حصحص الحق وأثبتت تقارير ورشات هيئة المراقبة ارتجالية التكوين

لقد قامت دنيا البعض ولم تقعد عندما نشرت مقال » كيف عرفت أكاديمية الجهة الشرقية حاجة هيئة المراقبة من التكوين المستمر ؟ » وذهب البعض مذاهب في تأويل المقال الذي كان واضح الدلالة والقصد، وهو انتقاد التسرع في وضع برنامج التكوين المستمر الخاص بهيئة المراقبة المختلفة التخصصات مما يعني اختلاف الحاجيات فيما يخص التكوين المستمر دون مراجعة قواعد الهيئة. وما كنت لأذكر أعضاء المكتب الجهوي لنقابة المفتشين لولا انخراطهم في تنظيم التكوين إلى جانب الأكاديمية ، مع أنه كان من المفروض أن يراجع المكتب الجهوي القواعد مراجعة استشارة أو على الأقل يتصل بها عبر الوسائل المألوفة كما يفعل عندما يريد الإخبار عن أنشطته ، ويكون معذورا إذا لم تلب دعوته ، ولكنه لا عذر له وقد غيب استشارة القواعد . ولو اقتصر الأمر على عدم استشارة القواعد لهان ولكنني فوجئت ببعض أعضاء المكتب يتولون الدفاع عن برنامج التكوين باستماتة بعدما نفض السيد مدير الأكاديمية يده منه بكلمة مقتضبة انصرف على إثرها دون أن يطلب من الحاضرين رأيهم في برنامج أثنى عليه الثناء الكثير.
ولما حاولت التعبير عما كان يجيش في نفوس غالبية الحاضرين من استنكار لتغييب من يهمهم التكوين وهم أعلى أطر الوزارة وجدت مقاومة شديدة من المنخرطين في تنظيم التكوين من أعضاء المكتب الجهوي للنقابة الذين أرادوا تمرير صيغة التكوين المرفوضة حتى لا أقول الممجوجة بكل الطرق بما في ذلك أسلوب الاستعجال الذي افتتحه السيد مدير الأكاديمية وسار على نهجه المنظمون.
وما كاد العرض النظري حول البيداغوجيا الفارقية المخصص للمفتشين بالتعليم الثانوي يقدم حتى اختلت مختلف التخصصات في ورشات لتسجل وبإجماع سوء اختيار برنامج التكوين . وعند تلاوة تقارير الورشات حصحص الحق وأجمع الجميع على أن اختيار برنامج التكوين لم يكن موفقا كما جاء في كلمة السيد المدير ومن سار على نهجه لأنه لم يستشر من يهمهم الأمر من قبل ، ولم يجد من كان ينفخ في البرنامج ويريد انجازه باستعجال في البداية بدا من الاعتذار للحضور.
وودت ممن طلب مني الاعتذار لأعضاء المكتب الجهوي للنقابة لسوء تأويله لكلامي أن يعتذر للهيئة على عدم استشارتها أو على الأقل إخبارها ببرنامج مستعجل لتكوين يهمها. ولو أن من أساء تأويل كلامي انطلق من حسن الظن لأدرك أنني ومنذ زمن بعيد أميز بين من يبكي داخل المكتب الجهوي للنقابة وبين من يتباكى ،وبين الصادق الغيور والمغرض المهرول من الذين لا تخفى أحوالهم على غالبية رجال ونساء الهيئة ، وأنا أشفق عليهم لأنهم ساروا مواضيع تندر وسخرية على الألسنة لهرولتهم المكشوفة وقد وكلت سرائرهم إلى الله تعالى وإن كانت علانيتهم غير خافية على أحد .
وما كنت لأستنقص من شأن عروض قيمة قدمها الإخوة متطوعين مشكورين جازاهم الله خيرا ،ومنهم من قطع مسافة كبيرة ليصل الرحم كما هو شأن الأخ العزيز سيدي عبد العزيز قريش الباحث الأصيل ، والإخوة الأجلاء السادة عمرو السحيمي وعبد الخالق مقوري ، ومصطفى يحياوي ، والميلود بلعاتي ، وكلهم فرسان البحث التربوي الهادف.
لقد كان مقالي تعبيرا عن إرادة كل أعضاء الهيئة ولا يحتمل تأويلا أكثر من التعبير عن استنكار فكرة فرض الوصاية على هيئة محترمة في تكوين مستمر يخصها وتريد منه تحقيق أهداف تخدم المنظومة التربوية عوض أن يكون مجرد ذريعة لصرف أموال الأمة في باطل وهي في أمس الحاجة إليها في ظروف كارثة طبيعية لا زالت آثارها تتفاعل خاصة في قطاع التربية.


18 Comments
مع الإقرار المبدئي بوجاهة ما جاء في مقال الأستاذ محمد الشركي،(المنشور بهذا الموقع بتاريخ:1/11/2008 تحت عنـوان » كيف عرفت أكاديمية الجهة الشرقية حاجة هيئة التفتيش من التكوين المستمر) فإن المتدبر لمحاور التكوين المزعوم، ولمن كلفوا بإنجازه – مع احترامنا لهم – إنما يخلص إلى نتيجة مفادها أن المكتب الجهوي لنقابة مفتشي التعليم أضحى بمثابة خيال ظل تحركه الإدارة لتلميع صورتها لدى المسؤولين مركزيا. وإلا لماذا لم يصدر المكتب النقابي بيانا يوضح فيه ملابسات هذه الدورة التكوينية، فإذا كان الهدف الأساس هو صرف الميزانية المخصصة لذلك قبل انفراط أوانها فإن التساؤل المطروح ههنا: لماذا تأخر تفعيل البرنامج التكويني، ومن المسؤول عن ذلك؟ وكيف اهتدت اللجنة المنظمة إلى أن من حاجيات هيئة المراقبة التربوية على تنوع أسلاكها ومسالكها، وتخصصاتها قضايا بيداغوجية نمطية، ومتداولة، تفتقد بالصيغة التي طرحت بها إلى الحد الأدنى من التخصيص والأجرأة ؟ ثم كيف تم انتقاء أسماء معينة ، ومعظمهما من منسقي التخصصات،. إذ من المفترض أن يعهد ذلك إلى ذوي الاختصاص، والاهتمام الأكاديمي بالمجال، فمن يكون من؟؟ وإذا جاز القياس، فلماذا لايكلف الأساتذة المعنيون بالتكوين في نهاية المطاف ببرنامج مشابه يكونون فيه أنفسهم بأنفسهم ؟
الحقيقة أن حال الارتجال والتهافت على تعويضات لاقيمة لها أمام ماقد يحصده منها ذاك المسؤول الجهوي أو الإقليمي…يجعل المرء يفترض سيناريوهات من هذا القبيل. فلو كانت لدينا فعلا غيرة على منظومتنا التعليمية لرفع المكتب النقابي الجهوي – ومن ورائه قواعده العتيدة – عقيرته ليصدع بكلمة : اللهم هذا منكر، ولا يشرفنا أن نهذر المال العام من أجل تكوين هزيل، ويوضح للرأي العام أنه غير مسؤول عن تأخر التكوين، وأن الإدارة تتحمل مسؤوليتها كاملة أمام الرأي العام الوطني، وأمام الوزارة الوصية في هذا الأمر، وأن هيئة التفتيش تربأ بنفسها الانخراط في مسلسل ارتجالي يتكرر دوما إذا تعلق الأمر بميزانية مغرية مثل ميزانية التكوين المستمر. ولنستحضر جميعا كيف تتم الاستجابة الفورية لقضايا ومهام معينة تؤخذ بعين الجد، في حين كلما تعلق الأمر بالتكوين المستمر ألفيت ذاك المسؤول الكبير بالجهة يتلكأ ويسوف، ويعمل على ربح رهان الزمن ليضع الجميع أما سياسة الأمر الواقع، وصدق من قال » عكر صفو البركة ليمر الغيلم سالما » وفعلا لقد عكر صفو الإصلاح والميزانيات تلو الميزانيات تصرف ودار لقمان على حالها، وحسب المرء أن يقارن بين فضاء الإدارة المركزية بالجهة بمكوناتها البشرية، وعتادها المادي والتقني، واللوجيستيكي، وحال مؤسسات تعليمية خارج مركز المركز تفتقد للحد الأدنى من شروط المؤسسة التعليمية قلبا وقالبا، ليخلص إلى الحقيقة التالية أن المسؤول الجهوي لايهمه سوى أن يلمع صورة المركز الظاهر، ليلقي بفتات الميزانيات إلى شرذمة همها الأوحد أن تمتطي سدة إلقاء عرض غالبا ما بتم استجلابه من الشبكات العنكبوتية، لينصرف الجم&
#1576;ع بعدها إلى حفلة شاي، فإلى أوراش مهاترات، لتنتهي المهزلة بسبك تقارير ورشاتية تتلى على مسامع الكومبارس، والمجال مفتوح لتكرار المهزلة نفسها على صعيد النيابات الإقليمية على أمل العودة في دورة تكوينية ثانية، لايعرف متى؟ وكيف؟ تمد في عمر نزيف ميزانية تكوينية مماثلة ..
رضي الله عنك وعن كلامك الفصيح أنا لا أجاملك ولكني ياأستاذي الموقر اشتغلت بالمصلحة التربوية أكثر من أربع سنوات إداري في المهمة وأعرف مدى التلاعب والاستفزاز من قبل البعض ولا أطيل في التعبير حتى لا يجد المنافقون الفرصة في التعبير زادك الله علما ومعرفة ونورا في العقل حتى تصلهم الوطنية لأجسادهم
الصراحة لقد كان برنامج التكوين موفقا..لقد استفدنا و الأهم أننا ناقشنا بكل حرية..فلماذا تريدونا دائما ان تنصبوا أنفسكم ناطقين غير رسميين باسم أطر المراقبة التربوية..أنا شخصيا أرفض أن يتكلم باسمي من لا يقول الحق..و الله الوكيل
اشكر السيد محمد الشركي على هذا المقال الذي قال فيه كلمة حق.ان التكوين المستمر يجب ان يكون حسب مجالات التحصص لان كل فءة من هيئة التاطير والمراقبة لهامجالها الخاص وتريد ا ن تعرف كل ماهوجديد في ميدان التخصص .وليس حشر جميع قئات الهيئة قي مواضيع لاتعنييها.
باسم الله الرحمان الرحيم وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
السيد محمد الشركي
السلام على من اتبع الهدى وبعد
اردت ان ابلغك رسالة بسيطة مفادها انني وكثير ممن اسات اليهم سنسائلك يوم القيامة عن كل ما يصدر منك وعنك اتجاه الناس من شتم واتهام واساءة
وانا شخصيا سيسالني الحق سبحانه وتعالى ان كنت اسامحك فاقول يارب لقد اساء الي عبر جهاز وبوابة يطلع عليها الكثيرون وبالتالي فاساءته الي لا تحتمل فقط المسامحة او الاعتذار ، فيسالني عز وجل ما ذا اطلب فاقول يارب اريد كل حسناته واعطيه كل سياتي وليبحث عن كل الذين اخذوا عنه الاساءة ليشرح لهم ظلمه لي اذاك يمكن ان تفعل به ما تشاء
هكذا هو الامر ايها السيد الذي اشكره كما يجب ان يشكره كل الذين يسئ اليهم لانه يربحهم الحسنات الكثيرة
زميل في المهنة
إلى السيد يوسفي أنا لم أتكلم باسمك ولم أدع الكلام باسم أحد ولا يشرفني أن أتكلم باسمك أو باسم غيرك إذا كنت قد استفدت فقد أكدت التقارير التي تليت على مسامعك عكس إدعائك وإذا لم تستحي فقل ما شئت
أتفق على طول مع ما ورد في تعليق الزميل المراقب التربوي بخصوص مسالة تلميع الصورة . واسجل أن موضوع التكوين موضوع عفا عنه الزمن ، وقد كان بالأحرى البحث في كثير من المستجدات للخروج ببعض من الحاجيات الحقيقية لهيئة التأطير والمراقبة التربوية والتي هي كثيرة ومتنوعة وآنية ومتصلة مباشرة بممارستهم الميدانية وبالمقررات الدراسية ولو في بعض فقراتها ….لدلك كان من الأفيد لو تم استقصاء الحاجيات أو على الأقل العمل وفق محاور من قبيل المناهج التربوية والتكوين المستمر وأخلاقيات المهنيةوالتأطير التربوي ….
أما للسيد الدي استفاد من برنامج التكوين فأقول له أن موضوع البيداغوجيا الفارقية كما قلت في البداية موضوع مستهلك ولا أظن أن هناك من المفتشين من يجهله وحتى لو لم يكن مستهللكا فقد كان من الممكن تقديمه في إطار ندوة تربوية أو عرض ينظمه المركز الأكاديمي للتوثيق كما سبق وأن تم تنظيم لقاءات في مواضيع مماثلة أدكر منها لقاء حول الدكاءات المتعددة مند حوالي السنتين
إلى الزميل الشاكر بالصفة الباهت بالمضمون سنقف جميعا بين يدي الله عز وجل فإن غفر لك ذنوبك من قبيل الغش الذي لطخت به سمعة هيئة التفتيش فحينذاك خذ ما شئت من حسناتي لقد شوهت سمعتك ولن يغسل عارك تزلف لمسؤول لقد أعمى بصرك حب المهام التافهة وأهدرت ماء الوجه من أجلها والله لن يغفر لك ذلك أبدا وأنا متشبث بتلابيبك يوم العرض على الله يوم لا نكتم لا أنا ولا أنت الله حديثا
قلت كثيرا من الحق فيما كتبت ولكنك لم تقل الحق نفسه حين اثنيت على كل العروض او المشاركات واصحابها . وهنا جاملت وعهدي بك انك لاتحامل احدا . قل بربك هل انت مقتنع بكل ما قيل لا والف لا فبعض ما قرئ حاشا ان يعبر عن مستوى مفتش فكيف بالاحرى مؤطر مفتشين . قل الحق يا سيد شركي او اصمت .
بسم الله الرحمان الرحيم
في البداية أتقدم بالشكر الجزيل إلى السيد محمد شركي على حرصه الشديد المعهود فيه والمتمثل بالخصوص في الدفاع عن المصلحة العامة وفي محاولة إثارة إنتباه المسؤولين إلى تدارك الاخظاء وتصحيحها. وحري بالاشارة ان الدورة التكوينية المنظمة أيام 3 و4 و5 نونر 08 كانت فاشلة بجميع المقاييس إن على مستوى التنطيم أو على مستوى العروض المقدمة
فهل فكر السيد مدير أكاديميةالجهة الشرقية في إشراك مفتشي التعليم بسلكيه في تخطيط وتنظيم الدورة التكوينية المزمع تنظيمها خلال شهر دجنبر 2008؟
إن كان لي حق الرد على التعليقات للمرة الثانية أقول للسيد اليوسفس أنا لم أزعم يوما أنني أتكلم باسم هيئة المراقبة بل أنا أكتب باسمي الشخصي ولك الحق أن تكتب باسمك وتقول ما شئت فالرأي العام هو الحكم فإن كنت قد استفدت فالرأي العام بيني وبينك
إذا كان لي حق الرد على التعليقات فللمرة الثانية أقول للزميل الشاكر بالصفة والطاعن بالمضمون إت غفر الله لك تشويهك لسمعة التفتيش أعطيتك حسناتي
لقد أعمى بصرك حب المهام فأهدرت ماء الوجه من أجل ذلك وصرت أحاديث الألسنة ولوكنت لبيبا لعلمت أني ناصح لك لا قادح فيك ولا خير فيمن لا يقبل النصح
بارك الله فيك ياسيد شركي وبارك في حرصك على قول الحق وتنبيه الغافلين . لكن رايت انك شكرت الجميع كما قال احد المعلقين وهنا لااتفق معك . حيث اذا استثنينا قلة فغيرها عبث وقلة حياء خصوصا واحد منها فعندما كنت اسمع شعرت بالغثيان وتمثلت امام عيني صورة تشكلت لدي من قول احد الشعراء حين قال : كانها انياب غول . فاللهم ارزقنا الثبات والقناعة والحشمة .( وفيقنا بعيوبنا ) .
مايلاحظ ان وجدةسيتي تفسح المجال واسعاللسي الشركي كي يشتم الاخرين ويمرغ كرامتهم وكانه هومالك هذه البوابةفي حين انهاتصادربعض التعاليق والتي لاتصل الى مستوى تعاليق السي الشركي فيمايخص القذف والتي لاينهيهابالمسك ابدا
إني أطلب من الاستاذ الاستاذ شركي أن يقدم في الدورة التكوينية اللاحقة موضوعا مشتركا ما بين جميع التخصصات حول موضوع بيداغوجيا الإدماج كي يشفي غليلنا مما قيل عن هذه الدورة التكوينية وأن يبرهن لنا على أن النقد الموجه للمنظمين هو نقد غير هدام.
إلى السيد المراقب التربوي عجبا لك تقر بعض قولي وتنكر بعضه فكن شجاعا واكتب مقالا باسمك الحقيقي كما أفعل أنا وقل ما لم أقله أنا عوض أن تنتقدني بهذه الطريقة غير اللائقة بمراقب تربوي أما العروض التي قدمت فلا نبخس أصحابها جهدهم ولكنها لم تف بغرض التكوين هذه هي الحقيقة بلا مزايدة
Soyez modeste cher Monsieur! les hauts cadres du Ministère, ce ne sont pas seulement les inspecteurs, il y a aussi les ingenieurs et surtout les administrateurs, grace à qui, l’Administration marocaine post-coloniale a vu le jour. Les administrateurs, de par leur formation et leur positionnement de hauts CADRES, constituent toujours un des piliers incotournable du Ministère.B M ADMINISTRATEUR.
اعود الى ما قاله المراقب التربوي في تعليقه من ان السيد الشركي قد اغدق في الثناء على العروض المقدمة دون استثناء وهذا من حق السيد الشركي ان يقوله لسبب ما ويمكن قبوله لولا ان السيد الشركي يقول ويقر ويصر على قول الحق مهما كانت الظروف،ولم يقله في حق عرض مميز قدم في الايام التكوينية واقول للسيد الشركي ان لا يغالي في تعهداته وقراراته ولن يلومه بعد ذلك لائم