Home»Régional»الأستفزازات والتهديدات ما زالت مستمرة ضد الصحفي عبد القادر كترة

الأستفزازات والتهديدات ما زالت مستمرة ضد الصحفي عبد القادر كترة

0
Shares
PinterestGoogle+

لم تنتهي بعد معانات الزميل عبد القادر كترة مع التهديدات والأستفزازات ؛ حيث ما زال يتوصل بمكالمات تهدده في حياته ، وتستفزه بأساليب دنيئة ، فقد توصل الزميل عبد القادر كترة مساء الأحد المصرم ــ مرة أخرى ــ بمكالمة هاتفية من مجهول كلها سباب ، وشتم ، و كلام ساقط ، وتهديد صريح للزميل كترة بسبب انتقاداته للمكتب المسير …

وأمام استمرار هذه التصرفات الجبانة ضد صحفي لايقوم الا بواجبه المهني . فاننا نحمل كل الأطراف والجهات مسؤولية هذه التهديدات التي لا تعير اي قيمة لدولة الحق والقانون ، كما نحملها مسؤولية اي ضرر قد يلحق بصحفي يشهد له الكل بحسن الخلق ، والموضوعية ، والنزاهة …

ولهذا فان جريدة وجدة سيتي التي تؤمن بالحوار الديموقراطي ، تعتبر ان مثل هذه الأساليب لا يمكنها ان تخدم اطلاقا الجهات التي تكمن وراء هذه التهديدات بقدر ما ستعمل على تأزيم الوضع بين الجسم الأعلامي بوجدة وبين الجهات التي تستعمل اسلوب التهديد والوعد والوعيد ضد زميل صحفي الشيء الذي اثار استياءا كبيرا في نفوس كل مراسلي وصحفيي الجهة الشرقية والوطنية …

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

6 Comments

  1. محمد السباعي
    22/05/2008 at 13:59

    المسؤول الذي يقلقه النقد لا يستحق المسؤولية. إذا كان هذا المكتب ناجح في تسييره فلا بد أن النتائج ستظهر في القريب العاجل وإذا لم يكن كذلك فعليه أن يدفع استقالته أو على الأقل يستفيد من النصائح والانتقادات التي توجهها له الصحافة ثم يشكرها على ذلك. فقد قال عمر الفاروق (ض) : « رحم الله من أهدى إلي عيوبي ». الصحافة الحرة شرط لبناء صرح الديمقراطية وشرط لتحقيق التنمية.

  2. ابو زينب
    22/05/2008 at 13:59

    اقول للاخ كترة ان المهنة التي تقوم بها من انبل المهن ونقل الخبر كما هو من شيم المواطن الصالح كما ان الحقيقة تنير الطريق وللاسف هناك ذوي النيات السيئة والمتطفلين على ميدان الصحافة من اجل الارتزاق ومد الايدي من تحت الموائد ولكن مصداقيتهم تزول عبر الزمن وما ينفع غير الصح .
    واقول للاخ كترة ان العدل موجود وذوي النيات السيئة لابد ان يقضى عليهم والكل يعلم ان اي مشروع لا يعرف الطريق الصحيح فان الخلل موجود في التسيير والتدبير فلنفرض ان المولودية الوجدية ليس لها دعم من الدولة والجهات المسؤولة فهل هؤلاء المسيرين يبيعون ممتلكاتهم من اجل المولودية؟ لا والف لا لانهم يجدون انفسهم في مثل هذه المناصب لانهم بعيدين عن اختصاصاتهم كما ان المحاسبة والمراقبة من طرف الدولة غير موجودة واقول لك انا ومجموعة من الاخوان الغيورين على مدينة وجدة نحن معك ومع الحق والقانون وان الذين يستفزونك نعرفهم فان طال الزمن او قصر لن يبقون في مناصبهم مع المحاسبة لان ذوي النيات الحسنة موجودين وان المنتوج هو اساس التقدم .
    وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمومنون صدق الله العظيم.

  3. صالح الوجدي
    24/05/2008 at 00:29

    تحية إلى الأخ عبدالقادر
    أساندك و أدعمك أخي العزيز في مواجهة هذه الجهات الشريرة التي لا مكان لها في دولة الحق و القانون ، فحتما سينتصر الحق على كل أشكال الفساد .
    المسؤول الذي يلجأ إلى أسلوب التهديد مسؤول فاشل و مصيره الهلاك

  4. t
    24/05/2008 at 00:30

    fais ton travail comme tu l’entends, toi, en tant que journaliste, reporter, correspondant sans te soucier de ce qu’on dit.

  5. أحمد بن عبد الله
    24/05/2008 at 00:31

    في اعتقادي الشخصي لاينبغي للأخ عبد القادر كترة أن يكترث بمثل هذه المكالمات لأن من يقفون وراءها أشخاص إما جبناء أو منزعجون من قلم الصحفي أو هي صادرة وهذا احتمال وارد جدا من أشخاص دنيئون يريدون خلق البلبلة بين طرفين معينين.. كما أطلب من الأخ كترة ألا يتسرع في إصدار الأحكام وينسب المكالمات إلى أناس قد يكونوا أبرياء فحذار أن من الوقوع في هذا الفخ. والله ولي التوفيق

  6. الرامي منصف
    29/05/2008 at 15:02

    أتضامن مع الحاج كترة الذي أعرفه كثيرا وهو معروف بحيويته وكتاباته الهادفة ، أما التهديدات التي يتعرض لها من طرف الجبناء الذين لم تكن لهم الشجاعة لذكر أسمائهم وهذا دليل على خوفهم من كتابات الأستاذ المحترم كترة ، الذي أعلن تضامني معه إلى آخر رمق .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *