Home»Régional»كفى من التنكر للفريق الذهبي مولودية وجدة ستصمد للإعصار وحتى الطوفان !

كفى من التنكر للفريق الذهبي مولودية وجدة ستصمد للإعصار وحتى الطوفان !

0
Shares
PinterestGoogle+
 

ذة. سليمة فراجي
عجبا كيف يمكن ان يظن البعض ان مرارة الهزيمة او لذة الانتصار بامكانهما التأثير على مسارات الانسان وبالأحرى فريق رياضي .
مرارة الهزيمة او لذة الانتصار هما لحظات لا تغير في شيء من المحطات التاريخية لأي كان !
واذا كان الفريق الذهبي سجل انتصارات فيما مضى واقترن اسمه بمدينة وجدة منذ 1946 بمحطات لامعة تقودنا الى استحضار تاريخ 23نوفمبر 1956الذي شهد مباراة كروية بملعب Marcel Cerdan الملعب الشرفي بالدارالبيضاء ، والذي احتضن اول نهائي لكأس العرش في المغرب فازت خلاله المولودية الوجدية و سلمها كأس العرش المغفور له محمد الخامس قدس الله ثراه ، الذي حضر المباراة ، كما فازت بالكأس سنة 1960 في مواجهة الفتح الرباطي وسنة 1962 في مواجهة الكوكب المراكشي وبذلك تكون قد فازت بأربع كؤوس للعرش خلال الست سنوات بعد الاستقلال
فان معاناة الفريق لاسباب تقنية او تنظيمية او مادية لا يمكن ان تجر الغضب على الفريق وتاريخه وامجاده ، بل ان اعادة هيكلته او حسن اختيار مدربه كلها امور تحتاج الى التروي وانتظار تحقيق نتائج مرضية على المدى المتوسط و البعيد ، كما ان تغيير الاستراتيجيات يتطلب امدا لتحقيق النتائج
وحتى لو سلمنا جدلا بان خلافات قد وقعت ، وهي امور تحدث حتى في فرق تنتمي الى دول متقدمة ، او ان اخطاء تقنية اوتسييرية او تخص الانضباط قد حصلت ، فكل ذلك لا يسمح بان نتنكر للفريق ومجهوذات من يتحمل مسؤولية اعادة بريقه واشعاعه ، بل ان اللحظات الصعبة المريرة هي من تحفز على اتخاذ القرارات الصائبة للنهوض بقوة وعزيمة
واذا كانت الضربات ليست قاتلة في مدرسة الحياة فانها بمثابة تجديد للقوة !
فلنبق على ثقتنا في فريقنا ونشجعه الى ان يصل الى بر الأمان !

ملاحظة
لا علاقة لي اطلاقا بالمكتب المسير او المشرفين على الفريق او مشاكله المادية ولكن غيرتي على مدينة وجدة التي يعتبر الفريق من رموزها الخالدة هي التي دفعتني الى الكتابة مع املي ان تستعيد المولودية امجادها !
وفي سباق التميز ليس هناك خط للنهاية

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse de messagerie ne sera pas publiée.