أدعو دعوة تحد المسؤول الجهوي والمسؤلين المحليين عن قطاع التربية في الجهة الشرقية إلى معاينة سير الدراسة ببعض المؤسسات للوقوف على الحقيقة المؤلمة
أدعو دعوة تحد المسؤول الجهوي والمسؤلين المحليين عن قطاع التربية في الجهة الشرقية إلى معاينة سير الدراسة ببعض المؤسسات للوقوف على الحقيقة المؤلمة
محمد شركي
ما أسهل خطب المحافل والمناسبات الرنانة أمام الوزير المسؤول عن قطاع التربية ، وما أسهل تقديم العروض بالطرق التقنية الحديثة والتي تهدف إلى تكريس العبارة العامية القائلة : » العام زين يا سيادة الوزير » أو عبارة : » كل شيء على ما يرام يا معالي الوزير » . وما أسهل توزيع عبارات الشكر والثناء بين المجتمعين في حضرة الوزير بكل سخاء ، وبأكذب المجاملات ،ولكن الحقيقة المرة غير ما دبجه الخطباء من كلام معسول تستطيبه الآذان ، وتنكره الضمائر الحية ـ إن بقيت حياة للضمائر ـ ومن أجل التأكد من أن أحلام مدرسة النجاح ، وجيل النجاح مجرد أضغاط أحلام أدعو دعوة التحدي المسؤول في الجهة الشرقية عن قطاع التربية ، وكذا المسؤولين المحليين للقيام بزيارات فجائية لبعض المؤسسات في بعض النيابات للوقوف على الحقيقة المرة المتمثلة فيما يلي:
ـ وجود ما يزيد عن ثلث عدد المتعلمين يوميا خارج بعض المؤسسات من الساعة الثامنة صباحا إلى الساعة السادسة مساء حتى أنه يخيل لمن يعاين الظاهرة أن هذه المؤسسات تعرف حالة إضراب عن الدراسة ، أو أن ثلث المدرسين في رخص ، والله أعلم بحقيقة أمر هذه الظاهرة .
ـ عدم إنجاز بعض الحصص الدراسية في بعض المؤسسات أثناء الساعتين الأخيرتين من الحادية عشرة صباحا إلى منتصف النهار ، ومن الخامسة مساء إلى السادسة ، وهي الساعات التي أقترح فيها على المسؤولين زيارة هذه المؤسسات وسؤال من يديرها عن الوضعية الدراسية من خلال الوثائق ومقارنتها مع واقع الحال .
ـ استغراق حصص الاستراحة اليومية في الفترتين الصباحية والمسائية ما يزيد عن ثلث ساعة حيث يتلكأ المتعلمون في الالتحاق بالفصول الدراسية ، ولا تخلو الساحات منهم إلا بعد اقتراب الحصة الدراسية من الانتصاف.
ـ انعدام الإنارة في بعض الفصول الدراسية في الساعة المسائية الأخيرة بسبب تخريب يومي متعمد للمصابيح لتعطيل الدراسة.
ـ شيوع ظاهرة الزبالة في الفصول الدراسية ، خصوصا في الحصص المسائية.
ـ شيوع ظاهرة الطوابير الطويلة العريضة أمام مكاتب الغياب طيلة اليوم الدراسي.
ـ شيوع ظاهرة تجول المتعلمين في الساحات ، والممرات داخل المؤسسات أثناء الحصص الدراسية.
ـ شيوع ظاهرة ترك الحبل على الغارب للمتعلمين في ما يسمى قاعات المطالعة دون رقابة أو حراسة.
ـ شيوع ظاهرة حضور المتعلمين إلى الفصول الدراسية دون لوازم مدرسية وتحديدا الكتب المدرسية الضرورية.
ـ شيوع ظاهرة تدوين جميع المواد الدراسية في كراسة واحدة وخصوصا في بعض المستويات من التعليم التأهيلي.
ـ الفوضى المنقطعة النظير من طرف المتعلمين داخل بعض الفصول الدراسية ، وفي الممرات ، وفي الساحات .
ـ الغياب شبه الكلي للالتزام بالأزياء المدرسية ، أو على الأقل بالهندام المقبول تربويا عند الجنسين معا.
ـ انتشار الهواتف الخلوية داخل الفصول وخارجها ، واستعمال المتعلمين لها جهارا لأغراض التصوير ، والتندر ، والاستماع إلى الموسيقى المسموعة المجهورة.
ـ انتشار ظاهرة تناول المأكولات والمشروبات في الفصول والممرات والساحات حيث تعاين المخلفات من أكياس بلاستيكية وقشور مادة » الزريعة » .
ـ انتشار ظاهرة ما يسمى الحلقيات في الساحات والتي تستغرق وقتا معتبرا من أوقات الدراسة ومن خلال تمديد أوقات الاستراحة .
ـ انتشار ظاهرة إضراب المتعلمين عن الدراسة ، واعتصامهم أمام الفصول الدراسية أو في الساحات للتعبير عن احتجاجهم عن خلافات مع المدرسين أو الإداريين .
ـ طغيان ظاهرة التردد على دورات المياه في كل وقت وحين ، ويكون ذلك أحيانا من أجل التدخين أو العبث واللهو.
ـ طغيان ظاهرة تجاسر المتعلمين على المدرسين والإداريين ، وسوء الأدب معهم وتهديدهم ، وممارسة العنف ضدهم بنوعيه المعنوي والمادي.
ـ طغيان ظاهرة تأخر المتعلمين عن الالتحاق بالفصول الدراسية خصوصا في الساعة الأولى صباحا وبعد الزوال .
ـ انتشار ظاهرة تسلل المتعلمين إلى المؤسسات عبر السياج والمداخل الخاصة بعد أن توصد البوابات الخاصة بهم.
ـ ظاهرة تجمع غير الممدرسين عند بوابات المؤسسات وفي محيطها لأغراض لا أخلاقية والتسكع .
ـ ظاهرة انتشار الباعة المتجولين عند بوابات وفي محيط المؤسسات لتسويق المباح و المكروه والممنوع للمتعلمين .
هذا غيض من فيض كما يقال ، وأنا أرفع هذا التحدي أمام من ينكر هذه الظواهرالسلبية الماثلة للعيان يوميا في العديد من مؤسسات الجهة الشرقية . وإذا أراد بعد ذلك أن يخطب المسؤول الجهوي أو المحلي في حضرة معالي الوزير ليقول له : » العام زين » و » جميعا من أجل مدرسة النجاح » فالواقع ينطق بغير ذلك بشعار : » جميعا ساكتون عن المنكر كالشياطين الخرس » وعليه وزر ما قال وستكتب شهادته ويسأل عنها يوم العرض على الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. اللهم قد بلغت فاشهد .


26 Comments
نعم هذا الكلام صحيح ولا أدل على ذلك ثانويات جرادة و بركنت التي يسودها التسيب والتهاون وعدم احترام المسؤوليات من النيابة ومن الإدارة ولا واحد يقوم بواجباته والكل يتبجح بمدرسة النجاح
صراحة من يدهب الى الجامعة ويرى الجالة التي اصبحت تعيش عليها بناتنا يدعوالاكثر من وقفة فلا يعقل انهم نسو قيمهم الاسلامية و اخلاقهم لا نقل بعض ولاكن افول جل وما ساعدهم على دلك الانسيابية الحاصلة في الحي وعدم فرض شروط مثل الداخليات هده الشروط التي تحد حتما من انضباط الطالبات ومبيتهم بالحي بدل مبيتهم باحضان عشاقهم فاين عيون المسؤولين عن هده الظاهرة وزد وزد وزد فهدا مجرد مثال حاصل والكل يراه ومن لم يرى فاليدهب مساء بالليل ويرى انه امر مؤسف فقد اصبح الطالبات ينافسن في سوق الدعارة واقسم بالله على دلك انا من كثرة المي على فلدات اكبادنا تطرقت لهدا الموضوع واتكنى ان يجد ادان صاغية والله ولي التوفيق
tres belle photo…vrément bravo var le photographe a capturer des faces brutes qui crins…wow ca fais peur …bravo le photographe.
merci monsieur chargui c’est la vérité toute la vérité mais notre collègue souffre beaucoup à cause d’un délinquant et il est victime des éléves mouchards un témoin est passé par le conseil diciplianire l’autre témoins renvoyé par mesure diciplinaire vérifier leur dossier scolaire et vous voyez clairement leur comportement et l’autre témoin c’est un grand mouchard qui joue les deux rols contre un professeur tellement gentil s’ils vous plait chercher bien la vérité nous en sent fous d’ l’emprisonnement de l’éléve le professeur demande ses droits.
الله يرحم والديك على هذا الموضوع. هذه هي حقيقة منظومتنا التربوية. الكذوب فالكذوب والنفاق..
اعدادية بدون تجهيز
كما في علم الجميع تحولت مدرسة عبد الرحمن بن عوف الى اعدادية و لم تمنح و لو مسمار واحد من المعدات و الوسائل التعليمية الخاصة بالاعدادي لازال التلاميذ يدرسون العلوم بدون وسائل و الاجتماعيات بدون حتى الكرة الارضية اما التربية البدنية ودلك الملعب الواسع الرحب بدون مستودعات والذي لا يتسع لملعب التنيس مل الدين قرروا بتحويلهاالى اعدادية لم يروا هذا الملعب ام ماذا
قلت و قولك صواب سيد شركي
و نحن نتحداهم معك. و لنا في مؤسسات تاوريرت المثال الي ينطق. فثانوياتها ينطبق عليها كل ما كرت في مقالك و أكثر
فثانوية الفتح شاع بها ما شاع من مخدرات و عارة وشذوذ. وأقسامها من الوساخة تنطق. ثانوية صلاح أبعد ما يمكن عن الصلاح خاصة بعد ان احتلت من طرف أساتدة الإبتدائي الذين فروا من أقسامهم فلا هم يعملون و لا تركوا اساتذة هذه الثانوية التي كانت قلعة صامدة تفقد مصداقيتها بفعل كل مظاهر الغش خاصة التي طغت امتحانات السنة الماضية بعد طرد اساتذتها للحراسة بثانوية الفتح فخلت للمعلمين لنشر سمومهم وسط التلاميذ. ثانوية المرينيين و التي رأت النور هذه السنة تسودها مظاهر لا تنبأ بالخير فأستاذ يكلف بها ليدرس مهدة ثم يهرب الى مادة اخرى ثم يقزم جدول حصصه لأن عندو حناه فالعرس………………… سبحان الله والسلام
موضوع يستحق العلامة الكاملة التسيب لم يستثن حتى مؤسسات التكوين المهني اصبحت تعاني من نفس المرض نقص في الاساتدة المكونين النلاميد متواجدون في كل ركن. ساعات الدراسة لا تلبي المظلوب .اما الاعداديات المحدثة لا تتوفر على الشروظ اللازمة مدارس ابتدائية حولت الى اعداديات تنعدم بها الفضاءات التربوية الخاصة بالاعدادي اين هي مدرسة النجاح اين هم اصحاب القرار. لاحول ولاقوة الا بالله
اداري من بركان
و الله لقد قلت و احسنت القول ،و كشفت المستور و برات دمتك كمسؤول تربوي يحترم نفسه و يقدس مهمته و مهنته .اكثر الله من امثالك
أضــــغــاث أحــــلام
صلاة الجنازة يرحمكم الله.
كلامك سليم السيد محمد الشركي .والتحدي هو الفيصل بين الحقيقة التي ذكرتها .والمغالطات التي يتحدث بها المسؤولون . واضم صوتي لصوتك واتحدى من وضع على راس المنظومة التربية بالجهة الشرقية البئيسة ومن اختارهم ليخرجوا لاية مؤسسة شاؤوا . فلن يجدوا الاماذكرت . فسلام على التعليم . واذا اسندت الامور الى غير اهلها فانتظر الساعة . وجازاك الله خيرا على اظهار الحقيقة دون تزوير او تملق او نفاق . وهذه هي خصالك التي عهذتها فيك . ترتج كلما رايت منكرا وتصدع بالحقيقة في وجه اي كان . ومع ازكى التحيات.
اكبر مثال على عدم اكتراث المسؤولين في وزارة التربية الوطنية بواقع التعليم في جهتنا هو معاناة تلميذات اعدادية مستكمار منذ 2000.ففي زمن التغني بالبرامج الاستعجالية والنهوض بتعليم الفتاة لازالت تلميذات هذه الاعدادية يتكدسن في قاعة الصلاة في ظروف مزرية امام مرائ ومسمع المسؤولين في وزارة التربية الوطنية.
املهن الوحيد هو تفهم واقعهن من قبل السيد الوالي والسيد عامل تاوريرت وعزمهم تشييد دار الطالبة بمستكمار.نتمنى ان تكون في القريب العاجل انشاء الله.
ربما لا اوافق الأخ المحترم شركي ، لأن ما قاله قليل جدا مما أرى و ألمس كل صباح و أنا في طريقي إلى المؤسسة التي تدرس بها ابنتي ، و لآ ادل على ذلك مارٍايته صباحا ، فالساعة تشير إلى السابعة و النصف موعد انطلاق الدروس بالأقسام ، غير أن جل التلاميذ و التلميذات خارج المؤسسة بل الطامة الكبرى العديد منهم لا زالوا لم يصلوا . و الله إنها مدرسة النجاح بحق كما تقول الوزارة ، و هي فعلا على حق ، لكن علينا محاسبة المسؤول بدون رحمة و لا شفقة و أتوجه بالخصوص إلى السادة المديرين و إلى الحراس العامين الذين يساهمون كثيرا في تدني المنظومة التربوية بعدم انخراطهم في الإصلاح رغم التعويضات التي قدمتها الوزارة لهم لتحمل الأعباء . أفيقوا يا سادة و إلا أصابنا الموت الأبدي .
لو لم أكن أعرف أستاذنا « شركي » لقلت أنه يتحدث عن مؤسستنا « ثانويتنا » و المصيبة إذا عمت هانت، لكن مصيبتنا لن تهون لأنها مصيبة أمة بكاملها. مصيبة تربية و بناء و أساس. لكن أود أن أضيف حقائق أخرى مرة لا تقل فظاعة عن سابقاتها: لنحدد من المسؤول عن هذه الخروقات.
– أولاها ظاهرة العنف الذي يمارس على التلاميذ بكل أشكاله . و العنف لا يولد إلا العنف. و منه العنف اللفظي الذي لا يترك دليلا وراءه يحاسب عليه الأستاذ.
– ثانيها ترك التلاميذ عرضة للشارع لمدة وصلت إلى الشهرين لان الأستاذ المريض، أو الأستاذ » الحاج » لم يعوض و مع غياب القاعات المتعددة الوسائط أو المكتبات يطرد التلميذ خارج المؤسسة. لأنه تنتظره حصة أخرى .كيف سيصبح هذا التلميذ (ة) بعد شهرين في الشارع ؟؟؟؟
– ثالثها ، الغول الذي يتلذذ بالتهام فرائسه، و الكل يقدم له القرابين و الويل لمن كان من أهل بيته، عفوا من أهل قسمه، فلا مفر منه و إلا يقضي عليه و هو غول الساعات الإضافية
– إحساس أبنائنا بالإحباط، و الكسل ، و اختلاط المفاهيم و غياب القدوة .
من المسؤول؟؟؟؟
من المسؤول عن هذا التسيب ، من يحاسب من؟؟
أقول لأستاذنا الشركي : هل تكفي زيارة مسؤول – و يعلم الله متى تكون و كيف تكون و أين تكون- للوقوف على هذه الخروقات ؟
ما بقا ما يعجب فالمؤسسات التعليمية العمومية واللي جاري فيها مقصود و مبيت وقتل بطيئ وغير مياشر للتعليم العام اللي كيستقبل أولاد الطيقة الشعبية أما أولاد فلان وفلان كيقراو فالحصوصي بالقلوس ديال …
vraiment c’est la vérité merci pour ce sujet monsieur. mais vous avez oublié la résponsabilités des inspécteurs. peut être parceque vous êtes inspécteur.
c’est la réspensabilité de tous.
أخي الشركي وبكلمة واحدة كان من الأجدر أن يكون شعار المرحلة لو أراد المسؤولون حقيقة الواقع » جميعا من أجل مدرسة المباح » لأن كل شىء أضحى مباحا، وهم المسؤول الجهوي، ورديفه الإقليمي هو أن بحتفظ بمنصبه داخل المكاتب المكيفة فمن يكذب على من؟؟؟
شكرا أخي على الموضوع ولابأس في إضافة
ظاهرة »هش » التلاميذ من المدرسة(مثل ما تقوم به العديد من المؤسسات وعلى سبيل المثال مدرسة بحيث قاموابإمتحان موحد للقسم الأول والثاني يوم 21/1/2010 وطبعا باقي الأقسام تغيبت هذا اليوم والطامة الكبرى هنا تلميحات للتلاميذ بأن العطلة حلت ولاداعي للحضور وتصل الى درجة القمع حتى يبقوا في منازلهم أو التسكع في الأحياء
وأشاء أخرى أستحيي أن أذكرها إحتراما للأساتذة الأكفاء والنزهاء
انشر يا اخي ما يصلك من تعليقات دون انتقائية فكل تعليق يتحمل مسؤوليته صاحبه ( واش خفت مدير الاكاديمية يقطع لك رزق اولادك ) كتب السيد محمد الشركي مقالا في الصميم فعلقت بما يناسب غيرة على منظومتنا التربوية وانا محسوب عليها وهي محسوبة علي . لماذا تتخوفون من نشر الحقائق .
allez vers Beni Drar et vous allez voir que c’est une INSTITUTRICE qui dirrige l’école
شكرا للسيد الشركي على صراحته وما قاله هو الماثل في المعيش اليومي لمؤسساتنا التربوية.واذا كان المسؤولون يرغبون في الاصلاح الفعلي فعليهم ان يقوموا بزيارات مباغتة لتلك المؤسسات والا فانهم لا يريدون ان يصدموا بما قد لايخطر لهم على بال.ان الخطب الرنانة والشعارات الجوفاء والارقام المزيفة لن تغير من الواقع شيئا « والله وما قفلنا لا فورنا » وكفانا من الزيف والنفاق
لقد لامست وشخصت فعلا يا استاذ الوضعيةالمزريةالتي توجد عليها مؤسساتنا،وبالتالي منظومتنا التربوية فهل من منقذ اااا
Merci monsieur pour ce sujet. c’est vraiment l’etat de nos établissements est un véritable choc.
شكرا على الصراحة
اتفق معكم تماما سيد الشركي
وماخفي كان اعظم
وانا اقولها وانا اعمل في الميدان مثل دخول تلاميد وتلميدات في حالة سكر وتتبجح الوزارة بجيل النجاح وتسمح لتلاميد عمرهم يساوي ضعف عمر التلميد العادي بمواصلة الدراسة اي مواصلة التشويش على التلاميد والاستاد في حصص الدرس
ويريدون تطبيق المقاربة بالكفايات انا اتساءل هل يوجد عاقل في هده الوزارة وما مصير اموال الشعب طبعا في جيوب معدومي الضمير والايمان
ان الله يمهل ولا يهمل