Home»International»الجزائري نورالدين عميروش مساعد مدرب المنتخب السنيغالي (تحت قيادة بابي ثياو) عميل للعسكر الجزائري لاثارة الفوضى قصد افشال العرس الكروي بالمغرب

الجزائري نورالدين عميروش مساعد مدرب المنتخب السنيغالي (تحت قيادة بابي ثياو) عميل للعسكر الجزائري لاثارة الفوضى قصد افشال العرس الكروي بالمغرب

0
Shares
PinterestGoogle+

اكتشاف وقائع الأفعال المنسوبة بالصورة إلى نور الدين عميروش، مساعد مدرب المنتخب السنغالي (تحت قيادة بابي ثياو)، تميط اللثام عن نشاط منظم وكثيف عمل عليه عسكر المرادية طيلة السنوات الماضية، عبر زرع عشرات الوكلاء والعملاء بين صفوف فرق القارة الإفريقية، وذلك ليقوموا بما يلزم من تسميم للأجواء وافتعال للمشاكل بصورة تزيل عن العسكر حرج التدخل المباشر، والذي بات واضحا انه يكلفهم الكثير، ولا يعطي أكله مع يقظة الجامعة الملكية القانونية وقدرتها على التشبيك الفوقي، وهو ما يبدو أنها تركز عليه وتتقنه، ولذلك انتقل العسكر إلى المستويات والصفوف الثالثة والرابعة لزرع هؤلاء العملاء النشيطين، ولعل ما قام به عميروش كاف لتبيان ما بوسع تحركات مثل هذه أن تفعله، ولا مجال الآن سوى للفضح والتعرية حيث أن الوقت قد تأخر كثيرا كي نتحدث عن إمكانيات التدخل.
وببحث بسيط يتضح أن الأمر لا يتعلق بعميروش لوحده، بل هناك أمثلة أخرى من قبيل أسامة الحمدان الذي يشغل منصب مساعد مدرب منتخب تنزانيا، وهو أيضا مدرب حراس المرمى للمنتخب الأول وتحت 20 سنة. ورافاييل حميدي، مساعد مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (الكونغو كينشاسا). وكريم مصمودي الذي كان أيضا مساعدا لمدرب منتخب الكونغو الديمقراطية سابقاً، ثم انتقل إلى الطاقم الفني لمنتخب الجزائر في كأس أمم إفريقيا للمحليين. فضلا عن عادل عمروش الذي يشغل منصب مدرب رئيسي لمنتخب رواندا، وبالاضافة إلى الجزائريين الذين عملوا سابقاً في منتخبات مثل تنزانيا أو غيرها، ما يشير إلى حضور فني ملحوظ في إفريقيا لهؤلاء الوكلاء النشيطين سواء كمساعدين أو محللين أو مدربي حراس، وهذا دون أن نتحدث عن نظرائهم في الإعلام الرياضي الدولي وفي فرق أخرى.
يبدو اذن أن المغرب قد بذل جهدا كبيرا في بناء عوامل القوة على صعيد صناعته الرياضية، ما انعكس على علاقاته مع كبريات المؤسسات الرياضية القارية والعالمية، معتمدا على جهود القجع وعلى بنيات تحتية عملاقة، لكن الشيطان بقي كامنا في التفاصيل يراهن عليها ويكرس لها كل وقته، ليستثمرها في الوقت المناسب من أجل إفساد العرس على أهله، تماما كما يتمكن فيروس حقير خبيث ضعيف لا يرى بالعين المجردة ولا يقدر على العيش لبضع دقائق على سطح مكتب، يتمكن من قهر جسد قوي معافى واصابته بعلة تحتاج أياما أو شهورا أو حتى سنوات للتعافي. وكما سبق لي أن تحدثت عن امتعاض شخصيات مثل ناصر الخليفي وعزمي بشارة من صعود المغرب وتحركاته الدولية المبهرة، ومخاوفهم من اتجاهه نحو امتلاك صناعة إعلامية ثقيلة، فإن دسائس شيطان المرادية تدفع لا محالة الى التحرك العاجل من أجل وضع أساسات صناعة إعلامية حقيقية قادرة على مواجهة الحملات وكشف الدسائس ورد كيد الضباع إلى نحورها، وإلا فإن مجهودا جبارا من حجم تنظيم كأس إفريقيا أو كأس العالم سيستحيل مجرد سطر في فوضى جدل يراد له أن يتناول اي شيء إلا قول الحقيقة الفرح مع أهل العرس بعرسهم.
ومادام وقت التدخل للحيلولة قد مضى، فإن الوقت مايزال سانحا لتوظيف الأثر وفضح وتعرية المفتعلين، وتصويب بوصلة الرأي العام الوطني التي انحرفت في اتجاه سب الأفارقة شعوبا ودولا بسبب جرائر بعض المعتوهين أو الحاقدين أو المندسين، ليكتمل هدف العسكر سريعا دون أي جهد منهم، وذلك في أفق مراكمة الوقائع والأحقاد التي لن تفعل شيئا سوى عزل المغرب عن محيطه الإفريقي، وذلك بعد جهد سنوات طوال ونجاحات كبرى، والاطمئنان إلى عوامل صلبة في بناء العلاقات مع الدول والمنظمات والشعوب.
لقد أصبح الإعلام الجديد غولا حقيقيا، بامكانه أن يعوم على قضايا مختلفة من الدين والسياسة إلى الرياضة والثقافة، وبامكانه أن يتلاعب على نحو طفيلي بوعي الناس ومشاعرهم، وينبغي لدولة صاعدة مثل المغرب أن تجعل من امتلاك ادواته وتقنياته اولوية الاولويات، كي لا نبقى في مهب التفاعل مع حملات منظمة خبيثة ممنهجة تستهدفنا وتتلاعب بمزاج راينا العام وتروج عنا الأكاذيب، وحينما يغضب جمهور كرة القدم على سبيل المثال تعمد نفس الأدوات إلى مواصلة توظيف غضبه، وكل ما بوسعنا أن نفعله حيال هذا سوى الاعتماد على وسائل إعلام تقليدية « متهالكة » لا تؤثر حتى في العاملين فيها، إن كانوا يشاهدونها بالكاد، أو بعض الجهود الفردية لبعض « المؤثرين » الذين بات يسهل على الالة المستهدفة للمغرب أن تجر قسما منهم بسهولة وتوظفه من حيث هو يسعى إلى الترافع أو الرد، وذلك مهما اجتهد في التفكير والفضح والتعرية.
إن لم نمسك بجميع خيوط اللعبة، وأهمها خيط الرأي العام، فإنه لا يمكننا أن نراهن على كسب الرهان كليا، ودرس نهائي كأس إفريقيا كاف لإثبات هذه الحقيقة، ومادمنا نترك فراغات في بناء وهندسة صعودنا حتى وإن كانت شقوقا بسيطة فإن هناك من سيملؤها، سواء أكان معنا أم ضدنا، المهم أن هذا هو الطبيعي، والطبيعة تأبى الفراغ.
منقول عن  : عبد الفتاح نعوم

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *