التحامل على السيد رئيس المجلس العلمي لمدينة وجدة

من سوء الصدف أن جريدة الشرق التي طلعت علينا بعنوان عريض يطالب جلالة الملك بالحكم الذاتي في عددها624 بتاريخ18 يونيو وقد نصبت نفسها وصية على ساكنة الجهة الشرقية نشرت مقالا للمدعو عبد الرحمان الهبري في الصفحة الثامنة يعرض فيه بالسيد رئيس المجلس العلمي الأستاذ الدكتور مصطفى بنحمزة . والمقال يكشف عن تحامل مكشوف انطلاقا من عنوانه الذي جاء فيه : ( المجلس العلمي بوجدة ظاهره ديانة وباطنه سياسة إخوانية ) فالذي يقرأ هذا العنوان يتبادر إلى ذهنه أن صاحبه خبير عليم بل يتعدى علمه معرفة خائنة الأعين وما تخفي الصدور؛ فالعنوان عبارة عن اتهام بالنفاق إذ النفاق هو إظهار عكس ما في الباطن ؛ وهذه تهمة خطيرة خاصة عندما يتعلق الأمر بمسئول عن الشأن الديني . ويبدأ صاحب المقال تحامله على السيد رئيس المجلس العلمي مع بداية الثمانينات وينسب له الاستهزاء بالمجلس العلمي في دروسه السبتية بالمجسد الأعظم بأنه كان مؤسسة رسمية ميتة تجمع الفقهاء التقليديين المالكيين. وقد أجرى صاحب المقال تحليلات لفصيلة دم الأستاذ بنحمزة فوجدها تغلي حسب تعبيره بسيد قطب وعمر التلمساني وعبد القادر عودة والقرضاوي وهو ما دفع الأستاذ بنحمزة للسخرية بالمجلس العلمي آنذاك. ونسب له إرسال البعثات الطلابية إلى مصر من أجل التعبئة الإخوانية ؛ كما نسب له استقبال أساتذة من سوريا والسعودية . ومن يسمع هذا الكلام والحالة أن الأستاذ بنحمزة كان مجرد أستاذ بكلية الآداب بوجدة يعتقد أن الأمر كان بيده وأنه كان الآمر الناهي يرسل من شاء للدراسة بالخارج ويستقطب من شاء من الأساتذة الأجانب وكأن الجامعة كانت سائبة ولم تكن محكومة بنصوص تشريعية ؛ ولم يكن من ورائها وزارة ولا عمادة ولا قيدومية . ونسي صاحبنا ذكر البعثات الطلابية اليسارية إلى دول أوربا الشرقية والتي كانت بالمئات ؛ والأساتذة اليساريين الذين استقطبوا بالعشرات ؛ ونسي عبارة لا زال المغاربة يرددونها وهي :( عندما تمطر السماء في موسكو يضع فلان وفلتان مظلته في الدار البيضاء ) والعبارة فيها تعريض بارتباط اليسار بالخارج العلماني الملحد . فلماذا لايذكر صاحبنا فضائح اليسار؟.
وبأي حق يغلي في عروق اليساريين ماركس ولينين وشي غيفرا وكاسترو …واللائحة طويلة ويحاسب الأستاذ بنحمزة على سيد قطب والتلمساني والقرضاوي ؟ فلو كان الاحتكاك بالفكر سبة كما يريد صاحب المقال لكانت السبة في تبني الفكر العلماني الملحد في بلد دينه الإسلام وعقيدته الأشعرية ومذهبه المالكية وليس في تبني الفكر الإسلامي الذي يجرمه صاحب المقال دون وجه حق .
ولقد جعل صاحب المقال للأستاذ بنحمزة أتباعا مما يوهم من لا يعرف الرجل أنه شيخ زاوية ؛ وجعل هؤلاء المحبين للرجل لعلمه وفضله على الجهة الشرقية بما حباه الله تعالى من علم وأعمال خير تتمثل في بناء المساجد ودور القرآن والأعمال الاجتماعية كرعاية العجزة واليتامى والمشردين وكل مشاريع الخير والإحسان التي ينفق عليها أهل الإحسان الذين يثقون في الرجل وفي حسن طويته جعل صاحب المقال المتحامل هؤلاء يزورونه في مناسبات الأعياد الدينية دون زيارة رئيس المجلس العلمي السابق الأستاذ بالوالي الذي يجاوره ؛ والحقيقة أن من كان يزور الأستاذ بنحمزة كان يمر ببيت الأستاذ بالوالي وبيوت أخرى ؛ولكن صاحب المقال أبى إلا أن يقول السيد بالوالي الكلام التالي لتبرير تحامله على الأستاذ بنحمزة: ( يزورون بنحمزة لأنه فقيه الشعب ويقاطعونني على أساس أنني فقيه السلطة ) ومن يسمع هذا الكلام يظن أن صاحبنا من المقربين بالأستاذ بالوالي وهو راويته يروي عنه مباشرة. ومن يعرف الرجلين بنحمزة وبالوالي يدرك بسهولة سر شهرة هذا وعدم شهرة الآخر ؛ فما عرف السيد بالوالي إلا برئاسة المجلس العلمي ؛ في حين عرف المجلس العلمي بالأستاذ بنحمزة .
ولا يسلم الدكتور المدغري وزير الأوقاف السابق من تجريح صاحب المقال الذي يتهمه باستخدام ما سماه الإخوان المسلمين لمواجهة اليسار مقابل تبوأ هؤلاء مناصب المجالس العلمية وبتمويل سعودي . وهنا لا يتمالك المرء نفسه فيضحك ملء شدقيه عندما يقرأ كلام صاحب المقال: ( وهو ما تم بالفعل بتمويل سعودي وبتأطير إخواني ) وهذا الكلام لا يصدر إلا عن جاهل بالفكر الإخواني والفكر الوهابي و هما على طرفي نقيض ؛ ولكن صاحب المقال يأبى إلا الجمع بينهما لينال من الأستاذ بنحمزة ومن الأستاذ المدغري. ولصاحب المقال تبرير غريب عجيب للمغادرة الطوعية التي استفاد منها الأستاذ بنحمزة مع أنها طبخة يسارية استفاد ت منها جيوش اليسار أكثر من غيرها . وإذا كان للأستاذ بنحمزة أكثر من مبرر لطلب المغادرة الطوعية التي هي حق كل من توفرت فيه الشروط وأقلها ظروفه الصحية إلى جانب مهمة المجلس العلمي وما يتناسل عنها من مهام ؛ والرجل في مقر المجلس العلمي يستقبل يوميا العشرات من أصحاب الحاجات الملحة ؛ ويشرف على التعليم العتيق ؛ ويقدم الدروس العلمية ودروس الوعظ ؛ وخمسة وخميس كما يقول سكان وجدة ؛ فإن صاحب المقال المتحامل يرى أنه تقاعد لأن مهمته في الكلية انتهت ليتفرغ للأموال الوافدة والموارد البشرية الإخوانية التي حلت محل الفقهاء المالكيين حسب زعمه ؛ وهو كلام يبدو أن صاحبه لا يعرف شيئا عن المالكية ؛ ولا يعرف أن الأستاذ بنحمزة تغلي في عروقه المالكية ؛ وهو أكثر مالكية من إخوانه الفقهاء المغاربة المالكية ؛ وهو يعرف عن مالك الشاذة والفاذة ؛ ويحفظ خليل وغير خليل عن ظهر قلب ؛ ولو كان يسخر من خليل لما حفظ متونه ولما درسه في المعاهد الدينية التي يشرف عليها. كما أن صاحبنا لا يعرف أن مصادر التمويل مغاربة من أهل الخير والإحسان.
ويبلغ التحامل قمته عندما يزعم المرجف الحقود أن الأستاذ بنحمزة الذي ألبسه عباءة الإخوان يرغب في إفراغ إمارة المؤمنين من حمولتها الأشعرية المالكية والمغربية وملئها بالسلفية الحنبلية والشافعية القرضاوية والوهابية ؛ ونسف الرؤية السياسية لحقل إمارة المؤمنين والقائمة على الدولة الدينية والديمقراطية وقيم الحداثة والتعددية ؛ وهي عبارات تدل على جهل صاحبنا المركب وخبطه خبط عشواء عندما يجمع بين ابن حنبل والشافعي وبين الدولة الدينية والحداثة ؛ وبين الأستاذ بنحمزة وحزب العدالة والتنمية ؛ وهو المعروف باعتزاله للسياسة ؛ وعزوفه عنها وزهده في المناصب التي تخطب وده ويوليها قفاه . وأما قول المفتري أن الأستاذ بنحمزة تهجم على المدونة فكلام يعرضه للسخرية لأن الرجل كان عضوا فاعلا في لجنة إصلاح المدونة بأمر من إمارة المؤمنين التي عبرت في شخص المرحوم جلالة الملك الحسن الثاني بما لا يدع مجالا للراغبين في المساس بالدين من خلال عبارة : ( أنا لا أملك أن أحل حراما ولا أن أحرم حلالا) ولهذا اختار الفقهاء ومن بينهم الفقيه بنحمزة لكبح جماح الراغبين في علمنة مدونة الأحوال الشخصية.
وأما قضية الأمازيغية فموقف الأستاذ منها كموقف كل المغاربة لا ينكرها ولا يعاديها ؛ ولا يقبل أن تركب للمساس بالعقيدة وباللغة العربية لغة القرآن الكريم .
وأما افتراء صاحب المقال على الأستاذ بأنه تزلف لوزير الأوقاف ولطريقته فمحض كذب صراح فالأستاذ أنافي لا يقبل التزلف لأي كان ؛ ومن يعرفه جيدا سيضحك من صاحب المقال؛ وقد يكون العكس هو الصحيح .
ويختم المفتري المغرض مقاله بالحكم على السيد رئيس المجلس العلمي بالازدواجية ( النفاق ) ظاهر ديني وباطن سياسي إخواني ؛ وأنه يذهل كلما تحركت إمارة المؤمنين للإصلاح السياسي والديني وفق مقاربات عصرية لأنه وهابي النزعة . والحقيقة أن صاحبنا وتياره العلماني المنافق هو الذي ينزعج لتحركات الأستاذ بنحمزة ومشاريعه التنموية الرائدة فقد هاله مشروع برج المعرفة في مدينة كان طالب العلم فيها إذا رغب في نسخة من كتاب يقطع مئات الكلومترات للحصول عليه وكأن العلم حكر على العاصمة وما جاورها. وإمارة المؤمنين تستنير بفكر الأستاذ بنحمزة في كل رمضان وتقربه ولا تقرب الفكر المتسخ الذي يتزلف بالفعل ويركب كل المراكب من أجل التسويق لهذا الفكر العفن وقد يتحالف حتى مع الشيطان إذا اقتضى الأمر ذلك.
وأخيرا لا بد من التنبيه إلى أن صاحب المقال يريد خلط الأوراق ؛ وإدارة حملة انتخابية قبل الأوان لأنه يتوجس خيفة من حزب العدالة والتنمية الذي ينسبه افتراءا للأستاذ بنحمزة البعيد عن السياسة بشهادة الداني والقاصي ؛ وهي حملة منسقة دبرها اليسار المهزوم ومنها كتيب محمد بوبكري الأستاذ بمركز تكوين المفتشين الذي سماه تأملات ؛ وهو في الحقيقة تحاملات على ما سماه الإسلام السياسي ؛ وكأن السياسة حكرا على اليسار الذي أعطي فرصة ففشل فيها فشلا ذريعا بشهادة شعب سيقول كلمته بالرغم من المناورات والأراجيف والأكاذيب التي تمس الرموز الدينية في البلاد دون وجه حق من أجل أغراض سياسوية حزبوية
ضيقة ؛ وحال أصحابها كما قال الشاعر :
كناطح صخرة يوما ليوهنها ولم يضرها وأوهى قرنه الوعل





20 Comments
السيد الفاضل محمد شركي , جريدة « الشرق » نقلت المقال عن جريدة » الأحداث المغربية », وليس هذا هو المقال الأول, بل سبقه مقال سابق من نفس الشخص, وهو أستاذ معروف في المدينة, ولم يخف اسمه, وكان من الصواب أن يرد المعني بالأمر على المقالين,خاصة أنه يملك الفصاحة والإمكانيات والسلطة, لتنوير الرأي العام, الذي يريد معرفة الحقيقة, وما يجري خلف الكواليس , ولا أحد معصوم , لأن الصمت يدل على الرضا, و مادمتم قد نصبتم نفسكم للدفاع عن السيد رئيس العلمي, وهذا من حقكم , كان الصحيح, توجيه هذا الرد إلى الجريدة الأصل, يعني جريدة » الأحداث المغربية », أما اغتنام « زلة » الحكم الذاتي والزيارة الملكية للتحامل على هذه الجريدة , وبالمناسبة هناك « حزب التجديد والإنصاف » هو كذلك دعا إلى تعميم الحكم الذاتي على كل الجهات . فلماذا لا تتحاملون على هذا الحزب؟؟؟رغم أننا لا نتفق مع خط وأسلوب ومواقف صاحب هذه الجريدة, لكن نحن معه, عندما يتعلق الأمر بالمس بحرية التعبير,كما كنا معكم يوم أن تعرضتم للتحامل والتهجم,أما العلاقة غير الطيبة بين » الجارين » فهي غير خافية على الجميع, خاصة سكان حي القدس ,وكان من الأفضل عدم طرح هذا الموضوع على هذه الجريدة المحترمة, حفاظا على حيادها, ونخشى أن لا يجرأ الأستاذ قدوري على كتابة هذا الرد وبالتالي نحكم عليه خطأ, ونصفه في خانة معينة وهذا ما لا نرضاه له.ونتمنى أن لا يحدث ذلك.
تحامل التحامل . اعتقد اننا في عهد التواصل اي عهد الراي والراي الاخر .ان الاختلاف حق يجب علينا ان نوجهه لخدمة الثقافة والفكر والاختلاف امر محمود لا يجب اعتباره مساسا بالشخص او بفكره فكم من علماء وجهت لهم انتقادات وطعن في توجهاتهم العقائدية وما انزعجوا كما فعل صاحب المقال متطاولا على الجميع مسفها لاعمالهم وافكارهم فهو وحده يملك الحقيقة ولا غيره يفهم في الدين او السياسة او… كأن الاحوال جميعها تنتظر عصا يهش بها فتسير حيث يشاء بينما التاريخ علمنا ان الشعوب تجتاز مراحل تصيب احيانا وطورا تخطئ …
أقول للسيد حسن العرباوي الذي ينتظر رد رئيس المجلس العلمي على مقال الأحداث أظن أن انتظارك سيطول لأن الرجل معروف بوطنيته و حبه لملكه ، متفان في خدمة مجتمعه و لا يمكن المزايدة عليه في هذا المجال و كل الناس تحبه للخدمات الجليلة التي يقدمها في أكثر من مجال وعلى أكثر من صعيد في وضح النهار لهذه الجهة ، خدمات يعرفها الداني و القاصي ، و لا أظن بأن مقالا من هذا النوع سيهزه لأنه من هؤلاء الذين قال فيهم أحد الشهداء رحمه الله « يا جبل مايهزك ريح » و لا أظن بأن لديه الوقت الكافي لرد على أناس ليس لهم موضوع.
إلى الملاحظ ……. بل الأصح تحامل على التحامل ……..فليس المدافع عن العلماء كالمتحامل عليهم …..وليس المحمود كالمذموم ….لا يستويان …….وحفظ الله أمير المؤمنين…. وأبقى لمنطقتنا علمها وعالمها ….آمين.
يا أخي إن الأمر لا يتعلق بجريدة الشرق أو الأحداث المعربية ولكنها حملة ممنهجة وقديمة تستهدف ليس فقط عالم المدينة ومفخرتها الأستاذ الفاضل مصطفى بنحمزة ولكن ظاهرة التدين والممانعة التي تتميز بها الجهة الشرقية . إن جريدة الشرق لم تشر في آخر المقال إلى مصدر آخر وبالتالي فهي تتحمل مسؤولية المضمون وحدها. إن أفضال هذا العالم الجليل على الجهة لا تعد ولا تحصى على المرضى واليتامى والتلاميذ المعوزين وما كان له أن يحقق ذلك الإشعال لو لم يجد البيئة الخصبة والمحافظة والكريمة في مدينة وجدة خصوصا وأهم إنجاز للأستاذ في نظري هو ترسيخ منهج الوسطية والاعتدال وإشاعة العقيدة الأشعرية الصحيحة والمذهب المالكي مما يفسر ضمور الفكر المتطرف وعدم انتشار المنهج التكفيري بين أبناء الصحوة بوجدة خلافا لمناطق أخرى بالمملكة. إن علماء وجدة عموما ومنهم الأستاذ الفاضل بلوالي الرئيس السابق للمجلس العلمي كانت لهم إسهامات كبيرة في توفير الأمن الروحي للساكنة وتثبيت الوسكية والاعتدال. وإن هذا التحامل من بعض الجهات اليسارية خصوصا يكون قبيل المحطات الانتخابية بل إن أحد رموز حزب اشتراكي قال يوما في لقاء داخلي بوجدة « ما دام بنحمزة بوجدة فلن تقوم لليسار قائمة » ولقد أكد هذا العالم مرارا بأنه لن يترشح إلى البرلمان ولو أراد ذلك لفعله منذ زمان ولربما وصل إلى الوزارة. أما تهمة التخلي عن المذهب المالكي فإن هذه حكاية لا تناقش إلا مع من لهم أبسط الأبجديات في الفقه وهو ما لايتوفر في كاتب المقال موضوع النقاش.
إلى السيد المحترم حسن العرباوي
أرجو أن تكون مرتاحا لنشر تعليقك عكس ما ظننت بجريدة وجدة سيتي
جوابي على تعليقك كالتالي :
1ـ أنا لم أغتنم فرصة زلة جريدة الشرق كما ظننت بل صدفة وجدت الزلة مع نقل الجريدة عن جريدة الأحداث الإساءة إلى السيد مصطفى بنحمزة
2ـ لم أرد على الأحداث لأنني مرارا أرسلت لها مقالات ولم تنشر لأنها لا تنشر الرأي المخالف لها
3ـ ما دامت الشرق نقلت ما نشر في غيرها فهي تتحمل مسئولية ما نشرت ؛ وعليه فمن حقي الرد عليها
4ـ قولك الصمت يدل على الرضا هذه قاعدة معروفة في خطبة الفتاة البكر ؛ ولا تشمل حالات أخرى ؛ فصمت الأستاذ بنحمزة هو من قبيل الإعراض عن الجاهلين وتفويت فرصصة على من يريد شهرة مجانية كما فعل من بال في زمزم ليذكر
5ـ أشرت إلى علاقة الجارين فإذا كان بالوالي على خلاف مع بنحمزة فما دخل عبد الرحمن الهبري في ذلك وهل بالوالي لا يملك الشجاعة للكتابة ؟؟
6ـ أنا توليت الرد على جريدة الشرق التي طالبت بالحكم الذاتي ؛ وما ينسحب على هذه الجريدة ينسحب على غيرها ولكنني لست ملزما بالرد على حزب التجديد والانصاف أو غيره أولا لعدم علمي بزلته وثانيا لكل حادثة حديث كما يقال
7ـ عدم طرح هذا الموضوع على وجدة سيتي هو عبارة عن محاولة التقييد من حريتها والخجر عليها دون وجه حق فمن حقها أن تنشر الرأي والرأي المعاكس هذه هي حرية التعبير والرأي
8ـ من حقي الدفاع عمن شئت فأنا لا أخفي حبي واحترامي للأستاذ العلامة الدكتور مصطفى بنحمزة وأنا أعتز بالدفاع عنه ؛ وأعتبر مقالي دفاعا عن الحق لأن التحامل واضح حشر المتحامل قضايا متعددة من أجل الإساءة للرجل الذي يخدم المدينة في صمت ودون اشهار ولا علاقة له بالسياسة لا من بعيد ولا من قريب فمشروعه تربوي علمي اجتماعي وقد ترك السياسة للذين يرتزقون بها ويريدون شهرة والرجل يعمل لآخرته عكس الذي عرض به مستبقا الحملة الانتخابية قبل الأوان وأنا على علم بكراهيته للأستاذ منذ زمن بعيد .
إلى الملاحظ صاحب تحامل التحامل عليك أن تكون شجاعا أولا فتذكر اسمك وهويتك لتعرف رجلا بين الرجال وثانيا ما دمت تؤمن بالرأي والرأي المعاكس لماذا أزعجك مقالي .هذا رأيي وقناعتي طرحت بالشكل الذي يرضيني فاكتب مقالا أنت أيضا وباسمك كالرجال وعبر عن نقيض ما قلت أنا إن شئت . فالحقيقة لا أملكها لا أنا ولا أنت ولكل وجهة نظره وللناس عقول وافهام ومن له دليل حجة على من لا دليل له
اعتقد ان شركي لا يعرف الخريطة السياسية بزجدة و هو يخوض مع الحائضين لتنوير الراي العام المغربي اما الوجدي فهو يعرف الا شركي فان هناك برلماني من الاتحاد الاشتراكي من مدينة وجدة و يمثل ساكنتها
اعتقد ان الرجل من حقه ان يعبر عن رايه خاصة و اننا علمنا كم هناك من رجل يدعي الوطنية ظاهرا و يوقم بجلائل الاعمال و لكنه اكتشف تعامله مع جهات اجنبية وهدفها المس بالمقدسات و هي تتخفى تحت غطاء الدين فعلا يجب ان يكون هناك تحقيق فلا يوجد دخان بلا نار
قرأت تعقيب الأستاذ الشركي على المقالين المنشورين في الجريدة المسماة « الشرق » ،فالمقال الأول الذي يتمنى أو يطلب صاحبه الحكم الذاتي ،نقول لصاحبه انه بمقاله هذا يريد الفتنة ولعن الله موقظها وأضم صوتي لمن سبقني أنه ينبغي متابعة جريدة الرصيف هاته والتي حشرت نفسها في ملفات كبيرة لن تستطيع اغلاقها لأن في المدينة من سيتصدى لمثل هؤلاء المتطرفين،نحن مع حرية ارأي لكن لسنا مع من يريد الخراب لبلادنا ،في الوقت الذي يشهد فيه العالم تكتلات واذابة الخلافات بين المنظومة الدولية للتوحد ونسيان الماضي يطل علينا هؤلاء بهذه الآراء والمقترحات المتطرفة رغم أنه في بلادنا خلافات لابين الشرق والغرب ولا بين الشمال والجنوب لكن من لايزالون يرضعون من ثدي الاستعمار ليس من هم لديهم الا ضرب الثوابت المقدسة في البلاد.
أما المهزلة أو القبح الثاني فهو ما ذهب اليه ذلك النكرة الذي تطاول بقلمه الحقود المسموم على علم من أعلام المدينة ،اننا مع حرية الرأي وحرية التعبير لكن لسنا مع التطاول على أساتذتنا ومن لهم فضل علينا ،نحن مغاربة ونعتز بذلكوتربينا في المدرسة المغربية ونعتز بذلك وتعلمنا من مدرستنا ومن آبائنا أنه من قلة الأدب أن أن لا نحترم من علمنا وأن نرفع صوتنا على من يفوقنا علما وسنا وهذا لايعني الخضوع ولا الذل ولكن عندما يتعلق الأمر بالتحامل الرخيص أو المدفوع الأجر فاننا لن نسكت وأتحدى هذا النكرة وأظنه لا يعرف الأستاذ مصطفى بنحمزة أن يأتي بأربعة شهداء على مازعم ولكنه لن يفعل ولن يستطيع الا اذا كان له حلف يأمره بما قال وسيقول ،أما الذي عقب على الأستاذ الشركي وأنكره عليه دفاعه عن الأستاذ ،فأقول له لا عشنا ولا عاشت أمة يهان فيها علماؤهاوتبقى ساكتة ،نحن هنا المدافعون ثم الله يدافع عن الذين آمنوا ،وبمعرفتنا نحن بأستاذنا وعالمنا فان لن يهبط الى مستوى صاحب المقال ،لأن الأول عالم والثاني جاهل وقد يكون جاهلا مركبا وهذا أخطر ،يا أخي اننا من أبناء المدينة ونحب من يخدمنا ويخدم بلدنا اما من لا يحب التغيير ولا يحب للبلاد أن تنهض فذلك عدو حقود حاربه المغاربة أيام الاستعمار ومستعدون للتضحية من أجل أن يبقا المغرب حرا عزيزا كريما بملكه وبرجالاته المخلصين والغيورين على هذا الوطن وعلى رأسهم علماؤنا الأجلاء الذين لا يعرف قدرهم ومكانتهم الا من هو مثلهم من كبار هذه الأمة أما الصغار واللقطاء فمكانهم هو مزبلة التاريخ .
يقول السيد حسن » أننا لا نتفق مع خط وأسلوب ومواقف صاحب هذه الجريدة, لكن نحن معه, عندما يتعلق الأمر بالمس بحرية التعبير » أقول لك ياسيدي الفاضل من أنتم؟ حينما تتكلمون بصيغة الجمع . و » نحن معه » هل تنصر أخاك ظالما أو مظلوما؟ هل أنت معه أو مع حرية التعبير الأمران مختلفان ، نحن كلنا مع حرية التعبير، و لا يليق اللعب بالألفاظ هناك موقفان و لا ثالث لهما إلا الحياد إما أنك معه أو لست معه ، لكن عندما تقول نحن معه عندما … فإني أقول لك هذا الأسلوب لا ينطلي على القارىء.إننا مع حرية التعبير جميعا و لكن لسنا معه .
Il y a qu’à Dieu seul qui est Saint, donc il faudra comme principe de critique scientifique et objectif des arguments et des preuves.
Le Docteur Ben-Hamza on le connais, serai mieux d’entendre aussi, peut être on a pas la même vision et approche !!.
السلام عليكم و تحيه ا حترام و تقدير الى جريدة وجدة سيتي العزيزة علينا
انا تعليقي مجرد سؤال اتمنى ان يجيبني عنه الدكتورالمحترم مصطفى بن حمزة و هو كالتالي :
ما راي الدكتور في برنامج ا ستوديو 2M الغناءي في القناة الثانية ?
فيما يفيدك الاسم وربما المكان ورقم البطاقة الوطنية واشياء اخرى..هل نتبادل الاراء او ترغب في التحقيق والتصنيف اعتبر هده التدخلات طريقة تتخد لصبر الاراء في شكل استمارة وقد سبق لك ان وزعت استمارات وقمت بتفريغها وساعدتك عى الاستنتاج والوصول الى نتائج تكون عادت دات مصداقية..,فعدرا ادا تطاولنا على كتاباتك ولم ننصفك ونقول لك ولونفاقا ان كل ما قلته لا يأتيه الباطل من اي منفد وينتهي الامرونصبح رجالا كما تريد ان يكون الرجل انت ولكن لاتنسى ان النقاش لا يستقيم الا ادا كان فيه الاخد والرد لاتعتقد انني اكتب لرد عليك كمفتش السيد الشركي فانا اعرفك شخصيا واحترمك لكن من (الناحية الاراء )احاول مناقشتها ..هل يمكنك ان تلغي المؤرخ المجهول والجندي المجهول وو…فقد كانت لهم ظروف لم تساعدهم على الافصاح ولكن لم يبخلوا علينا كاجيال لاحقة …هده أخر مرة اكتب فيها فاكتب ما شئت والله المستعان
من أين أبدأ الكلام ،من يخاطب من ،مجهول الهوية ونكرة يرفع قلمه للتجريح في شخص يعرفه المغاربة عموما وأهل المنطقة الشرقية بالخصوص ،اسأل أي شخص تريد عن الأستاذ مصطفى بنحمزة فسيجيبك من هو واذا سألتهم عن النكرة فلا يكاد يعرفه الا أمثاله من الخرافيين الذين تاهوا في واد قد يغرقهم ،نحن لا نقدس الأشخاص ولكن نؤمن كذلك بما جاء في الحديث القدسي »من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب » ولا أظن أن صاحبنا يعرف معنى الولي أو اذا عرف للمصطلح معنى فهو في العامية الأولياء مثل سيدي يحي وغيره.
لا يعرف قدر الرجال الا الرجال ،ام الساقطون فلا يعرفهم أحد وسرعان ما ينساهم الناس ،أما أهل العلم والفضل ففضلهم وعلمهم وعملهم باق لايحتاج منا الى دليل أو شهادة .
أستسمح الأستاذ بنحمزة في ما أقول وهو لم يوكل أحدا للحديث باسمه ،ولكن حبنا لبلدنا ولمن يحملون هم البلد أمثال أستاذنا يدفعنا بل يوجب علينا أن نقول شيئا لنرد على هذه التفاهات والترهات والحماقات،حبنا لعلمائنا يجعلنا نكون في الصف الأول معهم ونحورنا فداء لهم .
ليس عندنا مشيخة ولكن مرضى العقول ومرضى النفوس يسخرون من حين لآخر أقلامهم الحاقدة والمسمومة للنيل من أساتذتنا وهو ما يجعلنا لا نتوانى في الرد على الجهلة ،قل لي بالله عليك ماذا قدمت لمنطقتنا أنت ومن معك أو من وراءك،ما هو مستواك التعليمي ما هي مؤهلاتك العلمية ،ما هي المنجزات التي شيدتها علىأرض الواقع ،ان الأستاذ مصطفى بعلمه استطاع أن يجمع حوله ثلة من أهل الخير من أبناء المدينة والعلم+المال به شيدت المساجد وبه أقيمت دار العجزة ودار الخيرية ومقر المكفوفين ومقر المعوقين ومقر الصم البكم ومقرات أخرى ،اسأل الأرامل واسأل اليتامى واسأل ذوي الحاجات واسأل التلاميذ والطلبة وجمعيات المجتمع المدني التي تعترف للرجل بفضله واسأل ثم اسأل ….لكن من نسأل عنك?.
وأخيرا نسأل الله لك الهداية وأن تستفيق من غفلتك وأن تعتذر للرجال من هذا المنبر قبل أن توارى التراب ويكون الأمر ليس بيدبك.
كلمة أخيرة لأستاذنا الغالي وفقك الله لفعل الخيرات ،لست أهلا لأنصحك كي لاترد على مثل هؤلاء فأنا أعرف أنك فوق هذا ومن زمان ولوكنت تسمع لحديث الصبيان لما فعلت ما فعلت ولكن ارتح ونم هنيئا فلا نامت أعين الجبناء.
« فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى « النجم: 32 – » أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ »
النساء: 49. لذا أصبح من واجبكم أن تقولون بعد كل ما قلتم في الأستاذ الفاضل مصطفى , »لا أزكي على الله أحدا »، وتتبرؤون من علمكم وتقولون: والله تعالى ورسوله أعلم. وهذا ما تعلمناه من سيادتكم .
1-شخصيا,لا أنتظر جواب السيد المعني بالأمر, لأن المشكل لايهمني, كما أنني أعرف سيادته مند أن كان تلميذ- معلم في مدرسة المعلمين.والمدينة صغيرة جدا رغم كبرها والكل يعرف الكل.
2-الأمر, لا يتعلق لا بخطبة ولا بزواج , بقدر ما يتعلق بكثرة الإشاعات الخطيرة والتي يجب تفنيدها دفعا للشبهات وطمأنة الناس الذين يضعون ثقتهم في سيادته,كما أن دفاعكم عن سيادته بهذه الطريقة الهزلية تسيء إليه أكثر مما تفيده.
3-أريد أن أعرف من سيادتكم, هل أنتم مع الحكم الذاتي أو ضده ؟ لأن التوجه الملكي ومند المرحوم الحسن الثاني – رحمه الله- يسعى إلى تعميم هذا الحكم على الجهات في حالة نجاحه,باعتباره شكلا من إشكال الممارسة الديمقراطية , مثل ما يحدث في إسبانيا وألمانيا وسويسرا. وسياسة الجهوية ماهي إلا مرحلة انتقالية فقط .
4-كنت ضد إعادة طرح موضوع الأستاذ الفاضل بهذه الطريقة, وإحيائه من جديد بعد موته, ومن طرفكم بالخصوص بسبب كثرة أعدائكم, حتى داخل المجلس العلمي وفقهاء المساجد بسبب مواقفكم التي لا تعجب الجميع, وبالتالي لستم المدافع الملائم. ولا علاقة لي بحرية الجريدة , فصاحبها حر يتصرف كما يشاء .
5-أكاتب صاحب الجريدة لأول مرة وفعلا خشية أن لا ينشر مداخلتي , لأن الكثير من الناس يهابون السيد بنحمزة ويلجؤون إلى النفاق والكذب عليه ولا يسمعونه إلا ما يريد سماعه , وهو يعرفهم , يتقربون له من أجل المصلحة المادية ولا علاقة لهم بالدين. والله تعالى ورسوله أعلم.
انت و أمثالك لا يعملون و لايتركون من يعمل و يبحثون عن أي موضوع للبروز و أظن بأن اختيارك هذه المرة لم يكن موفقا و عليك ان تبحث في مكان آخر عن موضوع آخر لانك اخترت رجلا وطنيا نذر نفسه وو قته لخدمة و طنه بهدوء وصمت و بصمات اسهاماته واضحة للناظرين في كل المجالات و كما قلت لك سابقا إن كنت تنتظر رد رئيس المجلس العلمي على مقال الأحداث أظن أن انتظارك سيطول لأن مقالا من هذا النوع لن يهزه و لن يثنيه على متابعة مشواره لأنه من هؤلاء الذين قال فيهم أحد الشهداء رحمه الله « يا جبل مايهزك ريح » و لا أظن بأن لديه الوقت الكافي لرد على أناس ليس لهم موضوع ، و لهذا أنصحك و من يدور في فلكك أن توفروا الوقت على أنفسكم و أن تبحثوا في مكان أخر على فريسة في متناولكم لتطفئوا بها نار جوعكم .
بسم الله الرحمان الرحيم
بالله عليكم هل أصبحت مهنة الصحافة منحطة الى هدا المستوى …الشيخ بن حمزة مرتاح في منزله ومنكب على اعداد دروسه ..وانتم تتقدفان الاتهامات و التزكيات ..بدون سابق انظار ..المرجوا أن ينشر هدا التعليق ..نطلب منكم أن تنشروا لنا كما عهدناكم مادة اعلامية مميزة ليست منحازة لا للشرق ولا للغرب ..وكونوا متيقنين أنه لا يوجد الكمال الا في صفة الله سبحانه وتعالى ..فكفى من التلاعب على عقليات القارئ .فيجبوا أن تعلموا أن مدينة وجدة أنجبت ثقات وعلماء ومفكرين .يعلمون بهدف هده البهرجة في حق السيد مصطفى بن حمزة .والتي سيكون من ورائها الا تزكيته وخاصة في هاته الفترة فترة زيارة جلالتنا .فان لم تخجلوا من سكان وجدة فخجلوا من زيارة أمير المؤمنين ..ولا أنسى أن أتوجه للسادة مديرا جريدة الشرق والاحداث المغربية أن يتقوا الله .كفى من الارتشاء وقول الزور والبهرجة .واتمنى أن تتكونوا أخلاقيا قبل التحذث باسم سكان الجهة …عاقوا بكم ..والدليل على دلك عدد مبيعاتكم في انخفاض مستمر ..ان لم تعطوا للجهة حقها اخلوا الساحة للشباب الطموح النزيه.
السلام عليكم يؤسفني ان ارى هذه المشادات بين ابناء البلد الواحد والمدينة الجميلة والدين الواحد فلنحمد الله على هذه الغيرة على الوطن لا تكسروها في النقاشات العقيمة اتركوا كلن يعمل على شاكلته ،المدينة محتاجة لسواعد قوية تحارب الفساد والجريمة المنتشرة .سامحوني ولا تنسون من دعائكم
l enregistrement de monsieur benhamza sur al amazighia quand il dit : c est lourate achikhates
existe je l ai ecouté alors pourquoi ces mensonges monsieur charki
وأما قضية الأمازيغية فموقف الأستاذ منها كموقف كل المغاربة لا ينكرها ولا يعاديها ؛ ولا يقبل أن تركب للمساس بالعقيدة وباللغة العربية لغة القرآن الكريم
قال بنحزة الأمازيغية لغة الشيخات و أنا سمعت الشريط و أظن أنت كذالك محمد شركي
فلمذا المغالطة و المراوغة
«