Home»Régional»الدرس الإيراني والهوان العربي

الدرس الإيراني والهوان العربي

0
Shares
PinterestGoogle+

 إن المتتبع للأحداث المتسارعة في الشرق الأوسط والخليج، تستوقفه مجموعة من التساؤلات حول مواقف الدول العربية من جهة والجمهورية الإيرانية من جهة أخرى بشأن التطورات الحاصلة في المنطقة. وأسلوب كل طرف في التعامل معها. إن قضية فلسطين أصبحت بالنسبة للعرب قضية ثانوية قضية السلطة الفلسطينية بعدما كانت قضية مركزية لكل المسلمين، وفي العراق خضع العرب لأكاذيب أمريكا بالخطر الذي يهدد دول الجوار فسارعت إلى مباركة الغزو الأمريكي اللاحضاري لبلاد الحضارة الإنسانية العالمية ودمرتها وتخطط لتجزيئه. وسوريا الآن مهددة في كل حين وآن بالغزو إن لم تركع لأوامر أمريكا، وكل البلاد العربية هكذا إما فيها خائن مستكين أو حاكم جبار على شعبه، وعلى مصالحه ومصالح عائلته حفيظ أمين، وانطبق على العرب المثل المشهور أكلت يوم أكل الثور الأبيض. أما "إسرائيل" فإنها تلعب وتمرح في الأجواء المجاورة وتطور في السلاح النووي وتقتل الأطفال والشيوخ، وتحتل أراضينا وتدفن فيها نفاياتها السامة ولا تجد من يقف بوجهها من العرب، فهي الآن تعيش في أمان برعاية العُربان الذين باعو ضمائرهم ومستقبل شعوبهم بكرسي زائل ودنيا وضيعة!!! فأي مصير ينتظرنا؟؟؟

وبمقابل الهوان العربي المستشري من المحيط إلى الخليج لا يسعنا إلا بالوقوف تحية احترام لمواقف الجمهورية الإيرانية بخصوص قضية فلسطين والخطر النووي الذي تمتلكه "إسرائيل" بالرغم من مذهبها الشيعي، فالمهم هي المبادئ التي تعتز بها وتدافع عنها بكل قوة مادام حكامها لم يبيعوا ضمائرهم ومصالح بلادهم بدريهمات للغرب وأتباعه حتى أصبحت إيران شوكة في حلق أمريكا والغرب، وبعض العرب المتخاذلين يحرضون أمريكا على منع إيران من امتلاك العلوم المتطورة بينما الدولة العبرية بجوارهم وتهددهم في كل وقت صباح مساء ولا رجل رشيد يقف ضدها، فأي منطق يحكم العرب!!!؟

فتحية إكبار وإجلال لإيران شعبا وقيادة، ووقفة ترحم على الأمة العربية شعوبا وقيادات

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *