Home»Régional»جـــرادة تستفيق من نومها على ايقاع دخول جاليتنا بالخارج

جـــرادة تستفيق من نومها على ايقاع دخول جاليتنا بالخارج

0
Shares
PinterestGoogle+

وصلة من مدينة الفحم

حركة دؤوبة..فمادا بعد رحيل الفاكانص

بقلم عبد الحميد بحادي

استفاقت جرادة من نومها على ايقاع دخول جاليتنا المقيمة بالخارج …حيث تعالت مراسيم الاعراس محدثة حركة دؤوبة على المستويين الاقتصادي والاجتماعي.

القامم في زيارة استطلاعية مما لاشك فيه سيندهش لمسالة رحيل السكان. وسيحسب حتما ان الحياة فعلا عادت لشرايين اثقلتها الحقن من نوع البنسيلين…

قريبا جدا من الحالة حضرت بعض الا عراس …الهوس الصحفي كان يلازمني حتى وانا اقدم التهاني للعرسان باسئلة علمتني اياها مهنة المتاعب.لم اكتشف شيئا غير الحقيقة التي ارسمها بمداد لا ينمحي اصلا.وبدا لي القوم كانهم مع اخر العهد يطالعون خطبة الوداع وهم يرقصون طربا في انفسهم شيء من حتى ..وطبعا دوام الحال من المحال.

حسبت الامر انتقاما يبرزه الفاكانص للملايير التي افتخر بها العمال المسرحون سابقا.وظننته محاولة لخلق نفس مسترسب بمدينة الفحم العتيدة.

غير انني اعود لاتساءل عن مصيرنا نحن المقيمين بالداخل بعد رحيل اخواننا للاقامة بالخارج…

ولاستفسر مع بقية الخلق الضعاف مثلي عن مادا في جعبة الوقت القادم وعن موقع ابناء وبنات البلد وسط لهيب الاقصاء.وعن هدا الحظر الدي طال اكثر من اللازم.

بهدا انا لاادعي كما يفهم البعض اني متضلع في السياسة او القانون او في علم الاجتماع حين اخد حدثا من زاوية مصير المدينة المحتوم.لكوني اؤمن بان زعزعة اركان بورصة البشر المناضل هي الحكمة داتها ولا يهم من اي وعاء اتت..

وهكدا سابقى مطبقا رصاص مهمتي الاعلامية ولو على ملاد من فوضى…اطويل طريقنا ام سيطول

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

3 Comments

  1. bachar@hotmal.com
    11/06/2007 at 12:42

    لقد استفاقت المدينة اخ عبد الحميد بحادي و نحييك على مقالك الجريء… اه متى يستفيق المسؤولون

  2. جرادي من المهجر
    14/06/2007 at 00:51

    لازلنا بعد لم نر رصاص مهمتك الاعلامية ، فانت على ما الاحظ تتفن في القصيدة – في الشعر – والرثاء والعويل تندب مدينة ضائعة وتخوض في  » فن الكلمة  » تلونها كما يلهو طفل بعجينة ، بينما المدينة تغرق كل يوم داخل مشاكلها ومآسيها ، تباع وتمتص من جوفها الفحمي وترمي بابنائها الى ما وراء البحر او آبار الموت القاتلة ، تنهشها الوحوش بحقد وكراهية . تقف المدينة وحيدة فقد هجرتها الاقلام المتمردة وباعتها الاقلام المدسوسة وتكسرت باقي الاقلام على صخرتها الفحمية ولم يبق غير كلمات شعرية متلاشية تجوب هذا الفضاء  » الانترنيتي  » وليس هناك من يسمعها …….

  3. عبد الحميد بحادي *صاحب المقال*
    14/07/2007 at 16:33

    اشكرك اخي الجرادي من بلاد المهجر واشكر لك رايك بيد انك بالغت حين قلت اني اتفنن فقط في القصيدة .ولعلمك انا لست الشاعر الدي يقال له اكتب فيستجيب ..انما انا انسان احس و اعاني والشاعر اد لم يعاني لن يكتب..انا الاخر اتقطع لمصير مدينتا جرادة وارسم عبر كتاباتي شعرا وصحافة مرارة معاناتها …ليس لي ياخي كما ليس للالخرين الحق في تغيير مصير مدينة لم يتغير حتى امام اكبر اتفاقية اجتماعية وقعت عليها الدولة..حيث كانت جناية وبكل المقايس …
    يوم قدم شعب المدينة السيناريو واحبكت السلطة الاخراج..
    لاتصب لومك علي وحدي. انا على الاقل اكتب بالنيابة عن كل الكسلاء .. انا اجاهد يقلمي الصحفي وكثيرا ما اعتقل وكثيرا ما تمضغني السلطة .فقط لاني اقول كلمة حق في حق مدينتي جرادة..ولا احد يعبا او حتى يدكر ان اني اجاهد من اجلها ومن اجل ابناءها وبناتها ومن اجل بلورة هوية جرادة.
    لا ياخي العزيز لانا لااندب … لانك لم تطالع جل كتاباتي حتى تحكم علي. لم تطالع مقالاتي الصحفية حتى يحن قلبك .وتبوح قولا من باب التاريخ ان *عبد الحميد بحادي* جاهد بقلمه الصحفي و لايزال امام صفقات العصر من اجل هده المدينة التي وهبها كل ما يملك…
    ولي ان افتخر بالجائزة الاولى والتي هي شرف لك ايضا والتي حصلت عليها مؤخرا عن مقالي الصحفي *جرادة انا..الو ايها الملك* وربما فقط هده واحدة تظهر لك ايها الاخ الغيور اني لا اخوض في فن الكلمة ولا الونها كما يلهو طفل بعجينة..
    لك كل تحياتي هنا بجرادة الصامدةاو في ارض المهجر

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *