Home»National»سَعيدٌ يا سُعْدى من دَنا مِنك

سَعيدٌ يا سُعْدى من دَنا مِنك

2
Shares
PinterestGoogle+
 

رمضان مصباح

الى عشاق شاطئ السعيدية المغربية ،جارة سعيدة الجزائرية؛ أو قل المدينة التي تُلَوِّح كل يوم للشعب الجزائري القريب جدا ؛تحييه في صموده ،وتُريه مفاتنها المدنية الزرقاء، في سفح جبال مُطلة ،عسكرية حد السواد؛ ولا تمرح بها غير الذئاب والثعالب..
وتلكم العصابة.

هيَ السُّعْدى وقد آوتْ الى بحرٍ
بــموجٍ مــن لُــجَينٍ ماؤهُ يُعْرِي
اذا تــاقَــت شَــدا لــحنٌ بــإيقاعٍ
تتالَى من عُصورٍ شَهقةً تَسْرِي
كــأن الــموجَ آهــاتٌ وزَفْــراتٌ
تــعالتْ اذ رأت حَــوَّاءَ بــالفجرِ
نَــضَتْ ثوبا خَجولا عنْ مفاتِنها
كما يجْلو ضَبابٌ عنْ سَنا زَهْرِ
تــثَنَّتْ ثــمَّ مــالتْ ،لحْظُها يَرْنو
الــى مــوجٍ بأحضانٍ دنا يجْري
رَذاذٌ أمْ رُضـــابٌ أم تــبــاشِيرٌ
لِــيومٍ من غِطاس بَرْدُه سِحْرِي
اذا بَــلَّتْ تــوالتْ منها ضَحْكاتٌ
وغُــنْجٌ لا يُقاوَمْ ،مِن نَدَى بَحْرِ
كأن النَّوارِسَ البَيضاءَ مِن رَغْوٍ
تعالى كَي يراها وهْيَ لا تَدْري
وتُــرْخي فــي رِمــال لونُها تِبرٌ
عــليها مِــنه شَذْراتٌ على نَحْرِ
فتِيهي يا سُعيْدى يا نَدى صيفٍ
فــأنتِ البحرُ والبَرُّ الذي يَقْرِي
ســعيدٌ يــا سُعيدى منْ دنا مِنك
دنا مِن أزْرقٍ لاَزورَدِي يُغْري
ويُــنْسي فــي رُمَيْضاءٍ وأوْزارٍ
اذا مــاسَتْ عَــواليهْ فَــمِن سُكْرِ
ومِــن عِــشق لِــهيفاءَ اذا تُــقبِلْ
بِــقَدِّ الــبانِ والــخَوفَينِ والــقَهْرِ
فخَوفٌ من عُيونٍ لا تَرى عُذرا
وخــوفٌ من بِحارٍ حُبُّها عُذْرِي
فــيا سُــعدى حَــنانَيكِ وسَعْديك ِ
فــأنتِ الــبَردُ لِلْحَرِّ الذي يَبْرِي

يوليوز2021

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée.