Home»Régional»وزارة التربية الوطنية تعطل الحركة الانتقالية لهيئة التفتيش وتعول على استغلالها

وزارة التربية الوطنية تعطل الحركة الانتقالية لهيئة التفتيش وتعول على استغلالها

0
Shares
PinterestGoogle+

كما ذكرت في مقال سابق جاءت الحركة الانتقالية لهيئة التفتيش عبارة عن اسم بلا مسمى بحيث ظل الوضع على ما كان عليه لعقود مرت؛ ولم تحصل حركة بالمعنى الحقيقي وإنما تم ذر الرماد في العيون كما يقال لإيهام المفتشين بوجود حركة تخصهم بعد المطالبة بذلك. وأمام إقفال أبواب المركز الوطني لتكوين المفتشين و المستمر إلى أجل غير مسمى ؛ وإحالة المفتشين على المغادرة الطوعية خلال الموسم الماضي بشكل كبير ؛ إلى جانب إحالة عدد منهم على التقاعد سنويا ؛ وتعطيل مسطرة التكليف بالتفتيش ؛لم تجد الوزارة بدا من تجميد الحركة الانتقالية التي صارت عبارة عن حركة صورية لامتصاص امتعاض رجال ونساء الهيئة المتضررة بسبب ذلك ضررا كبيرا.
والغريب في الأمر أن المناصب الشاغرة ولسنوات ظلت على حالها بل وحتى التحركات الحالية النادرة إنما يترتب عنها فراغ زائد في المناصب ؛ وفي هذه الحالة تعول الوزارة على عملية استغلال رجال ونساء الهيئة من خلال التكليفات التي هي مزيد من المهام المتناسلة التي تضيف أعباء جديدة للمفتشين من خلال توسيع رقع المقاطعات ومضاعفة عدد المؤسسات وأطر التدريس .
ولقد بلغ إلى علم المفتشين أن التخطيط في بعض الجهات ومنها جهتنا الشرقية لإرهاق كواهل المفتشين بالمهام وخصوصا الإشراف على تأطير المناصب الشاغرة قد انطلق أو على وشك الانطلاق لتخطي أزمة الموسم الدراسي المقبل الذي هو على الأبواب.
والوزارة تحاول استغلال تعبير بعض أطر التفتيش عن حسن النية بخصوص تغطية المناصب الشاغرة في انتظار الحلول الجذرية كما حصل في الموسم الفارط في بعض الجهات استجابة لنداء المفتشية العامة التي استغلت حفل عزاء الفقيد محمد راشد رحمه الله الكاتب العام لنقابة المفتشين لتطلب تغطية المناصب الشاغرة مما حمل بعض المفتشين وكنت من بينهم على التطوع مقابل ما كان من الوزارة من مساندة للمفتشين في مصابهم الجلل ورد الجميل بالجميل ولكن الوزارة عمدت إلى هذا الأسلوب بعد حركة انتقالية صورية لتكريس وضعية غير مقبولة والتي ستصير أمرا ملزما وحتميا كما تريد الوزارة تلميحا لا تصريحا.
ومن هذا المنبر الإعلامي الذي نشيد بخدمته لقطاع التربية أهيب بكافة الإخوة والأخوات المفتشين والمفتشات على مستوى الجهة والوطن كافة تفويت فرصة تكريس الوضع غير المقبول الذي تريده الوزارة لجهاز التفتيش من خلال إفراغ عملية الحركة الانتقالية من دلالاتها قصد الإمعان في النيل من رجال المراقبة الذين يصونون قطاع التربية من التلف المقصود والممنهج عن طريق التهميش والتغييب لمختلف الفعاليات والإجراءات الكفيلة بحماية هذا القطاع الذي تراهن عليه الأمة من أجل نهضتها.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

6 Comments

  1. معلم
    26/08/2007 at 23:29

    لا تكترث يا اخي الكريم واستمر في التعبير عن حسن نيتك بتغطية المزيد من المناصب الشاغرة خدمة لوطننا الحبيب وجزاك الله خيرا

  2. مشرف تربوي
    27/08/2007 at 14:54

    لااتفق مع الاخ المعلم الذي يدعو كل متطوع ان يستمر في تطوعه وباسلوب تستشف منه السخرية فاذا تم ذلك فانه تم امام ظروف خاصة ومن اجل عدم تعطيل الاشراف التربوي اما الان فعلى الوزارة ان تقوم بتكليف مجموعة من الاساتذة في مختلف الشعب ليقوموا بمهمة التاطير وكل جهة في المغرب ومن بينها جهتنا الشرقية تتوفر على اطر في المستوى قادرة على انجاز مهامها على احسن وجه اما ترك الميدان فارغا فلن يزيد الامر الاتعقيدا

  3. مهتم
    28/08/2007 at 13:22

    حركة انتقالية فيها « إن ». انا مفتش ممتاز مكلف في احدى النيابات في مجال التوجيه بعد ان مغادرة النفتش الذي كان يعمل بهذا المنصب .و شاركت لنفس المنصب لكن دون نتيجة . و لا اعرف لماذا مع ان المنصب بقي شاغرا و سابقى مكلفا و عند ما لا تساير رغبات السيد النائب الذي كلفك يمكن ان يلغي تكليفك في اية لحظة. فكيق يمكن فهم هذه الحركة؟

  4. prof
    28/08/2007 at 22:01

    merci bien karim

  5. مستغرب
    29/08/2007 at 23:13

    أنا أستغرب من كلام الأخ مهتم الذي يدعي أنه مفتش ممتاز و أشكك فيه لأن السيد النائب ليس من صلاحياته تكليف المفتش بالقيام بمهام التفتيش في مقاطعة إلا إذا كان هذا الأخير راغبا في ذلك بالأحرى نيابة أخرى .
    ولهذا أدعو الأخ إلى إعادة قراءة القانون المنظم للعلاقة بين المفتش و النائب الذي هو بالمناسبة زميل قبل أن يكون نائبا و الابتعاد عن الانبطاح والاستسلام.

  6. عبد العزيز قريش
    29/08/2007 at 23:13

    سلام الله عليك أستاذي سيدي محمد شركي، إن الحركة الانتقالية للمفتشين وغيرهم أصبحت حركة تبادل ضمن ما يحقق المصلحة الخاصة للوزارة. وهي بذلك لا تحقق طموح الهيأة ولا الهيآت الأخرى. وأقول للأخ الكريم الزميل المفتش الذي اقترح التكليف بالتفتيش أن التكليف ليس في صالح نظام التفتيش وليس في صالح المكلف نفسه ولا في صالح المنظومة التربوية، وأدعوه أن يطلب من الوزارة أن تفتح أبواب مركز تكوين المفتيش أما الهيآت التعليمية لولوجه والتخرج منه. وبما أن الوزارة ساكتة عن هذا الموضوع فالواجب على النقابات وكل النقابات أن ترفع الصوت بالمطالبة بفتح المركز أمام نساء ورجال التعليم باختلاف أطرهم. وإلا فهي ذاهبة إلى حذف هذا الإطار من النظام التعليمي. وأتمنى للجميع دخولا ميمونا وموفقا. والسلام

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *