Home»Débats»عشرون سنة من حكم الملك محمد السادس: المشاريع الكبرى والتغييرات العميقة للمملكة، في قلب حدث كبريات الصحف العالمية

عشرون سنة من حكم الملك محمد السادس: المشاريع الكبرى والتغييرات العميقة للمملكة، في قلب حدث كبريات الصحف العالمية

0
Shares
PinterestGoogle+

اختارت صحيفة جون أفريك أن تتطرق لعيد العرش لسنة 2019، والتي سيخلد فيها المغرب الذكرى الـ20 لاعتلاء الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين ، وأفردت الصحيفة تقريرا مطولا عن مدة حكم الملك وعن سياسته وعن علاقته بشعبه، وكيف تدارك الأزمات وأنقذ البلد من موجات غضب، وأخرجها من بوثقة الاحتقان، وأشار التقرير الذي حرره مدير تحرير الصحيفة فرانسوا سودان إلى تعمد بعض وسائل الإعلام الغربية على مواصلة ارتكاب الأخطاء وتضليل الرأي العام وصياغة سيناريوهات وأطروحات تنبئية بالفشل، في الوقت الذي يواصل فيه الملك في تحقيق النجاح والأخذ بزمام الأمور وتدبير شؤون بلاده تزيد من توطيد العلاقة بينه وبين شعبه، وأشار التقرير إلى أن الملك أرسى حداثة جيوسياسية، من خلال إيلاء أولوية للمنطقة الإفريقية، ما عاد بالنفع على الطرفين…
وتطرق فرانسوا سودان إلى أن ملف التعليم يحظى بشغف الملك، وهو يتابعه بصفة دورية، كما يولي الملك محمد السادس نصره الله ، اهتمامه بالمشاريع الكبرى للبنية التحتية، والسياسة الخارجية والأمن والشؤون الدينية على حد سواء، وليس من قبيل الصدفة أن نلاحظ براعة محمد السادس في الإمساك بزمام القضايا المعقدة، على غرار الصندوق الأزرق لحوض الكونغو، أو مؤشرات التنمية البشرية، فضلاً عن دقته في الحديث عن الدَواوير التي أزيلت من المملكة الشاسعة، على شاكلة المختصين في رسم الخرائط .
وكشف فرانسوا عن فهم مرونة حاكم يتميز بشعبيته وقدرته على توحيد صفوف شعبه، ونجاحه في ضمان التوازن في الصحراء الكبرى وإضفاء الطابع المغربي عليها، وأوضح سودان الاختبارات التي خاضها الملك تعددت على غرار الهجمات الإرهابية، وحركة 20 فبراير، وحراك الريف، وفي مواجهته لمثل هذه الأحداث قطع محمد السادس مع سياسة والده، وأحسن التصرف في الوقت المناسب خلال عقدين من الزمن…
هدا و كتبت صحيفة (الأنباء) الكويتية، في عددها اليوم الاثنين 29 غشت الجاري ، أن منجزات 20 عاما للنهوض بالحقل الديني في المغرب جسدت بحق أبعاد « إمارة المؤمنين في أبهى مظاهرها »، وتناولت الصحيفة، الواسعة الانتشار في مقال مستفيض على امتداد صفحة كاملة، تحت عنوان « الملك محمد السادس..20 عاما من المنجزات بالحقل الديني »، أهم مميزات تدبير الحقل الديني على عهد جلالة الملك محمد السادس، وما حفلت به عشرون عاما من حكم جلالته من منجزات استهدفت النهوض بالشأن الديني وإعادة هيكلة تدبيره سواء من خلال إحداث مجموعة من المؤسسات أو تجديد بعضها وإعادة تنظيمها، مسجلة أن هذه المنجزات كانت جميعها « نابعة من إيمان جلالته العميق بما يتحمله من مسؤولية شرعية كبرى كأمير للمؤمنين »، وجاءت « لتترجم حقيقة تجسيد إمارة المؤمنين في أبهى مظاهرها ».

و كتبت صحيفة “بريميسيا دياريو” الكولومبية أن المغرب تغير بطريقة مميزة للغاية بفضل المشاريع الكبرى التي أطلقت منذ تربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، ففي مقال خصصته للمغرب بمناسبة الذكرى العشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، أضافت “بريميسيا دياريو” أنه بفضل هذه المشاريع الكبرى، باتت المملكة رائدة في مجال تحديث القطاعات التقليدية لاقتصادها، مع انفتاحها على القطاعات الخلاقة، وتابعت اليومية الكولومبية أن المغرب، إحدى الاقتصادات الرئيسية بافريقيا، اعتمد في العقود الأخيرة سياسة الانفتاح الاقتصادي والمالي التي مكنته من تحقيق تقدم مضطرد، تحت قيادة جلالة الملك، في مجال البنيات التحتية واللوجيستيك، وسلط كاتب المقال، فيكتور هوغو مونتينيغرو، الضوء على الخصوص على النهضة الكبيرة التي يشهدها قطاع الطاقات المتجددة الذي وضعته المملكة في صدارة تطوير سياستها الطاقية، كما أوضحت “بريميسيا دياريو” أن المغرب يتوفر على أكبر مركب مينائي بافريقيا ممثلا في ميناء طنجة المتوسط، مذكرة بإطلاق العمليات المينائية لميناء طنجة المتوسط 2 مؤخرا، وهو ما يمكن المملكة من التموقع كفاعل مينائي محوري يرتبط ب 186 ميناء و77 دولة عبر العالم، وخلصت اليومية الكولومبية إلى أن المشاريع التي أطلقت في ظرف 20 عاما، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، مكنت المملكة من التموقع كرائد على مستوى المنطقة، وتبرهن على أن المغرب يعزز بالسرعة القصوى مساره نحو الازدهار والحداثة.

بدورها سلطت « الغارديان » النيجيرية الضوء على التغييرات التي شهدها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس حفظه الله ورعاه، وألقت صحيفة الغارديان النيجيرية ، في عددها ليوم الأربعاء، الضوء على التغييرات العميقة التي عرفها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله ، مشيرة إلى أن هذه التغييرات أكسبت المملكة تقديرا كبيرا عبر القارة الإفريقية، وأشارت الصحيفة النيجيرية، واسعة الانتشار، إلى أن الشعب المغربي يستعد للاحتفال بعيد العرش تخليدا للذكرى السنوية العشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه الكرام، مبرزة أن هذا الاحتفال يجسد تعلق الشعب المغربي بملكه، وأضافت الصحيفة أن المغرب شهد على مدى العشرين سنة الماضية تغييرات عميقة، أكسبت المملكة تقديرا كبيرا في إفريقيا، مستشهدة بالإصلاحات الواسعة التي تكللت بالنجاح في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وعلى الصعيد الاقتصادي، حقق المغرب تقدما كبيرا مع زيادة في الناتج المحلي الإجمالي من 41.6 مليار دولار في عام 1999 إلى 121.4 مليار في عام 2019 ، حسب الغارديان التي أضافت أن هذه الزيادة الصافية قفزت بالمملكة لتحتل مركز خامس قوة اقتصادية في إفريقيا، واستشهد صاحب المقال بميناء طنجة المتوسط، الميناء الأكبر إفريقيا ومتوسطيا ، وبإطلاق أول قطار فائق السرعة في القارة والعالم العربي، وإحداث أكبر محطة للطاقة الشمسية في العالم، وشبكة واسعة للطرق السريعة، فضلا عن « ترامواي » فائق الحداثة، وتوقفت الصحيفة عند إنشاء المغرب مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة بهدف تشجيع الإسلام المتسامح في القارة الإفريقية، مسلطة الضوء على الصلات الإنسانية والثقافية التي تربط بين المغرب ونيجيريا، والتي تجعل من البلدين شريكين استراتيجيين.

من جهتها وصفت الصحيفة الكوبية  » cubanuestra6eu « ، أسلوب الملك محمد السادس في الحكم، بأنه “خاص”، وقليلون من هم في ريادة الملك محمد السادس الذي استطاع المغرب بفضل قيادة جلالته التفوق في العديد من المجالات ، جاء ذلك في مقال نشرته عن منجزات الملك محمد السادس خلال 20 عاما ، وذكرت الصحيفة الكوبية بصدمة الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة باريس قبل سنوات ، حيث لم تكن الأجهزة الأمنية للقوى العظمى مثل الولايات المتحدة أو إنجلترا أو روسيا هي المفتاح لاستعادة الأمن في واحدة من ألمع عواصم أوروبا، وإنما أجهزة المخابرات المغربية هي التي سمحت بتحديد مكان منفذي الهجوم الإرهابي في شقة في “سانت دينيس”. وتطرقت الصحيفة في مقالها إلى مدة 20 عاما من حياة المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس نصره الله الذي أطلق أوراشا كبرى عدة، تروم تعزيز البنيات التحية الطرقية وقطارات فائقة السرعة و تنمية الأقطاب المينائية و إعادة تأهيل المراكز الحضرية والقروية ، وعلى المستوى الدولي، كتبت الصحيفة أن المغرب يعتبر شريكا موثوقا به يساهم في الحفاظ على السلام والأمن في العالم في إطار الأمم المتحدة، مشيرة من جهة أخرى، إلى نقطة التحول الكبرى التي سجلها المغرب بعودته في يناير 2017 ، إلى أسرته المؤسسية الاتحاد الإفريقي.
عبدالقادر البدوي

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *