Home»Régional»مدينة جرادة ليست بخير..

مدينة جرادة ليست بخير..

0
Shares
PinterestGoogle+

لا بد من السرعة كي ينجو التلاميذ بأرواحهم ساعة يخرجون من مدارسهم في حضرة الزوال وفي هيبة المساء.
سرعة من أجل إتمام الأشغال الطرقية وسرعة من أجل النهوض بأبناء المدينة التي تعاني من مشاكل البطالة وقلة اليد،وهناك مثل مغربي معروف يقول: (قلة الشي كترشي) . والمدينة يجب أن تنتقل من نحو مفعول بها ..مرفوعة عن تطلعات و إمكانات أبنائها إلى فاعل مرفوع على أكتاف المندمجين في التنمية والمتحررين من صفة المقاربة الأمنية البحتة لكل أمر يهم مدينة عريقة في النضال .
لابد من محاربة الإحباط الذي تسلل بالفعل إلى صدور شباب درسوا في الجامعة المغربية وتخرجوا وهم يعلمون علم اليقين أن لا مهرب من البطالة،يستثنى منهم من حالفه الحظ في مباراة وطنية لتشغيلهم في الإدارة الترابية أو في أسلاك الشرطة.

مدينة جرادة تواري جراحها بعد إغلاق منجمها الفحمي.يجب إعادة النظر في أولويات المدينة.فلا يعقل أن يتعرض أبناؤها لتهديد الفقر بسبب اغتناء من استغلوا فرصة الإغلاق وحصلوا على رخص التنقيب في مناجم مصطنعة لا تتوفر على أبسط شروط السلامة الجسدية ،حيث يتم استغلال جهود الفقراء في التنقيب على الفحم مقابل مردود مادي هزيل .ويتم بعد ذلك بيع المستخرج الفحمي خارج المدينة بأضعاف مضاعفة.حتى أصبحت رؤوس باتت اليوم مرفوعة من أصحاب الملايين دون جهد يذكر.
الأمن الغذائي- الخبز- بعد وفاة الآباء بسبب السيليكوز هو هاجس الأبناء.بل هناك أسر بأكملها تعاني من الهشاشة الإجتماعية .ستكون نواة لكل من يريد شرا بالمغرب.لقد دق فعلا ناقوس الخطر في مدينة جرادة.

ليس في الأمر مبالغة إن قلنا أن هناك عوائل تعيش على السلفات الصغرى.وقريبا إن لم يتم معالجة مشاكل جرادة عن طريق تقديمها على سلم الأولويات وطنيا وذلك بإدماج أبنائها بشكل مستعجل في مخطط التنمية البشرية وفي الوظائف العمومية،ستشهد المدينة كارثة اجتماعية واقعية و خطيرة .هناك مطلب أساس ومستعجل لأبناء جرادة ،مطلب الشغل المباشر ،ومطلب أساس ومستعجل لمن بقي من الآباء على قيد الحياة،هو تنفيد الأحكام القضائية القاضية بتعويض المتضررين عن الطرد من شركة مفاحم المغرب وأيضا تنفيد الأحكام القضائية المتعلقة بتعويض الأرامل عن الأمراض المهنية وحوادث الشغل التي كان يتقاضى أزواجهم عنها أجرا والمعروفة أساسا بأحكام السيليكوز.
جرادة اليوم جميلة من منظرها الخارجي.ولكن المطلع على ما يدور في الصدور يعلم جيدا أن جرادة ليست بخير .

خالد بودريف
جرادة

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. machichi
    09/04/2010 at 14:43

    dommage pour la ville de Jérada,la ville qui a donné des grands cadres,soit d’origines Europ,soit d’origines maro.Aux anciens et aux présent,de faire qlq chose pour sauver la ville de notrejeunesse.

  2. IBNJERADA
    09/04/2010 at 14:44

    يجب تسمية الامور باسمئها اتقوا الله ولا ننكر نعمة الله انني مهتم بما يجري بمدينة جرادة كاحد ابنائها صحيح ما ورث عن اغلا ق المناجم ترك معانات و بارادة ملكية سامية سوف يتغير وجه المدينة ان تضافرت جهود ابناء لمدينة المعول عنهم و الغير الخطفا الدين تحملوا مسؤولية تدبير الشان العام الغلاف المالي لاعادة الهيكة للمدنة يفوق ثلاثين مليار سنتيم ويمكن تحقيق العجزات

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *