اعقتال التلميذ المعتدي على أساتذه نورالدين صايم، وتوقيفه عن الدراسة إلى غاية صدور حكم القضاء

اعقتال التلميذ المعتدي على أساتذه نورالدين
صايم، وتوقيفه عن الدراسة إلى غاية صدور
حكم القضاء، وتضامن مستمر
للأسرة التعليمية مع الأستاذ صايم
وضعت مصالح
الأمن الولائي التلميذ المعتدي على أستاذه
نورالدين صايم رهن الاعتقال الاحتياطي
بجناح الأحداث بإصلاحية وجدة يوم الخميس
31 دجنبر الماضي، وباشرت معه بحثا وتحقيقا
في الواقعة، وذلك نتيجة تقديم الأستاذ
الضحية شهادة عجز طبية لمدة أربعة أشهر.
وسبق للشرطة القضائية أن استمعت للأستاذ
الضحية نورالدين صايم، كما استمعت لبعض
التلاميذ الشهود وحررت محاضر بشأن الواقعة.
وعلى مستوى
وزارة التربية الوطنية، توجد المصالح المختصة
في اتصال متواصل مع الأكاديمية الجهوية
للتربية والتكوين للجهة الشرقية للإطلاع
على أحوال الأستاذ نورالدين صايم ومعرفة
مستجدات تطورات القضية. وسبق ليوسف العياشي
النائب الإقليمي لوزارة التربية الوطنية
أن زار الأستاذ صايم ببيته بعد وقوع الاعتداء،
كما زاره عدد من زملائه وممثلين عن النقابات.
وسبق أن
أصدرت النقابات التعليمية الخمس بوجدة،
النقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية
لموظفي التعليم والجامعة الحرة للتعليم
والنقابة الوطنية للتعليم والجامعة الوطنية
للتعليم بيانا تؤكد فيه على تنديدها واستنكارها
الشديدين لهذا الإعتداء الشنيع وتعتبره
اعتداء على كل الأساتذة، وعلى تضامنها
المطلق مع الأستاذ الصايم ووقوفها الى
جانبه حتى تأخذ العدالة مجراها الطبيعي،
ودعوتها السيد النائب الإقليمي للوزارة
القيام بجميع الإجراءات الإدارية و القانونية
اللاّزمة لضمان حقوق الأستاذ نور الدين
الصايم، ومطالبتها الوزارة توفير الشروط
المادية و المعنوية ليقوم الأستاذ بمهمته
النبيلة. كما دعت كافة رجال ونساء التعليم
بالإقليم التحلي بروح التضامن والتآزر
والتصدي لكل المظاهر التي تسعى للحط من
كرامة الأستاذ ، كما تدعوهم للاستعداد
لخوض جميع الأشكال النضالية حتى ينصف الأستاذ
نور الدين الصايم .
ومن جهة
أخرى، عبّر العديد من نساء ورجال التعليم
عن خيبة أملهم في إدارة الثانوية التأهيليـة
القاضي ابن العربي التي ينتمي إليها
الأستاذ صايم وفي مجلس القسم أو الانضباط
الذي قرّر، بعد كلّ الذي وقع، تنقيل التلميذ
إلى مؤسسة أخرى… لكن أكدت مصادر مسؤولة
للجريدة أن قرار مجلس الانضباط يُحترم
لكن يبقى قرارا اقتراحيا حيث إن هناك قرار
إدارة المؤسسة وموافقة النيابة الإقليمية
لوزارة التربية الوطنية كما يعتبر التلميذ
موقوفا عن الدراسة إلى حين صدور حكم قضائي
في النازلة لتقول الإدارة الإقليمية كلمتها
الأخيرة بعد ذلك، حتى لا تتكرر مثل هذه
السلوكات الهجينة المرفوضة.
كما تجدر
الإشارة إلى أن مجلس القسم سينعقد مجددا
بحضور الاستاذ نورالدين صايم للاستماع
إليه مع العلم أنه لم يحضر الاجتماع الأول
الذي حضره التلميذ ووالده وعمُّه والذي
خرج بقراره الأول.


15 Comments
Très bonne nouvelle.
ON aspire tous à une societe de lois et de droits.je suis solidaire avec l’enseignant agresse.mais je dénonce l’hypocrisie des syndicats et de l’administration (leur soutien à mr sayem ne peut voiler leur traitrise envers tous les enseignants)dans leur interaction avec les affaires concernant les enseignants!
ça me soulage un peu, nous n avons pas besoins de delinquants aupres de nos enfants.
alam 3alaykom awala ana zawjat ostad kadiba ana ostad 9ala litilmid lafasont de icrir comme dajaja le tilmid réponde nta katak zine le proph ja 3and talmid w b9a yadarbo il réste 3munite wgal yadi tchalat hadi hiya ha9i9a wana bsifati n9ra m3a 3sam
مايحز في النفس أن عوض أن يتضامن مدير المؤسسة مع الأستاذ نورالدين صايم في محنته ويتصل بالشرطة اكتفى بالأتصال بسيارة الأسعاف ساعة وقوع الفاجعة كان عليه أن يقوم بواجبه المهني والتربوي وما يزيد الطين بلة يقوم بتصريح للقناة الثانية يؤكد تفوق التلميذ في دراسته هل نحن بصدد قضية اعتداء أم تقييم المستوى الدراسي للمعتدي وفي الأخير أهمس في أذن السيد المدير وأقول له ما هكذا تورد الأبل يا سعادة المدير
HADA LI YDREB LEOSTAD GHEDDA YEDREB BAH
CHOUF TERBIYA FIN WESLET
كان على المسؤولين الأمنيين وضــع المعتدي في إصــلاحية وجدة في زنزانة واحدة مع معتقلي الحق العام – عوض الإصلاحية -لكي يجرب حظه معهم في فنون الحرب والملاكمة التي يتقنها ولكن ضد أستاذه المسن والمريض فقط ، لعله يعتبر
نكن كل التقدير للأخ عبد القادر كنزة على مقالاته المواكبة لتنوير الرأي العام الوطني حول مستجدات هذا الإعتداء الشنيع في حق أستاذنا الكريم نور الدين الصايم، شافاه الله و عافاه ، في انتظار عدالة دولة الحق و القانون لتقول كلمتها إنصافا للأستاذ.
. أخي الواطن كيفما كنت و أينما كنت ، إذا كنت تريد أن تعرف أين و كيف يدرس إبنك، أحيلك على هذا الموقع الإلكتروني المكتوب أسفله و أرجو من المشاهدين التعليق على هذا الفديو القصير كما أطلب من موقع وجدة سيتي نشر هذا الفديو على صفحاتها نظرا لأهميته وليشاهده من يهمه الأمر.الموقع هو :link to ww.youtube.com تحت عنوان » شياطين القسم « .
nous ne voulons pas ce genre d eleves dans nos etablissements parce qu ils sont mal eduques il faut donner au professeur la place qu il avait avant on doit le respecter
نكن كل التقدير للأخ عبد القادر كنزة على مقالاته المواكبة لتنوير الرأي العام الوطني حول مستجدات هذا الإعتداء الشنيع في حق أستاذنا الكريم نور الدين الصايم، شافاه الله و عافاه ، في انتظار عدالة دولة الحق و القانون لتقول كلمتها إنصافا للأستاذ.
إلى وجدة سيتي. للحصول على الفيديو الذي يصور الحالة الكارثية لمنظومتنا التربوية ، اكتب youtube.com في نافذة الرابط. عند ظهور صفحة يوتيوب على الشا شة، أكتب في نافذة البحث باللغة العربية « » شياطين في القسم « » و سيظهر الفيديو.
قبل سنوات معدودة ، كان هم الأستاذ هو بذل كل ما في وسعه لمساعدة التلاميذ على التحصيل و التفوق . وفي المقابل، كان هم التلميذ هوالمسايرة و المثابرة و التنافس من اجل تحقيق الذات. اما مسألة لإنضباط لم تكن مطروحة على الإطلاق. بمعنى أنه كانت هنالك شراكة تربوية حقيقية بين الأستاذ و التلميذ مبنية على الخير و الإحترام المتبادل. و بعد فتح المجال الحقوقي المستورد من الخارج و تنزيله بحذافيره، عمد قليلوا البصيرة و منعدموا الأخلاق الى استغلال مجال الحريات و اتخاذه مطية لنصب الفخاخ و تمريغ كرامة المربي في التراب. لقد أصبحت ضروف العمل صعبة للغاية و أصبح القسم حلبة للنزال في المصارعة و الملاكمة و باقي انواع فنون القتال. انقلبت مهمة الأستاذ رأسا على عقب ولم تعد بحوزته الآليات الكفيلة ليضبط بها القسم كشرط أساسي في نجاح كل عمل تربوي. باتت أولويات الأستاذ ، و لا سيما في الوسط الحضري، هو الدخول الى المؤسسة التربوية و الخروج منها سالما معافى أو بأقل الأضرار والخسائر الممكنة حفاظا على ماء الوجه. سئمنا ظروف القسم المزرية، و انهارت أعصابنا، و تم الدوس على كرامتنا. لو فتحت الوزارة الوصية باب التقاعد النسبي، لبقيت المؤسسات التعليمية مهجورة. أف من هذا التعليم و من زمانه بعد أن أصبح شعار التلميذ » من علمني حرفا كسرت له عظما و صرت له عدوا ».
شافاك الله أخي نور الدين و لن يضيع حق وراءه طالب.
بسم الله الرحمان الرحيم..تحية تربوية إلى كل الزملاء رجال التعليم:مدرسين وإداريين…وشافى الله الأستاذ الصايم ومتعه بكامل صحته ليواصل أداء رسالته التربوية.أما التلميذ المعتدي فقد ألقي عليه القبض وهو ينتظر مصيره ولا شك أن القانون سيقول كلمته في النازلة.ولكن ما لا ينبغي أن نسقط فيه نحن المربين هو الحكم « بالإعدام » على هذا اليافع..نعم فلينل جزاءه الذي يستحقه ..لكن دون حرمانه من حقه في الدراسة..أقول هذا لأن بعض المعلقين آخذوا الإدارة على عدم فصلها التلميذ والكل يعلم بأن هذا الإجراء ليس من اختصاص الإدارة التربوية بل من اختصاص مجلس القسم الذي يقترح فقط..أما قول أحدهم بأن مكان هذا التلميذ هو زنزانة ذوي السوابق فهذا كلام غير مسؤول ..ونحن نبقى -مهما كان الأمر- مربين نتوخى الإصلاح..بعد نيل الجاني جزاءه المستحق بطبيعة الحال
deye3tou derri wlh
lah ychoof men 7al deri w safé
كيف تجرأ التلميذ على الإعتداء على أستاذه الذي هو في سن أبيه أو جده و كسر ذراعه ؟؟؟ سؤال طويل عريض يحمل في طياته مجموعة من التراكمات . لنحترم كرونولوجيا الأحداث و نبدأ مسلسلنا بالأخ الأكبر للتلميذ المعتدي . خلال السنتين الماضيتين ، دخل الأخ الأكبر في اصطدامات عديدة مع أساتذته و لم يتخذ أي إجراء في حقه يلجم تهوره . أما الإدارة فقد مرغ أنفها في الوحل و ليس في التراب فقط. و كإجراء زجري لم تقم الإدارة الا بدغدغته و الربت على كتفه. و بذلك أصبح هذا التلميذ المناور بطل المؤسسة في أعين التلاميذ و قدوة لمن يريد أن يثبت ذاته على حساب مربيه. وهذه السنة حمل أخوه مشعل التسلط ليتمم ما لم يتممه أخوه الأكبر: » الكسر و إلحاق العاهات المستديمة و إجبار الأساتذة على التقاعد المبكر « . فخلال هذه السنة الدراسية الحالية ، دخل هذا التلمذ المعتدي في مشادات مع أستاذ آخر لا يدرس عنده وظل يلاحقه داخل قسمه و في الساحة ليجعل منه مهزلة أمام التلاميذ. و مع تكرار الإعتداء ، تقدم الأستاذ المتضرر ، بطريقة حضارية و تربوية ، بإبلاغ الإدارة عن طريق تقديم تقرير سلمه الأستاذ بيده إلى السيد المدير للنظر فيه و لوضع حد لمعاناته. إلا أن التقرير أخذ مكانه في رفوف النسيان و نال منه الغبار. لوكانت الإدارة حازمة بما فيه الكفاية و أخذت الأمور محمل الجد و اتخذت إجراءات استباقية في حقه و في حق كل من تسول له نفسه المساس بكرامة من يريدون إخراجهم من عالم الظلمات الى عالم النور، ما كان لهذه الأحداث المأساوية أن تقع و ما كان للمؤسسة أن تخسر سمعتها. هذا هو ثمن التراخي و لنخجل من أنفسنا.