احتفاء رياضي عبر الأثيرللاعب المولودية الوجدية سابقا كمال السميري عريس ليلة الوفاء

هي مصادفة عجيبة، تجسدت بالفعل ليلة الأربعاء 23 فبراير الجاري من خلال البرنامج الرياضي « ليلة الوفاء », الذي يعده و يقدمه الاعلامي المقتدر محمد أبو السهل على أثير مجموعة « ام اف ام », و التي خصصت هذا الشهر لشخصية رياضية وجدية تألقت في سنوات الستينات و السبعينات من القرن الماضي مع فريق المولودية الوجدية و المنتخب الوطني، ألا وهواللاعب الظاهرة كمال السميري.
المصادفة تمثلت في ثلاثة أضلاع متوازية:الاحتفاء بعيد المولد النبوي
الشريف، التي تتزامن مع ذكرى تأسيس فريق المولودية الوجدية لكرة القدم سنة 1946،و ذكرى وفاة مصطفى بلهاشمي رحمه الله ،أحد الرجالات البارزة في المشهد الرياضي المحلي و الوطني.
حلقة الأربعاء الماضي كانت مميزة، أولا لقيمة الأسماء المتدخلة ،و كذا الشهادات القيمة في حق لاعب متميز،و شخصية رياضية فذة قل نظيرها في وقتنا
الحاضر ، فاز مع المنتخب الوطني بأول كأس افريقية بأديس أبيبا سنة 1976 باثيوبيا،وتألق مع المولودية ضد فريق نانسي الفرنسي الذي كان يلعب آنذاك
ميشال بلاتيني،هذا الاخير الذي ضاق ذلرعا بتدخلات السميري ضده بكل احترافية
وشل جل هجوماته انطلاقا من وسط الميدان،وكانت هذه المباراة فأل خير على
كمال اللاعب الموهوب نحو الاحتراف،لكن ادارة المولودية آنذاك رفضت طلبات
عديدة بشأنه. وكان الكسر الذي تعرض له في البطولة الوطنية ضد الجيش الملكي يعتبر كمفترق الطرق في مساره كلاعب داعب الكرة لسنوات عدة الى جانب لاعبين مرموقين في المنتخب و المولودية ، أمثال:أحميدة بلحيوان،مصطفى الطاهيري
محمد ومبارك الفيلالي، مجمد مرزاق،لشهب،الادريسي…
كمال السميري الانسان و الفنان في رقعة الميدان ، صال وجال على بساط المستطيلات الخضراء زهاء 20سنة، ووفرض نفسه كواحد من النجوم المغربية التي
وضعت الفرحة و االفرجة والمجد الكروي مع فريقها…كفاءته وخصاله يشهد بها كل
من عايشه وجايله عن قرب من اللاعبين و المحبين والمسيرين داخل وخارج مدينة وجدة.
« ليلة الوفاء » التي أدارها الاعلامي الرياضي مجمد أبو السهل ،عبرت بشكل كبير
عن التقدير والاحترام و ما يكنه جيل بأكمله للاعب متخلق اسمه كمال السميري وذلك منذ سنوات الستينات من القرن الماضي.
جاءت الشهادات في حق المحتفى به في « ليلة الوفاء » على اذاعة كازا اف ام، معبرة عن حس رياضي وامتنان لرجل متخلق بصم اسمه بمداد الذهب في سجلات الألقاب والمنجزات الرياضية. وماشهادة فريد الميرالحكم السابق،ومدير المركب الرياضي محمد الخامس بالدارالبيضاء،وعبد الله ميري أحد المسيرين في مكاتب
المولودية السابقين تمثل وساما و قلادة تقدير و اعتزاز على صدر رجل خير الناس و خيروه.
هذا بالاضافة لشهادات أخرى جاءت من بعض أصدقائه وزملائه بوجدة استقاها الزميل الميلود بوعمامة مراسل اذاعة Casa FM من وجدة بالمناسة وخصيصا للبرنامج الشهري « ليلة الوفاء »،كان أولها شهادة حسن مرزاق فاعل جمعوي ومهتم رياضي وصديق المحتفى به،ومصطفى الناجم رئيس قدماء لاعبي المولودية الوجدية
ومصطفى الطاهيري صديق دربه ومساره الرياضي…كما جاءت شهادات أخرى في
حق كمال السميري من لدن أصدقائه من خارج الوطن،كشهادة لاعب الرجاء البيضاوي سابقا جواد الأندلسي الذي تدخل مباشرة من موريال في كندا،واللاعب السابق للمغرب الفاسي والمنتخب الوطني عبد العالي الزهراي،ومولاي لحسن زيدان لاعب الكوكب المراكشي سابقا،كلهم عبروا بصدق عن كمال السميري الذاكرة الرياضية الوجدية التي ستبقى علامة بارزة في تاريخ الرياضة الوطنية.




5 Comments
متى يعود العصر الذهبي لفريق المولودية الوجدية؟.
هنيئا للمحتفى به اللعب النجم كمال السميري, ومتى نلتفت الى الباقين من أمتال الاستاذ سدار ؟… والسلام عليكم
kamal smiri et les autres méritent chacun un grand jubilé et un grand hommage.dommage ceux qui dérigent le mco n’y pensent pas.vous avez néanmoins l’amour du publio oujdi et marocain
je suis fiére de toi papa
انا من مواليد مدينة ارفود ومند الصغر كنت احب اللاعب كمال سميري لا اعرف لمادا هل لتشابه اسمنا العائلي ام مادا
smirih@gmail.com
انا مند الصغر احب اللاعب كمال سميري لا اعرف لمادا هل لتشابه اسمنا العائلي ام مادا وكنت في السبعينات وانا صغير مغرم بكرة القدم وكنت فخورا عندما ينادونني ب سميري كنت اظن نفسي انني سميري وجدة لاعب المولودية انا فخور بللاعبين القدامى ياريت الزمان يرجع الى الوراء
smirih@gmail.com