وجدة : الأيام الطبية الثانية والعشرين تحقق اهدافها

نظمت نقابة اطباء القطاع الحر بوجدة ايامها الثانية والعشرين ، وهي تظاهرة علمية يعتبر القطاع الطبي الحر بوجدة من الأوائل الذين قاموا بتنظيمها على مستوى المغرب ، لذا بلغت خلال هذه السنة الرقم (22) ، وذلك خلال يومي 15 و 16 من شهر يونيو بدار الطالبة ، وقد حضر اللقاء الأفتتاحي السيد محمد ابراهيمي والي الجهة الشرقية وعامل عمالة وجدة انكاد ، والسيد الكاتب العام لعمالة وجدة ، والسيد رئيس المجلس العلمي بوجدة الدكتور مصطفى بنحمزة ، والسيد فريد شوراق مدير المكز الجهوي للأستثمار والسيد محمد الفارسي رئيس جامعة محمد الأول و الدكتور باستون المندوب الجهوي للصحة و عدة شخصيات ، ومختلف رؤساء المصالح بوجدة ، هذا بالأضافة الى اطباء القطاع الحر والعديد من أطباء القطاع العام ، والصيادلة ، وممثلين للعديد من جمعيات المجتمع المدني…
وبعد زيارة المعرض الذي قامت مختبرات الصيدلة بتنظيمه على هامش هذه التظاهرة ، تناول الكلمة الدكتور خالد بوعياد الذي تحدث عن أهمية هذا اللقاء الذي دأب القطاع الحر على تنظيمه كل سنة ، ثم تناول بعده الكلمة الدكتور محمد عمارة باسم هيئة الأطباء تحدث فيها عن كون مدينة وجدة كانت من المدن السباقة الى تنظيم هذه التظاهرة الطبية العلمية الكبيرة منذ 22 سنة ، وما زالت محافظة على هذه السنة والتي تتناول ورشاتها العديد من المواضيع الطبية والعلمية ، كما تساهم ايضا في تبادل الآراء والخبرات بين مختلف الأطباء في جميع التخصصات …
وبعد ذلك قدم الدكتور غربي من المركز الأستشفائي الجامعي بالرباط عرضا حول موضوع : الاعجاز العلمي في القرآن في مجال الطب " .
اما خلال يوم السبت 16 يونيو فقد نظمت عدة ورشات ناقشت مواضيع طبية هامة …لتختتم هذه التظاهرة بحفل فني وزعت خلاله عدة شواهد تقديرية وهدايا على العديد من الأطباء …
هذا وقد نظمت نقابة أطباء القطاع الحر بتعاون مع الدكتور الأستاذ محمد خطاب استاذ بكلية الطب والصيدلة بالرباط ، والدكتور بنيونس الملحاوي المختص في امراض الأطفال ،عملية لفحص ازيد من 35 طفل مصاب بالسرطان وأمراض مزمنة …
وفي ما يلي الكلمةالتي قام الدكتور خالد بوعياد بالقائها خلال جلسة الأفتتاح :
بسـم الله الرحمــان الرحيـم و الصـلاة و السـلام على سيدنـا محمـد و علـى الـه و صحبـه أجمعيــن.
السيـد والـي جلالـة الملـك علـى الجهـة الشرقية و عامـل عمـالة وجـــدة أنكــاد.
الســادة رجــال السلطة المحليــة و رؤســـاء المصـــالح و الســـادة المنتخبيــن
السيد رئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة و أعضاء المجلس
السيد المندوب الجهوي لوزارة الشؤون الإسلامية بالجهة الشرقية
السادة رؤساء المحاكم و وكلاء الملك بهم و السيدات و السادة القضاة.
السيد نقيب المحامين و السيدات و السادة المحامين
السيدات و السادة مسؤولي و رجال التعليم
السـيد رئيــس هيئــة الأطبــاء للجهـــة الشرقيــــــة
السيــد مديــر الصحــة و مندوبــي الصحــة بعمـــالات الجهــة الشرقيـــة.
الســادة الأساتذة الجامعييـن و الأطبــاء المحاضريـــن.
السـادة رؤســـاء نقابات الأطباء و المهن الطبية للجهة الشرقية.
أخواتي و إخواني طبيبات و أطباء كل القطاعات.
السيدات و السادة أصحاب المهن الطبية الأخرى من أطباء الأسنــــــان و صيادلــــــة.
السادة ممثلين مختبرات صناعة الأدوية و الشركاء الأخرين.
أيهـــــــا الحظـــــــور الكريـــــــــــم:
يطيب لي و يشرفني أن أرحب بكم باسمي و اسم مكتب و أعضاء نقابة أطباء القطاع الحر لوجدة و نواحيها بمناسبة افتتاح الأيام الطبية الإËäì و العشرين.
نحيي هذه السنة الذكرى الإثنى و العشرين لأيامنا الطبية تحت شعار
من أجل "طب أفضل"
و نهدي هذه الأيام إلى ذاكرة المرحوم زميلنا و صديقنا الدكتور علي المجذوبي الذي وافته المنية يوم 19 فبراير من هذه السنة بعد مرض عضال لم ينفع معه أي علاج و بالمناسبة أطلب من الحضور الكريم أن يقف وقفة إجلال و يقرأ الفاتحة على روح الفقيد.
تحتفل نقابتنا هذه السنة بالأيام الطبية الإثنى و العشرون للجهة الشرقية و هذه التظاهرة تعد أقدم تظاهرة طبية جهوية في المغرب بحيث أن مدينة وجدة كانت مهد أول نقابة لأطباء القطاع "الخاص" كما كانت تسمى سابقا ، أسست بالجهة الشرقية. و كانت هذه النقابة من أول المؤسسين لما كان تسمى "كنفدرالية نقابات أطباء القطاع الخاص بالمغرب". ومنذ سنة 2001 تم تغيير اسم الكنفدرالية ب"النقابة الوطنية لأطباء القطاع الحر" و íÚÏفرع وجدة من بين المؤسسين لهذه النقابة.
فرع وجدة و الذي هو "نقابة أطباء القطاع الحر لوجدة و نواحيها" هو واحد من العشرون فرع التي توجد في ربوع ولايات و عمالات المملكة و الذين يشكلون "المجلس الوطني". هذا المجلس الذي يدرس بكل اهتمام كل مقترحات المكتب الوطني و يعمل مع هذا الأخير بكل تواثق و تناسق من أجل تطبيق كل ما صودق عليه و صوت عليه بصفة ديموقراطية.
فالديموقراطية هي إذن المبدأ الأساسي الذي يحدد نظام وهيكلة هذه النقابة.
و من بين أهداف هذه النقابة كذلك الدفاع على المصالح المهنية و المادية و المعنوية و الإجتماعية لأطباء القطاع الحر بشكل إنفرادي أو جماعي و تنمية الطب في القطاع الحر بصفة خاصة و المشاركة في كل عمل أو مبادرة يكون من شأنهما العمل على ازدهار الصحة في المغرب بشكل عام.
و في هذا الصدد و على مدى الإثنى و عشرون سنة الماضية نذكر بعض ما قامت به نقابتنا من أعمال و مساهمات في المجال التنموي و الإجتماعي بالمنطقة :
° فقد كان البدأ بالتوعية الصحية عبر الإذاعة الجهوية لمدينة وجدة و الصحف الوطنية ثم المحلية.
° كما أن أطباء القطاع الحر هم أول من قاموا بالتوعية الصحية في المساجد و لا سيما قبل و أثناء شهر رمضان للتحدث عن مزايا الصيام و الوصايا التي يجب إتباعها عند بعض المرضى.
° هناك أيضا التوعية الصحية التحسيسية الموسعة التي تعم المجتمع المدني و المؤسسسات التعليمية والمدنية في كل الجهة الشرقية.
° الشراكة مع عدد من الفعاليات المؤسساتية و من المجتمع المدني ، من بينها :
+ تنظيم بعض المحاضرات و المناظرات مع المجلس العلمي المحلي لدراسة دور الدين و الطب في مجال قضايا الساعة و البحث العلمي.
+ تأسيس جمعيات مع المجتمع المدني كجمعية إسلي لداء السكري للكبار النشيطة منذ 1992 و جمعية مجد لداء السكري للصغار التي أسست سنة 2004 ، هاتان الجمعيتان التي تسهران على توعية المصابين و العموم عبر محاضرات و دروس و حملات تشخيصية لأمراض السكري و السمنة. كما أن هناك تنسيق في ميدان البحث العلمي بين أخصائيين أطباء و أساتذة من جامعة محمد الأول و ذلك منذ أربع سنوات.
+ تأسيس جمعيات أخرى خارج الوطن كجمعية إعانة مرضى داء السكري للصغار التي أسست في مارس 2007 بمرسيليا و يوجد هناك تعاون مع جمعيات أخرى في باريس و أمستردام.
+ تنظيم محاضرات مخصصة لجمهور الناس بالتنسيق مع المعهد الفرنسي للجهة الشرقية و قد تطورت هذه المبادرة بحيث أن هذه الشراكة توسعت لتشمل فعاليات من المجتمع المدني و هي تخص بالتحديد هذه السنة الإتحاد النسوي و سنسعى مع المعهد الفرنسي إلى ضم فعاليات أخرى لهذه المبادرة.
° القيام بزيارة لإصلاحيات لتشخيص بعض الأمراض و علاج البعض الآخر الذي استلزم عمليات جراحية صغيرة.
فنقابتنا تعتزم إذن المواضبة و الإستمرار في نفس النهج و توسيع هذا المجال حتى يعم المؤسسات المدنية الأخرى كالمؤسسات التعليمية و الجمعيات الثقافية و الجمعيات الخيرية و الإصلاحيات الخ
° المساهمة في القوافل الطبية للتشخيص و العلاج التي يقوم بها أطباء القطاع الحر بالتنسيق مع أطباء القطاع العام و فعاليات المجتمع المدني وبعض الأحيان مع أطباء الأسنان و الصيادلة.
و هنا يجب أن نذكر أن أطباء القطاع الحر كانوا من الأوائل الذين شاركوا في هذه الأعمال لا من ناحية الكم و لا من ناحية الكيف أي من ناحية عدد الأطباء الذين قاموا بهذه الأعمال و نوع الإختصاصات التي تم الإستعانة بها.
فإن نقابتنا تنوي الإستمرار في تفعيل هذه القوافل الطبية بصفة انفرادية أو بالتنسيق مع القطاعات الأخرى و نجعل من هذا العمل الإجتماعي و كل الأعمال الموازية ÇÓåÇãÇ و مساهمة من قطاعنا و الذي يمكن أن تدخل في نطاق المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أوصى بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله
و حتى يمكننا أن نحقق الأهداف التي تكلمنا عليها فلا بد من:
· الحرص على تحسين أكثر لسياسة الصحة ببلادنا.
· مراجعة القوانين المنظمة لمهنة الطب و تنظيم انتخابات لهيأة الأطباء بصفة ديموقراطية حتى يتسنى لكل طبيب أن يؤدي عمله بكل عزة و أمانة.
· العمل على تطهير الحالة لكي نتمكن من مزاولة "طب أفضل" في كل القطاعات بما فيها القطاع الحر لما هو خير لصحة المواطن و كرامة الطبيب.
كما نغتنم الفرصة و نلتمس من السيد الوالي أن يبلغ إلى السدة العالية بالله جلالة محمد السادس نصره الله آيات ولائنا و إخلاصنا و تمسكنا بالعرش العلوي المجيد و أن يقر عينه بولي عهده المولى الحسن و كافة الأسرة الملكية.
ولا يفوتني أن أنوه بجميع الفعاليات التي ساهمت و تساهم لإنجاح هذه التضاهرة من مكتب و لجنة تنظيم و لجنة علمية و أطباء و أساتذة و سلطات عمومية و مختبرات لصناعة الأدوية و مختبرات للتحاليل الطبية و كل الشركاء الآخرين و نبلغهم بالمناسبة تشكراتنا الخالصة.
و السلام عليكم و رحمة الله.


Aucun commentaire