عندما يطعن الحياء في العمق

لست ادري اين اصنف انسانا يدعي المعرفة والعلم,وينتمي الى قطاع وكل اليه تربية الاجيال على الفضائل وحسن الخلق وحلية الفضل,حين يكتب مقالا متطاولا فيه على الغير,بل لم يتوان وللاسف الشديد عن التسفيه والتجريح في حق السيد النائب الاقليمي لتاوريرت,مستشهدا بايات قرانية تفيد الوعيد وسوء العاقبة وكان السيد النائب اقترف كبيرة من الكبائر.
وحتى اضع هذا الشخص امام الامر الواقع اساله ببساطة:من تكون لتنصب نفسك وصيا على السيد النائب وتتطاول على اختصاصاته؟
ومما جاء في هذا المقال الجارح الذي ضرب في الاعماق مبادئ الاخلاق وركائز الفضل ان السيد النائب تجرد من النزاهة والشفافية حين منح نقطة الامياز لمدير انتقل بفضلها الى مؤسسة اخرى.بل جرح اكثر في هذا المدير وكانه الوصي عليه وعلى اعماله الادارية وحتى هندامه.وحتى اضع هذا الشخص امام الامر الواقع اساله ببساطة:من تكون لتنصب نفسك وصيا على السيد النائب وتتطاول على اختصاصاته؟هل نزاهتك او عدمها تتجلى في نقطة السيد النائب لهذا المدير لكنها تختفي حين يواجه المقصرون باستفسارات على تقاعسهم وعقرهم للطفولة؟هل نزاهتك تتجلى في منحك نقطة الامتياز من رئيسك المباشر لتترقى الى اعلى الدرجات رغم تقاعسك واستهتارك بمستقبل الابرياء؟
ان نظرة صاحب المقال الى النزاهة والشفافية في رايي هي ان يقال له احسنت عملا حين يباشر عمله لبضع سويعات مع تلاميذ مغلوبين على امرهم مواجهين الحر والقر وقد لا يستفيدون حتى من نسبة قليلة جدا مما هو منوط باستاذهم هذا , لانه على عجلة من امره ليؤم المقاهي يتحدث مع المقصرين عن الترقية والزيادة في الاجور .ومعاذ الله ان اعمم بل استثني طبعا الشرفاء والحكماء واصحاب الضمير من هذه الاصناف.
ان من تنعتهم بالانتهازية واللوبي الفاسد يعملون في صمت ليل نهار لينقذوا المنظومة بصفة عامة والناشئة بصفة خاصة من المتقاعسين الذين تطفلوا عل اشرف المهن
والغريب في الامر ان المقال لم يوجه الى السيد النائب وحده بل الى كل الاطر العاملة بالنيابة وهذا هو التطاول بعينه حتى على الوزارة الوصية التي عينت هؤلاء في مناصب المسؤولية .ولا يسعني الا ان اهمس في اذن هذا الشخص :انك لا تعرف هؤلاء لانهم مترفعون عن الدناءات التي اتيت بها في مقالك من عونهم الى نائبهم,ولو كنت في نيابة اخرى لعرفت قدرك وقدرهم,ونزاهتك ونزاهتهم,ومسؤولياتك ومسؤولياتهم.
ان من تنعتهم بالانتهازية واللوبي الفاسد يعملون في صمت ليل نهار لينقذوا المنظومة بصفة عامة والناشئة بصفة خاصة من المتقاعسين الذين تطفلوا عل اشرف المهن.لكن هذا هو جزاء نائب واطر رفعوا شعار الانفتاح بل اعطاهم السيد النائب التعليمات للتعامل البناء مع كل الفاعلين والشركاء.
قد يبدو لك انني نصبت نفسي لادافع عن هؤلاء ولكن حز في نفسي ان ارى الظلم الجارف في حق اناس لم يؤذوا احدا,ولم يتطاولوا على احد ولكنهم في المقابل يتلقون الاذى من اشخاص يطبقون المقولة الشعبية:حلال علينا حرام عليكم.
اخيرا اتساءل لماذا اتى صاحب المقال باسم مستعار؟الا يدخل هذا ايضا في الشفافية التي يدعو اليها في مقاله؟
اخيرا اذكر بهذه الابيات لعل الذكرى تنفع المؤمنين وللقراء الافاضل ولطاقم الموقع فيها واسع النظر:
اذا جاريت في خلق دنيئا+فانت ومن تجاريه سواء
رايت الحر يجتنب المخازي+ويحميه عن الغدر الوفاء
فلا والله ما في العيش خير+ولا الدنيا اذا ذهب الحياء
يعيش المرء ما اسحيي بخير+ويبقى العود ما بقي اللحاء
اذا لم تخش عاقبة الليالي+ ولم تستح فقل واصنع ما تشاء






1 Comment
لقد سقط القناع عن وجوهكم ولا داعي لمحاولة تغيير المنابر والأصوات، فنيتكم ظهرت مع أول ظهور لكم على سبورة الإعلانات بنيابة تاوريرت أعطيتم صورة واضحة على غباوتكم وتجرئكم على أسيادكم ، ولو كلفتم أنفسكم بعض العناء لتتبينوا قبل أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين حيث لاتنفع الندامة، لكان أحسن لكم وأرحم للعباد من شرور ألسنتكم، ولكن هيهات أين أنتم من عهدكم و أماناتكم أولا التي أؤتمنتم عليها ،وهل تقومون بواجبكم حتى تعطوا لأنفسكم الحق في إعطاء الدروس والمواعظ وتشوهوا سمعة من أجمع الجميع على بعد نظره والتريث قبل التصرف ، ولا نقول هذا فقط من باب الدعاية ولا الدفاع عن أحد فالله يشهد أنكم اعتديتم على أناس شرفاء واتهمتم مؤسسات – عن جهل – بالتسيب، ولم تكتفوا بهذا فقط بل تطاولتم على من يستحيي الكريم حتى من لقاه ،ولم تخجلوا من هذا ،في الوقت الذي لا تتوانوا عن هدر زمن التعليم والتعلم ،وحتى حين تلجوا أقسامكم فلا تبذلوا أي جهد يشفع لكم غدا حيث لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم، بل همكم الوحيد هو البحث عن أساليب النقد، وتتبع عورات العباد واختلاق مواقف ووضعيات ما لها من فواق وتنسون أنفسكم وأنتم تعلمون ، وحتى لا أطيل على القارئ العزيز ، أعود لما بدأت به مقالي لأقول
لأمثالك أيها ……… « م. ن. »ومن معك من المستنكرين والمحسوبين على الأحزاب الإسلامية أنه والله ما لكم من هذا الإنتساب إلا التسمية وأن الله بريئ مما تمكرون ، وأنه لولا ما تعرفه بلادنا من حرية التعبير و »اطبلبيل » لسقت إلى حيث تتعلم فن الكلام واستصدار الأحكام على قضايا يصعب الخوض فيها والحكم عليها إلا بعد تمحيص وتدقيق …….
سوف أدلي بشهادتي وأنا مقتنع بما أقول : السيد النائب متزن هاديء لا يحب المراوغة ولا يبغي المناورات مؤمن إيمانا قويا برسالته ،ليس في حاجة إلى من يعلمه مكارم الأخلاق ……….طلبنا منه فقط الحزم مع هذه الشرذمة التي تبغي نشر الفتن وزرع البلبة واشاعة الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، وإننا والله قد عرفناهم ، ودعاؤنا لهم في الأخير بالهداية وتقوى الله فيما وكل إليهم من أمانات وعهود ، ولا نعمم فالخير لاينقطع من أمة محمد صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .