Home»Régional»أغرب إساءة لجهاز المراقبة التربوية من داخل الجهاز نفسه

أغرب إساءة لجهاز المراقبة التربوية من داخل الجهاز نفسه

0
Shares
PinterestGoogle+

دأب الكثيرون على تعمد النيل من سمعة جهاز المراقبة التربوية لأسباب معروفة جدا، ذلك أنه بحكم طبيعة عمل المنتمين إليه، وككل أجهزة للمراقبة في كل قطاعات المجتمع يكون عرضة لمن تستهدفهم المراقبة خصوصا إذا جاءت بنتائج لا ترضيهم. و عندما نتأمل ما يلحق جهاز المراقبة التربوية من تجريح نجده عبارة عن ردود أفعال من جهات مقصرة في واجبها تحاول أن تغطي على تقصيرها من خلال البحث عن عيوب جهاز المراقبة لتغطية عيوبها. ولا زلت لم أسمع لحد الآن ولسنوات طويلة بشخص واحد سجلت المراقبة التربوية تقصيره فكانت له الشجاعة الأدبية للاعتراف بهذا التقصير ، ذلك أن كل من يسجل تقصيره يكون عبارة عن مظلوم طاله ظلم المراقبة ، ولم ينصف ، وكان عبارة عن ضحية ، وتتحول قضية تقصيره إلى مجرد تصفية حسابات ، وخلافات شخصية مع المراقب التربوي ، بل يوجد من الذين يسجل عليهم التقصير من يقدم نفسه بكل تنطع كسلطة معرفية فوق سلطة المراقبة التربوية ، ويحاول الإيهام بأن ذلك هو سبب تعرضه للانتقام إلى غير ذلك من التبريرات الواهية التي لا أساس لها من الصحة ، والتي ينقضها في الواقع وجود عدد أكبر من المجدين الذين يقومون بواجبهم على الوجه المطلوب ، والذين ليست لديهم نفس أحكام المتهاونين في المراقبة التربوية.
وإذا كانت الإساءة دائما متوقعة ومنتظرة من فئة المتهاونين ممن يخضعون للمراقبة، فإن الغريب هذه المرة أن تأتي الإساءة من داخل جهاز المراقبة التربوية فيعمد بعضهم إلى تلطيخ سمعة هذه المراقبة من خلال ممارسات غير مقبولة قانونيا من قبيل النفخ في نقط التفتيش ، واعتماد نفس صيغ التقارير ، واعتماد التقارير الوهمية التي لا صلة لها بالواقع كل ذلك لتملق مجموعة من المدرسين داخل مقاطعة التفتيش ، وشراء صمتهم إما على غياب المراقبة ، أو عدم قيامها بواجبها على الوجه المطلوب علما بأن هذه الممارسات هي خيانة للأمانة ، وطعن في مصداقية جهاز وجد أصلا لصيانة المنظومة التربوية بعيدا عن المحاباة. والأغرب أن تصدر مثل هذه الممارسات من أفراد لم يترددوا يوما في إظهار الغيرة المبالغة فيها على جهاز المراقبة بألسنة حداد ، ولم تفتهم يوما فرصة دون التعريض بتقصير المسئولين عن قطاع التربية والتعليم في كل دقيقة وجليلة ، وإظهار السخط بسبب ذلك.
لقد آلمني كثيرا أن تكون الإساءة لجهاز المراقبة من داخل الجهاز، ومن أقرب المقربين لنقابة الجهاز التي تخوض حربا طويلة من أجل تحقيق الاستقلالية التي هي أساس المراقبة النزيهة ، والبعيدة عن التأثيرات تماما كما هو حال القضاء المستقل في البلاد الراقية والذي لا يخضع لجهة من الجهات سوى جهة القانون الذي يشمل الجميع ودون استثناء.
لقد كنت أنتظر من الذي وزع نقط التفتيش بسخاء غير معهود ، حيث تجاوز من حصل عنده على نقطة 20/20أكثر من عشرين مدرسا ، بلغت عدد زياراتهم أحيانا 8 زيارات في اليوم الواحد بشهادة تواريخ الزيارات كما بلغني ، وباعتماد التزوير في تواريخ الزيارات والتفتيشات أن يعلن في تقرير للمسئولين المحليين والجهويين والمركزيين عن أسماء الذين استوفوا النقطة الكاملة ، ومطالبتهم بتوجيه رسائل شكر لهم كما جرت العادة عندما تكشف الزيارات الصفية عن الكفاءات العالية، ولكن شيء من ذلك لم يحصل بل اكتشف المسئول المحلي عبث هذا المراقب التربوي بواجبه بعد تعطيل ضميره المهني.
وإنني من هذا المنبر الإعلامي أطالب المسئول المحلي وغيره من المسئولين جهويا ومركزيا بفتح تحقيق دقيق في هذا الموضوع ، وفي موضوع نقطة 20/20 في كل التخصصات ، وممارسة كل الصلاحيات القانونية ، والإجراءات المناسبة دفاعا عن سمعة المراقبة التربوية ، وعن مصالح الفئات المتضررة بسبب المحاباة في التنقيط ، كما أنتظر من نقابة المفتشين إدانة صريحة واضحة لهذه الإساءة الصريحة لجهاز المراقبة ، والتي ستكون لها عواقب وخيمة إن تم السكوت عليها سكوت الشيطان الأخرس.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

19 Comments

  1. محمد السباعي
    04/09/2008 at 12:17

    في غياب ضوابط واضحة ومعايير موضوعية لتقييم مردودية المدرس، وفي ظل التفسيرات المزاجية للمذكرات المنظمة لعمل المراقب التربوي أو المفتش، تبقى عملية التنقيط دون أية مصداقية. سواء عند أهل الإفراط بإعطاء النقطة الكاملة للمدرس، أو عند أهل التفريط الذين يخفضون نقطة المدرس من 17 إلى 05 دون الدخول إلى القسم!!! إذا أردنا فتح نقاش جاد في موضوع التفتيش، علينا الاستناد إلى المراجع القانونية المعتمدة والتي ينبغي تعميمها لنشر ثقافة تربوية قائمة على أسس متينة.

  2. أستاد
    04/09/2008 at 17:23

    لا للتطرف-أي التشدد/التسيب- في المراقبة سواء من هدا الجانب أو داك ويجب اعطاء كل دي حق حقه بالاستناد الى التشريعات والقوانين مع مراعاة الواقع وعدم القفز عليه.فحين نوفر جميع متطلبات العمل وشروطه-وهدا من المستحيلات-ساعتئد نحاسب( المقصرين) بلا هوادة.
    كيف يعطي مفتش نقطة 5/20و7/20 ويعطي آخر20/20.؟
    اتقوا الله فينا يا عباد الله.

  3. محمد شركي
    05/09/2008 at 00:43

    إلى السيد محمد السباعي لعلك ضحية معلومات خاطئة فالذي خفضت نقطته من 17 إلى 05 تمت زيارته في وقت عمله فلم يكن في القسم و غاب بدون مبرر قانوني وبشهادة رئيس المؤسسة وأحد الحراس العامين لهذا لا بد من تحري الحقيقة قبل المجازفة بمعلومات فيها مغالطات

  4. الكامل بليزيد
    05/09/2008 at 18:30

    حسب معرفتي المتواضعة ان هناك مذكرة تتعلق بالتنقيط (تنقيط المدرسين من طرف المفتشين ) تقول : ان النقطة التي يمنحها المفتش للاستاذ عند زيارته تتراوح بين نقطة : 0 ونقطة : 20 .فلماذا نقيم الدنيا ولا نقعدها عندما يطبق هذا المفتش المذكرة الوزارية .

  5. عابر سبيل
    06/09/2008 at 02:00

    المدرس هو داك الشخص الدي يضحي بزهرة شبابه في الجبال و الصحارى و الفيافي من أجل تعليم الأطفال و تربيتهم. منحه نقطة 20 أو ثلاثون لا تساوي شيئا بالمقارنة مع تضحياتهم و أعتقد أن المسألة هي مجرد تشجيع من رجل مراقبة يستشعر عمق التضحية الانسانية و يحاول ارضاءها.أعتقد أنه انسان طيب و الله أعلم. مع احترامي و تقديري للجميع

  6. ر شـيـد
    06/09/2008 at 02:00

    إن الأستاذ الذي خفضت له النقطة من 17 إلى 05إن كان قد غاب عن عمله دون مبرر قانوني فهناك مصلحة إدارية لها كل الصلاحية في اتخاذ الإجراءات المناسبة أما وان سيادتكم تتطاولون علىصلاحيات الإدارة وفي نفس الوقت تقيمون هذا الأستاذ بعيدا عن القسم وفي غياب جماعي للتلاميذ فهذا ما أنكرته كل فئات المدرسين وفد نعنه بعض المراقبين التربويين بالعمل الأخرق إضافة إلى كل هذا فالمدير لم يشهد ولم يكن حاضرا بل كان يومه 15/05 في دورة تكوينية بالأكاديمية . فلم كل هذا التلفيق ؟

  7. Zaid Tayeb
    07/09/2008 at 10:42

    Je laisse le soin aux intervenants pour étudier le cas d’un professeur qui était sur le point de passer devant le conseil de discipline et à qui l’inspecteur a donné une note inférieure à 10/20 et qui est devenu surveillant général grâce à la note de son directeur qui lui a donné 30/3O et à la bienveillance du délégué qui a laissé passer. C’est ce directeur même qui avait avisé le délégué des mauvais agissements de ce professeur, c’est ce délégué même qui avait chargé l’inspecteur d’aller voir comment travaillait ce professeur. En fin de compte seul l’inspecteur a fait son travail en sanctionnant le mauvais travailleur, quant à Monsieur le Directeur et à Monsieur le Délégué, ils s’en sont lavé les mains en faisant du mauvais élément un cadre administratif.

  8. مراقب تربوي
    07/09/2008 at 10:42

    ان تخفيض النقطة من 17 الى 05 من طرف المفتش بسبب عدم تواجد الاستاذ بالفصل عمل غير شرعي ولاقانوني . بل يدخل في اطار العمل الاداري للمدرس والسيد رئيس المؤسسة هو الذي سيقوم باللازم مع النيابة . اما تقويم المفتش للاستاذ فهو يتعلق بعمله داخل الفصل ومدى نجاحه فى الدرس الذي قدمه وكذا الانجازات المختلفة المتعلقة بمهمته . اما ان ينقط لانه تغيب فهذا خرق لمسطرة تقويم المدرس . ولا اتفق مع السيد المفتش الذي اخذ حق الاستاذ ظلما .

  9. أبو الزهراء
    07/09/2008 at 10:43

    أعتقد أن النقطة التي يمنحها المشرف التربوي وليس المفتش أو المراقب، تخضع لمعايير محددة على المشرف التربوي احترامها.
    فالنقطة لا تخضع لمزاج المشرف التربوي، عليه أن يلتزم بشبكة التتبع والإنجاز، التي يجب أن تضم مجموعة من الكفايات المستهدف تقييمها لدى المدرس، حتى تكون النقطة الممنوحة مجموع نقط جزئية تترجم عمل المدرس بدقة .
    وحتى يتجنب المشرف التربوي كل حكم قيمي أو إساءة فإن عمله يجب أن تطبعه الشفافية والموضوعية واحترام مبادئ تكافؤ الفرص والعدل والإنصاف، وأن تكون هذه النقطة بعيدة عن المزاج أو التفضيل والتفاضل أو خاضع للمحسوبية والزبونية والمعارف.
    والمثال التطبيقي في هذا المجال هو التالي المقدم على شكل سؤال: هل يتم تقييم عمل مدرس وهو حاضر أم غائب؟ فحسب علمنا في مجال الزيارات والإشراف التربوي أن المشرف التربوي عندما يجد مدرس الذي أتى من أجله غائبا ينصرف إلى حال سبيله والإجراءات الموالية أو البحث في تغيب المدرس موكول إلى جهات أخرى وليست إلى السيد المراقب الذي يريد أن يراقب داخل القسم وخارجه.
    إن منح المشرف التربوي نقطة إلى إلمدرس الغائب من شأنه أن يجر الويلات على هذا المشرف، فلا مجال للتذمر، وعليه أن ينتظر الإساءة وقبولها.

  10. محمد شركي
    07/09/2008 at 10:44

    إلى المدعو رشيد إذا كنت تقصد نقطة جرادةفأنت واهم وإذا كنت تقصد نقطة عين بني مطهر فالأمر ليس كما صورت بل كان المكلف بالحراسة العامة شاهدا في غياب المدير ولا زال حيا يرزق وقد عاين مغادرة الأستاذ للمؤسسة في وقت عمله دون مبرر ولعلمك لقد تمت زيارة هذا الأستاذ في وسط السنة واعتذر لوجود ظروف قاهرة كما زعم للتملص من المراقبة وقد صدفت أنه يعيش ظروفا قاهرة ولم يخطر ببالي أنه يتحايل علي لتمر السنة دون مراقبته والكشف عن تهاونه وأكرر لك التحدي وهو أن تكشف عن هويتك وتختار من شئت من الشهود وتكشف التقارير السابقة لتعرف حقيقة الذي يتظلم كذبا وزورا وإلا فأمسك عليك لسانك ولا تكن للخائنين خصيما

  11. محمد شركي
    07/09/2008 at 10:44

    أتحداك يا من سميت نفسك رشيد وزعمت أن مدير المؤسسة كان غائبا أن تكشف عن هويتك الحقيقية وتختار من الشهود من تريد لنقف جميعا على الحقيقة وحينئذ سيتبين الملفق والكاذب إذا لم تستحي فاصنع ما شئت

  12. خالد محي الدين
    07/09/2008 at 11:00

    فد لانختلف في كون ما أقدم عليه المعني بمقالك من أنه إساءة لجهاز التفتيش، وإخلال بالواجب المهني على أكثر من مستوى، إلا أنني شخصبا لا أحبذ مسلك  » نشر غسيل الدار » بهذا الشكل، لأنه ما من قطاع وظيفي مبرأ من مثل هده السلوكات ، والأخطاء الإدارية المتعمدة، وغير المتعمدة، لكن جرت العادة،ويحكم أخلاقيلات المهنة فإن التتشهبر ضرب من مضاغفة الإساءة، بعود وبالعا على الجميع. ألا ترى معي أستا1ي الفاضل أن نسبة تسعين بالمائة أو أكثر مما ينشر على هذا الموقع لايهم سوى قطاع التربية والتعليم، فأين هي موبقات القطاعات الوظيقية الأخرى؟ أو ليس ماتجند له قلمك السيال هو فتح الباب على مصراعيه ليخترقنا المتربصون وما أكثرهم، وهم في الغالب الأعم من مسؤولي القطاع نفسه؟ ألا ترى معي من خلال سيل التعليقات الجارف على ما تكتبه بخاصة فيما يتعلق بجهاز المرافبة، قد جعلنا حديث الشارع، وموضوع سخرية وتندر الجهلاء؟ ألا ترى معي أن الكيل طفا والذي يخشى منه هو أن نفتح أبصارنا يوما فنجد أنفسنا على هامش المصداقية قولا وفعلا؟ أخي محمد الشركي لتنظر من حواليك، ولاتنساق وراء إطراء المغرضين ممن يوفرون لك مثل هذه المعطيات وإن كانت صادقة وواقعية لأن بقلوبهم مرض وبريدون النكاية والشماتة في هذا الجهاز إن لم تكن إرادة الإجهاز على ما تبقفى في هذا ال

  13. أب
    07/09/2008 at 11:01

    أمن الموضوعية الدفع الى التنويه بأستاد يخل بواجبه حالة تاوريرت. والتي أدهشت الجميع
    حلال عليك حرام عليهم

  14. أستاذ
    07/09/2008 at 11:02

    عندما يضمحل الاتفاق، يحل الشقاق.يظهر من خلال المقالة أن السلطة التربوية لاتزال تنزل بثقلها لدى بعض المراقبين. فعلا عندما يسمي رجل التربية نفسه مراقبا لن يكون إلا كذلك، ومن يراقب لن يتصف إلا بالتشدد. من العار أن نسمع في هذا الزمان كلاما ينم عن صلابة وعقلية لا تعدو أن تنتمي إلى القرن الماضي والتي لم تطور أساليب تعاملها وفق ثقافة حديثة تروم التفاهم والحوار والمناقشة الهادئة.فالصلابة والتشدد يبدوان من خلال النقطة الممنوحة 20/5 إلى أستاذ لا يعلم وضعه إلا الله. إن المراقب التربوي استعمل الشطط في سلطته وتجاوز صلاحياته. إن المراقب التربوي لا يراقب الغائب بل الحاضر ، أما الغياب فيدخل في إطار صلاحيات جهات أخرى، من هنا يتضح التطاول على مهام مسؤولين آخرين والشطط في استعمال السلطط وكذلك الظلم..

  15. محمد شركي
    07/09/2008 at 22:08

    من الغريب أن يوقع أحدهم تعليقه باسم مراقب تربوي ويزعم أن غياب الأستاذ لا يهم المفتش علما بأن الغياب غير المبرر هو عبارةعن إخلال بالواجب فغياب الأستاذ غير المبرر معناه عدم إنجاز الدرس وهو اعتداء على حق التلاميذولعل صاحب التعليق معذور لأنه يريد صرف الأنظار عن القضية الجوهرية التي أثارها المقال

  16. محمد شركي
    07/09/2008 at 22:08

    إلى الأح خالد محيي الدين القضية ليست نشر الغسيل بل هي دفاع عن سمعة التفتيش الذي أراد أحدهم تلطيخ سمعته لقد سمع الجميع بفضيحة تضخيم النقط ومن الموضوعية والعدل والحق أن ندين هذا السلوك المسيء لسمعة التفتيش كما كنا ندين كل سلوك يسيء للمنظومة التربوية ولو كان صاحب الإساءة وزيرا
    تحياتي مع كل احترام

  17. عبد العزيز قريش
    08/09/2008 at 02:25

    شكرا لأستاذي العزيز محمد شركي حفظه الله على إثارة قضية داخلية في شكلها وخارجية في جوهرها لأنها تتعلق بتكافؤ الفرص وبأخلاق المهنة. مما يستدعي وضع مؤشرات موضوعية وعلمية إذا أردنا أن نخرج من التقويم الحالي إلى التقويم التشاركي وإلى المصارحة بين المشرف البيداغوجي وبين الممارس البيداغوجي. وهنا نطالب الجميع بالموضوعية وباستحضار أخلاقيات المهنة والضمير المهني إذا أردنا تجاوز الذاتية في التقويم أو في رد الفعل. وبما أن الوزارة لم تحدد إلى ساعته المؤشرات والمعايير الموضوعية والعلمية للتقويم، فسنظل في سجال حاد ومستمر. والله يوفق الجميع لما فيه صالح المتعلمين. وتحية ثانية إلى قلمكم الحر.

  18. enseignant
    08/09/2008 at 02:26

    les inspecteurs pedagogique sont en voie de disparition les notes qu’on donnent aux enseignant doivent etre donnée par le directeur et 2 enseignants il ya trop d’histoires à ce sujet on peut pas evaluer 1 professeur en 20min durant 1 année de travail personelement 13ans de servise c comme ça que ça se deroule la notation de ses inspecteur en voie de disparition :ils cherchent que la bete noir rien d’autre et la plus part monque de respet aux profeseurs

  19. أم يوسف
    09/09/2008 at 16:34

    السلام عليكم
    إن إثارة هدا الموضوع شدني كثيرا،وجعلني في حيرة من أمري ، هل يمكن لهدا الأمرأن يطول جميع أنواع المراقبة التربوية بمعنى جميع المواد؟
    وإدا كان المثل العامي عند الوجديين يقول (ما يحس بالمزود غ لي مسلط بيه( فإن المربي والمعلم و الأستادو..يكاد أن لا يتخلص من هاجس نقطة المراقبة التربوية، و ربما يبحث لنفسه عن مأوى ليحميه مما يسبب له قلقا و إزعاجا في وظيفته ، علينا أن لا ننسى أننا في هده الأرض خداما وعبيدا لله سبحانه وتعالى فكيف و بمادا سنلقى الله؟؟ فهو الحسيب ،الرقيب، العليم ، الحليم،العالم بالنوايا فسبحان الله والحمد لله ولا إلاه إلا الله والله أكبر

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *