قصتي مع موقع دنيا الوطن وفضح الخيانة

محمد شركي/ المغرب
لقد استهواني ككل مثقف عربي موقع دنيا الوطن الفلسطيني ؛ فانخرطت ضمن كتاب المقالة والشعر فيه ؛ وكانت مقالاتي الأولى متنوعة في شتى المواضيع ؛ وكانت بعض مقالاتي التي تدافع عن القضية الفلسطينية تحظى بالتقريظ وتعليقات المجاملة حتى كانت حادثة إعدام صدام حسين المجيد رحمه الله فجر عيد الأضحى فاعتبرت الحدث إهانة للأمة الإسلامية والعربية قاطبة فكان ذلك سببا في فضحي للعقيدة الشيعية الرافضة التي تضمر العداء للمسلمين السنة وتتحين الفرص للانتقام منهم على غرار ما حدث لصدام بسبب سوء العقيدة التي تؤمن بالمظلومية الشيعية الأبدية الكاذبة والتي تتخذ من الخلفية التاريخية منطلقا وتتاجر بدم سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ وتحمل المسلمين السنة دمه بالرغم من وضوح موقف أهل السنة من قاتل سبط الرسول عليه السلام لأغراض أيديولوجية فضحها الله تعالى في العراق وفي غير العراق من بلاد الإسلام . فمنذ ذلك الحين أصبحت كاتبا غير مرغوب فيه في موقع دنيا الوطن ؛ وصارت مقالاتي مهما كانت مواضيعها تذيل بتعليقات مسيئة فإذا هممت بالرد على الإساءة بالمثل قامت دنيا البعض ولم تقعد وأسقط حقي في الرد بالمثل على الإساءة وأعطي هذا الحق لغيري ؛ وانتهت المجاملات الكاذبة معي من طرف نخبة طويلة عريضة من المعلقين خصوصا عندما اتضح لأصحاب الموقع بأنني ضد الخيانة الفلسطينية للقضية الفلسطينية أيضا ولم تعد مقالاتي تظهر ضمن المقالات المختارة كما كانت من قبل . لقد حجبت كل المقالات التي تناولت فيها بالنقد الرئيس عباس وحاشيته من السماسرة أمثال دحلان وقريع وعريقات وعبد ربه والقائمة طويلة الذين أكدت لنا المصادر الصديقة والمطلعة والقريبة والموجودة في الأردن الشقيق أنهم أصحاب مشاريع فاسدة مفسدة من قبيل الكازينوهات والماخورات ؛ وأن رائحة فسادهم وخيانتهم تزكم الأنوف في كل مكان ؛ وأنهم مسئولون عن اغتيالات الشرفاء المجاهدين عن طريق الهواتف الخلوية التي توجه طائرات العدو نحو هؤلاء الشرفاء ؛ وعلى الطريقة التي قتل بها الشهيد أحمد ياسين والشهيد الرنتيسي ومئات الشرفاء من مختلف الفصائل الفلسطينية. ولما سقط قناع فتح في غزة وتبين الرشد من الغي ؛ وكشفت الوثائق المؤكدة للعمالة والخيانة للعالم راحت القيادة الفتحاوية تناور لذر الرماد في العيون وصرف الأنظار عن الحقيقة. وقد لجأت في البداية إلى تخوين حركة حماس واتهامها بالانقلاب ؛ ثم بعد ذلك عمد المجلس الثوري لحركة فتح إلى حيلة لجنة تقصي الحقائق وهي لجنة خصام فيها الخصم والحكم لتطلع على العالم بادعاء أن القضية فيها رشاوى دفعت من حماس لعناصر قيادية من فتح كاللواء نصر يوسف وجمال الكايد وغيرهما والذين جندوا حوالي 9 آلاف عنصر من حماس في الشرطة الفلسطينية بعد حصولهم على بطاقات فتحوية ؛ وهو كلام منشورعلى الصفحة الرئيسية من موقع دنيا الوطن بدون تنبه لما يحمله من تحيز وكأن العناصر الحمساوية لسيت فلسطينية ولا يحق لها أن تكون في شرطة فلسطين ؛ وأن مقاومة حماس في حاجة إلى تزكية فتح واعترافها مع أنها فصيل من يا أيتها الفصائل التي لا يزكيها إلا الشعب الفلسطيني صاحب قرار التزكية دون حيل الصهاينة والأمريكان .
لقد تأكد لي أن هذا الموقع هو صنعة فتحاوية لترويج إيديولوجيتها عن طريق الديماغوجية التي تعتمد النفاق وهو إظهار عكس ما هو في الباطن ؛ بل تأكدت أن الموقع يعمل لحساب السلطة الفلسطينية وأن تمويله على حسابها لهذا لا يقبل النقد الموجه للسلطة علما بأن الموقع يدعي الحياد والموضوعية والعمل من أجل القضية الفلسطينية فقط . إنها خدعة الإعلام المشبوه المأجور من عوائد الكازينوهات والماخورات ومن مال إسرائيل لتضليل الأمة الجريحة الباكية على ضياع الوطن . إن المواطن العربي لا يحتاج إلى كبير ذكاء ليعرف أن عباس صنعة أمريكية وصهيونية منذ زمن الرئيس الراحل ياسر عرفات الذي استغل حتى أخر رمق من حياته عن طريق التهديدات ؛ ومن بينها اعتماد عباس كدعامة أساسية في مفاوضات سلام العار المشبوهة ليموت مسموما ويسدل الستار على اغتياله كما أسدل على باقي الاغتيالات.
إن مجرد تفضيل إسرائيل والولايات المتحدة لعباس وطاقمه كشركاء في السلام المشبوه هو إدانة لهم ولخيانتهم للقضية الفلسطينية؛ وهذا أكبر وأصح دليل على التهمة الحقيقية. فليس دحلان المتهم المكشوف الوحيد بل هو مجرد سمسار لمن هو أكثر منه خيانة وعمالة للأمة وللقضية.
لقد سقطت الأقنعة وتعرت الوجوه الكالحة وافتضح أمر الإعلام المأجور الذي كان يحاذر من ظهور الحقيقة. إن الأمة الجريحة التي تهب من المحيط إلى الخليج باكية كلما أصاب الكرب أهلنا في فلسطين قد عرفت من هو عباس ورفاقه والسائرون في فلكه ؟؟ إنها تبكي الشهداء الحقيقيين والشرفاء الحقيقيين القابعين في سجون الاحتلال وتدين الخونة الذين استغلوا مالها وخلطوه بمال إسرائيل وأمريكا من أجل الصفقات ومن أجل إذلال الأمة ؛ وهي أمة كتب الله عز وجل لها العزة بدينها ؛ وغدا سيعلم الخونة أي منقلب ينقلبون. المجد والخلود للشهداء والشرفاء والذل والخزي والعار والسقوط والفضيحة للخونة خدام إسرائيل.


2 Comments
احسنت ولا فض فوك ايها الشرقي
Quelques jours plus tôt, à Oujda, les forces de l’ordre marocaines, ont lancé une grande opération de ratissage contre des ressortissants de pays subsahariens (migrants et demandeurs d’asile) installés au campus de Oujda. Cette nouvelle opération d’envergure s’est soldée par l’arrestation de plus de 450 personnes.
…..Profitant des vacances scolaires et de l’absence des étudiants de l’université d’Oujda, les forces de l’ordre ont effectué une descente sur le campus très tôt le matin du 26 juillet 2007. Les témoignages recueillis auprès de certains migrants et demandeurs d’asile rescapés, et auprès des jeunes marocains du quartier avoisinant le campus, rapportent qu’environ vers 4h du matin, des policiers, militaires et forces auxiliaires ont encerclé les migrants, et ont commencé à les arrêter, maltraiter et matraquer violemment avec des ceintures et des bâtons en caoutchouc durci avant de les embarquer dans leurs fourgonnettes. Les personnes ayant réussi à fuir le campus vers la forêt avoisinante se sont retrouvées pourchassées par les forces de l’ordre, dont certaines étaient accompagnées de chiens. Les forces de l’ordre ont fait passer le camp au bulldozer et ont détruit, brûlé tout ce qu’il y avait. D’après certaines informations, un certain nombre de migrants arrêtés qui se trouvaient sur le campus avaient été précédemment interpellés à Laâyoune et refoulés jusqu’à Oujda et étaient déjà très affaiblies. Suite à cette opération, il y aurait plusieurs blessés.
Les ressortissants de pays subsahariens arrêtés ont été conduits, dans un premier temps, au commissariat de police de Oujda, où leurs téléphones ont été confisqués, avant d’être embarqués dans des fourgonnettes de police et conduits hors de la ville en direction de la frontière, à proximité de la zone de « Galla ». Parmi ces personnes refoulées, il y avait au moins six (6) femmes et deux (2) enfants dont l’un est âgé de 4 ans.