Home»Régional»رسالة إلى شرفاء وعقلاء مدينة وجدة

رسالة إلى شرفاء وعقلاء مدينة وجدة

0
Shares
PinterestGoogle+

لقد سمعنا مؤخرا عن تحالف من أجل إنقاذ مدينة وجدة، فهل هذه مسرحية ساخرة أم يراد بها تضليل الرأي العام ؟
إن كل الوجديين غيورون على مدينتهم، وليس بمجرد الانتماء إلى حزب معين ،هو الذي يجعل الشخص غيورا. لو كان كذلك لذهب الجميع إلى حزب واحد.
فالمتحالفون يدعون أنهم سوف ينقذون وجدة، أتساءل من ماذا ؟ وبأي وسائل ؟
و هل الآخرون يكرهون وجدة ؟ أو يريدون غرقها ؟
إن الناس الشرفاء موجودون في كل حزب، ولا يمكن لحزب معين أن يدعي الكمال، والشرف لأعضائه وحدهم، دون بقية المواطنين المغاربة.
إن الحزب الذي يدعي أنه المنقذ الوحيد ، هو حزب دكتاتوري ، وهذه هي الديماغوجية، حيث لا يجدر تصديقه أو حتى الإنصات إليه.
فهل مدينتنا تستحق كل هذا ؟
إن هذا الصراع من أجل الكراسي قد سبقه إبان الحملة الانتخابية، وليس ذلك ببعيد، وعود وشعارات، يصعب تصديقها الآن مع كل ما يحدث.
إن الأحزاب التي تتسابق على الكراسي فقط، تضر بمصلحة مدينة وجدة ومصلحة سكانها.
فكفى من الأنانية وليتنازل الأقوى لأخيه، لأن الضعيف لا يعرف التنازل، بل لا يعرف ولا يحركه إلا التعنت فقط، والذي يستمده من أنانيته ومن جهله لأخيه.
فإذا لم يتمكن مستشارونا الاتفاق حتى الآن فيما بينهم لاختيار فريق العمل فكيف سيعملون جميعا لمدة ست سنوات ؟ وهل كل هذا الكره للآخر سوف يفيد مدينة وجدة أم سيجعل المشاريع تتعثر وتتعثر؟
لذا فإنني أرسل هذه الرسالة إلى شرفاء وعقلاء مدينة وجدة لتخطي دوامة الأنا، عن طريق نكران الذات و تسبيق مصلحة مدينة وجدة قبل المصلحة الشخصية.
والله معين للجميع .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. مواطن
    03/07/2009 at 00:56

    غريب كيف يفكر البعض لقد انكرت شيئا و اتيت مثله لمادا توجه انت رسالة إلى الشرفاء هل ننكر عليك ونقول لك انك تدعي الشرف دون باقي الناس. إنها الديماغوجية بعينها التي ترمون بها الآخر

  2. مهتم
    03/07/2009 at 11:22

    الشرف يظهر في وقت الأزمة ووقت الظلم والاعتداء على حقوق الآخرين. دعنا الآن من الصراع بين الأحزاب إن جاز أن نسمي كل من تقدموا للانتخابات وفازوا مناضلين ومنتمين فعلا لأحزاب ولهم برامج ورؤية للتغيير… الآن مطلوب من الشرفاء الوجديين أن يقولوا لجهاز السلطة : اللهم إن هذا منكر وإن خافول وهذا طبيعي فليصمتوا ويستنكرون بقلبهم وذلك أضعف الإيمان. إن مستشارات تعرضن للابتزاز وللضغط وللمساومة وأنت لم نسمع منك موقفا ولم تقل لنا رأيك وتحاول إسكات من تحلوا بشسء من الشجاعة وقالوا كلمة حق ودخلوا في صراع مع السلطة التي نحاول تزوير الانتخابات وتنصيب رئيس ومكتب على مزاجها. إذا لم تكن مهتما بالسياسة ، فذلك شانك. لم يفرض عليك أحد أن تتضامن معه. هم يخاطبون الأحزاب المعقولة والتي عبرت عن موقفها في بيان رسمي.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *