Home»Régional»كيف مات تلميذ بني وكيل ؟؟؟

كيف مات تلميذ بني وكيل ؟؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

كتبت مقالا عن انعدام ثقافة الصيانة ومواجهة الكوارث عندنا ، و من ضمن ما ذكرت فيه ما عاينته أمام مدرسة في طريق الجامعة حيث تزامن خروج التلاميذ مع لحظات المطر الوابل والسيل الجارف ، وعوض أن يرجأ تسريحهم إلى غاية انحباس المطر ، وانحسار السيل حصل العكس مما جعل صاحب عربة يجرها حمار يتدخل بشهامة فينقل الصغار من رصيف إلى آخر. وذكرت عرضا وبالحرف: لعل تسريح التلاميذ في مثل ذلك الظرف كان سببا في ضياع تلميذ بني وكيل عليه رحمة الله. وكالعادة جاءت التعليقات السيئة الظن بالمقال ، ومن ضمنها تعليق موقع باسم شاهد عيان تضمن اتهام المقال بالفسوق الذي يتطلب التبين ، مؤكدا قيام مدير مؤسسة بني وكيل ومن معه من مدرسين بواجبهم وتسليمهم التلاميذ لأوليائهم ، ولكنه عندما تعلق الأمر بوفاة التلميذ الضحية اكتفى شاهد العيان بالقول :  » وما حصل للتلميذ المذكور رحمة الله عليه ما هو إلا قضاء وقدر لا نملك إلا أن نقول فيه إنا لله وإنا إليه راجعون  » .
وصاحب التعليق لو قرأ المقال دون خلفية سوء الظن لما تسرع في اتهامه بالفسوق لأن عبارة المقال لم تتهم أحدا بموت التلميذ بل كل ما جاء في المقال وبالحرف كما أسلفت :  » لعل ما حصل بمدرسة طريق الجامعة وهوـ تسريح التلاميذ ساعة الوابل والسيل ـ كان سببا في ضياع تلميذ بني وكيل  » . وأنا أستغرب أن يستعمل شاهد العيان ـ وهو بدون شك من أسرة التعليم كما كشف تعليقه ـ شاهدا من القرآن ، دون أن يعرف دلالة كلمة  » لعل  » التي هي مما يدرس لتلاميذ صفوف التعليم الابتدائي والتي تفيد التوقع ، وتختص بالممكن الذي لا وثوق بحصوله ، مما يعني أن إدانة الخبر من قبيل الذي لا وثوق بحصوله ومن قبيل المتوقع لا يمكن أن ينزل منزلة الحقيقة أو الكذب الذي هو فسوق نهى الله عز وجل عن تصديقه .
وأنا أريد من شاهد العيان ومن المسؤول في المؤسسة ، والمسؤول في الإقليم والجهة أن ينشروا بلاغا للرأي العام يوضح كيف كان موت التلميذ في بني وكيل والذي اكتفى شاهد العيان برده للقضاء والقدر خصوصا وقد أكد أن التلاميذ سلموا لآبائهم وأوليائهم . وما دام شاهد العيان قد شهد أقول له تذكر قول الله تعالى : [ ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه ] تمام كما تذكرت قوله تعالى : [ إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا ] واحذر قبل اتهام غيرك بالفسوق أن تكون آثما بشهادتك وسوء ظنك لسوء فهمك.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

10 Comments

  1. قارئ
    27/10/2008 at 19:42

    ان ابقاء التلاميذ بمؤسساتهم كاجراء وقائي حين انهمار السيول امر لا يخلو من مخاطرة قانونية سيدي الكريم.فمن يحمي المدير لو وقع انهيار جدار بالمؤسسة على التلاميذ مثلا او وقع ما يشبه ذلك في فضاء المؤسسة .ان افضل اجراء -في نظري-هو تجند اولياء التلاميذ في مثل هذه الظروف لمساعدة أبنائهم وأبناء جيرانهم..الخ ونسال الله اللطف في مثل هذه الكوارث

  2. بوشتى فرحان
    27/10/2008 at 19:42

    واحسرتاه إن رجال التعليم في زماننا هذا ليس كلهم ولكن لعل فيهم من فيهم من يتحلون بالفسوق والشهادة المزورة بل شهادات مزورة ولا حول ولا قوة على عقولهم التي لم يعد معها النصيحة

  3. Jamal
    27/10/2008 at 19:43

    إلى السيد محمد الشركي
    سلام الله عليكم وبعد
    لقد قرأت مقالكم ردا عن ذلك المتدخل وأردت مؤازرتكم لأنكم على حق، المرجو ايضاح الواقعة حتى يفهم الجميع أبعادها ، وشكرا

  4. مهتم
    27/10/2008 at 23:54

    أرى في هذه الحالة حلين أحلاهما مر وهو إما إبقاء التلاميذ داخل محيط المؤسسة و هذا الحل تتبعه عواقب وخيمة على المدير لو تعرض التلاميذ لأي مكروه لاقدر الله و الثاني و هو المرجوح و هوأن يتم تسريح التلاميذ في الوقت القانوني وفي هذا الأخير قدر الله تعالى و ما شاء فعل فوقعت الحادثة أما الراجح و هو أن يغادر التلاميذ المؤسسة قبل العاصفة أو جعل هذا اليوم يوم عطلة لاسيما وأن الجميع على خبر بحدوثها وذالك حسب ما بثته النشرات الجوية

  5. متتبع
    27/10/2008 at 23:54

    إن إبقاء التلاميذ داخل مؤسساتهم -خارج الوقت الرسمي- يعتبر مغامرة غير مـحمودة العواقب خصوصا في ظروف طبيعية كهذه ،ولكم في الإعدادية التي غمرتها المياه مباشرة بعد مغادرة التلاميذ لها بطنجة خير مثال .

  6. zaid Tayeb
    27/10/2008 at 23:55

    M. Chergui, bonjour : quand vous prenez votre clavier pour écrire, vous le faites dans l’intention d’être lu. En effet,à quoi bon écrire si personne ne vous lit ? Cependant, parmi les lecteurs, il doit y en avoir ceux qui lisent et qui ne comprennent pas, ceux qui lisent et qui comprennent à moitié, ceux qui lisent et qui ne comprennent pas du tout, ceux qui lisent et comprennent parfaitement, ceux qui lisent et comprennent de travers auxquels il faut ajouter ceux qui lisent mais s’en prennent à l’auteur et non à ce qu’il dit. C’est à ces deux derniers types de lecteurs que vous ne devez pas répondre car cela ne fait qu’aviver leur haine contre votre personne. Engagez la conversation avec les quatre premiers types de lecteurs.
    C’est juste pour vous faire épargner la fatigue des réponses inutiles: ce que vous dites est écrit dans une langue qui n’a pas besoin d’être passée à la loupe pur être compris.

  7. مهتم
    28/10/2008 at 13:22

    انماكتبه السيدزايدهوالصواب في نظري واضيف بانه لايحق لكم باي حال من الاحوال ان تطلبوا من الاخرين الكف عن قراءة ما تكتبون لسببين اثنين اولهما المواضيع التي تختارونهاواسلوبكم الشيق وطريقتكم السلسة في معالجتها وثانيهما المنبر الذي تكتبون فيه والذي خصص حيزا لوضع تعاليق القراء ما ارجوه منكم هو تقبلكم للاراء التي لاتتفق مع طرحكم من جهة والابتعاد عن التعميم من جهة ثانية نسال الله ان يلهمنا التوفيق ه

  8. محمد شركي
    28/10/2008 at 13:22

    إلى الأخ الفاضل الأستاذ السيد زايد الطيب أشكرك جزيل الشكر على تعليقك الهادف وأنت تعلم أنني لا أهتم بالتعليقات التي تكون خارج التغطية ما استهدفته في هذا المقال بالضبط ليس الرد على من سمى نفسه شاهد عيان بل إرغام المسؤولين على نشر بيان رسمي يوضح ظروف موت تلميذ صغير وهو مطلب مشروع وأنا مندهش حيال السرية التي يتعامل بها المسؤولون بخصوص ضحايا كارثة السيول دام قلمك الشجاع

  9. رجل تعليم
    29/10/2008 at 13:35

    اخواني المتدخلين صاحب المقال او اصحاب الردود اخراج التلاميذ او ابقائهم في المؤسسة مسؤؤلية جسيمة يمكن ان تجري الاحداث عكس النوايا اليس هناك جهاز مسؤول عن التعليم اليس هناك ولاية بامكانيات كبيرة اليس هناك وقاية مدنية ….لهم السلطة و الامكانيات اما المدير المسكين كان بين نيران التلاميذ الابرياء القانون الاباء ومستغلي الكوارث

  10. zaid Tayeb
    29/10/2008 at 13:35

    Je remercie M. Chergui pour l’intérêt qu’il porte à la sécurité de nos enfants. Les rsponsables doivent nous éclairer sur les circonstances de la mort de l’un de nos enfants que nous leur avons envoyé vivant et quils nous ont rendus cadavre froid. Ceux qui disentêtre témoins qu’ils le soient et de fait non de parole comme ils le font.

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *