Home»International»محمد المحب.. مرشح يفرض حضوره والساكنة تلتقط رسالته

محمد المحب.. مرشح يفرض حضوره والساكنة تلتقط رسالته

0
Shares
PinterestGoogle+


في سباق انتخابي محتدم بالدائرة الانتخابية عمالة وجدة أنجاد، لا يمر حضور محمد المحب، وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، مرورا عاديا، فالجولات الميدانية واللقاءات المباشرة التي يترأسها بحضور وصيف اللائحة المهدي شوراق وباقي منخرطي الحزب ومسانديه ومدعميه من مختلف المجالات، تكشف عن التفاعل اللافت مع المترشح، وتمنحه حضورا قويا داخل المشهد الانتخابي، خصوصا في ظل تجاوب عدد من المواطنات والمواطنين مع خطابه وبرنامجه وتواضعه

..

قوة محمد المحب لا تبدو مرتبطة فقط بكونه مرشحا يخوض الاستحقاق التشريعي، بل بالطريقة التي اختار بها خوض حملته، فقد راهن على الشارع، على اللقاء المباشر، وعلى الاستماع إلى المواطنين بدل الاكتفاء بخطابات المنصات وصور الحملات، معتمدا في ذلك شعارا قويا بمثابة التزام أخلاقي يقدمه محمد المحب للمواطنات والمواطنين والمبني أساسا على الاصغاء، التمثيلية والخدمة بضمير، « نصغي لكم..نمثلكم..ونخدمكم بضمير.. »، وهي المعادلة التي منحته هامشا واسعا للتواصل مع الساكنة والاقتراب من قضاياها وانشغالاتها.
وما يؤكد هذا، أن التفاعل مع محمد المحب وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، لا يقتصر، وفق ما تظهره مشاهد حملته، على التحية والمصافحة، وإنما يمتد إلى النقاش حول برنامجه وما يحمله من تصورات، وهنا تكمن إحدى نقاط قوته المتمثلة في القدرة على تحويل الحملة الانتخابية إلى مساحة للحوار المباشر مع الناخبين

.
وما يؤكد كذلك قوة المترشح، هي الشعبية التي يحظى بها محمد المحب، فأينما حط الرحال رفقة أعضاء لائحته ومختلف المناضلات والمناضلين، يجد ما يعززه في حجم الاستقبال والتجاوب خلال خرجاته الميدانية، فقرب المرشح من المواطن، ازدادت فرصه في اختبار خطابه وبرنامجه أمام الواقع، بعيدا عن الحسابات المغلقة والاجتماعات المحدودة.

وتبقى قوة المحب السياسية في هذه المرحلة لا تُقاس فقط بعدد اللقاءات أو بحجم التفاعل اللحظي، وإنما بقدرته على تحويل هذا الزخم إلى ثقة انتخابية فعلية، خصوصا وأن الناخب اليوم أكثر تدقيقا، لا يكتفي بالخطاب، إنما يقارن بين المرشحين، ويبحث عن الشخصية القادرة على تمثيله وعن البرنامج الذي يرى فيه إجابات عن انتظاراته، وفعلا محمد المحب هو الشخصية القادرة على تمثيله والترافع عن مختلف الملفات التي تشغل باله.
وبهذا المعنى، تبقى حملة محمد المحب وكيل لائحة حزب الحركة الشعبية، رمز السنبلة، تراهن على معادلة واضحة أساسها الصدق والالتزام، الحضور في الميدان والقرب من المواطن، قوة التواصل وبرنامج قوي يقدم وكيل لائحة السنبلة خيارا قادرا على تمثيل الساكنة.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *