Home»Régional»قراءة في كتاب : حزب الله وسقط القناع لصاحبه أحمد فهمي ( الحلقة السادسة)

قراءة في كتاب : حزب الله وسقط القناع لصاحبه أحمد فهمي ( الحلقة السادسة)

0
Shares
PinterestGoogle+

دائما مع الباب الثاني تحت عنوان : إيران وحزب الله ؛ ومواصلة للحديث عن أسس الثقافة الصفوية الرافضية سواء تعلق الأمر بإيران الكبرى أم بمحميتها في لبنان يتناول الكاتب قضية النقاء الديني والثوري بعد قضية التقية.
يذكر الكاتب أن الاحتكار هو الوجه الآخر لولاية الفقيه ذلك أن كل شيء مرتهن ومحتكر لأنصار هذه النظرية باسم صاحب الزمان الذي ينتظرون خروجه ؛ ومصدر الاحتكار هو نائب صاحب الزمان الولي الفقيه صاحب الصلاحيات التي لا حد لها والتي تتجاوز حدود إيران لتشمل العالم بأسره ؛ ولهذا يحرص أنصار هذه النظرية على تأكيد نقائهم الديني والثوري والقيمي ويعتبرون أنفسهم صفوة الخلق الذين يستحقون حكم بقية الخلق.
ويذكر الكاتب أن بدعة تنامي شعور النقاء الديني بلغت حد مقارنة مجتمع الخميني بمجتمع النبي صلى الله عليه وسلم ؛ ويسوق بين يدي كلامه كلام الخميني الذي قال : ( إنني أدعي بجرأة أن الوضع الذي يتميز به الشعب الإيراني وجماهيره المليونية في العصر الحاضر أفضل من شعب الحجاز في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ؛ ومن شعب الكوفة والعراق في عهد أمير المؤمنين والحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليهما ) وهو يقصد ذم الصحابة رضوان الله عليهم. ويسوق الكاتب مثالا آخر من كلام رفسنجاني الذي يقول : ( إن المجتمع الإيراني يتصرف بأحسن مما كان يفعل المجتمع الإسلامي في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فعلى حين شكا الرسول عليه السلام من تخاذل بعض المسلمين؛ قدر الخميني لأتباعه حماستهم ؛ وعلى حين أعرض بعض أتباع الرسول عليه السلام عن نصائحه اتخذ الإيرانيون من توجيهات الخميني نهجا لهم ) .
ويسجل الكاتب أنه أمام هذا الادعاء للنقاء الديني تورط الخمينيون في التعامل مع أعداء الدين حيث بلغت الصادرات الإسرائيلية إلى لإيران 6 مليارات دولار ما بين 1980 و1983 بنسبة 400 في المائة ناهيكم عن استخدام الحرس الثوري الرشاش الإسرائيلي عوزي وجليل ؛ واستيراد الدواء اليهودي بنسبة 70 في المائة. وقد درب اليهود الطيارين الإيرانيين في حربهم ضد العراق كما شهد بذلك الصحفي الفرنسي إيريك لورو صاحب كتاب (حرب أل بوش) . ويذكر الكاتب أن عدد اليهود في إيران يبلغ 25 ألف يهودي وهي أكبر نسبة في الشرق الأوسط ويتساءل لماذا لم يهاجروا ويعقب لعلهم ينعمون بالأمن والأمان في ولاية الفقيه ؛ علما بأن الخميني كان يندد بالعلاقات السرية بين الشاه وإسرائيل. ويذكر الكاتب أن رفسنجاني افتخر بفضيحة إيران جيت التي بموجبها تسلمت طهران أسلحة أمريكية عبر إسرائيل وهو القائل : ( عندما أقيم الآن قضية مكفرلين الشهيرة أصنفها كجزء من مفاخر العمل الدبلوماسي ).
ويذكر الكاتب أن حزب الله وعلى وتيرة إيران في احتكار الطهر نجده وعلى لسان زعيمه يردد في خطبه لأنصاره: ( يا أشرف الناس ويا أطهر الناس ) وأنصار حزبه حملوا لافتات عليها: ( لسنا أوهاما بل نحن أشرف الناس وأطهر الناس وأنقى الناس ).
ولفظ النظافة حاضر بشدة في وصف أموال التبرعات الإيرانية وأموال الخمس ولكن النظافة لم تمنع الحزب من قبول مال السنة بعد حرب يوليو 2006 ؛ وهنا يسوق الكاتب كلام الشيخ محمد الجوزو مفتي جبل لبنان : ( الملايين الحلال وهي من إيران أما مال العرب فهو حرام ؛ ولكنهم يأخذونه أيضا ؛ وقد أخذ الشيعة المساعدات التي تأتي لإعادة إعمار لبنان وخلطوا الحلال بالحرام ).
ويذكر الكاتب قول حسن نصر الله في المقاومة لتأكيد فكرة الطهر والقدسية: ( المقاومة تستند إلى حق سماوي….. وعندما نتحدث عن مقاومة هذا هدفها وهذه إستراتيجيتها من الطبيعي أن نتحدث عن مقدس ) ويعقب الكاتب لكن هذه المقاومة المقدسة فاجأت إسرائيل بعد انسحابها بمستوى عال من الانضباط والهدوء المقدس .
ويتناول الكاتب بعد ذلك قضية التغيير الذي يلحق الثوابت عندهم فالخامنئي يقول : ( إن الكفاح ضد العدوان والأطماع والمآرب والسياسة الأمريكية في الخليج الفارسي سيدخل في عداد الجهاد في سبيل الله) وفي المقابل يقول رفسنجاني : ( إن إيران لا تمانع في الاستعانة بقوات أجنبية ما دامت سترحل فور تحرير الكويت ). ويذكر الكاتب أن الخميني بقدر ما كان يرفض أي شكل من أشكال التدخل في شؤون الدول الأخرى؛ فإنه كان يقول بالحرف: ( نهدف إلى تصدير ثورتنا إلى كل الدول الإسلامية؛ بل إلى كل الدول حيث يوجد مستكبرون يحكمون مستضعفين ). وهذا الانفصام حسب تعبير الكاتب يشمل حزب الله حيث لا تدوم صلاحيات بعض الثوابت سنة كاملة ؛ فنصر الله في تظاهرة التأييد لسوريا عقب اغتيال الحريري في فبراير 2005 خطب في الجماهير : ( من المعيب أن يتحدث أحد عن شعبه وشركائه في الوطن بلغة الاتهام والتقزيم والإهانة … أدعو الجميع إلى تجاوز كل لغة فيها إهانة… يستطيع كل منا التعبير عن آرائه ولكن في حدود الأدب ) ويذكر الكاتب أنه بعد ذلك صار يتهم فؤاد السينيورة ويخونه.
ويسرد الكاتب رأي نصر الله في قضية استغلال حرب الشوارع والتظاهرات فهو من جهة يقول: ( الحوار من خلال المؤسسات الدستورية وليس من خلال الاحتكام إلى الشارع ) وفي الوقت نفسه يحتكم للشوارع ويدعو لأكبر عصيان مدني. كما يذكر الكاتب التناقض بين موقفين لدى حزب الله موقف المطالبة باستقالة لحود حيث قال نعيم قاسم نائب نصر الله : ( نحن متمسكين بأنه أي إقالة تدفع باتجاه الاستقالة يجب أن تتم عبر الطرق الدستورية ) ولكن مع السينيورة أصبح الطريق هو الشارع والإضراب وليس الدستور.
ويذكر الكاتب كذلك قضية التفاوض مع إسرائيل ؛ ففي بيان للحزب جاء ما يلي : ( لا للتفاوض مع العدو اليهودي بأي شكل من الأشكال سرا أو علنا مباشرة أو غير مباشرة مدنيا أو عسكريا ضمن اتفاق الهدنة أو خارج إطارها ) ولكن الحزب تفاوض عن طريق وساطة ألمانية لإتمام صفقة تبادل الأسرى عام 2004.
ويستغرب الكاتب أن حزب الله اعتبر تفاوض إسرائيل معه اعترافا رسميا بشرعية المقاومة ولكنه لم يفكر في الاعتراف في الاتجاه الآخر أي اعتراف الحزب بالعدو.
ويمضي الكاتب في سرد التناقضات التي تؤطرها عقيدة التقية وفكرة النقاء والطهر ففي الوقت الذي يسجل على الخميني أنه لعن الشرق والغرب معا يقول رفسنجاني إنه أوصاه قبل موت بتحسين العلاقات مع الاتحاد السوفيتي ؛ ونفس التناقض يسجل على حزب الله فقد رفض اتفاق الطائف رفضا شديدا لوجود قوى الاستكبار فيه والرجعية ويقصد بها السعودية وبعد ذلك أصبح نصر الله يقول : ( كلنا في لبنان تحت سقف الطائف ) . ونفس الشيء يسجل بخصوص وجود الجيش اللبناني في الجنوب يوم كان الجيش السوري حيث يقول نصر الله : ( هم بيعرفوا إنه الجيش موجود في الجنوب وعلى مقربة من الشريط الشائك أيضا ) وبعد ذلك يقول : ( أن تضع جيشا نظاميا على الحدود الدولية مباشرة في مواجهة عدو قد يعتدي في أي لحظة من اللحظات هو أن تضع هذا الجيش في فم التنين أو كما يقولون عندنا بالعامية في بوز المدفع ) ويعقب الكاتب إذن الجيش لم يكن في بوز المدفع كما قال الزعيم من قبل.
وبخصوص إطلاق الرصاص في التظاهرات عام 2004 حدثت عدة حالات إطلاق رصاص من الفريق الموالي لسوريا وهو أمر اعتبره نعيم قاسم عاديا فقال : ( هذا أمر عادي يمكن أن يحصل) ولكن عندما قاد الحزب تظاهرات المعارضة عام 2006 وكان حادث إطلاق النار الوحيد اعتبر ذلك استفزازا وسقوطا للشهداء وطغيانا للطغمة الحاكمة كما عبر الكاتب على لسان زعماء الحزب. ويذكر الكاتب بالتناقض الذي سبق ذكره بخصوص عدم توقع نصر الله لعواقب اختطاف الجنديين الإسرائيليين مع الحديث عن حساب الأمور حسابا دقيقا.
ومن آثار عقيدة التقية الغموض فلا يفهم الناس ما يجري وكنموذج على ذلك الدستور الذي وضعه الخميني لإقامة جمهورية إسلامية فقد جاء الاستفتاء غامضا ؛ وكان مضمونه : هل توافق على إقامة جمهورية إسلامية ؟ ونصر الله على غموض الخميني فعند الانسحاب الإسرائيلي من لبنان سئل نصر الله وماذا بعد ؟ بمعنى ماذا سيفعل الحزب فكان جوابه: ( فلنترك هذا الأمر للمستقبل ). واللعب على هذه التناقضات لتكون ورقة رابحة سمة المجتمع الرافضي وكمثال على ذلك وجود المحافظين والإصلاحيين وفي هذا الإطار يسوق الكاتب شهادة المحلل الإيراني علي زاده الذي يقول : ( كان المرشد والمحافظون يشعرون دائما بأهمية دور خاتمي في إبعاد التهديدات والمخاطر التي استهدفتهم فلهذا تركوا ساحة العلاقات الخارجية لخاتمي) ويعقب الكاتب بقوله : وحتى أحمدي نجاد الذي سار مستوى القبول به يتراجع في أوساط الإيرانيين فهو عبارة عن ورقة قد تحترق ويتولى الأمر من بعده أحد الإصلاحيين لامتصاص الصدمات وقد يكون كبش فداء بعد إيصال الملف النووي إلى أقصى مسافة ممكنة .
ويقارن الكاتب هذا الموقف بعملية تنحية صبحي الطفيلي الأمين العام لحزب الله بعد اتفاق الطائف لتبرير اعتدال الحزب على حساب تشدد الطفيلي كبش الفداء.
واللعب على التناقض عبارة عن برغماتية ذلك أن إيران تعرضت لعدة ضربات متلاحقة داخليا وخارجيا ؛ وأعلنت هزيمتها مع العراق ومات الخميني وتم تعيين الخامنئي مرشدا على جرف هار بعدما أكلت الثورة معظم أبنائها المخلصين بالتصفية والإبعاد والموت على جبهة الحرب وكان لابد من مرحلة السياسة البرغماتية المتنازلة عن الثوابت من أجل تجاوز الأزمات ؛ ويذكر الكاتب بقول حسين كرم الله : (الولي الفقيه يمكنه أن يغير بعض قواعد الإسلام من أجل المحافظة على الإسلام ). وهكذا تم تنويم الثورة على يد رفسنجاني والتنويم لا يعني التوقيف ؛ وحاول رفسنجاني الجمع بين البرغماتية والثورة . وبعد خاتمي تململت الثورة من سردابها مع احمدي نجاد حتى كتبت فاطمة رجبي زوجة مدير مكتب رئاسة الجمهوية كتابا سمته : (أحمدي نجاد معجزة الألفية الثالثة ). ويلاحظ الكاتب أن حزب الله كان دائما يسير على النهج الإيراني في ظهور الثورة وخمودها فقد عدل من شعاره من الجمهورية الإسلامية في لبنان إلى المقاومة الإسلامية سيرا على الدأب الإيراني البرغماتي . ويرى الكاتب أنه من الصعب تخيل التحولات الجذرية التي يمكن أن تقوم بها الشيعة الصفوية في التنقل بين السكون والثورة ويسوق شهادة للمؤرخ السوري الدكتور محمود دغيم الذي قال : ( كان لنا أصحاب في لندن يقولون إنهم علمانيون وينشطون في اتجاهات يسارية أو شيوعية وبعد سقوط العراق فوجئنا بهم يقولون قال المرجع وذكر المرجع وكانوا يتبعون التقية وبمثابة خلايا نائمة ). ويقول الكاتب من الأمور التي يصعب استيعابها هو كيف يمكن أن ينقلب حزب الله عدوا للسنة في لبنان ويريق دماءهم على مذبح ولاية الفقيه في يوم من الأيام ؟ ويعقب إن حزب الله لم يتورع عن إهدار دماء السنة في الماضي ولم يتورع حتى عن إهدار دماء الشيعة أنفسهم فالخمينية كالجزار يحنو على الشاة عندما يريد لبنها وإذا أراد لحمها قسا عليها كأشد ما تكون القسوة.
ويذكر الكاتب بعد ذلك كيف ينقلب النظام الصفوي الخميني الرافضي على الحلفاء والأصدقاء ؛وأول انقلاب للخميني كان على نظام البعث العراقي الذي سمح له بالعيش في النجف و قدم له الدعم المادي والمعنوي ما يقرب من سبع سنوات ؛ واصدر له صحيفة 15 خرداد التي كان يهاجم فيها الشاه ؛ وسمح له بتحويل النجف إلى بؤرة حشد المعارضة ضد الشاه ؛ وفيها التقى بأبي الحسن بني صدر وصادق زاده وموسى الصدر ؛ ويذكر الكاتب أن حزب الله يعترف بهذا الدعم من خلال ما نشر على موقعه : ( تحول بيت سماحة الإمام بالنجف الأشرف إلى منطلق لتصدير الثورة وقيادتها) وكل ذلك كان في ظل حماية نظام البعث العراقي.ويذكر الكاتب أن برزان التكريتي الأخ غير الشقيق لصدام كان على علاقة جيدة مع الخميني ودعاه ليقدم برنامجا موجها ضد الشاه بالفارسية من إذاعة بغداد . وكان صدام يقدم الأسلحة والتدريب لأنصار الخميني ولكن بمجرد أن استقر الأمر للخميني انقلب على العراق وأخذ يحرض الشيعة على الثورة ضد البعث ويوجه لهم برنامجا موجها من طهران ودعا إلى تحرير القدس عبر طريق يمر بالعراق وكربلاء . ويذكر الكاتب أنه في الوقت الذي كان الخميني يمارس عمليات التطهير كان حرسه الثوري وثلة من رجال الدين يؤسسون حزب الله اللبناني الذي شق صفوف حركة أمل والتي كانت على علم بخطورة تأسيس حزب إيراني داخل لبنان ينافسها على قيادة الطائفة الشيعية.ويسوق الكاتب قول حسين الموسوي المنشق عن حركة أمل والذي يحدد سبب الانشقاق كالتالي : ( الذي يقرر ما هو إسلامي وما هو غير إسلامي هو الثورة الإسلامية) . وعندما بدأت حركة أمل مجزرة حرب المخيمات بتحريض من سوريا ترك حزب الله الحركة تجهز على الفلسطينيين في المخيمات مع اتباع سياسة التعاطف ظاهريا مع أنه لم تكن له رغبة صادقة في مساعدتهم بل هو مع فكرة إضمار العداء لهم ؛ ويسوق الكاتب شهادة محمد أسعد التميمي ابن الشيخ أسعد بيوض التميمي الذي يقول : ( اضطر الفلسطينيون أن يأكلوا القطط والفئران والجيف وأن يشربوا بولهم رغم وجود قوات حزب الله بجوار هذه المخيمات في الضاحية الجنوبية إلا أنها لم تحرك ساكنا أو تتدخل لوقف المجازر أو إرسال الطعام والشراب إليهم بل كانت متواطئة مع المجرم بري بالتزامها الصمت ) ويذكر محمد أسعد التميمي أن والده الشيخ أسعد ذهب صحبة غازي الحسيني عند الخميني لوقف المجازر ولكن الخميني رفض ذلك. وكان حزب الله يرى في القوة الفلسطينية قوة منافسة بعد فشل حركة أمل .
ويقف الكاتب على مغالطات النظام الصفوي في إيران بالتنسيق مع حزب الله ففي الوقت الذي ينفي نصر الله تدخل الإيرانيين في حزب الله نجد نعيم قاسم في كتابه (حزب الله المنهج التجربة المستقبل )يعترف بأن الولي الفقيه هو من يملك صلاحيات قرار الحرب والسلم . ويذكر الكاتب تصريح الحزب في كتيب : ( حزب الله النشأة والرؤيا ) وهو : ( نحن نلتزم بولاية المرجعية الرشيدة التي يجسدها الولي الفقيه) فهذا استغفال للناس من طرف الصفوية بشطريها الأعجمي والعربي ؛ فالكذب والمغالطات والافتراءات جزء من عقيدتهم. ونصر الله يصرح للصحفي في قناة الجزيرة غسان بنجدو أن الحزب لم يكن طرفا في حرب داخلية أو خارجية في لبنان ؛ والحقيقة أن الحزب متورط في الحرب مع كل دابة كانت تدب فوق أرض لبنان؛ وهذا ماجعل وضاح شرارة وهو أستاذ جامعي لبناني يقول : ( كان الإسلاميون الشيعة ذوو الهوى الإيراني الخميني في الصفوف الأولى من كل أعمال الكر والهجوم على العدو العام : القوات الإسرائيلية الوحدات الأمريكية والفرنسية القوات اللبنانية ؛ جيش لبنان الجنوبي ؛ السفارات العربية والأجنبية المسلمين السنة ؛ و السوريين ؛والفلسطينيين المتحالفين مع أمل ).
ويختم الكاتب هذا الفصل بالحديث عن التحالف مع اليسار ونقضه حسب الظروف إلى جانب استغلال الحديث باسم الدين وتوجيه الخطاب للأمة باسم الدين وركوب القضية الفلسطينية وتوظيفها لتحقيق البرنامج الصفوي لهذا يشوش حزب الله على كل عمل جهادي غير صفوي كما فعل مع منظمة الجهاد الإسلامي التي صادر اسمها وأطلقه على أحد تنظيماته بغرض التشويش . والواقع يؤكد أن وجود حزب الله على الحدود مع إسرائيل لم يكن أبدا لصالح المقاومة الفلسطينية ولم يسمح لها بالتحرك لمقاتلة العدو.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. مغربي سني
    01/07/2007 at 00:57

    اولا ان وجود حزب الله في الجنوب ساعد المقاومة الفلسطينية بل و ناب عن الامة العربية في ادارة الصراع مع الصهاينة
    ثم مالك يا شركي و الشيعة انت لا تعرفهم بالله عليك كيف تخوض مع الخائضين في امور لا تعرف عمقها و لا غورها اترك هذا الشان لاهل الفكر و الفلسفة و الفقه

  2. متتبع للموقع
    01/07/2007 at 00:57

    انت تخلط الاوراق وتضيع الوقت ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.اليس حزب الله هو من افشل مشروع الفتنة الامريكيالصهيوني بين السنة و الثيعة.

  3. محمد شركي
    05/07/2007 at 00:00

    إلى المغربي السني يقول المثل الدارج الدجاجة تقاقي والديك يولد البيضة ما لك يا مغربي سني وللشيعة ؟؟ هل أنت أعلم بصاحب الكتاب منهم ؟؟ أنت تردد ما لا تفهم من الكلام . على الأقل اعرف ما كتبه صاحب الكتاب ولا تعرفه أنت عد إلى كتاب حزب الله وسقط القناع واحكم بعد ذلك وإلا فافعل ما يفعله الجاهلون فالصمت أفضل لك من كلام لا تعرف مدلوله.

  4. محمد شركي
    05/07/2007 at 00:00

    إالى النكرة غير المقصودة الذي تسمى بالمتتبع للموقع وما ادراك أن حزب الله أفشل المشروع الأمريكي الصهيوني ولماذا لا يكون جزءا من المشروع يا مخلوقا بقرون

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *