Home»National»حول المذكرة رقم 84 الخاصة بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لابناء الجالية المقيمين بالخارج

حول المذكرة رقم 84 الخاصة بتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لابناء الجالية المقيمين بالخارج

0
Shares
PinterestGoogle+

اصدرت وزارة التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطربتاريخ 25 يونيو 2008 المذكرة رقم 84 المتعلقة بتدريس أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج

، وهي المذكرة التي جاءت متاخرة بعض الشيء نظرا لكون اغلب الاساتذة لا

يوجدون في هذه الفترة في مدارسهم ، بل من المدارس من نظمت الحفل السنوي وذهب كل واحد الى حال سبيله في انتظار يوم التوقيع، لكن مع ذلك يبقى البعض منهم ممن لهم غيرة واهتمام دائما على اتصال وتواصل بكل المستجدات

، سيما عن طريق الانترنت.
وقد استبشر الكثير من نساء ورجال التعليم بهذه المذكرة ، وباسلوبها ومضامينها الواضحين ، والحاثة على تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين .

وعليه يرجى التطبيق السليم والأصح لفحوى هذه المذكرة حتى يتبارى المترشحون فيما بينهم بكل روح تربوية ورياضية ، بعيدا عن اساليب التدخلات والتعيينات ، وغيرها من الاساليب التي نتمنى أن تقطع معها

المنظومة التربوية والى الابد.

وحتى تمر هذه العملية في أحسن الظروف وأشرفها فاننا نطلب من السيد مدير الاكاديمية والسادة النواب والمفتشون دراسة الطلبات دراسة دقيقة ، تراعى فيها الشروط الكفيلة للاستحقاق ، ولا شيء غير الإستخقاق .

والله المعين

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

11 Comments

  1. تعليق
    08/07/2008 at 12:02

    المذكرة غير منصفة وغير عادلة لأنها تقصي جزءا مهما من رجال التعليم :
    تهدف المذكرة الى انتقاء رجال التعليم لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية ومن بين الشروط اختيار الاساتذة المزدوجون ، والحال ان اغلب الاساتذة المزدوجون يدرسون اللغة الفرنسية والاساتذة المعربون يدرسون اللغة العربية وهم من الاجدر ان تعطى لهم مهمة تدريس اللغة العربية لانهم يمارسونها باستمرار و اغلب الاساتذة – ان كانت الوزارة تتخوف على اللغة الاجنبية الثانية – اما حاصلون على الباكالوريا او الاجازة وهي شواهد على ما اعتقد تعترف بقيمتها وزارة التربية الوطنية وبالتالي فلهم دراية كافية باللغة الفرنسية والانجليزية . ام ان الوزارة تتشكك في قيمتها حينما يكون الاستاذ استاذا للغة العربية . واعتقد ان مهمة ستكون هي تدريس اللغة العربية وليس اللغة الاجنبية التي ستصبح فقط لغة للتواصل .
    فهل الاساتذة الحاصلون على الاجازة سيجدون صعوبة في التواصل باللغة الفرنسية والانجليزية اما الايطالية والاسبانية فنادرا ما نجد استاذا يتقن هذه اللغات الا ان كان من المنطقة الشمالية فبعضهم يتكلم الاسبانية بحكم التجاور مع الجارة اسبانيا والتاثير الاستعماري على المنطقة .
    فلماذا تشترط الوزارة من الابتدائي فقط المزدوجون بينما من الاعدادي تشترط اساتذة اللغة العربية فما يميز الابتدائي عن الاعدادي اليس في هذا حيف واقصاء وتناقض …؟؟؟؟

  2. متتبع
    08/07/2008 at 12:02

    فعلا لاشئ غير الإستحقاق و اي استحقاق سيكون ما دامت جائزة الإستحقاق لنساء و رجال التربية قتلت في مهدها منذ السنة الماضية … و اين هي هذه السنة …غريب أمر هده الوزارة

  3. رجل تعليم مهتم
    09/07/2008 at 16:41

    بسم الله الرحمن الرحيم
    علاقة بما أثاره صاحب التعليق من إقصاء رجال التعليم المعربين في تدريس لغة هي أقرب لإختصاصهم وهم أولى بتدريسها ، يبرز حيف آخر لغير حاملي الإجازة ،فما علاقة شهادة الإجازة بتدريس اللغة العربية ، والحال أن المذكرة لا تشترط الإجازة في اللغة العربية ، أما تناول الشروط الباقية فيبدو لي ومن خلال مسيرتي المهنية ما وضعت إلا لتوافق عناصر وضعت تلك الشروط على قياسهم وبالتالي فالتعيين هنا بطريقة قانونية …..

  4. متتبع 2
    09/07/2008 at 16:41

    إرضاء للسادة المدرسين الذين غادروا مقرات عملهم قبل الأوان ، ألتمس من وزارتنا الموقرة موافاتهم بالمذكرة 84 عن طريق الفاكس،توخيا لتكافؤ الفرص…سبحان اللهّّّ!!!

  5. رسالة من استاذ الى وزير التربية الوطنية
    09/07/2008 at 23:47

    المشرك في: 3 يوليوز 2008
    من : ************
    ر.ت.: ************
    الإطار: أستاذ التعليم الابتدائي
    لغة التكوين: العربية
    مقر العمل: م/م المشرك، نيابة إقليم الجديدة.
    – إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم
    العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر
    –قطاع التعليم المدرسي
    –الرباط

    – تحت إشراف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين
    –جهة دكالة – عبدة

    – تحت إشراف السيد النائب الإقليمي لوزارة التربية
    الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر
    –نيابة إقليم الجديدة.

    على يد السيد مدير م/م المشرك

    الموضوع: تـظـلـم.
    المرجع: المذكرة الوزارية رقم 84 في شأن تدريس اللغة العربية لأبناء الجالية بالخارج، الصادرة بتاريخ 25 يونيو 2008

    سلام تام بوجود مولانا الإمام،
    وبعد؛
    سيدي، بعد قراءتي للشروط الخاصة بالترشيح لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية لأبناء الجالية المغربية القاطنة بأوربا، أحسست بأسى وحزن عميقين، نظير الحيف الذي طالني كأستاذ معرب.
    فإن كنت أتفهم بعض الشروط الواردة في المذكرة المومأ إليها في المرجع أعلاه، فإني لم أفهم سبب إدراج شرط يقصى بموجبه أساتذة التعليم الابتدائي المعربين، في حين اشترط في أساتذة الإعدادي الثانوي تخصص اللغة العربية، هذا مع العلم أن الذين سيقع عليهم الاختيار سيدرسون اللغة العربية…
    ومادام أن الترشيح لازال متبوعا بعدة محطات؛ انتقاء أولي وامتحان كتابي وآخر شفوي، فلماذا إدراج هذا الشرط المجحف الذي يحرمنا من شرف المحاولة، وهو في نفس الوقت يتناقض كلية مع المرسوم الملكي المنظم للاختبارات والمباريات، ومع روح الميثاق الوطني للتربية والتكوين الذي يدعو إلى ضرورة تحفيز الموارد البشرية وفق مبدأ تكافؤ الفرص.
    لذا أطلب من سيادتكم السماح لنا بالمشاركة في الاختبارات الانتقائية، إلا إذا كنتم على يقين بضعف مستوى أداء أساتذة التعليم الابتدائي المعربين.
    وتقبلوا، سيدي، فائق احترامي وتقديري لكم.
    والسلام.

  6. enseignante
    09/07/2008 at 23:47

    cette notre a fait appel qu’aux professeurs licenciers! est ce que les bacheliers ne sont pas aptes?

  7. متتبعة
    09/07/2008 at 23:47

    لا داعي ان ياسف من لم يعرف بالمدكرة ولا لتفاؤل من عرف بها وشارك …فدلك سيان واعلم سيدي انني واحدة ممن تتوفر فيه شروط المشاركة في هده المباراة ومع دلك لم اكلف نفسي عناء المشاركة ولا الانتطار لان النتيجة معروفة… فنحن في المغرب يا اخي.

  8. المعربون
    10/07/2008 at 11:33

    انا استاذ ابتدائي معرب . في بداية السنة حاولت النيابة ان تفرض علي تدريس اللغة الفرنسية في احدى الفرعيات على اعتبار ا نني حاصل على باكالوريا ادب عصرية و انني سبق ان درست الفرنسية في الثانوي و لا يوجد فرق بين المعرب و المزدوج لذلك يجب علي الرضوخ و قبول الا مر الواقع. . و الان هذه المذكرة ا لخاصة بتدريس اللغة العربية يقصى منها المعربون. فالمعرب معرب و المزدوج مزدوج. و المعرب ليست له الكفايات اللازمة للتعامل مع ابناء الجالية. …
    اخواني اود ان ا فهم هدا المنطق ا لذي نعمل به.

  9. ابراهيم ابويه
    29/08/2008 at 00:48

    17/7/2008

    السلام عليكم.
    اتجهت هذا الصباح الى مقر الاكاديمية وكلي أمل أن أجد اسمي بين العشرة الذين تم انتقاؤهم لاجتياز العقبات الاخرى. ولجت مكتب رئيس الموارد البشرية بالاكاديمية ،وبعد أن تمكن من إحضار لائحة المنتقين ،نظر الي نظرة تحسر ففهمت أني غير موجود بالائحة المذكورة،وفعلا هذا ما حصل.بادرته بالسؤال حول المعايير التي تم اعتمادها من طرف لجنة الانتقاء لاختيار المترشحين ،خصوصا وأن ملفي يتضمن ستة عشر تنويها وشواهد تقدير نيابية واكاديمية ووطنية ،إضافة الى اهتماماتي المتعددة في حقول الثقافة والعمل الجمعوي والمعلوميات الخ…فقال لي أن اللجنة قد فصلت بين ما هو خاص وما هو عام واتفقت على معايير معينة فيما بينها ،خصوصا أن الطلبات كانت كثيرة جدا لدرجة انهم استمروا في العملية لمدة ثلاث ساعات متواصلة.
    بصراحة أصابتني خيبة أمل كبيرة ليس لاني لم أستطع تجاوز هذه المرحلة الاولى ،ولكن لاني لم أتمكن من فهم اليات الانتقاء المعتمدة ،خصوصا واني تمكنت من احتلال المرتبة الاولى في جائزة الاستحقاق المهني نيابيا والثالثة جهويا في السنة الفارطة.
    وكما يقال ،الخير فيما اختاره الله عز وجل ،فنحن نؤمن بقدراتنا وما زلنا كذلك ولكن هذا الامر هو عامل خارجي لا نتحكم فيه،فالزبونية من جهة ،وعدم احترام المقاييس العامة والخاصة للاختيار ،والتصدي لكفاءات وتهميشها من جهة اخرى ،جعلت من المباريات المهنية ضربا من العبث الممنهج.
    نحن نعترف بمن هم أولى منا بشرف تمثيل المهنة في الخارج ،ولكننا نحس في أعماقنا بأن هناك تلاعبات صارخة نتج عنها تكتم كبير في كواليس الانتقاء. وهذا الامر لن يخدم مصلحة التربية والتعليم ،بل إنه سيعرضها للخلل والتلف ،خصوصا أننا نسعى الى الاصلاح ونود المساهمة فيه ،ولا يمككنا أن نسكت على مثل هذه الخروقات الواضحة في التسيير والبرمجة والادارة ،لاننا نفهم أن حقلنا التعليمي ما زال يعاني من ممارسات مشينة كانت وما تزال تشكل اكبر نسبة لفشل السياسة التعليمية ببلادنا.
    ابراهيم ابويه-متضرر-.

  10. Anonyme
    05/08/2012 at 03:05

    لسلام عليكم ,أودّ طرح تساؤل نجحت في مباراة التعليم الإعدادي الثانوي و زوجي له جنسية فرنسية و يعمل بالخارج.. كيف يمكنني أن ألحقه من دون التّخلي عن منصبي و ذلك بأن أُدرّس الجالية بفرنسا؟

  11. Anonyme
    06/08/2015 at 17:31

    اخر تعليق انا اعيش نفس الحالة زوجي في فرنسا و انا استاذة اللغة الفرنسية في الاعدادي

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *