Home»Régional»هواجس الاستحقاقات الانتخابية

هواجس الاستحقاقات الانتخابية

0
Shares
PinterestGoogle+

الهجس والهاجس ما يقع في خلد الإنسان وهو الخاطر وما يحدس في الصدر. وقد دأب الناس على استعمال كلمة هاجس للدلالة على كل خاطر يلتبس بالخوف والتخوف. وعندما نستعمل كلمة هواجس الاستحقاقات الانتخابية نعني ذلك التخوف المألوف من نتائج غير مرغوب فيها تفرزها صناديق الاقتراع بسبب شراء ضمائر صنف من المصوتين يتحينون فرصة الاستحقاقات لممارسة عملية قذرة تعني التزوير المقنن مقابل أجر زهيد لا يسمن ولا يغني من جوع ؛ أو حتى مجرد وعود كاذبة ؛ وكفيلة بأن تسيل لعاب الطبقة المحرومة الطماعة .
لقد صادفت في طريقي قبل يومين أحد أبناء المدينة المثقفين الذي كان يفيض حماسا لخوض غمار تجربة الانتخابات فإذا به يضرب صفحا عن ذلك فجأة وقد سيطر عليه اليأس بسبب ما بلغه وعاينه على حد تعبيره من ممارسات جهات معلومة ركبت مطايا مسئوليات تتقلدها لخدمة مشاريعها الانتخابية عن طريق لعب ورقة إسالة لعاب الطماعين؛ فهذا يحرك جرافات لتعبيد الطرقات ؛ وذاك يلوح بملفات وقعت أو قيد التوقيں والآخر يعد بمناصب وحلول تحول الشقاء إلى سعادة وهلم جرا…
وصرح المترشح اليائس أنه أبلغ القضاء بما عاينه وما بلغه فكان رد القضاء طلب البينة . والبينة في هذا المجال صعبة من صنف بينة جريمة الزنا إذ لا بد من خيط يمرر بين جسدين تحت رقابة أربعة شهود عدول. وقد لا تغني الجرافات عن الخيط ؛ و لا تغني تصريحات مسئولين في حجم وزراء كبينة ودليل؛ أما الشهود فكثر ولكن مشكلتهم العدالة المطلوبة شرعا في ظرف تحين الفرص .
فهل سيتكرر السيناريو المعلوم رشاوى مادية ومعنوية وحتى في شكل وعود كاذبة توزع على فئات الأحياء الفقيرة ذات الكثافة السكانية للظفر بانتخابات صورية محسومة سلفا لفائدة تجار الضمائر؛ و يبقي المغرب حيث كان ؛ أو حيث هو من حال دار لقمان دون تغيير يواكب الطموحات ويكذب الهواجس؟؟

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. ابو صلاح
    20/08/2007 at 13:41

    اجل استاذي محمد الشركي ، قد تبقى دار لقمان على حالها من خلال بعض المظاهر التي سبقت الحملة الانتخابية ، من توزيع الوعود الى اسغلال المال العام ، الى امتطاء سيارات المصلحة من اجل التاثير على الناخبين وتحرير بعض الموظفين دون مبرر لينطلقوا في حملة سابقة لاوانها دون حسيب ولا رقيب لان مسؤوله المباشر مرشح في حزب وزيره .. اما تغيير المعاطف السياسية فحدث ولا حرج ، فمن المرشحين من تنقل كالنحلة خلال خمس سنوات ، ليمتص من رحيق ستة احزاب سياسية . اما توزيع المال الحرام فقد اتخذ صيغا جديدة تساير تطور العملية الانتخابية.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *