Home»Débats»بلغ التزييف بالبعض درجة خطيرة ومثيرة للشفقة في آن واحد

بلغ التزييف بالبعض درجة خطيرة ومثيرة للشفقة في آن واحد

0
Shares
PinterestGoogle+

ذة.سليمة فراجي


لقد فوجئت بقيام صفحات وحسابات جزائرية بأخذ صور شخصية خاصة بي منشورة على صفحتي، ثم السطو عليها وتحريف حقيقتها ونسبتها ا إلى نساء اخريات في محاولة مكشوفة لتزييف الواقع وخداع المتابعين

.
الصورة الأولى التقطت داخل منزلي بمدينة وجدة، وأظهر فيها مرتدية قفطانًا مغربيًا أسود مطرزًا رفقة أفراد من عائلتي، بينما الصالون مزين بغطاء حائطي مغربي معروف. ومع ذلك تم اقتطاع الصورة ونسبتها زورًا إلى سيدة إسبانية مصممة ازياء تدعى “Tamara Falco” مع الادعاء بأنها كانت في الجزائر.
أما الصورة الثانية، فهي صورة حقيقية التقطت داخل منزل والدي المرحوم بمدينة وجدة، رفقة عمتي المرحومة زاهية فرجي ليتم لاحقًا تزويرها ونسبها إلى سيدة أردنية قيل إنها أعجبت بما سموه “الزي الجزائري”.
أنا صاحبة الصور، وما تم تداوله كذب صريح وانتحال واضح للهوية وتزييف للحقائق، والأخطر أنه يكشف إلى أي مدى يمكن أن يصل البعض في محاولات السطو الرمزي وتشويه الحقائق خدمةً لأجندات معروفة تستهدف المغرب وتراثه وهويته الحضارية.
حين يصل الأمر إلى سرقة صور امرأة مغربية حية تُرزق، رفقة افراد عائلتها بمدينة وجدة وتغيير هويتها ومكان الصورة وقصتها بالكامل، فإن ذلك يكشف حجم الإفلاس الأخلاقي ومستوى الدعاية القائمة على التدليس والافتراء.وبامكان الرأي العام قياس هذه الواقعة التي تتعلق بالتراث على كبريات القضايا المتعلقة بالسيادة لمعرفة حجم الافتراء والدعايات المغرضة
ولهذا أنشر اليوم الصور الأصلية إلى جانب النسخ المزورة حتى يكون الرأي العام على بينة من هذا العبث الممنهج.
كما أحتفظ بحقي الكامل في اتخاذ كل الإجراءات المناسبة ضد كل من شارك في نشر هذه الصور المزيفة أو المساهمة في انتحال هويتي وتحريف مضمون صوري الشخصية .
المغرب لا يحتاج إلى تزوير كي يثبت عراقة تراثه، لأن الحقيقة لا تُبنى على السرقة، والتاريخ لا يكتب بالانتحال

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *