عذر أكبر من الزلة في قضية كيف مات تلميذ بني وكيل ؟؟

ترقبت الرد عن سؤال: كيف مات تلميذ بني وكيل ؟
وجاء الجواب في شكل عذر أكبر من الزلة حيث صرح شاهد العيان أن التلميذ الضحية لم يسلم لولي أمره وإنما سلم لتلميذ مراهق في مستوى التعليم الإعدادي الذي جاء لمصاحبة شقيقته. ومن الطبيعي في ظروف السيول الجارفة أن يتشبث تلميذ الإعدادي ـ غير ملوم ـ بشقيقته التي يتحمل مسؤولية نجاتها أمام والديه ، وألا يجد قدرة على إنقاذ التلميذ الضحية ، ولو فعل لضيع شقيقته والتلميذ معا وربما ضاع هو الآخر .
لهذا كان لا بد أن يسلم التلميذ لولي أمره مباشرة ، أو يصطحب كما اصطحب غيره من طرف أحد أفراد الطاقم التربوي الذي يتحمل مسؤولية إخراج التلاميذ في ساعة طغيان السيول . وكان بالإمكان الاحتفاظ بمن لم يحضر أولياء أمورهم إلى غاية حضورهم ، ولا داعي للإدعاء بأن المؤسسة كانت مهددة بالزوال ، وقد جرت العادة أن يعتلي الناس سطوح البنايات في حالة طغيان السيول. ولا حاجة لاختلاق مبررات واهية للتملص من التسبب في إزهاق نفس بريئة من خلال سوء تدبير يتحمل مسؤوليته من سرح التلميذ الضحية في ظروف استثنائية.
أما القول بقضاء الله عز وجل وقدره فلا أحد يناقش قضاءه وقدره سبحانه ، فالقضية قضية مسؤولية الخلق ، وليست قضية قضاء الله وقدره ، فالمريض يكون تحت مسؤولية الطبيب ، فإن قام الطبيب بما يلزم ومع ذلك مات المريض فإن مسؤوليته تسقط ، وإن لم يقم بواجبه كان مسؤولا أمام الله وأمام القانون وقضاء الله عز وجل وقدره يحل بمن مات في الحالتين حالة قيام الطبيب بواجبه أم تقصيره في واجبه.فكذلك حال تلميذ بني وكيل المرحوم أما موته فقدر الله وقضاؤه ، وأما مسؤولية ذلك فتقع على من سلم الطفل لغير وليه ولمن هو في سن المراهقة الذي تقع مسؤولية رعايته هو الآخر على غيره ، والذي كلف بمسؤولية فوق ما يطيق.
لسنا يا شاهد عيان فساقا قد روجنا لخبر كاذب كما زعمت وادعيت ، وإنما قسنا تصرف مسؤولي مدرسة بني وكيل على تصرف بعض المسؤولين التربويين في مؤسسات المدينة خلال طغيان السيول وقلنا بالحرف : لعل هذا ما تسبب في موت تلميذ بني وكيل. وقد تأكد الآن أن ما كان في حكم الممكن الذي لا وثوق بحصوله كما تفيد كلمة « لعل » صار واثق الحصول وجاز أن تحل كلمة » قد » التي للتحقيق مكان » لعل » التي للاحتمال.


16 Comments
ظروف التعليم و امكاناتنا الهزيلة تجعل منا نخرق القانون مرات و مرات و يبقى الله وحده هو الستار. ولكن اذا وقعت واقعة ظهرت المسؤوليات و القوانين، أرجو من الله أن يلهم أهل الطفل الصير و السلوان، و أن يجعلهم يتفهمون ظروف الذي حمل مسؤولية الله أعلم ان كان فعلا يستحق المساءلة و العقاب في هذا الأمر ام لا.
الحمد لله وحده . إلى الأخ محمد شركي إني أسائلك بالله هل لك علم بالثقافة الإدارية أم أنك فقط تدافع عن ذاتيك .كل ما أعلم هو أن بعد انتهاء فترة الدراسة أو كما يصطلح عليه الزمن المدرسي، فلا مسئولية لرجل التعليم على التلاميذ ولا يحق له قانونا أن يحتفظ بهم في المؤسسة لأن آنذاك ستكون المسؤولية جسيمة لا يتحملها إلا هو ، ولا من يرحمه .في هذه الحالة أطلب من السادة المختصين في هذا الميدان تنوير الرأي العام حتى تعم الفائدة من ناحية ،وحتى يكتمل تكويننا كأطر تربوية وإدارية ، ولكن استنادا إلى نصوص تشريعية وقانونية، فأما كثرة القيل والقال وتبادل الإتهامات فلا تهم في شيء في مثل هذه المواقف .ومعذرة الأخ شركي .
رحم الله التلميذ ورزق والديه الصبر اما انت يا الشركي فانك تصب الزيت على النار التي اشعلتها انت اتق الله ولاتتهم المعلمين فهل هناك من يريد الموت لتلاميذه او حتي لعدوه قل لي دخلت اعليك بالله لوكنت انت في نفس الموقف ماذا كنت ستفعل …وقد قرات في تعليق سابق لاحد اساتذة جرادة قال فيه : انك حضرت للعمل وشعرت بالبرد وتغير الجو فانسحبت من العمل اتق الله واتق الله
بسم الله الرحمان الرحيم
في الحقيقة كنت سأكف عن الكتابة في هذا المنبر لأنه ليس من شيمي ولا من طبعي هذه الملاسنات ولكن لما علمت أن السيد الشركي محمد مفتش بالتعليم (بجرادة) وخطيب الجمعة (مسجد بحي الوحدة-حي السي لخضر،سابقا) والآن بأحد المساجد بلازا ري، تأكدت من أنه يكره رجال ونساء التعليم والأساتذة خاصة،وكذلك لما علمت أن جل مواضيعه تتعلق بالتعليم إذ لم يسلم من اتهاماته الواهية حتى للمسئولين الكبار.ارتأيت أن يكون هذا آخر رد.
أليس من البديهي والأجدر أن يكون الخطيب من الذين يدعون إلى التي أحسن وأن يخيطوا بالأبيض، كما يقولون،مهما كان الأمر ولو أنه في الحقيقة ليس كما استنبط السيد شركي ،وألا يزرعوا الفتنة ويرموا بالباطل على الأبرياء.
أنا أعرف جل السادة المفتشين والسادة الخطباء الأجلاء وكلهم طيبون ويتحلون بالمروءة والإحسان والتسامح والعظة والموعظة الحسنة ويدفعون بالتي هي أحسن ويصلحون ولا يفسدون سواء عند مزاولتهم مهنتهم أو في المساجد وحتى في الشارع ،لا بإلصاق التهم بالآخرين واتهامهم بالتقصير وعدم المسؤولية والتهاون وكل الصفات الغير المسئولة.
أنا لا أعرفك عن قرب ولكن أظنك من الذين يبدؤون الحديث بعذاب القبر وينهونه بجهنم، أجار المؤمنين والمسلمين وذوي النيات الحسنة منها،بحيث لا يتخلل خطابهم ولو كلمة طيبة تخفف عن المستمعين و تطمئنهم من قبيل إن الله يغفر الذنوب جميعا أوإن الله يحب التوابين الخ من العبارات التي فيها أمل و رجاء في الله عز وجل….
أخيرا أعاهد نفسي أني لن أرد عليك مهما كان ردك ولن أصلي في مسجد وجدتك تخطب أو تصلي فيه ولن أحضر جمعا، كيفما كان،ٍرأيتك فيه. كما أني لن أتصفح هذا الموقع ما دمت تكتب فيه.
ملحوظة :أرجو من المسئول عن الموقع نشر التعليق.
محمد قيسي
إلى السيد المسئول الإداري المحترم إذا كنت قد تابعت القضية من البداية فأنا قد عاينت إخراج التلاميذ مساء السيول في ساعة اشتدادها في مدرسة بطريق الجامعة وسجلت ملاحظتي وقلت بالحرف : لعل إخراج التلاميذ في مثل هذه الظروف هو السبب في ضياع تلميذ بني وكيل ولم أتهم أحدا ومع ذلك علق أحدهم بأسلوب فيه تجريم وتجريح وتبين أن مسؤولية ضياع التلميذ تعود إلى من سلم التلميذ لغير ولي أمره خلاف ما زعم صاحب التعليق المجرح وهو تسليم كل التلاميذ لأوليائهم بل وإيصال بعض التلاميذ إلى بيوتهم. فلو تعلق الأمر بخروج في ظروف عادية لانتهت مسؤولية الإدارة بانتهاء حصة العمل ولكن الأمر يتعلق بظروف طبيعية سيئة ولك يا سيدي أن تحكم بكل تجرد وموضوعية في هذه النازلة وشكرا لك
إلى المعلم الذي اختزل ضياع تلميذ في عبارة رحمة الله عليه واعتبر إثارة قضية ضياعه من قبيل صب الزيت على النار أقول والله لو كان الضحية ولدك لا قدر الله لأقمت الدنيا ولم تقعدها. فهل تظن أن تسليم التلميذ الضحية لتلميذ في المستوى الإعدادي هو قيام بالواجب ؟؟ ولا تتحمل إدارة المؤسسة وطاقمها نصيبا من المسؤولية في ذلك ؟؟
أما قولك أنني غادرت العمل فرارا من البرد فمحض كذب من صاحب تعليق مغرض من شريحة تقلقها المراقبة لأنها لا تقوم بواجبها وتريد التمويه على تهاونها بالطعن في المراقب في كل فرصة تسنح لها حتى لو كان الموضوع لا علاقة له بالمراقبة. نحن نناقش ظروف ضياع تلميذ ولا نناقش ظروف عمل مراقب تربوي فاسأل أولا من هو صاحب التعليق الكاذب المغرض الذي صدقته دون تبين
ماهو مصير تعليقي يا السي الحسين ؟
أقول للسيد الشركي في فياضانات طنجة ظهر مدير أحدى المؤسسات التعليمية على شاشة التلفزة و قال بأنه في يوم الكارثة أطلق تلاميذ مؤسسته على الساعة 4 وأنه لو احترم الوقت القانوني لكانت كارثة كبيرة ربما علق عليها أمثالك بالقول بأن ذلك المدير لا يستحق المسؤولية الملقاة على عاتقه بأبقاء التلاميذ في هذه الأجواء وأنت في نظري تتدخل في مللايعنيك فكما قال أحد المتدخلين لماذا لم تكمل عملك في جرادة لمجرد أحساسك بالبرد أم هو حلال علينا حرام على الأساتذة وكفانا من هذه السخافات التي لانرى فيها ألا الأستعلاء فهذه ليست من أخلاق المسلم وأن لو تفتح باب الشيطان
إلى السيد محمد قيسي
حسبك أنك لا تعرفني عن قرب ومع ذلك ظننت بي ظن السوء مع أن الظن لا يغني عن الحق شيئا في دين الله عز وجل وكان من المفروض أن تعرفني أولا وتسمع خطبي قبل أن تحكم علي وعلى ما أقول وما أفعل ولا تنسى أن شهادتك قد كتبت وستسأل عنها يوم القيامة. أما قولك أنني أكره رجال ونساء التعليم فشهادة زوربل أنا مجرد مراقب أقوم بواجبي ولا أتساهل مع من يخل بواجبه دون أن أكرهه كما زعمت وليس في مهمة المراقبة التربوية ما يسمى إلصاق التهم كما زعمت. أما قولك لن أرد ولن أقرأ ولن أدخل الموقع فذلك شأنك وأنا أكتب عن التعليم بحكم انتمائي إليه وليس من حق أحد أن يقنن لي مواضيع الكتابة ما دام الموقع مفتوح للجميع وأنا كتبت عن قضية التلميذ الغريق قبل أن تدخل أنت على الخط مبررا ومدافعا انطلاقا من سوء ظن وقد شهدت على نفسك بأنك تكتفي بمعرفة الظن لا بمعرفة اليقين ولا يعتد بمعرفة أساسها الظن وقد تركت جانبا قضية التلميذ الهالك ومسؤولية هلاكه لتحور الحديث عني وعن مهمتي وخطابتي فهذا أسلوب ممجوج طالما نددت به في هذا الموقع فمن كان لا يقوى على الحوار والنقاش بالحجة والدليل فعليه بما تفعل منتوفة الرأس في العرس كما يقول المثل العامي
إلى السيد الملاحظ يقال لكل حادثة حديث فنازلة مؤسسة طنجة ليست هي نازلة مؤسسة بني وكيل وأنا أسألك أيضا هب أن الذين خرجوا على الساعة الرابعة واجهوا السيول خارج المؤسسة وكان الوضع آمنا داخل المؤسسة فما هي النتيجة ومن هو المسؤول؟ فمنطقك عليك وليس لك كما تظن
قلت السيد الشركي انك كنت بمدينة وجدة حين حدوث الفياضانات حيث لاحظت ما لاحظت وقلت ماقلت .
اتساءل ، الا تعمل سيدي بنيابة جرادة ،اليس من المفروض ان تتواجد هناك ، اليس الاجدر بك وبغيرك من مستشاري التخطيط و التوجيه و اطر المراقبة ان تضعوا جدول و برنامج للعمل يحدد فيه الحيز الزمني للعمل و المهام التي من المفروض ان تنجز.
الهدف الاول ان تصبح اموالكم و مرتباتكم حلالا ، ثانيا ان تأطروا باقي الاطر العاملة فعليا في الميدان حول مثل هذه الظروف الاستثنائية و حول المسؤولية التقصيرية.
لكنك سيدي كغيرك من امثالك ، باسك شديد على رجال التعليم ، فكبر مقتا عند الله ان تقول ما لا تفعل.و اسال الله لكل المتضررين الصبر و السلوان و انا لله و انا اليه راجعون
يا جماعة الغضب يكون لله وليس للنفس ، فلماذا الأخذ والرد ، فلو تفتح باب الشيطان ولنقل قدر الله وما شاء فعل ، ومن يتحمل المسؤولية فإن الله حسيبه وأرجو أن يوضع حد لمثل هذا الصراع الذي لا يجدي نفعا ، ولنتعلم كيف نصفح عمن ظلمنا ونحتسب الأجر عند الله بارك الله في الجميع
صراحة ما هذه الا مناورات تتخذ من هلاك التلميذ تغمده الله برحمته ،مطية يراد بها النيل من فصيل على حساب اخر في صورة ردة فعل ؛ املنا ان يكون السيد النائب الاقليمي لوزارة التربيةالوطنية يقظا لما يجري ويحاك ضد الاخر،للايقاع به باي شكل من الاشكال٠٠٠
إلى السيد محمد الراضي لعلمك إن كنت لا تعلم أن المراقب مهما كان نوعه يطالب في كل دورة بمجمل نشاطه الذي تراقبه الوزارة خلاف ما تزعم ولا مبرر لتعليقك إلا أن تكون المراقبة تقلقك كما تقلق من لا يقوم بواجبه فاسأل الله أيضا أن تقوم بواجبك على الوجه المطلوب كما تطالب غيرك بذلك وتنصب نفسك مفتيا يفتي بالحلال والحرام
Où est mon commentaire?Je constate que vous n’êtes pas neutres,comme vous le prétendez.Il fallait au moins justifier,c’est la moindre des choses.
C’est monsieur Chargui,ne soyez pas étonnés,monsieur je sais tout,monsieur le parfait.Il jette tjs la responsabilité sur les enseignants.Je saisis l’occasion,pour présenter mes condoléances les plus sincères à la famille du défunt,nous sommes à dieu et à lui nous retournons.Prenez monsieur chargui à la légère,il ne mérite pas vos réponses dans n’importe quel sujet.