Home»Régional»امتحان مادة اللغة العربية لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة 2009 صورة طبق الأصل لدورة 2006 بنيابة وجدة أنكاد

امتحان مادة اللغة العربية لنيل شهادة الدروس الابتدائية دورة 2009 صورة طبق الأصل لدورة 2006 بنيابة وجدة أنكاد

0
Shares
PinterestGoogle+

اتصل بي يوم أمس أحد أولياء التلاميذ ليخبرني بأن امتحان مادة اللغة العربية لنيل شهادة الدروس الابتدائية لدورة 2009 هو نفس امتحان دورة 2006 ولم أصدق الخبر أول مرة حتى أطلعت على الامتحان وقارنت بين الدورتين فوجدتهما صورة طبق الأصل . ولست أدري لماذا ساد الصمت لدى الجهات المعنية علما بأن التوجيهات التربوية الرسمية في حدود علمي المتواضع أنها تمنع منعا كليا اعتماد مواضيع الامتحانات السابقة ، فضلا عن اعتماد مواضيع تتداولها الكتب المدرسية. وبموجب هذه التوجيهات يعتبر امتحان اللغة العربية لهذه الدورة غير متوفر على المواصفات المطلوبة في امتحان إشهادي ، ويترتب عن ذلك إلغاء هذا الامتحان وإعادته صيانة لقيمة شهادة الدروس الابتدائية . كما أنه من الأمور الواجبة بصفة استعجالية إجراء بحث في القضية لمعرفة الجهة المسؤولة عن العبث بهذا الامتحان .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

12 Comments

  1. provincial
    24/06/2009 at 23:28

    si c est vrai.il faut juger les elements responssables….devant la justice.qui prouve aussi que ses dirigeant qui ont classé notre paye 126

  2. naima
    24/06/2009 at 23:29

    la 7awka waka 9ouwata ila billah

  3. ملالي سيف الدين
    24/06/2009 at 23:29

    تمخض الجبل فولد فأرا.

  4. ابو زكريا
    24/06/2009 at 23:29

    هذه ليست هفوة.انه خطأ جسيم بنظري وينبغي محاسبة الجهة المعنية

  5. استاد
    24/06/2009 at 23:30

    السلام عليكم
    ان هدا الامر ليس بغريب لان لااحد يحمل هم هده الامة رغم رفع الشعارات من الجودة الى البرنامج الا ستعجالي الدي يعجل بمصير ابنائنا المجهول.فمستوى تلاميد السنة السادسة و القادمين الى الاعدادي لخير دليل على ما يلقن للتلاميد بالابتدائي مع كل احترامي لاساتدتي خاصة و لرجال التعليم عامة

    استاد

  6. ميمون العروسي
    24/06/2009 at 23:30

    لقد عدت إلى امتحان الدورة التي أشار إليها صاحب المقال ،فتبيَّن لي أن امتحان هذه الدورة يكاد يكون طبعة جديدة له،وهذا بيان ذلك
    -أسئلة القراءة هي نفسها التي طرحت في دورة 2006، الفرق الوحيد هو في سلم التنقيط(12في دورة 2006، 14 (في دورة2009
    -فقرة الشكل لهذه الدورة أقصر من فقرة الدورة السابقة ب18كلمة-
    -باستثناء الإعراب ،لم تغير أسئلة التراكيب،أما سلم التنقيط فقد أصبح 6بدل 8
    -أسئلة الصرف والتحويل ظلت هي هي،أما الذي تغير فهو سلم التنقيط6عوض8
    -الإملاء لم تغير فيه سوى جملة واحدة(عيسى ….مريم رسول الله وكلمته/يوسف…تاشفين مؤسس الدولة المرابطية)
    موضوع الإنشاء لم يتغير سوى سلم تنقيطه(15هذه السنة مقابل 13 سنة2006)
    -وقد يكون الأمر كذلك بالنسبة للتربية الإسلامية إن لم تخنني ذاكرتي فشكرا على علة أدائكم لعملكم بمهنية عالية

  7. OUJDY
    24/06/2009 at 23:30

    وراه قمة الاستهتار بالتعليم من طرف بعض من أسندت لهم أمور التربية

  8. فاطمة
    24/06/2009 at 23:30

    هذه مهزلة كبيرة وعدماهتمام بالتعليم العمومي بالجهةالشرقية وجريمة في حق أبناءنا الشرفاء.

  9. père
    24/06/2009 at 23:31

    نرجو من الأخ الفاضل أن يبحث لنا عن مادة الفرنسية وشكرا

  10. HIMI
    24/06/2009 at 23:31

    في اللاعادة افادة و بالتكرار يتعلم الاسد

  11. Zaid Tayeb
    25/06/2009 at 13:53

    L’examen de français ne fait pas exception puisque le texte est tiré de ‘’mes apprentissages en français, livre de l’élève, 6° année de l’enseignement du primaire, page 104’’.
    -à La question 2 de la ‘’compréhension de l’écrit’’ correspond la question 3 de ‘’je repère’’ ( 2° question)
    – aux questions 4 et 5 de la ‘’compréhension de l’écrit’’ correspond la question 1 de ‘’j’explore’’
    -à la question 6 de la ‘’compréhension de l’écrit’’ correspond la question 5 de ‘’j’explore’’.
    Voilà ce à quoi mes recherches ont abouti.
    La langue, la conjugaison , le lexique et la production écrite ont-ils échappé à la mascarade? Je n’ai pas cherché mais les professeurs du primaire sont plus près du problème que je ne le suis.

  12. العربي محسن
    25/06/2009 at 13:54

    حسب علمي ليس هناك نص يمنع الإعادة مع تحوير الأسئلة بشرط أن تكون المدة الفاصلة بين الدورتين أكثر من
    ثلاث سنوات فإذا كان عند صاحب المقال دليل قاطع فليمدنا به اما الاتهام المجاني للزملاء فليس من بعده إلا الاحتكام إلى الله سبحانه

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *