Home»Régional»والي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة في زيارة للشريط الحدودي

والي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة في زيارة للشريط الحدودي

0
Shares
PinterestGoogle+

والي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي بوجدة في زيارة للشريط الحدودي

في إطار الشراكة بين ولاية الجهة الشرقية والمجلس العلمي المحلي بوجدة نظمت يوم السبت الماضي زيارة للشريط الحدودي لجهة سيدي يحيى أنكاد ، وكان على رأس الزيارة والي الجهة ورئيس المجلس العلمي المحلي وعدد من المرافقين . وقد شملت الزيارة دواوير العجرة وسيدي لخضر وأولاد السايح ، وهي دواوير لا زالت شبه معزولة بسبب انعدام الطرق المعبدة.

ومعلوم أن المجلس العلمي المحلي يولي أهمية كبرى للمساجد الموجودة على هذا الشريط الحدودي ، وقد أوكل لفرع الأحواز، وهو ثالث فروع المجلس المحلي بالجهة الشرقية عمليات السهر على الشأن الديني من خلال برمجة الدروس والمواعظ في المناسبات الدينية ، والمساهمة في برامج محو الأمية في إطار المبادرة الوطنية للتنمية.

وقد عرفت مساجد هذا الشريط وعددها 24 مسجدا تطورا ملحوظا من حيث الهندسة المعمارية فضلا عن كون بعضها أصبح يحتضن مراكز لتحفيظ القرآن الكريم كما هو الشأن بالنسبة لمسجد عمرو بن العاص بقرية العجرة والذي يضم 8 حفاظ يستفيدون من نظام داخلي كامل.

وقد اختتمت الزيارة الميدانية عبر الطرق الريفية غير المعبدة بحفل غذاء أقامه المجلس العلمي المحلي على شرف الحاضرين ، وعرف الحفل عدة كلمات حيث تناول الكلمة كل من والي الجهة الشرقية ورئيس المجلس العلمي المحلي وممثل الساكنة ، وعضو فرع الأحواز للمجلس العلمي المحلي.
وبعد كلمة ترحيب مؤثرة من ممثل الساكنة وبأسلوب حضاري راق والتي عبرت عن رغبة الساكنة في النهوض بالشريط الحدودي من خلال تسهيل ربطه بمدينة وجدة بواسطة الطرق المعبدة ،و تمكينه من مؤسسة تربوية ومؤسسة صحية وهي مطالب العقلاء كما سماها المتحدث باسم الساكنة جاءت كلمة فرع المجلس العلمي للأحواز التي تركزت حول الأنشطة الدينية المنجزة في مساجد الشريط ، ثم تلتها كلمة رئيس المجلس العلمي المحلي لتذكر بدور المساجد في ترسيخ المواطنة ، خصوصا على الشريط الحدودي الذي يعتبر واجهة تعكس عمق الوطن ،واغتنم الفرصة ليعلن بأن وزارة الأوقاف قد تعهدت برعاية خطباء مساجد الشريط الحدودي ، كما أنهم سيستفيدون من التغطية الصحية .

وجاءت كلمة والي الجهة التي أثنت على ساكنة الشريط الحدودي ، وعلى دورهم في حراسة الثغور، وذكر بالعناية المولوية التي يحظى بها هؤلاء ، كما أثنى على جهود المجلس العلمي المحلي ووصف جهوده في الشريط الحدودي بالأمن الروحي، مشيدا بالتعاون والتشارك بين الولاية والمجلس العلمي وبشكل متناغم خصوصا وأن مدينة وجدة تعرف أوراشا كبرى لتحظى بالحلة المناسبة لتكون عاصمة المغرب العربي الكبير .وقد اغتنم والي الجهة الفرصة ليزف بشارة تزويد الشريط الحدودي بالماء الصالح للشرب ، وبشارة مشروع ما يزيد عن 150 كلم من الطرق المعبدة ، كما وعد بنقل مطالب ساكنة الجهة للعاصمة لتسريع وتيرة إنجازها.

وقد تفقد والي الجهة الشرقية برنامج محو الأمية الخاص بالعنصر النسوي في مسجد عمرو بن العاص بقرية العجرة.
ولقد خلفت هذه الزيارة انطباعات جيدة في نفوس ساكنة الشريط الحدودي خصوصا بعدما لمسوا عن كثب تواضع والي الجهة ودماثة خلقه إلى جانب رقة وعطف رئيس المجلس العلمي الذي دأب على زيارتهم وتدبير شأنهم الديني بما عهد فيه من حكمة.

ولعل مثل هذه الزيارات لمختلف المناطق القروية في الجهة الشرقية هي تحول نوعي في الانفتاح على القطاع القروي لضمه لقاطرة مشروع المبادرة الوطنية للتنمية عن طريق وصله بالطرق المعبدة والإنارة والماء الصالح للشرب والمؤسسات التعليمية والصحية والدينية كحد أدنى من المرافق الحيوية للحد من الهجرة القروية المعطلة لقاطرة التنمية.

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *