Home»National»قطب جمعوي حديث للمتقاعدين: الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمغرب ( مايو 2006 )

قطب جمعوي حديث للمتقاعدين: الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمغرب ( مايو 2006 )

3
Shares
PinterestGoogle+

قطب جمعوي حديث للمتقاعدين:

الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمغرب ( مايو 2006 )
بقلم : ذ عبد الرحمن لحسن


برز خلال السنة الفارطة ( 2006 ) قطب جمعوي للمتقاعدين يحمل اسم : الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمغرب – شعارها الرمزي – سنبلتان على شكل دائرة تتوسطها يدان متصافحتان , وذلك بعد سلسلة من الاجتماعات واللقاءات بين عديد من الجمعيات المحلية والإقليمية و القطاعية ( 32 جمعية).
و لعل الأسباب الداعية لتأسيس هذه الجامعة ( القطب) تتجلى في :

  1. ضعف فعاليات الجمعيات المحلية و حتى بعض الوطنية منها في مجالات الاستقطاب و التنسيق و التأثير و تدبير شؤون المتقاعدين معنويا و ماديا.
  2. الحاجة الملحة لجمهور المتقاعدين لجهاز وإطار يتسع لهمومهم و انشغالاتهم. يعبر عن مطالبهم بصدق يستميت في الدفاع عنها دون كلل و بنكران للذات يجدون فيه أنفسهم و راحتهم ، يبدعون ، يتحاورون، يرفهون،يقترحون مشاريع للنهوض بمستواهم و يساهمون في مختلف الأوراش الوطنية و المحلية .( إنها طاقة هائلة غير مستثمرة حاليا)

ملحوظة : غياب جهاز رسمي يتولى رعاية شؤون المتقاعدين.

ومن أجل ما ذكر تشكلت الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمغرب كإضافة نوعية لمؤسسات المجتمع المدني المغربي.
ولتسليط بعض الأضواء على موضوعنا نقول:
إن المجتمع المدني يعني : مؤسسات ،جمعيات، منظمات، أندية…….و هي غير حكومية و لا تابعة لجهاز إداري

  • عبارة عن شبكة من العلاقات – معقدة التركيب – تمر عبر قنوات يتفاعل فيها الفعل الاجتماعي و ردود الأفعال الأخرى تتقاطع مع بعضها البعض و قد تتنافر أحيانا. يجمعها ناظم واحد هو القانون الذي عليه أن يحميها و عليها احترامه.
  • يلعب دور الوسيط بين الدولة و مؤسسات أخرى.
  • تنظيماته حرة, تطوعية
  • فضاء يتحرك فيه الإنسان لتحقيق ذاته, مقابل الدولة التي لا تمثل في نظره إلا فضاء بيروقراطيا, يتحول فيه الشخص إلى تابع خاضع…..

.السؤال: ما علاقة ما ذكر بموضوع الجامعة الوطنية للمتقاعدين بالمعرب؟
إن هذه الجامعة و هي في أصلها جمعية( كبرى ) لجمعيات المتقاعدين ذات طابع وطني، انبثقت من نسيج اجتماعي معقد التركيب, يعيش أوضاعا مادية و معنوية ة لا تخلو من اختلالات بنيوية و صعوبات في الحياة، تعود أسبابها إلى حالة المتقاعدين و التشريعات التي لم تعد تواكب المتغيرات الخاصة في مجتمعنا.و إلى غياب القصدية أو الغائية لدى مسئولينا الرسميين و الجمعويين و إلى غياب الديمقراطية في مؤسساتنا المدنية و الرسمية.
إن الدور المنوط بجامعتنا الفتية – حسب قوانينها الأساسية و أدبياتها و كدا بعض أنشطتها التي خلقت دينامكية حية في أوساط المتقاعدين أخيرا. و الدليل على ذلك ما خلص إليه الملتقى الوطني للجامعة، المنظم بمدينة وجدة خلال يومي 28 و29 يونيو 2007 و الذي حضره ممثلون عن جمعيات محلية و قطاعية من مختلف أقاليم المملكة و الداعي إلى ما دعا إليه:

  1. الاستعداد اللامشروط للانخراط في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية و كل الأوراش التنموية ، مستثمرين ما يملكون من كفاءات و خبرات و تجارب و ثروة بشرية سواء على الصعيد المحلي أو الوطني و ذلك في إطار إتغاقيات شراكة مع الجهات المعنية.
  2. تفعيل دور الأجهزة المسيرة للجامعة و على الخصوص اللحن التي ينص عليها النظام الداخلي :
    1. لجنة التشريع
    2. لجنة الشؤون الاجتماعية
    3. لجنة الدراسات و التتبع

3 الدعوة إلى دمقرطة مؤسسة الصندوق المغربي للمتقاعد و ذلك بتمكين الجمعيات من تمثيل ديمقراطي بالمجلس الإداري للصندوق: مراقبة ، إشرافا ،و تدبيرا.
4 ضرورة حذف الضريبة على دخل معاش المتقاعدين، على اعتبار أن راتب المعاش، ( لا يعتبر أجرة تخضع للضريبة)

و يبدو من خلال سرد بعض المواقف لجامعتنا الفتية أنها، حددت الهدف لمسيرتها و اهتدت إلى السبل الكفيلة لتحقيقه( و لو مرحليا): على مستوى البرلمان و النقابات و الأحزاب و المجالس الخ…….
هذا و الأمل معقود عليها أكثر من غيرها، في بلورة طموحاتنا و تعزيز مكاسبنا و الدفاع عن الحقوق الأساسية المتمثلة في راتب معاش مريح، و في الاستشفاء و الترفيه و خدمات أخرى و الله الموفق.
( و قل اعملوا فسيرى الله عملكم و رسوله و المومنون )

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. الصغير محمد
    05/08/2011 at 17:46

    استغرب لهذه الحكومة وللحكومات السابقة .كيف تنسي وكيف تتناسي متقاعدوا المغرب الذين افنوا حياتهم في خدمة هذا الوطن العزيز ,الحكومة قامت في الاونة الاخيرة تحت ظغط الشارع المغربي في الاونة الاخيرة بالزيادة في اجور جميع القطاعات الحكومية والغير الحكومية, واغدقت بالملايين شهريا علي كبار الوظففين,وان الحكومة لم تفكر في المتقاعد الا بالزيادة في الاسعار او التستر علي رافعها مذا تتنتدر الحكومة من المتقاعدين,النزول الي الشارع ام ماذا ’اني اقترح علي جميع الجمعيات التي تهتم بشان المتقاعدين المغاربة ان يرفعوا الامر الي صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وايده’ سيما وان الدستور يضمن المساوات بين جميع المغاربة في الحقوق والواحبات

  2. العزرى
    26/07/2012 at 06:22

    إذا كان اعلي اجر في الوظيفة العمومية – وهو لاساتذة كلية الطب – 49000 درهم يضاعف ادني اجر في الوظيفة العمومية – وهو لموظف في السلم الخامس – 2840 درهم ب 16 مرة كما صرح بذلك وزير الوظيفة العمومية وتحديث الإدارة أمام البرلمان جلسة الأسئلة الشفوية ليوم الاثنين 23 يوليوز 2012
    لكن في المقابل فانه لم يذكر أن اعلي معاش المتكون من الراتب الأساسي لاستاذ بكلية الطب وهو 49000 درهم + وإرجاع اقتطاع التقاعد وهو 4900 درهم يكون مجموع راتب أعلى معاش هو 53900 درهم لمتقاعدي الوظيفة العمومية – وهو لأستاذ متقاعد من كلية الطب – إن هذا المعاش يضاعف أدنى معاش لمتقاعدي الوظيفة العمومية وهو 1000 درهم ب 54 مرة وليس 16 مرة
    على الحكومة أن تسعى لجعل أعلى معاش في الوظيفة العمومية وهو 53900 درهم يضاعف أدنى معاش في الوظيفة العمومية ب 16 مرة فقط عوض 54 مرة ولو طبقت الحكومة نسبة 16 مرة فقط سيصبح أدنى معاش لمتقاعدي الوظيفة العمومية هو 3368 درهم
    من أين أتى هذا الخلل ،إن الحكومة عندما ألغت السلاليم من 1 إلى 4 كان عليها أن تلغي نفس السلاليم لمتقاعدي الوظيفة العمومية ليرتفع أدنى معاش بسبب هذا الإلغاء الى 3368 درهم لكن الحكومة لا تفكر إلا في الموظفين ولا تزيد إلا للموظفين أما متقاعدي القطاع العام رغم أنهم محسوبين على الدولة فهي لاتفكر فيهم لان شهيتهم للطعام قلت إذن لايحتاجون لأكل أكثر وحركتهم قلت فهم لايحتاجون اللباس

  3. عبد العزيز العزري
    19/06/2013 at 22:37

    حكومة عباس الفاسي أقصت متقاعدي القطاع العام من زيادة 600 درهم في معاشهم التي استفاد منها موظفو القطاع العام
    في ظل الأزمة المالية قررت حكومة عباس الفاسي زيادة 600 درهم صافية في أجور موظفي القطاع العام من السلم 5 إلى الأستاذ بكلية الطب ، مما زاد في ارتفاع كتلة الأجور، وتم إقصاء متقاعدي القطاع العام من هذه الزيادة ، بسبب هذه ألازمة، وزكت حكومة بنكيران هذا الإقصاء بالسكوت عن الرفع من القدرة الشرائية لمتقاعديها – حلال عليهم حرام علينا –
    من المعلوم أن المشرع المغربي شرع الزيادة في معاشات الموظفين المتقاعدين بمقتضى الفصل 2.44 مكرر من القانون رقم 0011.71 المحدث بموجبه نظام المعاشات المدنية الذي ينص على ما يلي – تضاف إلى معاشات التقاعد ومعاشات المستحقين عن أصحابها بمقتضى هذا القانون كل زيادة تطرأ على المرتب الأساسي المخصص للدرجة والسلم والرتبة أو الطبقة التي كان ينتمي إليها الموظف آو المستخدم عند حذفه من سلك الموظفين أو المستخدمين التابع له وتضاف إلى معاشات الزمانة المستحقة بمقتضى هذا القانون كل زيادة تطرأ على المرتب الأساسي المخصص للرقم الاستدلالي 100 –
    لكن الحكومات السابقة كلما تعلق الأمر بالرفع من القدرة الشرائية للموظفين فإنها تعمد للزيادة في التعويضات عوض الزيادة في الراتب الأساسي ، حتى لا يستفيد الموظفون المتقاعدون من آية زيادة .
    و كانت آخر زيادة في الراتب الأساسي التي شملت الموظفون ، والموظفون المتقاعدون ، في سنة 1997 .
    و بدأت سلسلة الزيادة في التعويضات الخاصة بالموظفين ابتداء من سنة 2003 إلى مايو 2011 وقد بلغت في حدها الأدنى 1170 درهم وفي حدها الأعلى خارج السلم 4000 درهم تقريبا .
    من أسباب إقصاء الموظفين المتقاعدين من الزيادة في أجور معاشهم منذ سنة 1997 .
    -1 لان المركزيات النقابية لا تدافع ولا تطلب بالرفع من القدرة الشرائية إلا للموظفين الذين يملكون حق التصويت في اختيار اللجان الإدارية المتساوية الأعضاء التي تنتخب اللجان المركزية واللجان المركزية هي التي لها حق التصويت لاختيار ممثلي المأجورين في مجلس المستشارين لهذا نجد المركزيات النقابية تتسابق للدفاع عن الموظفين دون المتقاعدين لكسب ودهم أما المتقاعدون قد انتهت صلاحيتهم ، وهذا ما حصل أثناء الحوار الاجتماعي لدورة ابريل 2011 حيث ضمن مطلب الزيادة في معاشات المتقاعدين في الملف ألمطلبي لبعض المركزيات النقابية وأثناء توقيع الاتفاق المشئوم ووقع الاتفاق على إقصاء المتقاعدين من أية زيادة ، حيث استفاد الموظفون من السلم 5 إلى الأستاذ بكلية الطب الذي يصل أجره إلى 49000 درهم وهو أعلى اجر في الوظيفة العمومية من زيادة صافية في رواتبهم تقدر ب 600 درهم ابتداء من مايو 2011 وتم إقصاء الموظفين المتقاعدين ، من السلم 1 الى السلم 10 الرتبة 5 الذين يتراوح معاشهم بين 1001 درهم و 5500 درهم
    2 – إن اغلب أعضاء مكاتب جمعيات متقاعدي موظفي القطاع العام مرتبين في سلاليم الأجور من 10 إلى خارج السلم أي أن أعضاء هذه المكاتب المسيرة للجمعيات رواتب معاشهم تتراوح بين 6500 درهم وتصل إلى 14500 درهم ، إذن هم في غنى عن الحاجة ومن كان في غنى عن الحاجة فانه لا يفكر ولا يدافع عن الذي في الحاجة ، إضافة إلى أن هذه الجمعيات غير ممثلة في الحوار الاجتماعي .
    3 – المتقاعدون غير ممثلين في مجلس المستشارين لعدم وجود قانون ينص على ذلك .
    4 – 80 في المائة من المتقاعدين مرضى بأمراض مزمنة أو عجزة اذن هم لا يهددون السلم الاجتماعي لأنهم لا يؤدون حاليا أي خدمة للوطن و المواطنين وان صلاحيتهم انتهت بإحالتهم على التقاعد .
    و الحكومة في هذه الحالة معذورة لما ترى المركزيات النقابية وجمعيات المتقاعدين لا تلح في طالب بتحسين أوضاع المتقاعدين ، والمتقاعدون لا يتظاهرون في الشارع العام وبالتالي لا يهددون السلم الاجتماعي فبطبيعة الحال لا يمكن للحكومة أن تلبي مطالب غير مطروحة عليها بإلحاح على طاولة الحوار الاجتماعي رغم معرفتها بأوضاع المتقاعدين ، وهي غير مجبرة تحت التهديد بالإضرابات والوقفات الاحتجاجية وسائل يمتلكها الموظفون ويحصلون بواسطتها على مكتسبات ولا تجدي نفعا بالنسبة للمتقاعدين ،
    لكن من الناحية الأخلاقية الحكومة مطالبة بالرفع من القدرة الشرائية للموظفين المتقاعدين مثلهم مثل الموظفين كما تفعل الدول التي تحترم حقوق الإنسان لان هذه الفئة من المتقاعدين محسوبين على الحكومة ، كما ان قرار الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين يصبح حقا لكل المأجورين كلما ارتفع مؤشر المعيشة ، لان السلع والمواد الغذائية تباع بنفس الأثمان ولا توجد في الأسواق مواد منخفضة الأثمان خاصة بالمتقاعدين ومواد مرتفعة الأثمان لمن استفاد من زيادة 1170 درهم إلى 4000 درهم .
    للتذكير فان وزير تحديث القطاعات العامة في الحكومة السابقة بصفته ممثلا للحكومة في الحوار الاجتماعي صرح وقال إن زيادة 600 درهم ابتداء من مايو 2011 تخصص لجميع موظفي الوظيفة العمومية بمن فيهم الأطر العليا جاءت استجابت لمطلب الزيادة بسبب ارتفاع الأسعار لحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي تصريح منشور في جريدة الصباح بتاريخ 05/05/2011 العدد 3441 حيث قال بالحرف – إن الحكومة انطلقت من اعتبارات موضوعية أولها أن المطالبة برفع الأجور جاء بسبب ارتفاع الأسعار وان الحكومة كانت مضطرة لحماية القدرة الشرائية للمواطن المغربي لان هناك نفقة القفة التي يتحملها الجميع على قدم المساواة ومن هنا ارتأت الحكومة أن يتمتع الجميع بالزيادة وانه هناك من كان يرفض أن يستفيد الأطر العليا من الزيادة في الأجور لكن بعد نقاش مستفيض توصلنا إلى أن تكاليف المعيشة يتحملها الجميع بدون استثناء – انتهى كلام الوزير ، السؤال الذي يطرح نفسه هل الموظفون المتقاعدون ليسوا بمواطنين مغاربة ، وهل تكاليف المعيشة ونفقة القفة لا يتحملها المتقاعدون حتى يتم إقصاءهم من الزيادة للرفع من قدرتهم الشرائية .
    من المعلوم أن آخر زيادة شملت الموظفين والموظفين المتقاعدين كانت سنة 1997 عندما قررت الحكومة الزيادة في المرتب الأساسي الذي يتركب منه اجر الموظف والموظف المتقاعد عن طريق الرفع من القيم السنوية للأرقام الاستدلالية .
