Home»Régional»احتجاجات واسعة من أجل إصلاح الطريق الرابط بين منتجع كفايت وجرادة

احتجاجات واسعة من أجل إصلاح الطريق الرابط بين منتجع كفايت وجرادة

0
Shares
PinterestGoogle+

طريق ضيقة لا تتسع لوسيلتي نقل في حالة التقابل . منعرجات خطيرة بدون علامات إخبارية . تآكل من الجانبين وحفر احتلت ما تبقى من شريط تسبب في متاعب كثيرة لآلاف من السائقين . وضعية كارثية تعيش على إيقاعها الطريق الرابطة بين المنتجع السياحي لقرية كافايت ومدينة جرادة من ناحية الجنوب على امتداد 24 كلم . ورغم ذلك فالقرية البالغ عدد سكانها 7000 نسمة بكل من جماعتي كفايت ولبخاتة تستقبل 70000 سائح كل سنة نظرا لما تتوفر عليه من مؤهلات سياحية عالية .

وقد أفاد الكاتب العام للشبكة الجمعوية بلإقليم جرادة بأن القرية السالفة الذكر تعتبرمن أهم البدائل الإقتصادية بعد إغلاق مناجم الفحم بجرادة بإمكانياتها الطبيعية التي تميزها إقليميا في مجال السياحة القروية والإكولوجية لكن الطريق على حد تعبيره تشكل عائقا أمام قدوم السياح مما يؤثر سلبا على تنمية القرية وخلق فرص الشغل وأصبح ضروريا في نظره إصلاح الطريق حتى تستجيب للحاجيات المستعجلة للساكنة المحلية وتسهل الوصول للمنتجع السياحي بالنسبة لآلاف الزوار القادمين من كل الجهات . وكانت جمعية كفايت قد ألحت في كثير من الأحيان على ضرورة إصلاح الطريق التي تلعب دورا أساسيا في تنمية القرية وانفتاحها على قاطرات اللإستثمار .

وفي الوقت الذي ينتظر فيه حسب مصدر من المجلس القروي بكفايت إدراج إصلاح الطريق بجدول أعمال الدورة القادمة تم تحظير عارضة من طرف الجماعتين المذكورتين تضم أزيد من 200 توقيع لإرسالها حسب نفس المصدر لوزارة التجهيز والسلطات الإقليمية والجهوية وأخرى من طرف النسيج الجمعوي بإقليم جرادة من أجل إصلاح الطريق .  » واش هادي طريق . ماشي ومراقب راسك إلى تسقط فشي حفرة . القرية مزيانة بزاف ولكن هاد الطريق مخسراها . معرفتش علاش مصلحوهاش وهي تستقبل آلاف السياح كل عام . إلا بقات في هاد الحالة ما كاين علاش غادي نجيوا لأنها كتشكل خطر . شحال من عام وهي هاكا . كفاش بغاوا السياحة تمشي إلى الأمام وهما ما قادرينش يصلحوا طريق من 24 كلم . هاد الشي عيب وعار منطقة سياحية من هاد الحجم ما لقاتش حتى لي يصلح الطريق لي توصلها .. » . هذا وذكرت أطراف من عين المكان بأن الطريق المتردية شكلت عائقا حقيقيا أمام الإستثمار الفلاحي بالجماعة وخلق معامل مختصة في الصناعات الغذائية خاصة وأن قرية كفايت تتوفر على فرشة مائية مهمة لم تستغل بعد بغياب استثمارات كبيرة تقف الطريق المتردية عائقا أمامها لتبقى جماعة كفايت غارقة بين الإهمال واللامبالاة بنسبة فقر تتجاوز 30 بالمئة وأمية مرتفعة خاصة بين النساء بنسبة 70 بالمئة .

هذا بالإضافة إلى بطالة مرتفعة بين أوساط الشباب الذين فظلوا الهجرة للهروب من جحيم الفقر وحفرة منسية لم يصلها بعد قطار التنمية في انتظار إصلاح الطريق من أجل مرور عربات استثمارية قادمة من هنا وهناك .احتجاجات واسعة تصاعدت معلنة عزمها على حث المسؤولين إقليميا وجهويا من أجل فك عزلة نسبية عن قرية كفايت السياحية بإصلاح الطريق المؤدية إليها حتى تستقبل الوافدين عليها من داخل وخارج أرض الوطن في أحسن الظروف

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

9 Comments

  1. ولد تزنايت
    16/09/2009 at 01:42

    فعلا الطريق الرابطة بين كفايت وجرادة تشكل عائقا حقيقيا أمام أي تطور منشود في قرية كفايت.لهذا « عار سيدي ربي إلى ما تخدموها،ديرو شوي لكوراج ،مالكوم دهشتو؟ »،لهذا أملنا في المكتب المسير الجديد داخل جماعة كفايت ،وخاصة الطاقات الجديدة فيه، التي عبرت عن استعدادها لخدمة الصالح العام.ولكم منا خالص المتمنيات.

  2. زائر من جرادة
    16/09/2009 at 01:43

    أشكر الأخ الذي طرح الموضوع ،و في الحقيقة هذه الطريقة تشكل وصمة عار على التنمية في كفايت.لذا على الجماعتين أن تشمرا على ساعديهما و تدق الأبواب لوضع القطار على سكة التنمية.و هناشي.

  3. gafaiti de rabat
    16/09/2009 at 01:43

    فعلا طريق كفايت تعرف تدهورا خطيرا واصبحت مسلكا غير امنا لمستعمليها٠ فهي الان مبرمجة للاصلاح برسم موسم 2010 حسب مصادر وزارية

  4. JAMAL
    16/09/2009 at 01:43

    Apparemment la région de Djerada appartient au Maroc inutile, (المغرب غير النافع)loin du centre de décision, alors ses habitants peuvent toujours se lamenter et présenter des doléances, rien ne changera dans ce bled et ils ne seront jamais entendus; Dommage pour la région et ses habitants!
    Jamal

  5. بلاد
    16/09/2009 at 01:44

    بلاد
    في كفايت ما كاين غير اللي يفكر فيي مصلحته. كي المجإلس كي الجمعية اللي قالت لهمم ماشي هكذاك. نحن نسمع بأنه عندما تنتهي القنطرة ستصلح الطريق ولهذا كثرت الأصوات حتى يقول كل واحد فيما بعد أنا اللي جبتها. المهم غير جيبوها. وهي في الحقيقة ستصلح الطريق إذا قام صاحب الجلالة بزيارة لهذه القرية الجميلة ويسعدنا كثيرا أن يزورنا

  6. غيور
    16/09/2009 at 01:44

    أشكرك أخي كثيرا على هذا المقال ففعلا كل من زار منتجع كفايت يتمنى أن يعود إليه مرارا لكن الجميع يمتعض من الطريق التي تصل كفايت بجرادة فهي ضيقة جدا وغير آمنة فنتمنى أن تلفت إليها نظر المسؤولين.

  7. محايد من كفابت
    16/09/2009 at 18:13

    ردا على المسمى »بلاد » لماذا ياأخي تقحم الجمعية،فالجماعتان مؤسستان دستوريتان ترصد لهما أموالا من الدولة ، و هما المسئولتان على المجال الترابي لقرية كفايت.أما الجمعية التي تتحدث عنها ، فهي نتاج مجهودات من مجموعة من ألأشخاص المنحدرين من كفايت ، و الذين يبذلون قصارى جهدهم للتعريف بها،و تطويرها .أما وضعها في مكانة المجلسين،فأنت تعترف بقوتها.و الأجدر بك أنت يا ولد لبلاد أن تقوم بشيء لصالح القرية يتجاوز ما تقوم به الجمعية،التي أضحت رقما صعبا في المعادلة التنموية بكفايت.وما دمت حاقدا على الجمعية فالمرجو أن لا تقوم بالدعاية المجانية للجمعية يا ولد لبلاد

  8. ابن المنطقة
    16/09/2009 at 18:13

    شكرا للجميع المهم تحمل المسؤلية واناشد كل غيور ان لا يبخل لانجاح كل ما له علاقة بالتنمية حتى تبقى كفايت فوق كل اعتبار

  9. TOURISTE...
    16/09/2009 at 18:14

    CHAQUE ANNEE JEVISITE CE COIN QUI REPRESENTE UN TRES BON PASAGE EVIDEMENT LA ROUTE QUI MENE UN JOUR SERA REPAREETOT OU TARD MAIS L EQUIPEMENT …OU SONT ILS LES INVESTISSEURS… RESTAURANTS,JEUX DENFANTS.. CAFES.. MOSQUE..ECT ON VEUT DESHOMMES D AFAIRES…A BIENTOT MES AMIS TAGAFAYET

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *