حزب النهضة والفضيلة والتحديات الداخلية المنتظرة

إن المتتبع لتطورات المشهد السياسي المغربي يلاحظ أن أزيد من 25 حزبا جديدا أضيف في السبع سنوات الأخيرة دون أن يكون لجلها السند الشعبي أو الضرورة المجتمعية التي يمكن أن تبرر فعل الوجود. إلا بعض الأحزاب منها حزب النهضة والفضيلة الذي أملت وجوده اعتبارات واقعية ومنطقية. إذ خروجه أو تأسيسه كان حتميا وإلا فستكون تمة خسارة للمشهد السياسي في المغرب لأنه سيتم تغييب فئات عريضة عاشت تجارب أحزاب أخرى، والدافع إلى انسحابها هو التبرم مما تعيشه الأحزاب من جمود وتقوقع ونهج مسلكيات إقصائية، وازدواجية في الخطاب، وعدم القدرة على استيعاب الاختلاف وتنوع الأفكار والطرحات، والتطرف في كثير من الاختيارات، والوقوع في أخطاء عملت على تفريخ الجيوب والتيارات الداخلية. مما يجعل التكتل وجمع الشتات، من أجل تأسيس حزب، معناه الإطلالة على المجتمع بما يبعد العار عن الكثير من الأحزاب السياسية من جراء ما وقعت فيه. وهذا يجعل حزب النهضة والفضيلة مدعوا بالضرورة إلى عدم تكرار نفس الأخطاء، وعدم الوقوع فيما كان يحتج عليه من سلوكيات مرفوضة داخل الأحزاب الأخرى.
إن الكثير من الأعضاء المنتمين لحزب النهضة والفضيلة يمتازون بالديناميكية والحيوية في العمل، ولهم من الطاقات ما يخول لهم إسهامات فعالة في دفع عجلة الحزب إلى الأمام. والحزب مطالب باقتناء التجربة والاستفادة من باقي الأحزاب وطرح السؤال الجوهري المهم وهو لماذا تنسحب الطاقات من الأحزاب؟ ولعل تدبر هذا السؤال ومحاولة الإجابة عنه يعتبر صمام الأمان والحزام الوقائي للحزب من أن ينفلت عقد جماهيره والمؤمنين بمشروعه. وهو سؤال ذو علاقة بأمور كثيرة منها:
-الكولسة الداخلية من أجل الإبعاد والإقصاء. وهو مسلك ليس وليد الصدفة بقدر ما هو ضمن مخطط أستراتيجي للكثير من العقليات المطيعية، حيث يبدأ المطيعي بتقديم خدمات مادية ومعنوية لأبناء التنظيم ليصير ولي نعمة الكثير من الأعضاء. مما يجعل هؤلاء في كثير من الاجتماعات والجموع العامة يعملون على اغتيال عقولهم لأنهم، طبعا، منقادون، كالخراف الضالة، إلى حيث يشاء ولي نعمتهم. ويهدف هذا المسلك إلى الكثير من الأمور منها:
-عندما يشعر المطيعي بالخوف من شعبية البعض ومن أن يتحملوا مسؤوليات كبيرة من شأنها أن تسحب البساط من تحته ومن تحت ذوي النفوذ، يبدأ في الحفر والإيقاع بهم قصد إبعادهم وعزلهم عن شعبيتهم مستعملا في ذلك أبشع التهم والأوصاف…كالوصف بالانتهازية، وأحيانا تصل الوقاحة إلى الطعن في الأعراض والاتهام بالفساد المالي والخلقي.
-كثيرة هي الحركات الإسلامية، إن لم أقل كلها، التي لا تملك القدرة على الاقتصاص ورد المظالم عندما يتعلق الأمر بنخبة معينة ذات نفوذ اجتماعي أو مالي. وفي هذا خروج عن شرع الله تعالى وعن سنة نبيه عليه السلام لأنه يتعارض مع قول رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري حيث قال: " إنما هلك الذين قبلكم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها." وهذا السلوك كما يبين الحديث الشريف من عوامل الهلاك والزوال للمجتمعات والتجمعات. ولهذا فالمطيعي، بطبعه، يعلم أنه سيقع في خروقات كثيرة قد تصل به إلى سب القيادات كلها واتهامها بشتى النعوت والأوصاف. لكنه، وذكاء منه، جعل له من العلاقات داخل التنظيم ما يحمي به ظهره ومن الخراف الضالة ما يحمي شعبيته، وبالتالي يصير معصوما كأنه نبي مرسل. في حين أن المستضعفين، الذين لا حول لهم ولا قوة، لا جاه ولا مال، ولا يستطيعون دفع مبلغ مالي كبير كرشوة لإصلاح المقرات، حتى لمجرد اختلاف في الرأي معهم يمكن أن تقع في حقهم عقوبات قاسية جدا تصل إلى حد الطرد الذي لا يتبعه أسف. ولا يقف الأمر عند هذا الحد. بل يتعداه إلى إضافة مبرر مهم هو أن المطرودين طردو لأسباب تربوية. وأنا أتساءل عن مدى جدوائية وجود جلسات تربوية إذا طرد أناس لأسباب تربوية. أليس وجود هذه الأقفاص التربوية دليلا على أن الكل يحتاج إلى التربية. وإلا فطردهم هو تعبير عن عجز خطير عن عدم قدرة الجلسات التربوية على تربية الأعضاء.
فضلا عما تهدف إليه العقلية المطيعية ([1]) مما سبق ذكره، فإن من الأسباب الأخرى التي تؤدي عادة بالمناضلين المخلصين إلى الانسحاب من الحركات والأحزاب، والتي من ورائها " العقلية المطيعية" دائما، لأنها سبب خراب الحركات الإسلامية خصوصا. والأحزاب بشكل متفاوت، لأنها تتفرد بأسباب أخرى أكثر خصوصية وانسجاما مع طبيعتها وطبيعة إديولوجيتها…وأذكر منها ما يلي:
– كثيرا ما تتسبب القيادة عندما لا تكون راشدة واعية في كثير من الأزمات الداخلية، خصوصا، عندما تهمش قواعدها ولا تتواصل معهم. فيصير من هو خارج الحزب يعلم عن الحزب ما لا يعلمه الداخل فيه. ومن شأن هذا السلوك أن ينفر الأعضاء العاملين لكونهم لا يشعرون بالانتماء بل يشعرون بالغربة عن حزب لا يملكون منه إلا بطاقة العضوية، ولا يعرفون عنه إلا اسم أمينه العام.
-كما أن هذا السلوك من شأنه أن يذكي الفتور والارتخاء في الأعضاء وبالتالي الجمود والموت وهذا يضر بالحزب وهياكله وبالتالي يضر بمسيرته..
-عندما يغيب العمل المؤسساتي بالمعنى الحقيقي للعمل المؤسساتي الذي يعتمد الحوار والشورى والديموقراطية الداخلية واحترام القنوات المسؤولة وأن المسؤوليات تسلم على قدر الإنتاج والمردودية ليكون العضو المناسب في المكان المناسب، لا بالزبونية والقرب من مسؤول ما، أو تصير كوعود مقابل ما يملك العضو من شعبية ومن أعضاء. أو أن يراعى المنصب الاجتماعي أو انتقاء الأسماء الاجتماعية كالدكاترة والمهندسين دون أن نفقه المعايير الحقيقية التي على رأسها الوعي بالعمل وتراكم التجربة والقدرة على التجديد والتفاعل مع الواقع والبدل والعطاء وامتلاك رؤية مستقبلية لحزب يشق طريقه نحو موقع قدم في الساحة السياسية الوطنية والعربية وغير ذلك (…) فإن هذا، كما وقع للكثير من الأمم والمجتمعات، يعد موتا بطيئا يسير بالحزب نحو حتفه ونهايته.
-القواعد الفاعلة التي تمارس النقد البناء والتوجيه والترشيد هي ضمان لحياة الحزب والتغلغل في المجتمع، وهي الروح الحقيقية التي تبث الحيوية وتجديد الدماء في الحزب.
– وعقلية القطيع التي غالبا ما يبنيها ويكرسها محبو الزعامات والكراسي، أي المطيعيون، هي فيروس خطير يعمل على شل حركة الحزب آجلا أم آجلا. وإن بهذا المعيار نستطيع الحكم على الكثير من الحركات الإسلامية والأحزاب السياسية بأنها لن يطول أجلها أكثر من 10 سنوات. وهذا يجري وفق سنن معينة معروفة في سنن المجتمعات والتاريخ وقد تحدث عنها ابن خلدون وأسهب فيها كما كانت جوهر الدافع بمرتضى المطهري لإخراج أهم كتاب في هذا الشأن وهو المجتمع والتاريخ. والذي قام فيه بتفكيك مدهش للمجتمع الفرعوني كنموذج بمكوناته السياسية وطوائفه الاجتماعية. كما نحا الدكتور المهدي المنجرة هذا المنحى في كتابه القيم " قيمة والقيم"
-إن بقاء المجتمعات والتكتلات البشرية، كبيرة كانت أم صغيرة، هو رهين بمدى انسجامها مع القيم التي تدعو إليها. وكلما وقع التباين بين فعلها وقولها وتنكرت لما تؤمن به من قيم إلا سارت على نحو ما سارت إليه أقوام ذكرها القرآن الكريم وذكر أسباب هلاكها. ( وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا) الكهف الآية59 {وَإِذَا أَرَدْنَا أَن نُّهْلِكَ قَرْيَةً أَمَرْنَا مُتْرَفِيهَا فَفَسَقُواْ فِيهَا فَحَقَّ عَلَيْهَا الْقَوْلُ فَدَمَّرْنَاهَا تَدْمِيراً }الإسراء16ولهذا وحماية للمجتمع الإسلامي الأول وجه الله تعالى رسوله الكريم والذين معه بقوله: {فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ وَلاَ تَطْغَوْاْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ }هود112 والله تعالى في سورة الشمس يحدد قانونين في النفس البشرية الأول قانون التقوى والثاني قانون الفجور. وأي نفس أو تكتل مجتمعي اتبع قانون الفجور فمآله الدمار والهلاك وأيما تكتل مجتمعي أو نفس سلكت قانون التقوى فمآلها البقاء والاستمرارية في الزمن. ولهذا نجد في آخر السورة الله تعالى وهو يعطي نموذجا من الحضارات التي كذبت بطغيان النفس فكان مصيرها الهلاك ( كذبت ثمود بطغواها …فدمدم عليهم ربهم بذنبهم فسواها ( الأرض ) فلا يخاف عقباها.)
– ولهذا نجد بعض الأحزاب في لبنان لم تكذب قط على جماهيرها وشعبها وتذيع حتى أخبار العدو، وإن لم تكن في صالحها، حتى صار شعب العدو يصدقها ولا يصدق حكومته ومسؤوليه. وهذا وعي منها، وهو عامل قوة لا عامل ضعف، لأنه انسجام مع الذات و شرط من شروط النصر كما أنه عامل من عوامل البقاء والاستمرارية في الزمن. وأن إسرائيل الكاذبة المضللة دائما لشعبها و لشعوب العالم إلى زوال لأنها اغتالت القيم والمسلكيات التي تعتبر معيارا حاسما في البقاء أو الزوال.
-بتأمل طبيعة الفعل الحزبي في المغرب منذ الاستقلال إلى الآن يلاحظ هيمنة منطق التشرذم والنزوع إلى التفكك والانشقاق بدل الاتجاه نحو الانصهار أو التكتل. ولعل الانتخابات، سواء كانت بلدية أو برلمانية محلية أو وطنية، غالبا ما تكون سببا رئيسا في تفتيق الجيوب وانتشار الاستقطاب الداخلي، وإفراز تيارات تحمل معاول الهدم لإغراق سفينة الحزب في حالة عدم حصولها على ما تريد.
وبذلك تعتبر الانتخابات ميزانا حقيقيا لقياس الانتماء وقياس مصداقية الهيئات المسؤولة ومن على قناعة بمشروع الحزب وهو مرتبط بأفكاره وقيمه ومؤمن بها وعلى استعداد أن يضحي بمصالحه الشخصية من أجلها .
-إن الاستحقاقات تكشف عن معادن المناضلين وتكشف النزيه الشريف المناضل الصادق من المرتزق المتزلف الذي لم يأت به إلا كرسي أو منصب أو مبلغ من المال أو نفوذ وسلطة.
-فأول خروج للأحزاب عن مسارها، لتبدأ في فقدان أعضائها وشعبيتها، عندما تفتح المجال للمتسللين من الخلف "كما يتسلل اللص عبر السراديب المظلمة ليصل إلى مكان المجوهرات" على حد قول الدكتور فريد الأنصاري في كتابه " الأخطاء الستة". أو المستعملين للعلاقات والزبونية الداخلية لركوب رأس اللوائح دون المرور عبر الجموع العامة التي تحترم المعايير المحددة من طرف الأمانة العامة لينسجم الاختيار مع الفاعلية واختلاف التخصصات وتنوع الاهتمامات من أجل بناء فريق برلماني متنوع ومنسجم ومتكامل وذي مصداقية وبالتالي فاعل ومشرف.
-إن أثناء المحطة النضالية الأولى أو قل المعركة النضالية الأولى يجب أن يتريث كثيرا ويفكر مليا قبل أي قرار وأي تقنين وأي إجراء..
-فإذا أراد الحزب أن ينفض عنه غبار الكثير من الانتهازيين ويغربل الكثير من المصلحيين الذين لا يؤمنون لا بمشروعه ولا بتصوره فإنه مطالب بوضع خطة من شأنها أن تقطع الطريق عن مثل هؤلاء وليس ثمة أفضل من النزاهة والديموقراطية وإعطاء الهيئات المتخصصة حقها في التقرير من أجل وضع مقررات تنظيمية تنظم الجموع العامة ([2]) لتمر الانتخابات بنزاهة حقيقية تعطي الأعضاء المنتخبين مصداقية وتجعل المناضلين يلتفون حول حزبهم ولوائحهم، وحتما سيدافعون باستماتة عن اختياراتهم لأنهم مقتنعون بها ولم تفرض عليهم..
-العمل المؤسساتي وما يعطيه القانون من تخصصات لأعلى هيئة تنفيذية وهي الأمانة العامة، في إطار التقريب والتغليب والتسديد والمقاربة، لها الحق في التصرف في كوطة محددة يصادق عليها المجلس الوطني لأنها تعلم أن الوطن لا يخلو من الشرفاء الصادقين الذين يحضون بمصداقية شعبية، ولهم من الكفاءات ما يمنح الحزب قوة إضافية إلا أنهم ليسوا منخرطين بالحزب. و رغم عقلانية هذا الفعل فهو كذلك يحتاج إلى وضع ضوابط محددة تفاديا لأي انزلاق أو الوقوع في مصيدة، الحزب في غنى عنها.
-وفي إطار الحديث عن المسؤوليات وتفعيل العمل المؤسساتي. نذكر أنه أحيانا تقع منزلقات خطيرة حتى من داخل تفعيل المؤسسات. مما يعني أن العمل المؤسساتي يحتاج إلى مواكبة من الوعي والنضج. ليس النضج بميكانزمات العمل المؤسساتي فحسب إنما هو النضج بمتطلبات الوعي بما يجري داخل التنظيم أو الحزب ككل بما في ذلك المعرفة الدقيقة بالأعضاء وما يصلحون له من مسؤوليات. وهو ما أسميه بغياب " فقه المعايير داخل الحركة الإسلامية " وعلى سبيل المثال عندما يكون الشكل الانتخابي ديموقراطيا محضا مع توفر النزاهة وعدم الإكراه، وهذا نادرا ما يقع لأنه أصبح مما تبرع فيه الحركة الإسلامية وهو التعبئة الداخلية والكولسة لاستمالة الأعضاء لصالح عضو ما " ولي نعمة"، يصوت الأعضاء لصالح من هو أكثر شعبية وأكثر أخلاقا وحياء إما لأنه خطيب جمعة متمكن، أو لأنه مسؤول في مجال آخر يتقنه ولا يتقن غيره أو من له سيارة ومال لأنه يستطيع التحرك بين الأقاليم والجهات. فيقع نوع من الإسقاء إسقاط النجاح في خطبة الجمعة والقدرة على التأثير ومدى توفر وسيلة النقل على تحمل المسؤولية التنظيمية داخل التنظيم. فيتسلم زمام القيادة أناس فاشلون، لا خبرة لهم ولا تجربة، فيغرقون التنظيم في مستنقع كانت الحركة في غنى عنه لو هي علمت أنها تحتاج لدورات تكوينية في كثير من المجالات. وبعدها يتعرض المسكين، القائد، إلى كثير من اللوم والاستنكار.
-عندما يقع الخلاف وتفرز الاختلافات طرفين متباينين. فتعرض القضية على القيادة. أعتقد أنه من باب أولى ومن الأمور المحسومة هي أن هذه القيادة حتما ستستمع لكل الأطراف، فتكون بذلك الحكم والقاضي المطالب شرعا بأن يستمع أولا لكل أطراف النزاع وثانيا ليستجمع أكثر ما يكن من الأدلة والمعطيات وثالثا يستشير أهل الحل والعقد والحكماء في التنظيم للحكم في النازلة حكما شرعيا مرضيا حتى ولو لم يكن في صالح طرف من الطرفين. لكن القيادة الحكيمة تحسم القضية في غياب طرف ودون الاستماع له وتكتفي بالاستماع للطرف الخصم من باب الثقة في الإخوان. وفي حالة لجوء الطرف المظلوم إلى إجراء داخلي محض لستر العيوب ووضع عارضة للتوقيعات لإشهاد أبناء التنظيم على ظلمه وما لحق به وهو بهذا فقط يبتغي إنصافه. فإن القيادة الرشيدة ستتهم هذا السلوك بأنه ليس من ثقافتنا. أي ليس من ثقافتنا أن نلجأ إلى العرائض الاحتجاجية. وهل هناك شيء ما تفعله الحركة الإسلامية اليوم هو أصلا من ثقافتها. فليس من ثقلفتنا وضع جدول لأعمال، وليس من ثقافتنا الانتخابات لأنه لم يعرف التاريخ الإسلامي انتخابا إطلاقا سواء في خلافة أبي يكر أو خلافة عمر أو خلافة علي أو خلفة عثمان فكل واحد تأمر بطريقة مختلفة وعلة ذلك لتبقى للأمة الإسلامية كامل الاجتهاد في فرز أشكال تناسبها هي في تحقيق مقاصد معينة وليست من ثقافتنا..
-بعض الهيئات الإسلامية، وحاشا أن أقول " الإسلاموية"، وضعت ضمن قوانينها الأساسية هيئة تحكيم وهذا وعيا منها أن لابد أن تقع خلافات تحتاج للحسم لإرجاع الأمور إلى نصابها وينتهي الأمر. لكن لا أعرف لحد الآن أن هيئة مثل هذه الهيئات تحركت أو استطاعت الحسم في اختلاف معين والسبب بسيط هو ما سبقت الإشارة إليه. وهو أن المطيعي يحمي نفسه بربط علاقة مع لوبيات و صقور تدافع عنه فيصير مترفعا عن كل محاكمة، ومثل هذا وقع حتى في بعض النقابات الإسلامية.
-خلاصة القول: إنني عندما أنسحب من حزب ما نظرا لمجموعة من السلوكيات التي لا تنسجم مع مبادئي وقيمي، ولا مع تصوري وطريقة تفكيري، وقد شكلت لي عقدا لم أنفك عنها لأنه تنظيم لا يعترف بالاختلاف، ولا يعمل على توظيف الخلاف أو يعترف بالتنوع كثروة داخلية تجدد دماءه. أرفض السلوكيات المماثلة التي تصدر عن الآخر. فمن باب أولى أن لا تصدر عني مثلها وإلا سوف تتلاشى الدوافع كلها التي دفعت بي إلى الابتعاد عنه. وستنكشف اللعبة بأن دوافع انسحابي كانت غير ما كنت أدعي. وبالتالي تزول مصداقية دخولي كحزب يدعي أنه سيكون إضافة نوعية في المشهد السياسي المغربي.
/oujdacity.net/test/journal/ajout_article_propose.php »>
* مدير سابق بحزب العدالة والتنمية على جهة الشرق
مسؤول منطقة سابق وعضو مؤسس بحركة التوحيد والإصلاح.
[1] – وإن كنت في داخلي أرغب في تغيير هذه الصفة " المطيعية" بصفة أكثر واقعية ولا تزال ترمز إلى هذه العقلية إلى الآن لأن الأستاذ عبد الكريم مطيع صار من التاريخ، وإن كان سيعود حتما يوما ما في إطار توازنات سياسية معينة، أما بعض العقليات التي تشكل امتدادا لعقليته مع بعض الإبداع والإضافة فلا تزال تعيش بيننا ولا تزال تمارس هذه العقلية تحت الكثير من الأقنعة.[2] إن ظاهر الجموع العامة التي تتم فيها الانتخابات توحي فعلا بالديمقراطية. لكن في العمق فالأمر غير ذلك لأن التعبئة المسبقة والضغط على الأعضاء والتأثير على رأي الناخبين يتقاطع مع النزاهة والديمقراطية ولهذا يصعب الحكم على انتخابات الجموع العامة بأنها نزيهة وشفافة.


25 Comments
وظفك السي الخليدي وتوظفت بالمعنيين
مدير سابق بحزب العدالة والتنمية على جهة الشرق؟
ليس هناك مدراء بحزب العدالة والتنمية
لا أدرى هل الأخ الجبلي وأصدقاؤه وجدوا ضالتهم من الشورى والديمقراطية والحرية في كنف السيد الخليدي وحزبه الجديد أم أن هذا الكلام موجه إلى أمينه العام الذي انفرد بقرار الترشيحات مما أدى بستة أعضاء في وجدة إلى تجميد عضويتهم. إن هذا الكلام جميل وهو من قبيل التنظير الذي نحتاج إليه لكن على أرض الواقع نحتاج إلى المناضل الثابت في موقعه والذي يسعى إلى التغيير من الداخل ويفرض نفسه بعلمه وعمله وبالتالي تكون كلمته مسموعة …أما أصحاب الشخصية المهزوزة أصلا فإنهم لا يصلحون للعمل في أي تنظيم أو تجمع بشري، هل تصريحات الزمزمي التي أحدثت بلبلة وسبه لمناضلي العدالة والتنمية غرضه فعلا التصحيح أم هي مطيعية أقبح وأخطر؟ لا أظن أن حزبا تأسس من الناقمين والغاضبين على أحزاب أخرى يمكن أن يذهب بعيدا ويؤلف بين أعضائه لأن كل واحد منهم يظن نفسه قائدا أو زعيما أو منظرا أو …وبالتالي لن يسمع أحد لأحد.
تحية اسلامية الى المناضل المسنى الجبلي عن حزب النهضة والفضيلة
في البداية اشكررك على هدا المقال الدي ترجمت فيه يا يسبح في داخلك من افكار ومعتقدات ….انا انه ما أثارتي مجموعة من الاسئلة التي تتناقض كثيرا مع ما قلته ومن باب سد الدرائع اسمحلي عن استفسر من باب المعرفة وسد الدرائع
1ـ كيف تسفر وضع هدا المقال في هدا الوقت بالدات وقبيل انتهاء الحملة الانخابية؟؟؟؟؟؟؟
2ـ بخصوص الجمع العام الدي كان بالربالط ، اليس من العيب والعام ان تاخدو معكم كل من هب ودب وكب من وجدتمه في طريقكم ، وما فعلته في حي القدس بالظبط قرب جمعية معروفة بالحي
السلام على من اتبع الهدى و شهد بالحق و لو على نفسه .
أخي الكريم أنت تعرف حق المعرفة كيف تشكل حزب النهضة و الفضيلة فلا داعي للمغالطات و اتخاذ الأعذار الواهية الزائفة , وهاهي ذي استحقاقات 7 شتنبر كشفت المستور .
أنت تعرف – أخي كيف تربع الخاليدي على رأس لائحة المصباح في إنتخابات 2002 و كيف كان تصرفه داخل الأمانة العامة , و كيف اضطر اضطرارا اتشكيل حزب آخر أبى إلا أن يكون على نفس نهج الحزب الذي إنشق منه و ذلك لحاجة في نفس يعقوب , و لكن كما يقال الأيام دول فيوم لك و يوم عليك و ف] الأخير لا يصح إلا الصحيح .
الى القارئ الكريم الذي وصف اخاه الجبلي الشخصية المهزوزة على اعتبار انه غير الحزب الى النهضة و اذا صح قولك ووصفك للجبلي فانك حكمت مسبقا على نفسك بذلك لأنك انت ايضا غيرت انتمائك من الى حزب العدالة و التنمية الذي لم يوجد الا في الحقبة الأخيرة.
في البداية سأحدد معايير الرد على الردود لأكون أكثر وضوحا وأحدد منهجي في التعامل مع المداخلات والمعقبين علة مقالي:
1- سوف لا أرد على الذين لا يملكون الجرأة في التوقيع على كلام كبير بأسمائهم. حتى تكون المداخلات مسؤولة من أناس مسؤولين وبالتالي سيكون لزاما علي الرد ابتغاء إسهامات في تغيير الوضع داخل الأحزاب الإسلامية.
2- لست على استعداد أن أتنازل عن أخلاقي وبالتالي فالدين يردون علي ويعقبون أرجو أن يتحلوا بنفس الروح والأخلاق ليبرهنوا على صدق نقاشهم ابتغاء البحث عن الحقيقة وترشيد العمل لمصلحة الأمة.
3- من المهم جدا أن يدلي المعقب بأدلة تعزز كلامه وإلا فترك المجال للآخرين يكون أولى.
إلى الفاضل أو الفاضلة سميرة محمد،إن كنت لا تعرف كيف تربع الخليدي على لائحة المصباح سنة 2002 فسأذكر لك ذلك: وإن كنت أتحاشى الدخول في مثل هذا النقاش لأنه عقيم ولا يؤدي إلى نتائج مسبقا. ولأنني أطمح إلى تقريب الرؤى لا إلى إبعادها. كما أريد أن أفوت الفرصة عن الأعداء لأن نقاشا بيزنطيا حتما سيكون لصالحهم.
في البداية أنت تعرف أن الخليدي بمعية آخرين هم أصحاب حزب الحركة الشعبية الدستورية الديمقراطية التي تحولت إلى العدالة والتنمية وهم قلة مقابل الكثرة التي يمثلها إخواننا في حركة التوحيد والإصلاح. ولذا فهل تعتقد أن الديمقراطية ستكون لصالح أبناء الحزب الأصليين؟ بل سيتم إقصاؤهم باسم الديمقراطية لأن الخوان سيصوتون على الإخوان وطبيعيا أن يقصى هؤلاء. ونضجا من الأمانة العامة للحزب وتنبها منها لهذا الأمر لأنه من الممكن أن يعصف بالحزب كله. تحكموا في كوطة بنسبة 10 في المائة في إطار مقاصد تروم استيعاب جميع أبناء الحزب وترك الزمن يلعب دوره في الإندماج ولعل بعد الاندماج العضوي والأخوي بين الطرفين ستكون الديمقراطية لأن حينها تكون قد صارت الذاتان ذاتا واحدة وتم الانصهار التام تحت راية تصورات الحزب وقوانينه ومساطره ومقرراته التنظيمية. وفي سنة 2002 قدمت الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوطة المتفق عليها ومنها وضع الخليدي على رأس لائحة المصباح والحاج الغراض على لائحة مراكش وعلي الرزمة على لائحة العيون ومحمد الشعبي على لائحة القنيطرة…وقد صادق المجلس الوطني على هذه اللائحة بإجماع. إذن فأي اعتراض على هذا القرار يعد خرقا لتصورات الحزب وقوانينه وضدا على هيئاته المسؤولة. ومن عجائب الأمور أنه عندما فرض الأستاذ المقرئ على وجدة لم يعترض أحد من الإخوان لأنه أخ وعندما فرض الأستاذ أفتاتي لم بعترض أحد لأنه أخ. وعندما فرض الخليدي قامت القامة. وأنا لا أدافع عن الخليدي أبدا بل أدافع عن حزب العدالة والتنمية لأن مقاصد جمة كانت من وراء وضع الخليدي على قائمة الحزب لأنها عملية حكيمة ستجنبنا الكثير من الصراعات وقد وقعت ولو طبقت قرارات الهيئات العليا لما كان هناء حزب اسمه النهضة والفضيلة. والسؤال المهم لك أخي محمد هو لماذا عندما فرض محمد الشعبي يالقنيطرة عبر الإخوة عن نضجهم وقادوا الحملة الانتخابية لصالحه وتنازل الأستاذ الفاضل عبد العزيز رباح عن موقعه وقاد الحملة بنفسه ونتيجة ذالك أنهم ربحوا رجلا وازنا يكفي
يكفي أن تعلم أن بفضل هذا صار الإخوان يوزعون أكثر من 700 رأس غنم سنويا على الفقراء والأرامل أيام عيد الأضحى وهذا مكسب مهم للحزب. كما كان داعما أساسيا لكل الأعمال الاجتماعية التي يقوم بها الإخوان بالقنيطرة.
أما أن تقول لحاجة في نفس يعقوب فأنت هنا تفعل فعل الله تعالى تطلع على القلوب والنوايا. فاستغفر لربك. واحذر أن تخوض مع الخاضعين فتخسر علاقتك بربك. وسأنبهك أيها الأخ أنك لن تستفزني لأنطق بما لا أريد الإفصاح عنه لأنني أحب حزب العدالة والتنمية ولم أأذه يوما حتى أأذه اليوم. بل غيرتي على كل حزب إسلامي وما دعاني إلى الكلام والمقالات هو محاولة وإسهام في تصحيح الكثير من الأمور التي إن صححت تدفع أكثر بالوعي بالعمل السياسي الجنيني داخل الحزب الإسلامي. وشكرا لك.
إلأى السيد المتعاطف المحترم. أن نأخذ إلى المؤتمر كل ما هب ودب. فمثل هذا الكلام هو الذي ورط الحركة الإسلامية والأحزاب الإسلامية فيما لا يحمد عقباه لأن كلامك بحمل نسمة الاستعلاء والألوهية. وكأنك أنت من طينة خاصة والآخرون أرادل القوم أي من هب ودب. وكأنك لا تعلم أننا دعاة ولسنا قضاة. وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ننظر إلى الناس كأننا أرباب. وهذا من هب ودب لو بقي بينه وبين الجنة دراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها وأنت الرجل المؤمن لو بقي بينك وبين الجنة دراع فيسبق عليك الكتاب فتعمل بعمل من هب ودب أي النار فتدخلها. ألم تقرأ قول الله تعالى : (كذلك كنتم فمن الله عليكم)
أما عن كلامك الغامض عن ما فعلناه أو فعلته بجمعية معروفة بحي القدس. فعفوا سيدي لم أفهم شيئا فأنت مطالب بالافصاح حتى أفهمك ويفهم المطلع على هذا الحوار.
إلى المدير السابق: إن كنت لا تعلم بأن بالعدالةوالتنمية مدراء جهويون فالخلل فيك وفي عدم معرفتك وإننب أهضم هضما مقررات الحزب لأنني أومن بمشروعه ومن سوء الطالع أنني أعيش في هذه المدينة ولو كنت في غيرها لكنت فعالا بحزب العدالة والتنمية . وكلامي عن حزب النهضة والفضيلة هو ترشيد لكل حزب أراد أن يحترم نفسه ويحترم مؤسساته ومقرراته. وهي صيحة لمن يهمه الأمر. لا أبتغي بها عداوة ولا ضررا .
إلى الموقع باسم قارئ. لا يوجد حزب ديمقراطي في المغرب على الإطلاق وحتة حزب العدالة والتنمية ولا داعي لإعطائك الأدلة القاطعة لأنني كنت من المنظمين لمؤتمره العالمي الخامس والمشرفين على نظام الانتخابات. اللهم التصويت على الأمين العام فإنه كان ديمقراطيا بكل المعايير بل بطريقة لا تعرفها حتى الدول العظمى المتقدمة. هل تعتقد أنك بكلامك هذا بتوقيع نكرة » قارئ » تبتعد عن أن تكون شخصية غير مهزوزة. فلماذا تضرب الناس بالحجر إذا كان بيتك من زجاج. فأنا أوقع مقالاتي وردودي باسمي لأنني مسؤول ومواجه وأتحمل كامل مسؤوليتي. وكوني داخل حزب أو حركة واسأل من يعرفني فإنني لم أسكت يوما عن قول الحق وتوجيه الحزب أو الحركة للتصحيح، إلى درجة أنني عانيت منذ السبعينات التهميش والإقصاء من طرف العقليات المسطحة التي تقول العام زين. وتربث على الأكتاف وتخاف النقد والتوجيه ولا تؤمن بالتقويم وتالتصحيح. وتظن أنها نعصومة لأن منهاجها هو الكتاب والسنة. ونسيت أنها مجرد اجتهاد بشري ومجرد فهم للدين. لا غير. ويمكن لها أن تصيب كما يمكن لها أن تخطئ. أنا لم أدافع يوما عن فكرة لست مقتنعا بها. كما أنني لم أزك حزب النهضة والفضيلة وأقولها حتى لأصحابه. لحد الآن لا زال لم يوجد هذا الحزب حزب النهضة والفضيلة بالمعنى الحقيقي للحزب. أنت ترى أنني لست متعصبا ولم أكن يوما ما كذلك. لأنني أؤمن أن لا الحزب ولا الحركة الإسلامية ولا الخليدي أو الريسوني أو بن كيران سيشفع لي يوم القيامة. فقط من زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد فاز حتى ولو خسر حزبه في الانتخابات.
إلى الذي يزعم صداقتي. فأنت لست صديقا لأن الصداقة تقتضي أخلاقيات معينة أنت لا تملكها وبالتلي فأنا بريئ مما تدعي. و لعلك تعلم أنني مؤطر وطني في التنمية البشرية ومتخصص في مجال الأندراغوجيا والبحث والتكوين التعليمي. ومنظر جمعوي وقدراتي العلمية فرضت وظيفتي بل وظائف كثيرة. ليس آخرها أنني صحفي تطرق مقالاتي بابك رغم أنفك. وما كنت لأتحدث عن نفسي ولم يسبق لي أن فعلت ذلك ولكنك انتصرت علي فأرغمتني على ذلك أنا مدين لك بهدا النصر فهنيئا لك يا صاح.
يقول الله سبحانه و تعالى » فأما الزبد فيذهب جفاء و أما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض » نتائج الإنتخابات ــ رغم ماشابها من خروقات لمنع حصول حزب العدالة و التنمية على مقعدين ــ أحسن رد على ما تدعيه فحزب الخليدي لم يحصل حتى على 5% من الأصوات المعبر عنها .
لقد أرهقت نفسك و أنت ترد على كل واحد , ما كان يتطلب ذلك منك إننا في وجدة سيتي أحرار كل منا يعبر عن رأيه و لا نلزم الآخر بشيء , الشرح الطويل الذي قمت به فيه شيء من الصواب و شيء من الخطأ و لن نتجادل هنا حتى لا ندخل في مناقشة بيزنطية على حد قولك .
فأنا أخي المحترم متعاطفة مع الحزب الذي إنشققت منه لاعتبارات تخصك , و أكتب بإسمي الشخصي و ليس رمزا ووفقنا الله و إياك لما فيه الخير و السلام
السلام عليكم ورحمو الله وبركاته.اخوتي الكرام اتقوا الله في بعضكم البعض.ارجوكم لا تخندقوا انفسكم في قول الله عز وجل » كل حزب بما لديهم فرحون » اذكروا بعضكم البعض بالخير.العالم
يتكتل وانتم تبحثون عن التفرقة.ليجد بعكم البعض اعدارا.والسلام عليكم
من أعطى فرصة ثمينة لكي يكون الخليدي برلمانيا هي العدالة و التنمية و هي المرجعية الإسلامية التي لا تربط الخليدي بها سوى الإسم و للتاريخ المقبل إدا لم يغير الخليدي استرتتيجية العمل الحزبي في المجتمع الدي تدمر و عزف عن انتطاء صهوة الأحزاب و التحزب فإنه مات و انقضى و رمي به في مزبلة التاريخ السياسي
للخليدي 5 سنوات أخرى فليستعين بالرجال لا بالوصوليين و الإنتهازيين المنظرون السياسيون موجودون فافتح عيناك يا استاد
السلام عليكم جميعا و بعد
قرأت مقال الاخ الجبلي وغيره من الردود ورأيت مجموعة من المعطيات الخاطئة اما جهلا – و هذا ما أرجحه-او قصدا ،ان الخليدي كان مع الدكتور الخطيب ولم يرد الاخوان التخلي عنه لهذا السبب لكنه لم يستطع التأقلم مع الجو السائد وصار يغرد خارج السرب اما ربط ترشيح المقرئ بوجدة مع الشعبي بالقنيطرة مع الخليدي في المحمدية فهذا الذي لم أجد له تفسير لأن كل حالة تبقى مستقلة زمكانيا ،وقضية ربط الترشيح بالمجلس الوطني فهذا ايضا من البديهيات التي يعلم جميع الإخوةانها غير صحيحة اما ام العجائب التي لم اسمع بها من قبل و أنا ابن القنيطرة ان الشعبي وزع الأضاحي على الفقراء وساعد الاخوان في الأعمال الاجتماعية ويمكن للجميع الاتصال بالشعبي على هاتف مؤسسته لسؤاله على ذلك.
و في الأخير أقول للأخ الكريم اذا ضاق بك الحال في حزب العدالة و التنمية فأتمنى أن يجد الناس عندكم الفسحة المرجوة و المثال الذى يحتدى في حزب النهظة و الفضيلة، كما اتمنى ان يكون لكم برنامج سياسي غير سب و التنقيص من حزب العدالة و التنمية كما جرى في الانتخابات الأخيرة.
وفقنا الله لما يحبه و يرضاه و ليعلم كل واحد منا أن مايكتب و ما يقول سيحاسب عنه غدا يوم القيامة.
إلى الأخ المحترم محمد عثماني: لم تجد شيئا تقوله …وعوضا عن أن ترد على ما جاء في المقال، وقد برهنت عن أنك عاجز عن النقاش كعادتك. صرت تستعمل الآية في غير محلها. وكأن الناس كفار ومنافقون وأنت المؤمن الورع. فأنا أعرفك جيدا وأعرف أنك لا تعرف للحكمة سبيلا. ولا تدفع بي لأقول ما لا أريد قوله. أما عن نتائج الانتخابات فإنني أعرف جيدا عدد الأصوات التي حصل عليها الخليدي الرجل الذي شكل لك عقدة. في حين كان عليك أن تتركه وشأنه. ومن الغريب أنه لا يذكركم بسوء. وقد وصله ما قلت لمناضليه بحي عمر البوليس وطلب منهم عدم الرد فكان بذلك مسلما حرا أبيا يترفع عن الجاهلين. وقولك هو أن الخليدي لن يحصل على 6% وسيدخل للسجن. و قلت أثناء المهرجان أنكم بقدومكم جاءت الغيوم كناية عن اختفاء الشمس التي تعني النهضة والفضيلة. أما عن كلامك الأخير فأقول لك: اتق الله. واعلم أن كلامك يوحي بغرورك وأنت من يعلم أن كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله. وأن المسلمين نصرهم الله ببدر وهم أذلة ولم ينصرهم عندما قالوا لن نهزم اليوم من قلة. فقال لهم : ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا. وأما عن كلامك الأول فاعلم أن الغيوم والشمس آيات من آيات الله. وعندما انشق القمر على عهد رسول الله ظن الصحابة أنه انشق لموت إبراهيم ابنه. فوجه رسول الله عليه الصلاة والسلام إلى أن القمر لا ينشق لموت أحدهم إنما هو آية من آيات الله. فراجع عقيدتك يا أخي واتقي الله في الخليدي وغيره.. فأنت تأكل لحمه وستأكله يوم القيامة إن تماديت في اغتيابه.
إلى المتتبع الغيور: تقول أن العدالة والتنمية أعطت للخليدي فرصة للفوز. سبحان الله. فمن أعطى حزب العدالة والتنمية للإخوان. هل تعي ما تقول؟ وما لي أراك متحاملا على الرجل وتتنبأ بمستقبله السياسي.. ألا تتقي الله يبدو أنك لا تنظبط في الجلسات التربوية لذلك تصورك من منظور الشرع مهزوز. ولا تعتقد أنني أدافع عنه فأنا لم أكن ملكا لأحد فأنا أدافع عن المظلومين ومهما كان الشخص. لأننا من منظور إسلامي ضد الظلم ولو لحق بشعب كافر لأن الإسلام ضد الظلم كيفما كان وأينما حل وارتحل.. استغفر لربك يا أخي ولا تقف بما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولائك كان عنه مسؤولا.
إلى الأخ القنيطري ابن العدالة والتنمية. أنت تجهل أن ما قلته حقيقة لأنني أنا شخصيا كنت بالقنيطرة قبيل عيد الأضحى ولم أخبر بذلك.. ولو لا أنه من غير الأخلاق أن أذكر لك الإخوان الذين كانوا معي لذكرت لك ذلك. ولكن إن جئت إلى مدينة وجدة فاسأل عني وأعطيك الأسماء الكافية لتسألها أو نسألها معا. لأما عن اتهامك لي بالسب فلم أسب أحدا وحاشا أن أفعل ذلك. وإن قرأت مقالي جيدا ستعرف أنني لم أذكر اسما ولا حزبا حتى حزب العدالة والتنمية لم أذكره. بل تكلمت عن سلوكيات عامة صدرت عن لأشخاص لا تهم أسماؤهم لأن المهم هو العبرة قصد المراجعة. ومن الحكمة الاستفادة مما ذكر في المقال لنصحح أخطاءنا ونراجع تصوراتنا لنكون أفضل كنا وهذا هو المقصود أصلا من المقال ولكن كما رأيت أن الردود لم تكن لبقة إلى حد أنني أنوي التوقف لأنني اعتقدت أنني سأجد نقاشا مثمرا وعلميا ومساهما في مسيرة التصحيح وإذا بالإخوة يحلقون خارج الموضوع. ويلجؤون إلى اتهام بالشخصية المهزوزة تارة وأن الخليدي وظفني تارة أخرى…فمن في رأيك لجأ إلى لغة السب؟ وأعدك أنني إن لم أجد حوارا ناضجا فسوف أتوقف لأنني لا أريد أن أنجر إلى صراع غير أخلاقي كما لا أريد أن أبوح بما أحتفظ به من أسرار لأنني…
إلى المتتبع الغيور دائما: يبدو أنك لم تقرأ مقالي لأنك تطالب بأن يستعين الخليدي بالرجال لا بالوصوليين والانتهازيين. ولتعلم أن أهم هدف لمقالي هو بحث رسالة إلى حزب الخليدي وسأذكرك بما قلت: (-فإذا أراد الحزب أن ينفض عنه غبار الكثير من الانتهازيين ويغربل الكثير من المصلحيين الذين لا يؤمنون لا بمشروعه ولا بتصوره فإنه مطالب بوضع خطة من شأنها أن تقطع الطريق عن مثل هؤلاء وليس ثمة أفضل من النزاهة والديموقراطية وإعطاء الهيئات المتخصصة حقها في التقرير من أجل وضع مقررات تنظيمية تنظم الجموع العامة لتمر الانتخابات بنزاهة حقيقية تعطي الأعضاء المنتخبين مصداقية وتجعل المناضلين يلتفون حول حزبهم ولوائحهم، وحتما سيدافعون باستماتة عن اختياراتهم لأنهم مقتنعون بها ولم تفرض عليهم..) هل سمعت وبالتالي هل وعيت أنك ترد على مقال لم تقرأه..ما هذا؟؟؟؟؟
الجريدة الموقرة تكون بهده المقالة قد أقدمت على نشر مهزلة ثقافية بطلها أحمد الجبلي لا بمادته الأولى و لكن بتعليقاته السخيفة تبرز مدى بعده عن النضج السياسي فالأستاد الخليدي عرف من يسخر ليمجده و كما قال الكواكبي المتمجد يعمل في أكناف المستبد فأحمد الجبلي أظهر المستور و أجاب بجلاء و بسخافة لمدى لم تتطور العقليات ليتطور المسلسل الديموقراطي فخير لك أن تبتعد عن هدا الهراء لأنه من قبيل ……………………………………………..
ما لي أراك اندحرت عندما أثبتت لك بأنك لم تقرأ مقالي بدليل علمي قاطع وساطع. فصرت تقول ما لا تعي وتنبس بما لا يهدف. ورغم ذلك يا بني سأرد عليك. أثبت لي أن الخليدي مستبد. ماذا تعرف عن الرجل. وردودي صارت سخافة عنما لم تجدها في صالحك أليس كذلك فالحمد لله أن العالم كله يتتبع هذا الحوار والعقلاء يحكمون على كل رد. فاستغفر لربك ولا تطعن أعراض الناس فإن الظلم يوم القيامة ظلمات.
إلى السيد المتتبع الغيور، أنت غيور على ماذا على حزب تدافع عنه كأنه كتاب منزل أم عن ما قلته أنت مما عاد إليك بالندم لأنك لم تكن كفؤا لمناقشة أستاذ مثل الأستاذ أحمد الجبلي لأنني حضرت الكثير من محاضراته ودوراته التكوينية وقد أبان عن فكر متحرر ونضج لم يسبق لي أن رأيت مثله. ودفاعا عن الحق ومن خلال تتبعي لكل المداخلات فإن الأستاذ الجبلي لم يؤذ أحدا وهذا طبع أعرفه فيه ولو راجعنا كل ما قلت أنت فإنك للأسف يا أخي لم تذكر ولو فكرة واحدة تفيد بها التصحيح والنقد من أجل مسار أوعى وأنضج سواء للحركات الإسلامية أو الأحزاب.. كما أنه منذ بداية تسجيل المداخلات لم أرى ولو واحدا إستطاع مناقشة الأستاذ الجبلي في مضمون مقاله الذي أراه مفيدا جدا لكل الأحزاب التي تريد أن تخرج من دائرة الاعوجاج إلى دائرة الاستقامة حيث احترام العمل المؤسساتي وإعطاء الديمقراطية الداخلية حقها لأن الأحزاب تتبجح بالديمقراطية لكنها أبعد ما تكون عنها. وأنت رأيت كيف انتصر حزب المال الحرام في هذه الانتخابات التي أعادتنا إلى العهد القديم وربما أكثر.. ولا يفوتنذي أن أقول لك وللأستاذ الجبلي ضعا اليد في اليد من أجل القضاء على الفساد وأحزاب المال الحرام التي يذهب ضحيتها الشرفاء أمثالكم.