Home»National»لن تجني براقش إلا على نفسها / كل التضامن مع الأخوة كبوري وشنو وباقي المناضلين.

لن تجني براقش إلا على نفسها / كل التضامن مع الأخوة كبوري وشنو وباقي المناضلين.

0
Shares
PinterestGoogle+

تم النطق بالحكم على المناضلين: كبوري الصدّيق، و   المحجوب شنو وباقي إلإخوة… المناضلين من أجل الكرامة والعدالة الإجتماعية، ومحاربة الفساد، وإقامة مجتمع ديمقراطي حر، ومن أجل دستور ديمقراطي ،وإقامة دولة الحق والقانون القائمة على تعاقد اجتماعي والتي يكون فيها القانون هو الضابط الأسمى بالبلاد …

في هذه الظروف يعتقل المحاكمين أعلاه..وتصدر ضدهم أحكام مجحفة الشيء الذي يؤشر بل يثبت إستمرارية الأوضاع التي لطالما حاربتها الجماهير وكل القوى الديمقراطية. كما أن هذا  إثبات لالبس فيه بأن الطريق التي مرّت منها الدساتير السابقة سيمر منها الدستور « الجديد  » « بحالو بحال خوتو  » … وسيكون عبارة عن أوراق مسوّدة تباع على قارعة الطريق… تستعمله وتفسّره الأقلية المتنفّذة  لصالحها متى ،وكيفما،  وحيثما شاءت فهي المتنفذة في المجتمع والقادرة على التنفيذ…

فنفس الطيف السياسي ، ونفس الأقلية الطبقية المستغلة (بكسر الغين) ،ونفس الأقلية السياسية المتنفذة منذ عقود خلت  وما زالت. وبالتالي استمرارية نفس السياسة، التي تدار وتدبر (بفتح الباء)بهاشؤون الوطن…

وبالتالي نفس المسؤولين المعنويين والذاتيين عن الفساد والإفساد هم المستمرين،.. ونفس المتضررين والضحايا :أي جماهير الشعب المهمشة التي تتعرض للإضطهاد والإستغلال وتنكوي بنار البؤس الحقرة  .

وبالتالي نفس النتائج السياسية والإقتصادية والإجتماعية ستستمر ما دامت لم تتبدل المعادلة الإجتماعية والسياسية واستمر نفوذ الطيف السياسي الوحيد،  و الأقلية الطبقية الإجتماعية النافذة…

وفي هذه الإطار تأتي المحاكمة أعلاه وكل المحاكمات التي تطال المناضلين ، وعمليات البلطجة والقمع، والتجويع التي تطال العمال والمعطلين والمعتصمين منهم، ومناضلي حركة 20/فبراير،…

ورغم التحسينات والتنميقات والتلميعات والتجييرات الشكلية الممكن أن تقوم بها هذه الأقلية التي تتحكم في رقاب الشعب إلا أنها  تصرّ على التفرّّد بالقرارات السياسية وتقصي أغلبية المجتمع …

وبالتالي تنهج نفس النهج وتحافظ على نفس علاقاتها التي تربطها بالمجتمع . علاقات مبنية على الإستغلال والقمع ومصادرة حرية التعبير والحريات النقابية… فالثورة الإجتماعية التي يقودها شباب 20/فبراير ، تناضل من أجل محاربة الفساد، وإقامة المجتمع الديمقراطي مجتمع الكرامة والعدالة الإجتماعية ، مجتمع كل المغاربة مجتمع العدل والشراكة السياسية…

و »البقاء للأصلح » أنها حتمية تاريخية، وساعة زوال الفساد قد أزفت ،وحبل التجيير  والقمع مفضوح و قصير ..و التمادي فيه لن يزيد الطين إلا بلة وتعقيدا ، ، ولن تجني براقش إلا على نفسها.

 

27/07/2011

 

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. متتبع
    29/07/2011 at 13:13

    عن اي نضال تتكلم اتتكلم عن نضال من يريدون العودة بالوطن الى عصر النبي لوط وجهالة قومه بالافساد الفاحش؟اتريد ان تبخس دستور الملكية لانه استثنى هؤلاء الشواد من حقهم في ممارسة الشدود على قارعة الطريق؟اتريد الدفاع عن من يكفرون امة محمد ما دامت لا تتماشى ونظرياتهم التشددية الامرة بقتل كل نفس حرم الله قتلها الا بالحق؟من هم من يمثلون حركة 20فبراير يساريون ينادون الى الكفر وتبخيس رسالة المصطفى والدعوة الى حرية الاديان حتى ينشروا في الوطن المسيحية ووربما ديانات نجهلها وبالتالي يفسدون دين الحق ودين الاسلام الدي من ابتغى غيره مقته الله دو المعارج وادنه بالحرب؟شواد استغلوا الوضع العربي ليسمح لهم بممارسة شدودهم امام الملا والا يشعلون نار الفتنة ؟كفانا من التبجح بالحقوق فنحن امنون في وطننا وتحت حكم ملكنا وبلدنا سائر ان شاء الله الى الامام؟ومن يرى عكس دلك فهو يدعو الى فتنة اشد من القتل,اين مصير ليبيا واليمن ومصر وتونس كنا نود تقدمهم لمضاهاة الامم الغربية لكن عادوا الى الصفر بفعل من نادوا الى الفتنة كما تدعون انتم في مغرب افضل بكثير من هده الامم.لا تمني يا صاحب المقال نفسك بما تراه الان في ليبيا فالمغاربة واعون كل الوعي بمخططات الشواد والمتشددين وسترى بام عينك هدا ان حاول هؤلاء اشعال الفتنة والله يمهل ولا يهمل وخسيء الشواد واليساريون

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *