Home»Débats»رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ينتصر لمقال نشر بالجريدة الالكترونية وجدة سيتي سنة 2017 بخصوص تغيير شعار الجامعة آنذاك

رئيس جامعة محمد الأول بوجدة ينتصر لمقال نشر بالجريدة الالكترونية وجدة سيتي سنة 2017 بخصوص تغيير شعار الجامعة آنذاك

0
Shares
PinterestGoogle+
 

بتاريخ 25 ابريل 2017 وخلال تغيير شعار ( لوغو ) جامعة محمد الأول آنذاك من طرف الرئيس السابق ، تطرقت الجريدة الالكترونية وجدة سيتي ـ وكانت الجريدة الوحيدة التي تساءلت آنذاك عن مشروعية تغيير لوغو الجامعة ، وعن المعايير القانونية والادارية والرمزية التي تم اعتمادها في تغيير اللوغو الأصلي بآخر لا يحمل اية دلالات رمزية …ورغم صمت العديد من المسؤولين بالجامعة آنذاك ورغم انتقاد بعضهم لمقال وجدة سيتي ….
ها هو الدكتور ياسين زغلول الرئيس الحالي للجامعة وبكل جرأة وشجاعة ومعه كل اعضاء مجلس الجامعة يزكي ما كتبته الجريدة الالكترونية وجدة سيتي منذ حوالي اربع سنوات ، حيث اعاد الأمور الى نصابها ، وقام باسترجاع اللوغو الأصلي لجامعة محمد الأول بوجدة …وذلك باجماع اعضاء مجلس الجامعة الذين صادقوا يوم 23 دجنبر 2020 على اعتماد الشعار السابق للجامعة ابتداء من فاتح يناير 2021
وفي هذا الصدد قال رئيس جامعة محمد الأول بوجدة السيد ياسين زغلول :
 » بالإجماع التام تمت المصادقة يوم 23 دجنبر 2020 على اعتماد الشعار السابق لجامعة محمد الأول و تغيير الشعار الحالي و ذلك ابتداء من فاتح يناير 2021.
و يعتبر هذا الشعار من إبداع ثاني رئيس جامعة محمد الأول الأستاذ الدكتور حسن مكوار (خريج جامعة هارفارد، وهو الشاعر الفنان، كذلك)، رسمه بيده. مراعيا فيه عدة اعتبارات، أولها اللون المميز للمنطقة الشرقية، أسوار وأبواب وجدة (باب الغربي بالخط العربي)، والزي التقليدي للمرأة الوجدية (الحايك والعوينة مع اللون الأبيض)
خلف كل هذه الحمولة الثقافية والتراثية تشرق الشمس من الشرق بأشعتها العلمية المنبعثة هذه المرة من رحاب الجامعة، مع تخليد سنة التأسيس.
و بذلك يكون الشعار المصادق عليه هو المعتمد بجامعة محمد الأول و كل المؤسسات التابعة لها « .

وفيما يلي رابط المقال الذي نشرته الجريدة الالكترونية وجدة سيتي بتاريخ 25 ابريل 2017

جامعة محمد الأول بوجدة : آش خاصك العريان ؟ اللوغوLogo آمولاي

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. ملاحظ
    13/01/2021 at 02:39

    هنيئا بهذا الانتصار، والعقبى لفتح الملفات الأخرى للرئيس السابق، ولو من باب ربط المسؤولية بالمحاسبة. لقد مارس التضييق والشطط ضد عدد من الأساتذة والموظفين، حيث لا زالت ملفات لدى القضاء في هذا الشأن.

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.