Home»Régional»وجدة تصرخ : آش خصك ألعريان ؟ خصني لخواتم أمولاي .

وجدة تصرخ : آش خصك ألعريان ؟ خصني لخواتم أمولاي .

0
Shares
PinterestGoogle+

في كل مرة أهم بالكتابة عن الإصلاحات الجارية بالمدينة أقول لنفسي لعل أشغال التجميل ستنتهي بسرعة ثم تبدا الأوراش الكبرى التي ينتظرها سكان وجدة .لكن مروري البارحة بالقرب من باب الغربي ذهلت بالحديقة الجميلة التي لم يمض على إصلاحها بضع سنوات وهي تدمر . هل ذلك الزليج الذي لازال جديدا لم تصبه أية خدوش كان من الضروري إزالته بل تخريبه من أجل استبداله بتلك المربعات الصغيرة التي يراد تعميمها على كل شوارع المدينة و أزقتها و حدائقها ؟ و لنا أن نتسائل لماذا لم تصرف ميزانية إصلاح " بل تخريب "الحديقة على توسيع المركز الصحي دار القاضي القريب و الذي يعرف اكتظاظا غير مقبول تختفي فيه آدمية الوافدين عليه ؟ أم ان الإصلاحات الحقيقية التي يعم نفعها ترفع دائما أمامها ورقة قلة الموارد المالية ؟ إذن نستطيع الجزم بأن بعض المسؤولين على تسيير شؤون هذه المدينة لا يهمهم إصلاحها وتنميتها بقدر ما تهنهم مصالحهم الشخصية .لماذا لحد الآن لم يستجب لمطالب جمعية الحي الصناعي التي تروم تشجيع الاستثمار وتوفير مناصب شغل حقيقية لأبناء المنطقة ؟ لماذا تم هدم مركز الترويض الطبي الإقليمي ومركز صناعة الأطراف الجهوي قبل تعويضه بآخر يلجأ إليه المواطنون الضعفاء ؟ بل لماذا تم هدم الدكاكين المجاورة و قطع أرزاق أصحابها قبل تعويضهم بدكاكين مناسبة لضمان لقمة العيش لأبنائهم ؟ أم أن الفضاء الأخضر الذي يراد خلقه بالمكان سيضمن للمرضى العلاج وللجياع الشبع ؟ لماذا تصلح جنبات الطريق عند مدخل المدينة الشمالي حيث لا وجود للراجلين في حين نجد أرصفة في وسط المدينة إذا لم يركز فيها الراجل تعرض للسقوط على وجهه ؟ إذن أليست مدينتنا تصرخ وتستنجد ؟

إن منطق الأشياء يقول بأن عملية الإصلاح دائما تتم حسب الأولويات ، فإذا أراد أحدنا بناء بيته فلا بد أولا بوضع تصميم ثم البدء بحفر الأ سا سات و بناء الجدران وهكذا إلى أن يصل إلى عملية التزيين وهي آخر مرحلة .إلا مدينة وجدة يصدق عليها المثال المغربي المعروف : آش خصك أألعريان ؟خصني لخواتم أمولاي. .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

5 Comments

  1. MOH
    07/06/2007 at 01:25

    IL EST TOUJOURS PLUS FACILE DE CRITIQUER QUE DE REALISER.

  2. ذ حسن العمال
    07/06/2007 at 01:25

    اشكر الاخ العثماني علي هذا المقال حول مدينة وجدة التي تتعرض فعلا للتخريب والتدمير و مما يزيد الانسان مرارة و حسرة وحنقا وهلم جرا ان يري جنبات الشارع و باب الغربي يزال منها الزليج الذي لم تمر علي انجازه مدة طويلة وما في ذلك من ضياع لاموال الشعب الذي يعاني من البطالة والامراض والحرمان فلماذا لا توظف هذه الاموال فيما يخدم الشعب فعلا ام ان من وراء ذلك مصالح واغراض شخصية لفئة معينة فهذه الامور ينبغي ان تفضح لانه لا يعقل ان تضيع
    اموال الشعب و تهذر في العبث والكل ساكت و السلام

  3. ذ حسن العمال
    07/06/2007 at 01:25

    اشكر الاخ العثماني علي هذا المقال حول مدينة وجدة التي تتعرض فعلا للتخريب والتدمير و مما يزيد الانسان مرارة و حسرة وحنقا وهلم جرا ان يري جنبات الشارع و باب الغربي يزال منها الزليج الذي لم تمر علي انجازه مدة طويلة وما في ذلك من ضياع لاموال الشعب الذي يعاني من البطالة والامراض والحرمان فلماذا لا توظف هذه الاموال فيما يخدم الشعب فعلا ام ان من وراء ذلك مصالح واغراض شخصية لفئة معينة فهذه الامور ينبغي ان تفضح لانه لا يعقل ان تضيع
    اموال الشعب و تهذر في العبث والكل ساكت و السلام

  4. وجدي
    07/06/2007 at 01:25

    انه سؤال محير حقا، وجدة في حلقة سيزيفية لا تنتهي، ما ان ينتهي الحفر في مكان حتى ينتقل الىمكان آخر ثم يعود ثانية الى مكانه الأول.لعلها لعنة تاريخية ،فالعارفون لتاريخ وجدة بعلمون كم من مرت كانت تخرب ثم تعود ثم تخرب..لكن نبش هذه المرة وحفرها اكثر من كل ما مضى. استحلف بالله اخواننا المهندسين والتقنيين ان يخبرونا متى كان نقل الاشجار الشائخة ممكنا من مكان الى آخر، ولم تحترم تلك الاشجار التي تحولت الى نقاط معلمية في المدينة. ثم ما هذا التعتيم الذي تصطبغ به هذه الأوراش -مع احترامنا لبعضها -الا يستطيع من بيده زمام أمر هذه الأشغال ان يطلع المواطنين عبر مقال عن أهداف وغايات ودواعي هذه الأشغال. وازكي ما جاء فب المقال من احترام الأولويات.هدانا الله جميعا لما فيه خير البلاد والعباد

  5. OUJDI
    08/06/2007 at 00:11

    A monsieur MOH, De quelle realisation vous en parlez. Pouvez vous nous décrir la valeur ajoutée de ce PROJECT? Il parait que vous en savez mieux que d’ autres. Ici je parle bien de la dite renovation du jardin de Bab Sidi Issa connu sous le nom de Bab Al Gharbi. Ce jardin lá est l’un des patrimoines culturels de notre ville bien aimée OUJDA. Ce jardin lá ne date pas d’hier. Je vous invite de voir la gallerie de photos de la ville d’ OUJDA de ce site même.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *