Home»National»انخفاض ملموس في أسعار الخضر والفواكه واللحوم بأسواق وجدة في ظل توقع موسم فلاحي إيجابي

انخفاض ملموس في أسعار الخضر والفواكه واللحوم بأسواق وجدة في ظل توقع موسم فلاحي إيجابي

0
Shares
PinterestGoogle+
 

عبدالقادر كتــرة

تعيش أسواق المملكة المغربية الشريفة ومنها أسواق مدينة وجدة، اليومية أو الأسبوعية، على إيقاع انخفاض العديد من أسعار الخضر والفواكه التي تعرض إضافة إلى الأرصفة على العربات المجرورة والمدفوعة ومركبات ثلاثية العجلات بمختلف الأزقة والطرقات والشوارع، وكذا انخفاضا أسعار اللحوم الحمراء البيضاء وفي بعض الأحيان بعض أنواع الأسماك، وهي حالة غالبا ما تصاحب موسما ممطرا ومنتجا ومثمرا.

وبلغ ثمن الفول 2.5 درهم وتراوحت أسعار البطاطس ما بين درهمين و3 دراهم والبطاطس الحلوة 6 دراهم والبصل 3 دراهم والكروم 3 دراهم والقرعة 4 دراهم والطماطم 3 دراهم والجلبان 7 دراهم والجزر 3 دراهم والفلفل الحلو 4 دراهم والفلفل الحار 6 دراهم والدنجال (البرانية ) 5 دراهم والقوق (القرنيع)6 دراهم واللوبياء الخضراء 10 دراهم والقزبر والبقدونس والكرافس 25 سنتيما للباقة (الربطة)…

أما على صعيد الفواكه فتراوح ثمن البرتقال (المندرين ) ما بين درهمان و3 دراهم وليمون العصير درهمان والليمون المخصص للأكل 3 دراهم والموز ما بين 6 و8 دراهم والتفاح ما بين 7 و12 درهما والتوت الأرضي (الفريز) 9 دراهم والاجاص(بوعويد ) 10 دراهم والكيوي 15 درهم والآفوكا 20 درهم …

وبلغت أسعار اللحوم 58 درهم للكيلو من الغنم والبقر و11 درهم للدجاج كما تراوحت أسعار البيض بين 60 سنتيم و درهم للواحدة حسب الحجم و1.5 درهم بالنسبة للبيض البلدي وما بين 1.5 و2.5 بالنسبة لبيض البط والإوز….

أما بالنسبة للأسماك ، عرفت الأسعار استقرارا بالنسبة للسمك الأبيض وتراوحت بين 20 درهم للكيلو (الراية) و50 درهم (الصول)، فيما تراوحت أسماك السردين بين 8 و10 دراهم حسب المنطقة التي تم اصطيادها فيه.

هذا الموسم الفلاحي( 2020-2021) يبشر بالخير العميم وذلك للعديد من الأسباب منها نقاط رئيسية حسب ما جاء في بلاغ وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات الصادر يوم الجمعة 15 يناير 2021، حول توقعات الموسم الفلاحي 2020-2021، منها التأثير الإيجابي جدا للتساقطات المتوقعة على تحسين الغطاء النباتي والأشجار المثمرة، ومتوسط التساقطات التراكمي الوطني إلى غاية 13 يناير الماضي الذي بلغ 180.6 ملم، أي بزيادة قدرها 5 في المائة مقارنة بمتوسط الثلاثين عاما الماضية (172.2 ملم) وزيادة بنسبة 50 في المائة مقارنة بالموسم السابق (120.3 ملم) في نفس التاريخ.

كما أن احتياطي السدود ذات الاستعمال الفلاحي بلغ 5.48 مليار متر مكعب (نسبة ملء 41 في المائة) مقابل 6.23 مليار متر مكعب في الموسم السابق في نفس التاريخ، وتحسن معدل ملء السدود التي تزود المناطق المسقية بنسبة 99 في المائة باللوكوس، و62 في المائة في الغرب، و36 في المائة في ملوية، و32 في المائة في سوس ماسة، و28 في المائة في الحوز، و21 في المائة في تادلة وورززات، و17 في المائة في تافيلالت، و13 في المائة في دكالة، وعودة الأمطار التي ساهمت في تسريع وتيرة الحرث والزرع وبيع المدخلات الفلاحية، وخاصة البذور والأسمدة الأساسية.

وتم تسجيل أمطار غزيرة ومعممة، خلال العشر الأول من شهر يناير 2021 (83 ملم في المتوسط) كانت مصحوبة بانخفاض كبير في درجات الحرارة، ومواتية لتفريع الزراعات البكرية للحبوب.

وبلغت المساحة الإجمالية المزروعة حتى الآن، والتي تشمل جميع الزراعات السنوية الخريفية، تصل إلى 4.76 مليون هكتار، 9 في المائة منها بالمناطق المسقية، وتغلب عليها الحبوب (86 في المائة)، والأعلاف (10 في المائة) والقطاني (4 في المائة)، فيما بلغت المساحة المزروعة بالحبوب الخريفية ، إلى غاية 8 يناير الجاري، 4.1 مليون هكتار، ومن المرتقب أن تصل 4.3 مليون هكتار في نهاية فترة الزرع. وتتكون هذه المساحة من 44 في المائة من القمح اللين، و 34 في المائة من الشعير، و 22 في المائة من القمح الصلب.

وتتطور محاصيل الحبوب التي يتم توزيعها، في ظروف جيدة وسيتوقف تطورها خلال المراحل المقبلة على التساقطات المطرية في الأسابيع والأشهر المقبلة وعلى عمليات الصيانة التي يقوم بها الفلاحون.

وتمتد الزراعات العلفية على مساحة 500 ألف هكتار، 35 في المائة منها مسقية مقابل 480 ألف هكتار في الموسم السابق في نفس الفترة أي بزيادة قدرها 4 في المائة. وتتوزع الأصناف الرئيسية المزروعة بين شعير العلف (27 في المائة)، الفصفصة (21 في المائة)، الشوفان (17 في المائة)، البرسيم (13 في المائة)، الفاصوليا (9 في المائة)، خليط العلف (4 في المائة)، و أصناف أخرى (9 في المائة).

كما تحتل القطاني حوالي 168 ألف هكتار، 6 في المائة منها مسقية، مقابل 171 ألف هكتار خلال الموسم السابق وفي نفس الفترة، بانخفاض قدره 2 في المائة. وتتمثل الأصناف الرئيسية المزروعة في الفول (57 في المائة)، الجلبانة (20 في المائة)، العدس (20 في المائة)، اللوبيا (11 في المائة) وغيرها (3 في المائة).

وبلغت المساحة المزروعة بالشمندر السكري 45.910 هكتارا مقابل 55.350 هكتارا في الموسم السابق. وبالنسبة لقصب السكر، تبلغ المساحة الحالية حوالي 12.423 هكتارا، منها 1.737 هكتارا مزروعة في خريف 2020. وتقدر المساحة المتوقعة من الحصاد بـ 10.523 هكتار (8311 هكتار بالغرب و2212 هكتار باللوكوس).

وبالنسبة للزراعات الخريفية، تقدر المساحة التي تم إنجازها منذ 31 دجنبر الماضي، 100.900 هكتار، بنسبة إنجاز 96 في المائة من البرنامج المتوقع، أما المساحة المبرمجة لزراعة الخضروات الشتوية تبلغ حوالي 85 ألف هكتار. الأنواع الرئيسية تتمثل في البطاطس (38 في المائة من المساحة المبرمجة)، البصل 21 في المائة، البطيخ والدلاح 11.5 في المائة، الجزر واللفت 6 في المائة، القطاني الخضراء 5 في المائة، والطماطم 3 في المائة.

بخصوص حالة المراعي، مكنت التساقطات المطرية الأخيرة والتساقطات الثلجية من توفير وإنتاج كميات هامة من الأعلاف التي ستساعد على تغطية احتياجات القطيع الوطني.

الوزارة اتخذت جميع الإجراءات والتدابير اللازمة لضمان توفر المدخلات الفلاحية ومواكبة الفلاحين وتعبئة جميع الفاعلين في القطاع من أجل ضمان حسن سير الموسم الفلاحي الحالي وإنجاحه.

 
MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.