Home»National»حتى لا ننسى مسار عميد منتخب وطني أصبح في خبر كان مصطفى الطاهري بدون مورد رزق وينتظر إنصافه…..

حتى لا ننسى مسار عميد منتخب وطني أصبح في خبر كان مصطفى الطاهري بدون مورد رزق وينتظر إنصافه…..

2
Shares
PinterestGoogle+
 

حتى لا ننسى مسار عميد منتخب وطني أصبح في خبر كان
مصطفى الطاهري بدون مورد رزق وينتظر إنصافه…..

عبدالقادر البدوي

مصطفى الطاهري من مواليد مدينة جرادة ( 60 كلم جنوب غرب وجدة) سنة 1953، لعب للمولودية الوجدية طيلة عقد السبعينات، لاعب المولودية  الطاهري تحولت حياته بقدرة قادر الى نسيان وضياع ويعيش اليوم حالة من فقدان الذات والإهمال الاجتماعي بعدما تنكر له من بيدهم مسؤولية تسيير فريق المولودية الوجدية ، الفريق الذي افني فيه الطاهري شباب عمره وكان نجما يشار اليه بالبنان بل ودخل التاريخ من بابه الواسع عندما رسم لوحات فنية لا تنسى  سواء مع فريقه المولودية  وفرق مغربية أخرى أو الفريق الوطني. .

اللاعب مصطفى الطاهري ترك بصمات مع الفريق الوجدي وفاز معه بلقب البطولة الوطنية سنة 1975، وأيضا  المنتخب الوطني حيث حمل قميص الفريق الوطني في حوالي 20 مباراة دولية، من الفترة الممتدة من 1976 حتى سنة 1980. قبل أن ينهي مشواره الكروي على التوالي بفريقي النهضة البركانية الذي جاوره لموسم واحد في سنة 1982، والاٍتحاد الإسلامي الوجدي، الذي حمل قميصه لأربعة مواسم، فيما لازمه الحظ التعس مجددا في النجاح في رحلة احترافية بالبطولة السويسرية  وكذلك عندما أتيحت له فرصة تدريب إحدى الفرق بكندا لكن الأمور عاكسته مرة أخرى بسبب عدم توصله بالوثائق من وجدة في الوقت المناسب للقيام  بالإجراءات  القانونية المرتبطة بالإقامة بالديار الكندية .
وإذا كانت الأيام قد ابتسمت له في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط بسبليت اليوغسلافية سنة 1979، أين تقلد عمادة المنتخب الوطني، فاٍنها سرعان ما خذلته في السنة الموالية 1980، بدورة كأس أمم إفريقيا بنيجيريا، حيث خاض أول لقاء للفريق الوطني في الدور الأول ضد غينيا، و الذي انتهى بالتعادل هدف لمثله، وكان هو نفسه من وقع هدف السبق للمنتخب، ووقع معه على نهاية مشواره الدولي قبل الأوان، بفعل الخلاف المعلوم الذي وقع بينه وبين زميله العميد محمد موح مما عجل بترحيله الى المغرب بدون جواز سفر في أول طائرة قادمة إلى الدار البيضاء ، حتى أن زملائه في الفريق  استغربوا للطريقة التي نهجها المسؤولون أنداك ومنهم اللعب موح الذي  تأسف – حسب أخبار موثوق منها- عندما ابعد زميله الطاهري بالرغم من الشنآن الذي وقع بينهما. خصوصا وان الفريق كان بحاجة الى صمام أمان الدفاع مثل الطاهري لينهزم المغرب في لقائه أمام الجزائر بهدف لصفر بدون مصطفى الطاهري
في كل مرة يجمعني فيها لقاء بدولي المولودية السابق، يتحدث الطاهري بكل عفوية عن ذكرياته مع فريقه المولودية وعن الأب الروحي  مصطفى بلهاشمي دون أن ينسى الحديث عن عناصر الفريق الوطني التي تربطهم به لحد الآن علاقة وطيدة  ومنهم بادو زاكي وموح واللائحة طويلة  ، الغريب في الأمر أن مصطفى الطاهري فهو إن كان يبدو للعديد ممن عرفوه في الميادين الرياضية، أنه شديد الانفعال،إلا انه  طيب القلب، شديد التأثر بكل مظاهر البؤس والحرمان التي يعيشها الآخرون.
ومن الخصال الحميدة التي يتصف بها المدافع السابق، كونه يحب الخير للجميع ولا يحسد أحدا ممن وهبهم الله من فضله، كما أنه لا ينكر جميل أحد عليه، في حين يتحسر على آخرين، الذين قال عنهم إنه انخدع فيهم، لما اكتشفهم على حقيقة أمرهم حين عاشرهم.
تكريم قطب دفاع المنتخب الوطني سابقا، فكرة طالما داولتها الألسن، فإلى وقت قريب كانت بعض الجهات، تنتظر فقط عودة سندباد الشرق إلى مكانه الطبيعي بقسم الكبار، حتى تكون بحسبها الأجواء مناسبة لتجسيد الفكرة على أرض مؤهلة لإنجاح هذه المبادرة، وتكون وقتها الجماهير الوجدية قد عادت من جديد إلى المدرجات، وكلها حنين لرؤية صورة مشرقة لفريقها المحبوب، كأيام المجد الزاهر لفارس الشرق، خلال العقود الماضية وخاصة فترة السبعينات التي كانت فيها المولودية تصنع الربيع، أين ما حلت وارتحلت بلاعبيها المتألقين، ومن بينهم  » بيكنباور » الفريق مصطفى الطاهري كما كان يشبهه البعض حينها، لكن مع الأسف، عادت المولودية لتحلق من جديد بفضائها الطبيعي بقسم الصفوة، في موسم 2002-2003، لكن فكرة التكريم بقيت حلما معلقا ومؤجلا إلى أجل غير مسمى.
والى عهد قريب كان الرئيس السابق محمد لحمامي قد وعد أمام الجميع خلال ثلاثة جموع عامة بان الفريق الوجدي سيكرم مدافعه مصطفى الطاهري اعترافا للجميل الذي قدمه اللاعب للمولودية لكن للأسف كانت وعود لحمامي اضغاط أحلام بعدما اخلف وعده …
هذا هو مصطفى الطاهري محبوب الجماهير الرياضية الوجدية، يعيش على أمل الاٍعتراف بالجميل، وينتظر واجب التكريم، وتلك هي أمنيته لتتحقق سعادته  مع أسرته الصغيرة خصوصا وان أحواله المادية سيئة جدا …..
.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. عبد الرزاق يوسفي
    25/09/2012 at 15:29

    شكرا لك الاخ بدوي هكدا يكون الصحافي الرياضي المواطن واتمنى خالصا ان تصل الرسالة ويرد الاعتبار لصديقنا مصطفى الطاهري الدي افنى زمرة شبابه في خدمة المولدية الوجدية والمنتخب الوطني وان طيقة لعبه بحماس ورجولية هو ماينقص لاعبينا الان كدلك فهو لايرضى بالهزيمة وان كانت منحة الفوز انداك لاتتجاوز 50درهم

  2. mostafa aissa
    25/09/2012 at 21:56

    Normalement, la FRMF doit faire des enquêtes sur les situations de vie
    de tous les joueurs marocains qui ont évolué en équipe Nationale , une fois
    les enquêtes faites, un salaire mensuel d’au moins 5.000DH doit être octroyé
    à tout joueur international qui vit actuellement dans la misère.

    A BON ENTENDEUR HUMAIN ET SPORTIF !!

  3. benyounes
    26/09/2012 at 15:08

    cher ami se sentiment d ingratitude en ver un chompion soit local ou international fait mal au coeur et ce sentiment ne le sent qu un sportif qui a vecue la situation c est doulleureux mais c est la realiter.le responsable change de pau mais le sportif garde l histoir c est pour cela qu on se sent l ingratitude . c esr ami il faut informer les encien sportif international qu il y a la fondatoin mohamed sadise siege a rabat qui qui prendra en consideration ses cas .car il ne faut jamais faire confiance au responable des sport il change de veste souvent

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.