Home»Régional»un antivirus pour l’amelioration de l’enseignement primaire et secondaire

un antivirus pour l’amelioration de l’enseignement primaire et secondaire

0
Shares
PinterestGoogle+

العوامل المتداخلة في النظام التربوي عديدة ومتفاوتة ، وعملية الإصلاح هي هاجس الجميع وتبين على أن السياسي يبحث عن الإصلاح من زاوية ، و المجتمع المدني يريد و يرى الإصلاح من زاوية أخرى و التربوي له زاويته و و و.. والتلميذ الذي هو المادة الخام يرى الإصلاح من زاويته . على كل حال الموضوع يستلزم دراسة كل زاوية على حدة آخذين بعين الاعتبار الفضاءات التي يلتقي فيها السياسي بالجمعوي بالتربوي بالتلميذ ووالي أمره : بدءا بفضاء الفصل ثم فضاء المؤسسة ويليها الوسط الخارجي المحيط بها ووصولا إلى الفضاء المركزي ومنه إلى النسيج العالمي وتأثيره بالعولمة. وهذا ما يجعل الكتابات تكثر والانتقادات تكثر والمستفيدون كثر ولكن الضحية هم ابنتني وابنتك وابني وابنك وبالتالي الضحية هو مغرب اليوم ومغرب الغد .بالله عليك كيف تتصور أن المدرس الذي كان بالأمس ينادي الفضيلة والأخلاق والمبادىء و النضال من أجل الديموقراطية و من أجل مناهضة التخلف وكل أساليبه أصبح اليوم (لا أعمم وأشد على أيدي الشرفاء بحرارة) يبيع المعرفة بأثمان باهضة مقارنة بمدخول الطبقة الفقيرة التي تمضي اليوم في البحث عن قوتها . هذا المدرس الذي يفرض على التلاميذ الدروس الخصوصية بطرقه الخاصة والمرتبطة بنقطة الفروض المحروسة . كيف تتصور أن التلميذ أصبح يشتري النقطة ولا يشتري المعرفة طبعا مآله الشارع . ومن هنا أناشد أصحاب الضمائر الحية أن يتصدو لهذه الظاهرة التي خربت التعليم و أفرغته من محتواه ، وأشير إلى أن الوسيلة الوحيدة للقضاء على الظاهرة هي نزع نقطة الأستاذ فمثلا في سلكي الباكالوريا يحتسب الامتحان الجهوي بنسبة ثلاثون في المائة و الامتحان الوطني بنسبة سبعون في المائة .

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

2 Comments

  1. متقاعد درس جميع الأسلاك
    09/03/2008 at 12:50

    الحل الوحيد بالإقلاع بالتعليم الابتدائي هو أن تسند أقسام التحضيري لذوي الشواهد العليا و المتقدمين في السن حتى تعطى شحنة للمتعلم و يمكنه أن يزيد قدما أما أن تسند الأطفال لشبه الأطفال فصل عليهم جميعا. لا زلت أذكر استياء تلميذة خارجة من الفصل و هي تقول لزميلتها:  » واش نقول لكم غير البز راه يقري البز  » حصل هذا سنة 1993

  2. عبد الله : أب تلميذ في 2 تأهيلي علوم
    10/03/2008 at 22:53

    عبد الله : أب تلميذ
    يتحدث الكاتب عن مشكل الساعات الخصوصية . أنا أتفق معه و المشكل له ارتباط بالفراغ القانوني الذي يعتبر ثغرة يتسلل منها المدرس أسوة بالطبيب الحكومي الذي يشتغل في العيادات الخاصة قصد ربح الحياة . فالمذكرات المقننة للعمل في مؤسسات التعليم الخاص تسمح للمدرس إضافة ست ساعات في الأسبوع ، والمذكرة المتعلقة بالدعم التربوي تسمح بالدعم خارج الحصص الرئيسية للتلميذ ، لكن لم تحدد أين يكون هذا الدعم حتى وإن هو ضمنيا داخل المؤسسة . إذن أحمل المسؤولية الكبرى للساهرين على صياغة المذكرات من جهة و إلى الآباء الذين يستسلمون لإلحاح أبنائهم الراغبين الحصول على نقطة جيدة مقابل 150 أو 200 أو 300 درهم وخاصة تلاميذ السنة الثانية باكالوريا حيث يرى في نقطة الأستاذ تحتسب ب25 في المائة أي ربع النقطة الكلية : إذن يتكلف الأب المسكين شراء هذا الربع لعل ابنه يحصل على معدل يؤهله للولوج إلى المدارس التحضيرية أو كلية الطب أو أو أو … وفي نظري أرى الوزارة الوصية تغض النظر على هذا الأمر لسببين : الأول هو جعل الأب يستأنس بدفع الضريبة شهريا عن طيب خاطر في انتظار خصخصة قطاع التعليمكما هو الحال في أغلب الدول الأوروبية ، حتى يتقبل الناس مسألة الخصخصة بصدر رحب قائلين اللاهم 100درهم مثلا للدولة شهريا و نعتبر شركاء و لنا كلمة في دفتر التحملات ، خير من تقديم 200درهم لكل أستاذ مادة بدون ضمانات.
    السبب الثاني هو تنصل الوزارة الوصية لأنها تنتظر الأيام تمر بخير ما دامت المسألة متبوعة بانتخابات و مقاعد في البرلمان و أن الشريحة المهيمنة على الخريطة السياسية في المغرب وخاصة القرى والبوادي هم رجال التعليم .

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *