في شأن مقال العنف الجسدي والنفسي بمؤسسة العروبة للتعليم الخاص.

في البداية لا بد من التأكيد على تأسفنا لما وقع لابننا التلميذ في السنة الأولى ابتدائي من طرف أستاذة بمؤسسة العروبة ونؤكد في هذا الصدد أن مؤسسات التعليم الخاص سبق وأن تلقت المراسلات المتعلقة بالعقاب البدني وأنها قامت بواجبها في مراسلة جميع الأساتذة بمذكرة داخلية تذكرهم فيها باحترام المذكرة الوزارية رقم 99-807 والمذكرة النيابية 09-41 في موضوع العقاب البدني وإننا داخل مؤسساتنا لم نكن في يوم من الأيام على اقتناع باستعمال أسلوب العقاب البدني كحل.
لكننا رغم ذلك نشير إلى أن المقال المنشور بموقع وجدة سيتي استطاع أن يصور مؤسسة العروبة ومؤسسات التعليم الخاص في صورة وحشية غافلا بأن مثل هذه الأخطاء الغير المقبولة ممكن أن تقع في جميع المدارس سواء منها العامة أو الخاصة ولا يمكن أن حصرها في قطاع التعليم الخاص.
إن المقال لم يقف عند خطإ الأستاذة بل كان تجنيا على مؤسسة العروبة وعلى قطاع التعليم الخاص وعلى وجال ونساء قطاع التعليم الخاص.
فدور الإدارة لم يكن ولن يكون دور الشرطي داخل الأقسام ودورها يتجلى في التوجيه وفي التكوين وفي المتابعة وفي التقويم ….
فإننا نستغرب لصاحب المقال الذي حاول تصوير مؤسسات التعليم الخاص مؤسسات تعمها الفوضى في الإدارة وفي النقل مستغلا خطأ أستاذة ونسي صاحب المقال الدور المهم الذي تقوم به هذه المؤسسات والإقبال الكبير الذي لقيته وتتلقاه مؤسساتنا، وخير دليل على ما نقول بأن تمدرس أبناء صاحب المقال داخل مؤسسة العروبة يمتد لفترة تقارب الخمسة عشر سنة وأنه كان دائما على اقتناع بنتائج أبنائه الثلاثة الذين درسوا ولا زالوا يدرسون بمؤسسة العروبة واستمرار تمدرس ابننا (الضحية) رغم كل ما وقع إلا دليل على وجود جو بمؤسسة العروبة وبمؤسسات التعليم الخاص يسوده الحب والرغبة في العلم والتربية وإن كانت هناك أخطاء فهي شاذة وناذرة وغير مؤثرة على المسار العام للتعلم وهي مرفوضة داخل مؤسساتنا.
إن المقال كان تجنيا على رجال ونساء التعليم الخاص بوصفهن بالفاشلات في كل شيء ونسي صاحب المقال أنه رجل تعليم وأن هذا الوصف لا يليق في حق نساء كثر يقمن بواجبهن على أحسن قيام ويبذلن مجهودا يشهد به الإقبال الكبير الذي يلقاه التعليم الخاص، فقيامهن بواجبهن هو من أعطى للتعليم الخاص جودته وجديته وإذا أخطأت إحداهن فلا يليق بك يا أستاذ بوصفهن فالفاشلات في كل شيء.
إن المقال كان تجنيا على قطاع التعليم الخاص حين حاول أن يصور هذا التصرف المرفوض يقع فقط في قطاع التعليم الخاص ونسي أن مثل هذه الأخطاء ممكن أن تقع في أي تجمع بشري.
وخلاصة القول فإننا في قطاع التعليم الخاص لم نكن في يوم من الأيام داخل مؤسساتنا متفقين مع أسلوب العقاب البدني ولكن التجني على مؤسسات قطاع التعليم الخاص مستغلين خطأ شاذا فيه حيف وظلم كبير.
والسلام




4 Comments
JE SUIS TOUT A FAIT D’ACCORD AVEC CET ARTICLE ON A PAS LE DROIT DE GENERALISER .SI LA MAITRESSE A COMIE UNE FAUTE CELA NE VEUX PAS DIRE QUE TOUS LES ENSEGNANTS SONT FAUTIFS.
السلام عليكم
ماوقع وقع ما نرجوه الآن ان لا تتضخم الأمور وتذهب الأستاذة ضحية عناد الأب فالله غفر ذنوب من قتل 99 نفسا فكيف لا يغفر هذاالأب .
يكفي أن الأستاذة فقدت مصدر عيشها
يقشعر البدن، و تنهمر الدموع دون سابق اندار، و أنت تقرأ الرسالة، يشدك السطر نحو أخيه و تأسرك بلاغة الأليف و حسن حبك السرد و التشويق فتقف مشدوها أمام ما روي فيها. لكن سرعان ما تستوقفك بشاعة العبارات التي بالغ صاحبها في استخدامها لاستجداء عطف القارئ. و تتضح أمام عينيك الصورة الحقيقية و الغاية المعرضة المغلفة بنما رق الكلمات.
فترى صاحبنا و هو يمسك بقبضة من جديد أحد السياط و ينهال لكل سادية على جسم المدرسة الخاصة الفض بكل مكوناتها بلا رحمة و لا شفقة و كأنه يفرغ أحد عقده النفسية التي طالما أرقته و شغلت باله. فتراه يقتنص الفرصة و يتلدد في إسقاط كل التعابير من أجل هدم كل ما هو جميل في المدرسة الخاصة و يمحي بجرة فلم كل الانجازات التي ساهمت بها في تربية و تعليم النشء و ما تبدله من طاقات جبارة سواء على المستوى البشري أو المادي.
فالمدرسة الخاصة تضع نصب عينيها التلميذ وحده فقط، تسعى إلى تكوين جيل متعلم يتقن لغته الأم و لغات حية أخرى كما تعمل على خلق تلميذ صحيح الجسم يستطيع مجابهة الحياة ليخلق له مكانا خاصا وسط العالم الخارجي. لا طفلا سقيما ينقصه الزاد المعرفي يجاري سنوات الدراسة دون أي تحصيل علمي جيد.
فلما هذّا الضرب المبرح على جسد المدرسة الخاصة و هي التي تمد يدها البيضاء بكل حب و وفاء و إخلاص أتحجرت القلوب إلى هذا الحد و عميت الأبصار أفلا يتقون ربهم، و يقيمون ميزان الحق بشكل صحيح و لتتضافر الجهود من أجل بناء وطننا الحبيب.
أستاذة بالتعليم الخاص
c’est vrai, vous avez raison, et puis ce qui est passé est passé.