قراءة في كتاب : حزب الله وسقط القناع لصاحبه أحمد فهمي ( الحلقة السابعة )

دائما مع الفصل الأول من الباب الثاني وتحت عنوان : ثقافة التقية يواصل الكاتب حديثه عما سماه الوعود الصادقة المنسوبة لزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله من أجل إضفاء المصداقية على تحركاته والإيهام بالإلهام والكرامات من قبيل وعوده بتحرير الأسرى وفي مقدمتهم سمير القنطار ؛ ومن قبيل وعده بالنصر على حكومة السينيورة استكمالا لوعده بالنصر على إسرائيل . ويعتبر الكاتب أن هذه الوعود نمط خميني يهدف إلى احتكار القدسية مما يجعل الأتباع والمتحمسين يعتبرون الادعاءات حتمية إلهية لا مفر منها . ويسوق الكاتب شهادة للرئيس الإيراني أحمد ي نجاد في كلمة ألقاها بمناسبة يوم القدس والتي أعلن فيها وعود الخميني بزوال نظام الشاه وانتهاء الاتحاد السوفيتي وعقاب الرجل الشرير ويقصد به صدام حسين و حتمية زوال دولة إسرائيل ؛ ويوهم المستمعين بأن ما تنبأ به الخميني قد حصل وبقيت النبوءة الأخيرة. ويسوق الكاتب قول أحد أنصار حزب الله من المعتصمين في ساحات بيروت وهو : ( في أوج الحرب وعد السيد بالنصر فانتصر فكيف في السلم ؛ على السينيورة أن يدرك ذلك ويرحل ) .
ويذكر الكاتب بوعد سابق لنصر الله ولكنه لم يتحقق ؛ ففي عام 2003 قال نصر الله للقناة التلفزية ( إن بي إن ) : ( أستطيع أن أقطع وعدا بألا يكون هناك هجوما إسرائيليا مماثلا لما حدث في عام 1982 ؛1993 ؛1996 ) .
وبعد ذلك يشير الكاتب إلى قضية أخرى وهي قضية المتحدثين البدلاء وهي طريقة للتملص من المسئوليات كما هو حال التهديد باستعمال النفط لمواجهة أي عقوبات أو هجوم على إيران بسبب برنامجها النووي ففي حين يهدد وزير الداخلية باستعمال سلاح النفط يتملص وزير الخارجية من مسئولية التهديد عملا بالنهج البرغماتي . وهو نفس الأسلوب المتبع عند حزب الله الذي قد يستغل بعد الأنصار من خارجه للتصريح بما يتبناه من مواقف ليكون التملص سهلا عند الاقتضاء على غرار ما حصل بخصوص اتفاق الطائف فمن جهة يوظف الحزب ميشل عون الحليف للطعن في الاتفاق ومن جهة ثانية يعلن التزامه بالاتفاق. وكذلك يفوض الحزب لعون انتقاد السنة واتهامهم بمحاولة إقصاء الشيعة والمسيحيين. ويذكر الكاتب بطريقة قناة المنار في إعداد الأسلئة الطائفية الموجهة أو المفبركة من أجل الحصول على إجابات معلومة كما حصل مع سليمان فرنجية وهو من بين المحاورين المفضلين لدى هذه القناة لحدة لسانه وعدواته لفريق الأغلبية إلى درجة توجيه الشتائم وكل ذلك من قبيل استخدام المتحدثين البدلاء للتعبير عن وجهات النظر والمواقف التي يسهل التملص منها بعد ذلك .
وفي نفس الباب ؛ وفي الفصل المعنون ب: ( التفكك ) يذكر الكاتب بتعرض المذهب الشيعي لهزة قوية بعد موت الإمام الحادي عشر حيث كان ذلك سبب الخلافات والتوترات ؛ حيث بدأت ظاهرة المراجع الفقهاء بالنمو والتمدد فقهيا وماليا وسياسيا ؛ وظهر التنافس على النفوذ والسلطة وأموال الخمس مما سعر حروبا خفية في أوساط الحوزات وبين المراجع وهو ما انعكس على الأتباع الذين صاروا مفككين بعدما كانوا موحدين خلف إمام واحد ؛ وهكذا صار التفكك سمة داخلية ملازمة للمجتمعات الشيعية .
ويسجل الكاتب التعارض بين مؤيدي ثورة الخميني ومعارضيها ؛وهو ما يؤكد التفكك ؛ ولا زال التياران يتصارعان المحافظ والاصلاحي . وحتى داخل أسرة الخميني نجد المعارضين من أمثال حسين الخميني الحفيد المعروف بمعارضته لولاية الفقيه ؛ وبمهاجمته لنظام إيران إلى درجة دعوته الولايات المتحدة إلى احتلال إيران ؛ وقد ظل خارج إيران إلى غاية 2003 حيث تدخلت جدته لتضمن دخوله إلى إيران. ويذكر الكاتب أن الطلبة الذين احتجزوا رهائن الولايات المتحدة الأمريكية والذين كانوا متعصبين للثورة انقلبوا عليها؛ وأصبحوا يطالبون بتقليص صلاحيات الولي الفقيه. والحرس الثوري نفسه وهو حامي الثورة انقلبت بعض قياداته على الثورة ومنهم أكبر كنجي وهو ضابط كبير في الحرس الثوري أعدم لأنه حضر مؤتمرا انتقد ولاية الفقيه في برلين بألمانيا ؛ وهو من المنقلبين على الثورة الذين روجوا لأسرارها الاستخباراتية.
ويذكر الكاتب أنه من المنقلبين أيضا علي أكبر محتشمي بور مؤسس حزب الله اللبناني وكان سفيرا لإيران في دمشق ؛ ووزيرا للداخلية ؛ وبعدما كان محافظا أصبح إصلاحيا معارضا لولاية الفقيه.
والتقلب في الزعامات الشيعية سمة معروفة فمحمد حسين فضل الله الذي تتلمذ على يد باقر الصدر يتنكر له ويقول : ( أنا لم أتأثر بالسيد باقر الصدر ) وقد تعرض فضل الله لعداء قوي من حزب الله بسبب تغير موقفه من إيران مع أنه كان في عهد الخميني من أتباعه. ويشير الكاتب إلى أن البعض يريد الإيهام بأن حزب الله ينفرد بالقرار السياسي والعسكري ؛ وهو ما يعرف بلبننة الحزب والحقيقة أن تبعية الحزب لإيران لا تنكر. ويتعرض الكاتب لتقلبات حزب الله على غرار تقلبات إيران وكمثال يذكر موقف الحزب من العمل السياسي الداخلي ؛ فبعد الرفض لهذا الموقف ؛ حدث ما سمي بفتوى الولي الفقيه للانخراط في العمل السياسي الداخلي ؛ وساق شهادة الدكتور مسعود إلهي على ذلك وهي : ( كان على قادة الحزب أن يسوقوا قبولهم ومشاركتهم في نظام غير إسلامي بالمنظور العقائدي وهم حلوا المشكلة من طريقين أولا حصلوا على تأييد شرعي لعملهم من الولي الفقيه الخامنئي ثم أعلنوا أن قراراهم المصيري هذا مطابق للأحكام الشرعية الإسلامية …) وهنا يسجل الكاتب ملاحظة وهي أن الخامنئي مجرد مرجع يفتي وحزب الله مجرد حزب يستفتي. ويستعرض الكاتب تناقضات الحزب من خلال بعض أقوال زعيمه منها كلامه في مؤتمر القدس الأول في 2001 حيث قال : ( هنا في لبنان يكتبون عن حزب الله مثلا بأنه مستقيل من الحياة السياسية اللبنانية وهذا لا يغضبنا ولا يحزننا ولا يضيرنا بشيء أن نكون مستقلين من الوحل ) ويعقب الكاتب ولكن نصر الله رضي بعد ذلك بالوحل وتشوق للحصول على أكثر من ثلثه واخذ يقاتل ويقتل عليه ؛ فبعد التعفف من الوحل سنة 2001 صار يشارك في حكومات سنة 2005 وقد برر نصر ذلك بقوله : ( ودخلنا إلى حكومة السيد الرئيس السينيورة لأن البلد دخل في مرحلة مصيرية جديدة لا يمكن أن نقف فيها على الحياد ). ويسوق الكاتب مثالا آخر على التقلب كسمة في حزب الله ففي بيان للحزب بمناسبة يوم القدس العالمي سنة 1984 جاء ما يلي : ( إن قضية جنوب لبنان إسلامية ؛ وإن جهاد المؤمنين في الجنوب والبقاع الغربي لا يهدف فقط إلى تحرير الجنوب اللبناني وإنما هو جهاد من أجل تحرير القدس ؛ وعلى هذا الأساس فإن حربنا مع إسرائيل لن تتوقف مطلقا بعد خروجها من الجنوب والبقاع الغربي ) ويعقب الكاتب ولكن الموقف تغير مائة وثمانين درجة في لقاء مع غسان بنجدو الصحفي بقناة الجزيرة القطرية حيث قال حسن نصر الله : ( حزب الله يعمل في ساحته وعلى أرضه عندما نطالب بالواقعية هذا جزء من الواقعية في فلسطين الآن الذي يقاتل هو الفلسطيني ؛ في لبنان الذي يقاتل هو اللبناني ؛ عندما يتحدث أحد عن المقاومة في العراق طبعا الرهان هو على العراق هناك حدود وسدود وأسوار مرتفعة قسمت بلاد المسلمين ) ويعقب الكاتب لقد أغلق نصر الله الطريق إلى القدس واكتفى بمزارع شبعا ومقاومة تسد الرمق .
وفي فقرة سماها الكاتب التخوين انطلق فيها من أن شعار الخمينية وهو : ( أنت تعارضني إذن أنت خائن ومشروع أمريكي ) فكل من يعارض إيران وحزب الله فهو خائن وعميل للسياسة الأمريكية ويعقب الكاتب وطبعا هم يغضون الطرف عن علاقاتهم الخاصة مع أمريكا علما بأن تعاونهم مع أمريكا يتجاوز تعاون من يتهمونهم بالخيانة بمراحل. وتهم الخيانة تتقاذف بين الإيرانيين أنفسهم كالكرة كما هو شأن المحافظين مع الإصلاحيين وكمثال على ذلك يسرد الكاتب اتهام أحمد جنتي أمين مجلس صيانة الدستور لرضا خاتمي شقيق الرئيس محمد خاتمي ؛ كما أن فاطمة رجبي زوجة مدير مكتب رئاسة الجمهورية غلام رضا إلهام تتهم محمد خاتمي بالخيانة. واتهامات الخيانة يوجهها حزب الله إلى جميع خصومه وفي جميع الاتجاهات من ذلك اتهام مفتي جبل لبنان السني الشيخ محمد الجوزو الذي اتهمه نصر الله بأنه عميل أمريكي ؛ كما أن فؤاد السينيورة هو صاحب الحد الأوفر من الاتهامات بالخيانة من طرف حسن نصر الله. ويذكر الكاتب أن نصر الله غمز السنة فقال : ( السنة فيهم من وقع اتفاق كامب ديفيد )في إشارة إلى السادات ؛ ويعقب الكاتب وقد نسي نصر الله أن الشيعة قد وقعوا مع المغول اتفاقا بدماء آلاف المسلمين السنة من أمثال الطوسي ؛ ويسوق الكاتب قول حسين فضل الله في القضية وهو : ( الشيعة لم يتعاونوا مع المغول ولكنهم تخففوا من بعض ضررهم ) ويعقب الكاتب والتخفف كلف المسلمين السنة مئات الألوف من القتلى فكيف لو تخففوا من كل الضرر ؟ ويضيف الكاتب ومما يؤيد سياسة إتباع حزب الله لأسلوب التخوين كوسيلة لإضعاف خصومه في سياق الحرب النفسية أنه مباشرة بعد حرب تموز وبينما كان الحزب يتهيأ لحرب الداخل بدأ نصر الله في توزيع تهم الخيانة على مستوى الطوائف ذ كر في بعض خطبه تعدادا لمناطق لم يستهدفها العدوان الإسرائيلي بالتدمير ليثير التساؤلات عن الأسباب والعلل وهو يقصد التخوين..
وتأكيدا للتفكك يتناول الكاتب الصراع العرقي بين القوميات المختلفة في إيران حيث يضطهد الشيعة السنة إلى جانب صراعات رجال الدين فيما بينهم من المراجع حتى طلبة الحوزات. ومن مظاهر التفكك نشأة حالة من العدائية البالغة في التعامل مع المخالفين حتى ولو كانوا حلفاء وأولياء سابقين كما هو الحال بين الخميني وحسين منتظري فبعد مخاطبة الخميني لخليفته بالعبارات الحانية من قبيل : ( كنت زهرة عمري وأنا أحبك حبا شديدا ) إلى العبارات القاسية من قبيل : ( ستحرق في قعر جهنم وسيكون لي معك تكليف آخر إذا تماديت في أفعالك). ويسترسل الكاتب بقوله ومن مظاهر العدائية المغلفة بالود العلاقة بين رفسنجاني وخامنئي فالصراع بينهما شديد بعد مرحلة تبادل عبارات الود . ويقول الكاتب وبنفس الكيفية يخدم حزب الله دمشق وطهران ؛ ويتوافق مع صراعات الأسياد في طهران.
وينتقل الكاتب بعد ذلك للحديث عن حيل تغطية الضعف عند الشيعة عن طريق ادعاء القوة لمواجهة الأطماع الخارجية ويسرد قول أفشين مولافي المحلل السياسي في مؤسسة نيو أمريكا وهو : ( إيران عادة تبالغ في تقدير قوتها وقد رأينا هذا خلال حروب العراق في الثمانينات). وحزب الله ينهج نفس النهج فقد حرص نصر الله على إثبات قوته العسكرية بالرغم من الحرب فقال في مهرجان النصر الإلهي : ( المقاومة تملك أكثر من عشرين ألف صاروخ وهي اليوم أقوى من أي زمن مضى ) ويعقب الكاتب ولم يعلن حزب الله إلى الآن خسائره الحقيقية سواء بشريا أم عسكريا عملا بمبدأ إظهار القوة من خلال اختزالها في عدد الصواريخ من أجل الاستهلاك الداخلي ؛ ونصر الله قد صرح في هذا الصدد بقوله : ( إن وجود حزب الله على الحدود عامل استقرار وضمان لأمن المنطقة لأن الجيش اللبناني غير قادر على الرد على كل هجوم ).
وينتقل الكاتب للحدث عن الدموية والاغتيالات ذلك أن التصفية الجسدية هي عنصر ثابت في الثقافة الخمينية ؛ فعندما لا يجد الخمينون من يقتلونه فإنهم يقتلون أنفسهم. والثورة الخمينية معروفة بأنها أكثر الثورات فتكا بأبنائها ؛ ويذكر الكاتب بعدد القادة العسكريين الذين قتلوا خلال السنوات الأخيرة والذين بلغ عددهم ثلاثمائة قيادة من بينهم اللواء ولي الله فلاحي رئيس أركان الجيش الأسبق والعميد ناجمو وزير الدفاع واللواء منصور ستاري قائد القوات الجوية السابق ؛ واللواء جواد فكوري وزير الدفاع الأسبق …ويذكر الكاتب أن الصحفي المعارض أكبر كنجي يطلق على وزارة الأمن والمخابرات الإيرانية لقب بيت الأسرار المظلم بسبب عمليات الاغتيال التي لا تتوقف ؛ ويذكر أن حزب الله لا ينفك عن هذا الأسلوب مع معارضيه ؛ وهو يقوم باغتيال الأشخاص لا لشيء إلا لتصفية طريق المقاومة من الشركاء الذين لا يدينون بالولاء لإيران كما حصل مع الشيعي خضر طليس ؛ وكما هو حال محمد الحاج حسن مؤسس التيار الشيعي الحر المعارض لحزب الله الذي صدرت فتوى بإهدار دمه وأجبرت عائلته على إعلان البراءة منه؛ ويذكر الكاتب قول صبحي الطفيلي الذي صرح بأنه استهدف بالاغتيال عن طريق عناصر لحزب الله مدسوسة في الجيش اللبناني. ويذكر الكاتب أن اغتيال مهدي عامل وحسين مروة كان بفتوى من الخميني وأن نصر الله شارك بنفسه في عملية الاغتيال عندما كان مسئولا عسكريا في الحزب.
وينتقل الكاتب إلى قضية التعبئة الجماهيرية للتغطية على التفكك الداخلي للمجتمعات الشيعية ويمثل لذلك بنموذج هذه التعبئة عند محمد خاتمي عندما كان مسئولا عن الإعلام في الثمانينات وعن الدعاية الحربية ضد العراق ؛ وهو معروف بخداعه للجماهير المتحمسة عن طريق استغلال الدين والنداءات الدينية من قبيل : ( يا حسين ) وهو يستعمل البكاء كإشارة إلى المظلومية والاستضعاف لغرض التعبئة. ويذكر الكاتب أن خطبة الجمعة من أبرز وسائل التعبئة الجماهيرية والخطباء يعينون مباشرة من طرف خامنئي . ويذكر الكاتب أن حزب الله يحتاج إلى جماهير مرتبطة به بصورة دائمة؛ والحزب ينفق من أجل ذلك مئات ملايين الدولارات في شكل مساعدات للعامة حفاظا على ورقة الجماهيرية. ويذكر الكاتب أن التظاهرات كانت من أبرز وسائل إسقاط نظام الشاه ؛ وكانت الدماء المقترنة بها إضافات مهمة جدا لإنجاحها إلى درجة استعمال الأشرطة المسجلة والمتضمنة لإطلاق نار وصرخات عبر مكبرات الصوت من المآذن ليلتقطها الصحفيون الأجانب وفي اليوم الموالي عاين الناس الصباغة الحمراء وقد لطخت الشوارع للإيهام بالمذابح والتأثير في الناس وتهييجهم . وعلى نفس النهج يسير حزب الله الذي يسوق الكاتب قول زعيمه : ( يمكن أن نأخذ هذه المجزرة فنصبغ فيها لحانا ووجوهنا وثيابنا ونحمل هذا الدم نحوله ‘إلى غضب إلى ثورة على إرادة ) ويذكر الكاتب أن أسلوب التظاهرات الإيرانية انتقل إلى حزب الله بحذافيره ؛ وهو يستخدم أسلوب الشحن ضد السنة في لبنان باعتباره أقوى محفزات التحرك الجماهيري عند الشيعة؛ ويسوق الكاتب شهادة الصحفي الشيعي حسن صبرا الذي يقول إن نصر الله يرسل جماعاته المعبأة مذهبيا إلى أحياء بيروت المسلمة السنية كي تستفز أبناءها وتعتدي على أملاكها وتشتم مراجعها الدينية والسياسية التاريخية والحالية ثم يخرج لائما صارخا منفعلا متوترا مهددا المسلمين السنة أبناء بيروت إذا تعرضوا لمتظاهريه . ويذكر الكاتب أنه من ملامح الشحن الطائفي إبراز استقالة الوزراء الشيعة من حكومة السينيورة على أنه استبعاد للطائفة الشيعية بأكملها. ويشير الكاتب إلى أن التعبئة الحادة ضد فؤاد السينيورة هي شحن طائفي مغلف سياسيا. ( يتبع)


10 Comments
Mouhammad Sais ramadan albouti a dit beucoup de bien de hisb Allah et de son dirigeant, je fais plus confiance à ce savant qu’ à ton charlatan. Ceci dit, Hassan Nasrallah a gagné une gerre contre Israel, meme si c’était un chrétien,il faudrait le remercier, toutefois, l’homme a un pied enraciné dans l’amour de dieu et de son prophète (slaw). Le chroniqueur de ce livre, je l’appelle chroniqueur car son livre ne s’appuie pas sur une analyse objective, n’a gagné aucune guerre.
كفاك تهجما يا استاد شركي على السيد حسن نصر الله فكيفما كانت اهدافه او نواياه فهو بحق اول رجل وحزبه اول تنظيم الحق الهزيمة باسرائيل ولا ينكر هدا الامر الا متخادل اعمى البصيرة.ان السيد محل تقدير كبير فىالوطن العربى والاسلامى كما لاحظنا دلك السنة الماضية.لا افهم هدا التهجم الا من خلال ان السيد حسن شيعي المدهب وانت يا استاد سامحك الله متحامل على هدا المدهب ولست ادرى لم كل هدا التحامل ليكن من يكون المهم انه-اى حسن نصر الله- قد هزم اسرائيل وجعلها تراجع كل حساباتها وجعل الامة العربية تستشعر شيئا من الفخر والعزة بالنصر الدي فقدته مند وقت كبير-اللهم الا ادا كان هدا الامر لا يهمك-.ايها الاستاد الفاضل انني اتتبع هدا الموقع مند مدة ووجدت فيه مواضيع مهمة واقرا ماتكتبه احيانا وا ريد ان اسجل عليك كثرة القفز في المواضيع وتطرقك لمواضيع خلافية او غير دات اهمية باسلوب اقول لك وبصريح العبارة يفتقد الى المهنية الصحفية.ارى من الاجدى لك ولمتتبعى هدا الموقع ان تركز على مواضيع من اختصاصاتك خاصة وانت مفتش فى اللغة العربية وان تترك المواضيع الصحفية لاصحابها.
ارجو نشر هدا التعليق لاننى اردت من خلاله مجرد توجيه ونصح وليس النيل من الاستاد -حاشا لله-
إلى المعلقين معا أولا لا زلت لم اقل كلمتي في الكتاب كما وعدت بذلك في أول حلقة ولا زلت أعرض افكار صاحب الكتاب ؛ ثانيا لابد من التمييز بين عقيدة وموقف من المواقف ؛ فقتال اسرائيل والحاق الهزيمة لا يمكن أن يكون مقياسا للحكم على عقيدة منحرفة .
ما قيمة نصر ثمنه العقيدة ؟؟؟ الكلام سيأتي لبيان الفرق بين الأمرين
انا ضد اخي و انا واخي ضد ابن عمي وانا واخي وابن عمي ضد العدو
ما انصحك به يا استاد هو ان تبحت فى دوافع و سياق كتابة هذا الكتاب ولماذا اصبح هم المدعو احمد فهمي هو البحت في هفوات الشيعة بالمنطقة ومن يقف وراءه.ومن البديهي ,وانت تعلم جيدا ان هذا النوع من الكتابات لا يخدم بتاتا مصالح الامة حاليا,فلماذا الاصرار على هذا الامر؟الا يتطلب الامر توضيحا منك؟
عرضك للكتاب بيان لموقفك من الذي نصره الله السيد حسن نصر الله و نحن لا ننتظر حتى تبين موقفك منه في شهر من الشهور او سنة من السنوات عندنا اعمال كثيرة . فقط اوجه اليك هدا السؤال : ــ كيف رد ابن رشد على الامام الغزالي في قضية فرقة المعتزلة ادا اجبت من ثقافتك الخاصة استطعت الرد عليك اما اتخدت طريقة النعامة فلا داعي ان اضيع وقتا ثمنا معك اشير من خلال هذا السؤال انك غير مطلع على الفكر ولو كنت مطلعا لما تجرات حتى على طرح هذا الكتاب الذي يناقش قضية حزب الله .
دع عنك أبطال لبنان فلهم من ىدافع عنهم
لماذا لم تجب يا شركي عندما طلبت منك ان تبين موقف ابن رشد من العتزلة في رده على الامام الغزالي , لقد فهمت اذن ادخل سوق راسك و اترك هذا الشان لاهله
يا شركي هل هجومك هذا يخدم العقيدة؟ هل المذهب السني يقول بذلك؟ هل امامنا مالك قد ذكر ذلك من اين اتيت بهذا الراي ؟؟ اتق الله اتق الله اللهم اني قد بلغت اللهم اني قد بلغت
نعتقد من خلال بحوثنا المذهبية ان هناط من اللافكر وهابي يمقت الشيعة و غير الشيعة و سميته اللافكر لان الوهابية ليست فكرا فقط اشير الى ان هناك عددا مهما من الرجال يعتقدون بها عن دراية او جهل و لكنهم يدعون الى اللافكر الوهابي و من ذلك اي نصر يحققه السني او الشيعي يعتبره الوهابين هزيمة او يحاولون الانقاص منه نعتقد انه اصبح من اللازم كما نتحد لنتصدى للفكر الظلامي التكفيري علينا ان نتصدى للوهابية لان لهما نفس المنطلق و نفس المرجع و نفس الهدف القاعدة تكفيرية و الوهابية تكفيرية ,,, اريد الرد من شركي ان استطاع فان لم يستطع فعليه بالصمت