Home»National»الانتقال الديموقراطي في المغرب و سؤال التجديد..

الانتقال الديموقراطي في المغرب و سؤال التجديد..

0
Shares
PinterestGoogle+

اقتضت الظرفية التي يعيشها المغرب الانصهار بكل إيجابية في بوتقة التحولات الإقليمية و الدولية ،و ذلك بإعادة النظر في آليات الممارسة الديموقراطية و السياسية بكيفية تتماشى وحاجيات المجتمع و كذاما جاءت به توصيات المواثيق الدولية ، وهكذا أصبح المغرب يتجه نحو مأسسة العمل الديموقراطي عبر استحداث جمعيات ومنظمات غير حكومية تحمل على عاتقها ، وبكيفية تشاركية مع مؤسسات الدولة ،مهمة التنمية في أبعادها الاجتماعية ، والاقتصادية ،و الثقافية… كما أضحى المشهدالسياسي يحفل بالعديد من الأحزاب "الفتية" التي تحاول ان تتلمس طريقها نحو دور ريادي فاعل وقادر على أن يسهم في بلورة مواقف و تصورات حول القضايا الوطنية الكبرى ( الوحدة الترابية ، التعليم ، التشغيل …)،بيد أن التساؤل الذي يطرح نفسه بإلحاح في هذا الصدد هو :هل ستستطيع هذه الدينامية السياسية و الديموقراطية التي يعيشها المغرب إتاحة الفرصة أمام هذه الأحزاب للتموقع وسط هذا التدافع الحزبي ؟ أم أنها ستستحيل الى "مساحيق" تواري بشاعة وقبحا طبع في الماضي الحياة السياسية مع احزاب وقيادات حزبية ظلت -ولا تزال -متربعة على كراسيها الى ما شاء الله؟

إن أي سياسي أو مهتم بالشان السياسي لابد أن يؤمن بأن تجديد الأفكار و الرؤى امر واقع و ضروري ؛فالعلم من حولنا يستفيق كل يوم على مستجدات و تطورات مختلفة إلى درجة أضحى معها التغيير هو السمة الثابتة في هذا العالم،، لذا اقتضى التجديد الذي ينشده وطننا فكرا منفتحا قادرا على التأثير و التأثر،مؤمنا بالآخر المختلف فكريا و إيديولوجيا حتى نضمن ثراء و تنوعا و أرضية خصبة لتلاقح الأفكارفي أفق إيجاد وصفة صحية قادرة على ان تشفي المجتمع من كل علله وأمراضه.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *