Home»Régional»عمر احجيرة يطلق النار على العدالة والتنمية

عمر احجيرة يطلق النار على العدالة والتنمية

0
Shares
PinterestGoogle+

غابت ذكرى
11 يناير الوطنية في المهرجان الخطابي الذي
نظمه حزب الاستقلال بالمركب الثقافي باستور
وحضر شبح العدالة والتنمية بقوة. فقد تضمنت
مداخلة عمراحجيرة رئيس المجلس البلدي الحالي
وابلا من الانتقادات في حق المعارضة التي
يتزعمها حزب المصباح بوجدة، وصلت إلى حد
التجريح. وهذه باقة من التصريحات التي وردت
على لسان السيد الرئيس بهذه المناسبة الوطنية
الغالية على كل المغاربة: (حنا خرجنا فرنسا
وهما مشاوا يشكيوا لها)، (هاذ الخوت ما بغاوش
الخير للمدينة)، (لو كانوا مسلمين فعلا
لساندونا لأن المسلم كيعاون خوه)، (كتشوفو
الخير يقابلو الشر)، (ما خلاوناش نصايبوا
لكم المدينة)،(حنا جبنا 6 مليار سنتيم لوجدة
في ظرف 6 أشهر ، وهما شنو جابو؟ غي البيانات
والبلاغات)، (حنا درنا لكم لوطوروت)(حنا
غادي نقضيوا على الغبرا وعلى لا بيست نهائيا
في سنة 2013)!!

وفي اتصال
مع السيد عبد الله هامل الكاتب الجهوي للعدالة
والتنمية لاستفساره عن سبب انفعال الرئيس
وإخراج مشاكل البلدية للشارع، أكد لنا
أن المجلس الحالي مرتبك جدا وفي ورطة حقيقية
لأنه فقد أغلبيته المفبركة بالطريقة المعلومة
والتي ولدت ولادة غير طبيعية كما تابع ذلك
الجميع، ولو كانت عند الرئيس الأغلبية
فعلا لما انتبه إلى المعارضة ولما احتاج
لأصواتنا لتمرير المشاريع التي يتحدث عنها.
مضيفا أن 6 ملايير هي قروض مخصصة للتهيئة
العمرانية لمدينة وجدة كما هو الحال لمعظم
مدن المملكة وأن المشاريع الحالية بالمدينة
انطلقت قبل وصول المكتب الحالي للرئاسة
وتجد سندها في الخطاب الملكي التاريخي
بوجدة سنة2003 . ومن جهته استنكر إسماعيل
زكار من المعارضة هذا الاستغلال السياسوي
لهذه المناسبة الوطنية ومحاولة احتكار
شرف النضال من أجل الاستقلال والتكفير
السياسي للمعارضة. وأضاف مستشار آخر من
المعارضة بأن مجموعة احجيرة لا يمكن أن
تنتمي لحزب الاستقلال الذي نعرفه تاريخيا
والذي انخرط فيه آباؤنا وماتوا في صفوفه
والذي كان سلفي العقيدة وإسلامي التوجه
وأن بعض الوصوليين والانتهازييين الذين
كذبوا على سكان وجدة وتحالفوا مع المفسدين
ينتسبون زورا للاستقلال التاريخي الذي
ناضلت من أجله الحركة الوطنية وهم الآن
يبحثون عن شرعية تاريخية مفقودة لأنهم
لا يتمتعون بالشرعية السياسية في الميدان.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. بابة
    13/01/2010 at 00:05

    اتقوا الله يا من يدعي خوف الله- وارجعوا الى الوراء واسألوا من هو بينكم كيف كان وكيف تحول في فترة لا تتجاوز السنتية وانا أعرفه كيف كان قبل تربعه كرسي الامتحان بيوم واحد وهو يتنقل بدراجة نارية . أرجو ان تحاسبوا أنفسكم قبل محاسبة عفوا قبل التطاول على اخوانكم في الدين.

  2. nabil
    13/01/2010 at 14:10

    monsieur sba3i vous dites des mensenges. Mosieur Hjira a dit qu il a ramene de projets dont le cout s eleve a 6 miliards. le pret c’est qq chose d’autre. votre article n est pas du tout neutre. vous avez choisi du discours d president les phrases du que vous voulez, en dehors de leurs contexte, puis ecrit ce que dit al mo3arada. lah yahdi m khla9

  3. حسن بوبكر
    16/01/2010 at 21:01

    ما يؤسفنا ولا نجدله حلا في سياسات حزب العدالة والتنمية خصوصا ببركان – ونخشى إن يمتد إلى الجهة – هو أن بعض من بيدهم الحل والعقد من الأخوان هناك يقولون ما لا يفعلون.. أي أن أقوالهم شيء وأفعالهم وتحركاتهم على الأرض شيء آخر! وهذا هو الخطر المحدق بالمجتمع ..والإشكال هو ان هذه الممارسات تجري في ما بينهم ، أي يحاربون بعضهم بعض ويناضلون في بعضهم بعض وبلا هوادة.. إما لحب الزعامة أو لمرض نقلوه من « انفلوانزا » سياسات أخرى لا نعرف لها مصدرا..لم نشاهده (المرض)نحن كمتتبعين لأقوالهم وأفعالهم حتى داخل الأحزاب التي تسمى عادة بالأحزاب الرجعية أو اليمينية وحتى الشيوعية داخل النسيج السياسي المغربي ..فكيف بهم يا ترى إذا استحوذوا
    على مقدرات المجالس البلدية وأصبحوا يسيرون الشأن العام وهم على دراية فائقة في ( الخربقة) خبروها ومارسوها في ما بينهم أولا ..وقد يطبقونها بلا تردد باستقوائهم في تسييرهم داخل المجتمع ثانيا ، فتترتب عنها – لا قدر الله – خسارة قد لا تعوض خسارة في تشويه الدين والسياسة وهذا هو الخطر ثالثا،وخسارة في تبديد المال العام رابعا، وخسارات في خلخلة العلاقات والبنى الاجتماعية بين شرائح المجتمع خامسا، بصفتهم أوصياء على الدين، والدين منهم براء والمغرب بلد مسلم لا يحتاج إلى دينهم ،وهذه الخسائر الخماسية يجب أن يسطر عليها القارئ بخط احمر ويرجع إليها كلما وجد نفسه بين مسيرين من هذا  » الموديل « . يدخلون بك إلى الإسلام من باب الصلاة على النبي وسنة الكيد المفبرك.
    « يحسبون كل صيحة عليهم هم العدو فاحذروهم قاتلهم الله أنى يوفكون . »

  4. oujdi puuuuur
    16/01/2010 at 21:02

    si sbaii oujda est l avenir de notre ville est plus important que cette polemique electoral on a confiance en notre jeune president je crois bali nase fakou bikoum pjd n est plus credible

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *