أمثلة حية لانشطة جمعية الاباء

ونحن وسط اجواء الدخول المدرسي مادا اعدت جمعيات الاباء لهده الاجواء ومن اجل تفعيل شعار الدخول المدرسي لهده السنة الذي يدعو الاسرة الى المساهمة الفعالة لادكاء روح المواطنة الحقة. بالفعل حضرت الجمعيات في اطار مكاتبها الى المؤسسات للعمل الوحيد الذي تجد فيه وهو استخلاص واج الانخراط-وللتدكير فان هدا القدر من المال واجب على الاب لا على عدد ابنائه بالمؤسسة-
ان دور جمعية الاباء اسما مما ذكرنا بل هي محرك نفاث يبعث في المؤسسة روح الاصلاح والدعم التربوي الهادف بتهيئ الفضاء الازم لدلك ما امكن.ان البحث عن الموارد لتنمية فضاء المؤسسة ضروري دون الاعتماد على الاشتراكات الهزيلة. ان رأس مال الجمعية يجعلها قادرة على عقد الشراكات وتحقيق المشاريع التربوية التي تعود بالنفع على المتعلم. وهك أمثلة نبدأ بالقريبة منا حيث استطات الجمعة المتواجدة بثانوية واد الدهب بوجدة ان تحقق شراكات لاعلاء سور المؤسسة حماية لها من المتسكعين الدين انوا لا يجدون أدنى صعوبة للولوج الى ساحتها بالليل والنهار مما كان يشوش على سير الدراسة. وقد حدث هدا فعلا لما ان اراد احد اساتدة التربية البدنية ابعاد احد المشوشين الدي تعرض له فيما وكسر له يده.وقد ساهمت الجمعية بفضل عقد شراكات في احداث قاعة مهمة متعددة الاختصاصات بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية والمشروع أصبح قائما لمن اراد التحقق عليه أن يزور المؤسسة المدكورة.
وفي اطار محارة الهدر المدرسي وتشجيع التمدرس بالعالم القروي قامت جمعيات للاباء بخريبكة في اطار شراكات مع الجماعات المحلية وجمعيات مدنية دولية وبعض فعاليات المجتمع المدني احداث نقل مدرسي فريد من نوعه وهو عبارة عن عربات صنعت محليا تفنن فيها الرسامون وزينوها برسوم كما يفعل الهنود والباكستانيون بعراتهم.المشروع خرج الى الوجود بتلك الموارد المشتركة وليس من واجب التسجيل ولا مساهمة الدولة.مشاركة الاباء هي استعمال جراراتهم الفلاحية في جرتلك العربات التي تحمل المتمدرسين الى مؤسسة واحدة مجهزة بدل ما كان منتشرا من براكات بالدواوير لا تليق بتاتا بالعملية التربوية الهادفة..بحيث اصبح لكل مؤسسة رواد يفدون اليها من عد يصل الى 50 كلم ليجدوا مؤسسة كاملة التجهيز ومطعما يليق بمكوثهم طيلة اليوم وفي نهاية اليوم يبيتون مع دويهم. هدا هو دور الدعمل الجمعوي؟؟؟؟ أو لا؟
وهاك مثالا آخر من قتعة السراغنة انطلق لهدف تنمية المطعم المدرسي حتى أصبح مقاولة هامة في انتاج زيت الزيتون المصدر الى اسانيا الدين اصبحوا شركاء في المشروع..وهناك مشاريع شراكات أخرى بالشمال والشرق لابد من الالاع عليها في مكاها للاستفادة من خبرتها…فتح الشراكات ضروري خاصة مع الجماعات المحلية حتى لا تبقى منشغلة في "هدم وعاود الدكور" وأخيرا وفي اطار الشراكات وجمعية الاباء ظهرت الى الوجود مؤسسات جاهزة بالعالم القروي لم تساهم فيها الزارة سوى بالاطر..والفضل يرجع الى وعي الجماعات المحلية والفعاليات الجمعوية وان كان دلك ما زال تحت"حايك" الاحتشام…للاطلاع على هده المشاريع الهامة لابد لجمعيات الاباء من التحرك وتبادل الزيارات في أنحاء الوطن للاطلاع والاستفادة والعمل الجمعوي نعيدها ونكررها تطوع ومبادرة وليس مناصب للمحاسبة والتدخل في العمل التربوي الصرف لان له مراقبوه بفعل الوضيفة…..
والى لقاء في ظل شراكات جمعية الاباء والاباء انفسهم لتنمية المؤسسة التروية..


1 Comment
إن اشتراط قبول تسجيل التلاميذ بأداء واجب الانخراط في جمعية الآباء إجراء غير قانوني، يتعارض مع دستور المملكة الذي يضمن حرية الانخراط في الجمعيات، وظهير الحريات العامة الذي تخضع له هذه الجمعيات أيضا ينص على هذا المبدأ بوضوح
والسلطة الوصية على قطاع التربية الوطنية ينبغي لها أن تتحمل المسؤولية كاملة في هذا التسيب وهذا الشطط وخرق القانون، أفضل من الاحتكام إلى المحكمة الإدارية، الذي قد تترتب عن حكمها إجراءات صادمة للإدارات المدرسية ولجمعية الآباء