    و يعادل المرتب الأساسي السنوي القدر الناتج عن ضرب القيمة السنوية (القيم) للنقطة الاستدلالية في الرقم الاستدلالي الحقيقي المطابق للموظف, أو للموظف المتقاعد ، وللنقطة الاستدلالية ثلاث قيم ، فبعد أن قررت الحكومة الرفع من قيمها ابتداء من سنة 1997 أصبحت على النحو التالي
    – 100 نقطة الأولى ارتفعت قيمتها إلى 98.85 درهم للنقطة بدل 72.38 درهم
    من 101 إلى 150 ارتفعت قيمتها إلى 79.62 درهما للنقطة بدل 50.92 درهم
    من 151 فما فوق قيمتها 50.92 درهما للنقطة لم تعرف أي تغيير
    انظر المرسوم رقم 2.96.815 صادر في 11 نونبر 1996 المنشور في الجريدة الرسمية عدد 4436 سنة 1996.
    بعد هذه الزيادة كانت الحكومات السابقة كلما تعلق الأمر بالرفع من القدرة الشرائية للماجورين فإنها تعمد للزيادة في تعويضات الموظفين فقط دون الزيادة في الراتب الأساسي لتقطع الطريق على الموظفين المتقاعدين من الاستفادة من أية زيادة في معاشهم ، وهذا ما حدث حيث التجأت الحكومات المتعاقبة ومنذ سنة 2003 إلى سنة 2011 للزيادة في التعويضات الخاصة بالموظفين دون إقرار أية زيادة في الراتب الأساسي .
    بيان عن تحسين أجور موظفي ومتقاعدي القطاع العام من سنة 2003 الى سنة 2011
    الموظفون
    بلغ مجموع الزيادات التي استفاد منها الموظفون منذ سنة 2003 إلى مايو 2011 في حدها الأدنى 1170 درهم وفي حدها الاعلى4000 درهم تقريبا
    الرفع من الحد الادنى للاجر ليصبح محددا في 2840 درهم عن طريق حذف السلاليم من 1 الى 4
    بالإضافة إلى استفادة دوي الرواتب العليا من التخفيض من الضريبة العامة على الدخل التي انتقلت من 42% إلى 40%، ابتداء من يناير 2009، ومن 40% إلى 38% ابتداء من فاتح يناير 2010؛ ومن الاستفادة من الزيادة في السقف المعفي من الضريبة من 24 ألف إلى 27 ألف سنة 2009، ومن 27 ألف إلى 30 ألف درهم سنة 2010
    المتقاعدون
    بالنسبة للمتقاعدين ذوي المعاشات المرتفعة من السلم 10 الى خارج السلم
    فقد استفادوا من التخفيض من الضريبة العامة على الدخل من 42 في المائة إلى 40 في المائة ومن 40 في المائة الى 38 في المائة ابتداء من سنة 2010 وكذا الاستفادة من السقف المعفي من الضريبة من 24 ألف درهم إلى 30 ألف درهم سنة 2010 وهي تخفيضات هامة
    كما استفادوا من الرفع من التخفيض الجزافي من المبلغ الإجمالي للمعاشات والإيرادات المفروضة عليه الضريبة من 40 في المائة التي كانت قبل 2013 الى 55 في المائة ابتداء من يناير 2013 مما قلص من
    الضريبة المفروضة على المعاشات المرتفعة ، وبسبب ذلك زادت اجور ذوي المعاشات العليا .ابتداء من يناير2013 مثلا متقاعد السلم 10 استفاد من زيادة 50 درهما واخر خارج السلم استفاد من زيادة 400 درهم شهريا
    ان هذه الشريحة من المتقاعدين هي في غنى عن الحاجة وكان الأولى أن تحسن الحكومة معاشات المتقاعدين التي تتراوح بين 1001 درهم و5500 درهم عوض العناية بالمتقاعدين ذوي المعاشات العليا

    وبالنسبة للمتقاعدين دوي المعاشات الدنيا من السلم 8 الى السلم 10 الرتبة 5
    استفادوا من السقف المعفي من الضريبة العامة على الدخل من 24 ألف درهم إلى 30 ألف درهم ابتداء من سنة 2010 وهو تخفيض هزيل لا يسمن ولا يغني من جوع .وبالنسبة لمتقاعدي السلاليم من 1 الى 4 لم يستفيدوا من حذف هذه السلاليم.
    ، وهذا حيف في حقهم ولو أضفنا إلى هذا الحيف ، حرمان ¨ جميع المتقاعدين من الزيادات السابقة المخصصة للموظفين سيكون الحد الأعلى للمعاش في الوظيفة العمومية لأستاذ بكلية الطب يضاعف الحد الأدنى لمعاش موظف متقاعد – السلم 1 – ب 54 مرة
    وفي إطار الإصلاح المرتقب لمنظومة الأجور الذي دخل مرحلته الأخيرة الحكومة تسعى إلى إدخال تعديل الفصل 2.44 مكرر من القانون رقم 0011.71 المحدث بموجبة المعاشات المدنية قصد قطع الصلة الموجودة بين الزيادة في الأجر الأساسي وبين الزيادة في معاشات الموظفين المتقاعدين ، بعد ان يصبح الراتب الأساسي هو المكون الأساسي لأجر الموظف ، ولينفرد استقبالا الموظفون بالزيادة في الراتب الأساسي دون المتقاعدون ، فإذا تم اعتماد المقترح سيقصى الموظفون المتقاعدون استقبالا من أية زيادة بمقتضى القانون بعد أن كانوا مقصيين بطريقة التحايل على القانون .
    إن ارتفاع الأسعار ينعكس سلبا على دوي الدخل المحدود سواء كانوا موظفين أو موظفين متقاعدين ، فكلما التجأت الحكومة للزيادة في الأجور للرفع من القدرة الشرائية لعامة المأجورين ، واستثنت شريحة واحدة من الرفع من قدرتها الشرائية كما حدث مع الموظفين المتقاعدين فان هذه الشريحة ستزداد قوتها الشرائية ضعفا عما كانت عليه بسبب زيادة تكاليف إنتاج السلع والخدمات وما يتبع ذلك من ارتفاع الأسعار مرة أخرى ، إن القدرة الشرائية الموظفين المتقاعدين المرتبين في سلاليم الأجور من 1 إلى 10 الرتبة 5 الذين يتراوح معاشهم بين 1001 درهم و5500 درهم قد تدنت بشكل كبير ، والحكومة مجبرة أخلاقيا على الزيادة في معاشات الموظفين المتقاعدين المحسوبين عليها من الميزانية العامة للدولة وليس على حساب الصندوق المغربي للتقاعد ، بالطريقة التي تراها مناسبة لان الرفع من القدرة الشرائية للمواطنين متى ارتفعت الأسعار تصبح حقا لجميع المأجورين سواء كانوا عاملين أو متقاعدين
    إن سياسة الحوار الاجتماعي أعطت ثمارها فيما تعلق بالزيادة في أجور الموظفين بسبب دفاع المركزيات النقابية عنهم ، ونظرا لعدم وجود من يمثل المتقاعدين في الحوار الاجتماعي فقد تم إقصائهم من كل الزيادات السابقة ،
    إن هذه الشريحة من المجتمع مازالت تتطلع إلى أن يشملها هذا الحوار الاجتماعي ، وما قد يسفر عنه من مكتسبات لصالحهم ، وعلى الأخص الرفع من قدرتهم الشرائية على غرار الموظفين ، هذه الفئة التي طالها النسيان للأسف رغم أن مشاكلها ليست أقل من مشاكل باقي الفئات الاجتماعية الأخرى إن لم نقل أنها أكثر حدة. وهي مشاكل تتعلق أساسا بهزالة معاشات التقاعد ، وعدم مسايرتها لارتفاع الأسعار ، وتردي المستوى المعيشي لأغلبهم ليجدوا أنفسهم في الأخير عرضة للإهمال والتهميش والنسيان ، على الحكومة أن لا تتخلي عن موظفيها المتقاعدين الذين افنوا زهرة شبابهم في خدمة وطنهم
    إن أمل المتقاعدين ، أن يتم الالتفات إلى معاناتهم من طرف هذه الحكومة اليوم قبل الغد ، وذلك بالرفع من قدرتهم الشرائية خصوصا للشريحة التي تتقاضى معاشا يتراوح بين 1001 درهم 5500 درهم بزيادة 600 درهم في معاشهم بأثر رجعي ابتداء من مايو 2011 لمتقاعدي ما قبل شهر ماي 2011 وحذف السلاليم من 1 إلى 4 بالنسية لمتقاعدي القطاع العام وذلك يكون عدلا ، والسلام
    عبد العزيز العزري
    موظف متقاعد

  4. عبدالسلام اليوسفي علوي
    16/07/2018 at 00:07

    ان اهم ما يجب الدفاع عنه هو الغاء شرط السن بالنسبة للمهن الحرة لان فيه خرق سافر لمبدأدستوري وهو مبدأ حرية المبادرة الحرة وحرمان البلاد من الاستفادة من الخبرات التي اكتسبتها الاطر الادارية خلال مسارها المهني اضافة الى ان اقصائها من ممارسة مهن حرة فيه نوع من المساس بالجانب النفسي لهاته الاطر التي اكتسبت خبرة كبيرة.

  5. مصدق عيسى
    25/03/2019 at 14:00

    اريد رقم هاتف الجمعية. ص و ض ج يمارس علي التعديب النفسي شكرا. الدار البيضاء

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *