انباء عن فرار القذافي من ليبيا بعد ارتكابه لأبشع المجازر في حق شعبه
أفادت العديد من وكالات الاخبار ان عدد القتلى في المجازر التي ترتكبها عصابات القذافي التي استقدمها من اتشاد والنيجر وتونس بلغ أكثر من 250 قتيل ، وذلك أمام صمت رهيب لجل الدول الغربية التي نددت بسرعة خلال الثورة التونسية والمصرية بمجرد سقوط القتلى الأوائل ودعت جل الدول التي اشتعلت فيها الثورات الجماهيرية الى ضبط النفس كاليمن والجزائر والبحرين ، في حين ان فرنسا والولايات المتحدة لم تكلف نفسيهما ولو كلمة تنديد بسيطة في حق النظام الديكتاتوري الليبي مما جعل المراقبين يطرحون عدة نقاط استفهام امام هذا الصمت المتآمر على الشعب الليبي الذي ارتوت شوارع بنغازي ، البيضاء ومصراطة وبنوليد والزاوية ,,,,,, بدماء الشباب الليبي الثائر ضد استبداد القذافي الذي جثم على صدرهم لأكثر من 42 سنة ، ويسعى الى توريث ابنه …
هذا وتفيد العديد من وكالات الاخبار ان العديد من المدن الليبية تعرف الآن مظاهرات عارمة ، وان الشباب الليبي عازم على الاطاحة بنظام القذافي بسرعة حيث أفادت وكالة روترز للأخبار ان عددا من ضباط الجيش والأمن انضموا الى الشعب الثائر ، وتمردوا على النظام الديكتاتوري ، بل واستولوا بشكل كامل على مدينة بنغازي بعد ان دحروا مرتزقة القذافي … هذا وأفادت الأخبار ان فبيلة …. وهي من اكبر القبائل الليبية اعلنت انضمامها للشباب الثائر ، كما اعلن الممثل الليبي لدى الجامعة العربية استقالته احتجاجا على المجازر التي ارتكبها مرتزقة القذافي ضد ابناء الشعب الليبي…
كما أشيع في ليبيا ان العقيد القذافي غادر ليبيا سرا في اتجاه بلد مجهول دون علم أي احد بذلك




2 Comments
يجب محاكمة هذا المجرم أمام محكمة دولية كما فعل بملزوفتش دكتاتور يوغوزلافيا وهذه هي مناسبة للغرب بدل هذا الصمت والنفاق، أم أنهم أخذوا منه التعويضات اللازمة على حساب قوت الشعب الليبي مما أخرس أفواههم. هذا مجرم حرب يقترف الإبادة الجماعية في حق شعبه والكل يتفرج، حان الوقت ليقذف مثل هذا الحثالة إلى مزبلة التاريخ، لقد جنى على شعبه وعلى شعوب المغرب العربي ومنعها من الوحدة والتطور بفعل ميكيافليته التي لا مثيل لها والتي جثمت على المنطقة لعدة عقود. يدعي أنه لا يحكم ويسكن الخيم و ينش الذباب ويلبس ما يشبه الحلايس بينما هو يسيطر على كل شيء حتى انفاس الناس, المغرب الكبير لن تقوم له قائمة بوجود مثل هؤلاء، أتمنى أن تفام له محكمة دولية لمحاكمته على هذه الإبادة التي يقوم بها ضد هذا الشعب الذي حرم من حقوقه مدة طويلة
Personne ne pensait que celui qui s’appelait al kaid,est entrain de comettre un génocide contre son peuple.celui qui fut révolutionnaire écrit une histoire de lache,celui qui trompait le peuple lybien par sa démagogie et ses discours.tu vas tomber ya maammar mithlama sakata dictatouriouna min kablika…hakada tantahi kissatou laakidi oualkaidi laadim.al aadamatou oualmoulkou lillah.vive le peuple lybien.