Home»Débats»أسرة الأمن بوجدة تخلد الذكرى 59 لتأسيس الأمن الوطني بمدرسة الشرطة VIDEO

أسرة الأمن بوجدة تخلد الذكرى 59 لتأسيس الأمن الوطني بمدرسة الشرطة VIDEO

1
Shares
PinterestGoogle+
 

خلدت أسرة الأمن الوطني بمدينة وجدة الذكرى 59 لتأسيسها والذي يصادف يوم 16 ماي من كل سنة. ولأول مرة تجري مراسيم الإحتفال بمدرسة الشرطة التي تم انشائها مؤخرا بحي القدس ( معهد عمر بن عمر) الحفل حضره والي الجهة الشرقية ووالي الأمن و الوكيل العام للملك، قائد الحامية العسكرية بوجدة ، القائد الجهوي للدرك الملكي، المدير الجهوي لإدارة مراقبة التراب الوطني، القائد الجهوي للقوات المساعدة، القائد الجهوي للوقاية المدنية، رؤساء المصالح الخارجية، عائلات و أسر و أرامل أسرة الأمن و متقاعديها،. وفعاليات المجتمع المدني وممثلي وسائل الإعلام. وكان هذا اليوم فرصة للوقوف على الأعمال الجلیلة التي یقوم بھا عناصر الأمن الوطني من تفاني ونكران الذات من أجل حفظ النظام وحمایة سلامة المواطنین.
وفي الكلمة التي ألقاها والي الأمن بوجدة السيد عبد الباسط محتات استعرض فيها أهم الانجازات التي تحققت على المستوى الأمني وعدد الأفواج (32) الذين يتابعون تدريبهم بمدرسة الشرطة، وانفتاح المؤسسة الأمنية على جامعة محمد الاول بحكم قربها من المحيط الجامعي. ،كما شدد على مفهوم الشرطة المجتمعية لتطبيق فلسفة القرب أو كما سماها والي الأمن  » بالشرطة المواطنة  » تلبية لحاجيات المواطنين الأمنية اليومية. ومواصلة عملها الدؤوب من أجل ترسيخ التواصل مع محيطها. كما نوه بالدور الذي تقوم به الجمعيات والمجتمع المدني، وفي الأخير شكر نساء ورجال الأمن على دورهم الكبير في الدفاع عن أمن الوطن والمواطنین والتضحیة التي يبذلونها في سیبل الدفاع عن القیم المقدسة للأمة..كما شكر السلطات والمنتخبون والقوات والدرك في تعاونهم المشترك في المجال الأمني. بعد ذلك أشرف والي الجهة الشرقية رفقة والي الأمن بتوشيح بعض رجالات الأمن بأوسمة ملكية من مختلف الدرجات.
م.مشيور

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Abdelkader SEFNAJ
    17/05/2015 at 17:33

    ياسم الله الرحمان الرحيم
    سبق ات عملت في سلاك الشرطة لمدة 38 ستة و5 اشهر قضيت بها 26 سنة في الشرطة القضائية واعطيت كل حهدي وصحتي لهدا السلك لكن عند تقاعدي فوجئن ان 75 بالمئة من المشحين بالاوسمة هم من كانو يعملون بالمكاتب ولم يعرضوا انفسهم لاي خطر اذكر من لم يكن موجودا سنة 1979 ما كان بظهر لمحلة فوق خزانة تحويل الكهرباء ةغار البارود وزد على دلك
    لم اوشح بالوسام حتى ظننت نفسي انني لم اكن اعمل في المغرب ولا اريدذكرى الاسماء هنا من من وشحوا ولم يعطوا لها البلد ما اعطيته انا في الاخير فالوسام هو ان مكانتي بقيت صافية فب عمل لهدا الوطن العزيز ومع المواطنين
    ةارجو من السيد ولي الامن مراقبة اسماء المرضحين للاوسمة والسلام

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.