Home»Débats»المولودية الوجدية تستغيث

المولودية الوجدية تستغيث

0
Shares
PinterestGoogle+
 

... أحمد الزين

فتحت اعيني علي المولودية ابتداء من سنة 1969 , على عمر لا يتجاوز العشر سنوات ، ومنذ ذلك الحين سقطت في عشقها إلى حدود كتابة هذه الأسطر . عايشت المولودية في أوج تألقها بفوزها ببطولة المغرب سنة 1975 ,حين كانت تزخر بأجود اللاعبين على صعيد الملاعب الوطنية على غرار : المقري ، جبارة ، سعيد ، السدار، الفيلالي 1و2 ،الطاهري، جوييط، السميري، حديدي ، مرزاق ، بلحيوان،مغفور ، الإدريسي و…….،رحم الله من غادرونا إلى دار البقاء ،واطال في عمر الاحياء منهم .للإشارة والتذكير فاغلبية اللاعبين الساردة أسماؤهم، حملوا بكل فخر واعتزاز وتألق وجدارة قميص الفريق الوطني ، كما كان همهم الوحيد هو تبليل قميص المولودية بدون اي شرط من الشروط، وذلك تحت قيادة مسير محنك، الأب الروحي للفريق ، الذي كان يضرب له الف والف حساب داخل الجامعة الملكية لكرة القدم، لفضل كارزماتة وشخصيته القوية : فاللهم جدد عليه رحماتك وغفرانك ، على السيد : مصطفى بلهاشمي .
فحتى لا اطيل لادخل في صلب الموضوع، فما تعيشه المولودية حاليا فهي سابقة لا مثيل لها منذ وجودها ، وذلك على كل االأصعدة :
<<تسيير هاوي، لا صلة له بتاتا بابجديات التسيير الكروي ، فكيف يعقل ،كما يروج، ان تصل مديونية أو عجز الفريق إلى ستة ملايير سنتيم ؟ ، وهذا فإذا ما دل فدلالتة تتجلى قطعا في سوء التدبير باحترافية من طرف شبه مسيري الفريق، تدبير دون أي أهداف مسطرة ودون اي رؤية محكمة، لا على المستوى القريب ، المتوسط والبعيد . فالمسير المثالي هو ذلك الاحترافي الذي يضع صوب اعينه خدمة الفريق ،بعيدا عن كل مصالحة الذاتية والشخصية ليعمل جادا ، بروح من المسؤولية ونكران الذات ،ليرقى بفريقه إلى أعلى مستوى ،بحثا على مستشهرين ومدعمين للفريق ،والعمل على ضخ الخزينة بموارد تعود بالنفع على الفريق، حيث أن مهمة المسير الناجع والناجح لا تكمن قطا في التربع بالمنصة الشرفية الممتازة *VIP *وفي مرافقة الفريق خارج الديار على حساب خزينته.
>> مساندة جد جد محتشمة حتى لا أقول منعدمة من طرف السلطات العمومية والهيئات الترابية المنتخبة دون نسيان أعيان المدينة، الذين يفتقدون لروح الوقوف حنب فريق مدينتهم .
>>> وما زاد الطين بلة هو مقاطعة جمهور « الالتراس « لحضور مقابلات المولودية . وفي هذا الباب ، فمع كل احترامي للرأي والرأي الأخر ، فالجمهور المولودي كان دائما، وسيبقى إلى الأبد هو المساند الرسمي للفريق ،أحب من احب وكره من كره ، لأن المولودية هي ملك للجميع وليست لفلان أو  » فلتان »،إلا أن الظروف الراهنة ليست لائقة ومناسبة لتخلي الأبناء عن والدتهم وتركها تتأزم يوما بعد آخر . فوجهة نظري ان يتلاحم الابناء كلحمة واحدة ، بعودتهم إلى احضان المدرجات للتصدي لكل المعنيين بالأمر بشعارات تنديدية ومطلبية مع تسمية الاشياء باساميها أن اقتضى الحال ، وديما مولودية

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.