Home»Régional»بسبب تردي الوضع البيئي بالموقع الإكولوجي لمصب ملوية تذمر واستياء بين أوساط جمعوية ومهتمة

بسبب تردي الوضع البيئي بالموقع الإكولوجي لمصب ملوية تذمر واستياء بين أوساط جمعوية ومهتمة

0
Shares
PinterestGoogle+
 

.. » لا يعقل أن يبقى موقع من هذا الحجم وسط الإهمال و اللامبالاة . هناك تدمير بيئي للموقع يجب تحديد المسؤولين عنه  ابتداء من المكتب الوطني للماء الصالح للشرب وشركة فاديسا والسلطات المعنية ما دامت هناك لجنة إقليمية تتابع الوضع وكذا المياه والغابات الغائبة كليا  . » أفاد رئيس جمعية البيئة والإنسان بإقليم بركان لجريدة الأحداث المغربية بمكان الموقع على هامش الزيارة التي قامت بها مجموعة من الجمعيات البيئية لمصب ملوية صباح يوم الأربعاء 16 يونيو 2010 . وضع بيئي متردي يعيش على إيقاعه الموقع الإكولوجي لمصب ملوية حيث كان من نتائج مشروع قناة حماية السعيدية من الفيضانات قطع بعض السواقي  الطبيعية التي كانت تغذي مساحات من المصب ومنها عين الزبدة وعين الشباك وهذا ما أدى إلى تجفيف أثر على الضلع الميت للموقع الذي   استقبلت أجزاء  منه للمياه العادمة القادمة من فاديسا التي تتواجد بالقرب من مساكنها بحيرة كبيرة من الواد الحار قلبت الناحية إلى روائح كريهة وتحولت إلى قاعدة لإنطلاق جيوش الناموس وحشرات أخرى ضارة . تجميع المياه العادمة جاء بعد عطب على حد تعبير مصدر من عين المكان بإحدى محركات الضخ المؤدية لمحطة التكرير الغير كافية في حالة استمرارها بالعمل على تحمل ما لا طاقة لها به حسب نفس المصدر . هذا ومن بين سلبيات تجفيف الموقع خاصة على مستوى الضلع الميت رئة المنطقة تدمير التنوع البيولوجي مع العلم أن بعض الطيور المهاجرة غابت خلال مرحلتها ومنها الطائر الوردي الذي انتقل إلى مكان آخر بسبب السلبات المذكورة والبطة الرمادية القليلة بالمغرب والموجودة بالموقع وسط تهديدات بالإنقراض

. من جانبه أكد رئيس جمعية فضائ التضامن والتعاون بالجهة الشرقية وعضو التجمع البيئي لشمال المغرب للجريدة بأنه تم التوقيع في البداية من أجل إحداث محطة للمعالجة بتقنبات متكاملة إلى درجة تصفية المياه العادمة واستغلالها لري مساحات مخصصة للكولف على مستوى المشروع السياحي لفاديسا إلا انه بعد دخول المكتب الوطني للماء الصالح للشرب من أجل التكفل بكامل المشروع بالسعسدية  لوحظ حوض لتجميع المياه العادمة بكل من أولاد منصور وبفاديسا  حيث يفرغ مباشرة بالموقع الإكولوجي في نظره ويعرضه لكارثة بيئية محققة . وإذا كانت أطراف من التجمع البيئي لشمال المغرب انتقدت مشروع قناة حماية السعيدية الذي كان في رأيها في غير محله بسد أبواب المياه الجارية على الموقع بغياب دراسة النتأثيرات السلبية مع تشكرها لعمالة الإقليم التي تدخلت بحفر ثقب بالقناة المذكورة عن طريق وكالة الحوض المائي من أجل مرور الماء للمصب فإن أخرى حملت جانب من المسؤولية للمياه والغابات على لا مبالاتها وغيابها خاصة وأن المنطقة على حد قولها مصنفة وجزء من معاهدة رامسار التي يبقى منسقها المصلحة الأخيرة الغبر موجودة رغم تردي الوضع الذي وصل إلى حدود سرقة الطيور حسبها من أجل بيعها وإحداث موقف للسيارات بجانب الموقع بقيمة كرائية تقدر ب 25 مليون سنتيم بعد موافقة بشرط استغلال العائدات من أجل تدبير المنطقة إلا أنه لم يتم توفير حتى حارس في نظر نفس الأطراف التي أضافت بأن الملايير صرفت من طرف الدولة المغربية والمنظمة الدولية على المنطقة التي تفتح الأحضان للضياع والتدمير البيئي أمام غياب كامل للمياه والغابات في نظرها الضامن الأساسي لحماية الموقع أمام المعاهدة الدولية .

مطالب من أجل زيارة المندجوب السامي للموقع للوقوف على الدمار الذي لحق به على جميع الأصعدة ونصائح من جمعيات بيئية من أجل إيقاف البنايات الجديدة بناحية الموقع لأن ذلك لن يزيد إلا في تأزيم الوضع خاصة وأن المحطة المحدثة على حد إفادتها غير كافية بالإضافة إلى الهبوط على مستوى البحر الذي يفتح باب العجز حتى أمام كبريات الشركات الخاصة بالتطهير . في نفس السياق كان منتسبون للتجمع البيئي لشمال المغرب قد أصدروا بيانا حثوا من خلاله على إيجاد حل سريع لحماية أهم المناطق الرطبة بشمال إفريقيا وإنقاد ما يمكن إنقاده على حد قولهم كما طالبوا باصلاح الإختلال الناتج عن التهيئة والبنية التحتية المنجزة بالمنطقة من أجل إيقاف ضخ المياه العادمة من المشروع السياحي فاديسا لمصب ملوية طبقا للإتفاقيات الدولية التي وقعتها الحكومة والقوانين المغربية الجاري بها العمل . كما دعا البيان المذكور كل المهتمين والمسؤولين من مختلف مواقعهم من أجل تكثيف الجهود من أجل حماية الموقع الإكولوجي والبيولوجي من التدهور والتردي الذي حل به .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

1 Comment

  1. Saleh oujdi
    13/07/2010 at 13:50

    Premieremet je vous remerçie Mr Mustapa moyahyaoui de cet article relatif au problématique envirommental de massab malyouia , vraiment c’est une vraie catastrophe ecologique qui touche le fleuve malouiya .
    moi aussi je m’adrésse a tous les intérvenants dans le domaine environnement ecologique pour poser ce probléme d’écologie a un haut niveau pour pousser les responsables de ces aménagements urbains sur la cote de saidia de penser et investir méme 0.005pour cent du budget global vers l’environnement de cette région par la réalisation d’une station de traitement des eaux usées pour ne pas agraver la situation ecologique de cette région . et pourkoi pas créer un parc zoologique qui pourra etre le point vert de ce pole d’urbanisme et meme pas un pole touristique pour encourager le tourisme ecologique .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.