Home»International»بنكيران المجرم المصيبة؟؟ الله ياخذ فيه الحق ؟؟

بنكيران المجرم المصيبة؟؟ الله ياخذ فيه الحق ؟؟

0
Shares
PinterestGoogle+

كتب : يوسف بلحسن

هو السبب في كل شيئ..لولاه لكنا افضل حال…الله يعطيه رفدة علينا ..واحتراما لبعض الأمهات اللواتي يطالعن مقالاتي لن اذكر كل الألفاظ  القدحية  التي يستحقها هذا الرجل الذي سلطه القدر علينا بدون رغبتنا والذي نزل كالمرض الخبيث على أمتنا ليزيدها هلاكا ودمارا…المهم: الله ياخد فيه الحق…

كان بودي أن أنضم الى جوقة اللاعنين وأن أقول ذلك بالفم المليان وأنا  من أكبر المعارضين لجملة قراراته السياسية خاصة تلك المتعلقة برضوخه للضغوط وقبوله التحالف مع من كان يسميهم المفسدين..ولكن بدا لي ذلك وفي هذه اللحظات بالذات  نوعا من الشماتة ومن قلة الرجولة وقبل كل شيئ نكران للجميل  وأكبر منه -كلام مثل ذلك- نوع من الجبن والخوف من الحقيقة حقيقة من يحكم هذا البلد ومن أوصلها إلى ما وصلت إليه.

لنبدأ من الصفر:لماذا نحمل الرجل كل مصائب البلد؟هل لما تولى حكومة هذا البلد التعيس وجد وضعيته الاقتصادية سليمة والاجتماعية رائعة؟ بمعنى اخر هل تولى بنكيران حكم  سويسرا؟ أم حتى اسبانيا ؟ام دخل على بلدنا : هجالة ب7 عيال..ألم يكن شجاعا بقبول مسؤولية يعرف أنها تكاد تكون مستحيلة ورغم ذلك قبلها بصدر رحب عله يقدم ما يستطيعه، وبحسبه حسن نيته وعدم سوداويته -ولولا فسحة الأمل لما بقي حي على الأرض؟-ألم يكن شجاعا ببسط واقع حالنا كما هو بدون لف ولا دوران عندما قال انه سيتخد قرارات سياسية ستسقط شعبيته وشعبية تنظيمه وربما لن يفوز في المرة المقبلة ولكنها قرارات ضرورية لوقف النزيف قبل فوات الاوان؟ ولو كان سياسيا ذكيا مثل” السكليست” لاستمر في غرس السكين في جرح هذا الوطن النزيف بقرارات شعبوية  ترفع من قيمته أمام المصوتين وتزيد في إغراق الوضعية الاقتصادية؟اوليس من السهل بالنسبة له أن يخرج غدا ويفضح كل ما عرفه –بعدما وصل إلى سدة الحكم-عن خفايا مغربنا ووضعيته الحقيقة  ويشجع على ثورة أخرى؟ أوليس من السهل له أن يفجر المسكوت عنه ويذكر أسماء مجرمي هذا الوطن الذين نهبوه مند الاستقلال ولا يزالون يفعلون ذلك الى اليوم وبعده ليقع ما يقع  ونحن نعرف كم واحد ينتظر أقل سبب –وما أكثرها الأسباب- للخروج بفتنة أخرى؟

بالله عليكم مند متى لم نسمع عن حكومة مغربية أو فرد فيها وقع في وصولية وانتهازية وقضاء المصالح الشخصية أو حتى استغل امكانيات الدولة لأفراد عائلته؟هل ثبت أي ملف لدينا عن ذلك؟ .ألم يدفع بنكيران أفراد حزبه على التصريح بالممتلكات حتى أصبحنا نعرف حقيقة كل واحد منهم. أليس هذا وعلى قلته كافي لاعطائنا جرعة أمل..ألم يتخد بنكيران قرارات سياسية اقتصادية في مجال الريع ستجعله محك  متابعة وتربص ممن يملكون الوطن مند الاستقلال ولو وجدوا فرصة لقتلوه فعلا لا مجازا؟

أنا أخط هذه الخاطرة  وقلمي لم يتوقف عن  نقده والهجوم عليه بشكل كيبر ولكن المروءة تفرض علي أنا أشهد له بما له خاصة بعدما تعدى الحال ،والواقع ،نقد الرجل إلى التهجم عليه وبالتالي فتح الأبواب لمعارضة  غير صحيحة-سياسيا- خاصة في ظرفيتنا الحالية…

علينا أن نراجع أنفسنا قبل فوات الاوان: لنستمر في نقدنا وتعكرينا لمزاج بنكيران حتى لا يفقد بوصلة الحكم ويطغى… ولكن قبل ذلك علينا أن نعطيه حقه ونحترمه كرئيس حكومة منتخب شرعيا وكرجل مصلح غير فاسد من طينة نظيفة، لم يثبت عليه في تاريخه أن باع وطنه ولا أن قضى مصلحة شخصية له على حساب مبادئه..فلنحترمه يا سادة ،لهذه فقط..

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

4 Comments

  1. Anonyme
    20/09/2013 at 23:35

    رغم أننا نتعاطف مع السيد رئيس الحكومة كشخص ونثمن فضائله، وندين كل وصولي يركب السهل والوعر ..ويترصد أخطاء السيد رئيس الحكومةليتخذ من هفواته مطية لتحقيق مآرب سياسية ، الا أن كل هذا لا يمنع أن نؤاخذه وحكومته على تراجعه، بل والافصاح صراحة عن عجزه عن محاربة الفساد وحلحلة العديد من ملفات الفسادالتي كشف عنها، والتي لو حلت بحسب ما يرضي الله والقانون الخلقي والديني، لكانت سبيلا الى زرع جو من الثقة والطمأنينة والاستقرار بل وحتى الاستعداد للتضحية في أحلك الأزمات ،لا قدر الله..لكن ما يحز في القلب التراجع الخطير كذلك عن تفعيل الدستور ان على مستوى محاربة اقتصاد الريع أو الفساد المالي ولا حتى الفساد الخلقي،لا أدل على ذلك استشراء الرذبلة والمخدرات والجريمة ،حتى غدا المواطن لا يأمن على ماله ولا عرضه ولا أولاده…وأخيرا فالنوايا الحسنة غير كافية لتدبير شؤون …. بلد، بل يجب اتخاذ قرارات حازمة ، وألا تستهدف فقط جيوب الفئات المستضعفة..بل يجب البدء بتقليص عدد الحقائب الوزارية ..وتضامن النواب والمستشارين كواجب وطني وترشيد نفقات الدولة و…….

  2. houssine
    21/09/2013 at 13:59

    oui, c’est vrai, mais les autres gouvernements avaient aussi les mains liées, si l’on tient compte de votre raisonnement. de plus le gouvernement Benkirane possède des atouts importants que ses prédécesseurs n’avaient pas: une constitution moderne et…. le ministère de la JUSTICE….oui, le ministère DE LA JUSTICE……et pourtant ….le résultat est là! N a-t-il pas promis de démissionner s’il trouvait des « entraves » (les tamassihs et les Afariths par exemple…)? Personne n’accuse M.Benkirane de quoi que ce soit, mais avousn-le: il est incapable d’ouvrir de vrais chantiers….Son gouvernement brille de contradictions flagrantes: le PJD aux côtés des communistes (PPS), alors que la bataille de la moudawwana est encore récente!!! Le PJD et le RNI notamment Mezouar, et la polémique autour des accusations des pjd à l’encontre de ce dernier!!! Comprenez-vous quelque chose? Moi, je n y comprends rien.

  3. استاد
    22/09/2013 at 22:53

    انا فهمت من خلال هدا المقال قمة السداجة و العبط فكيف نشكر بن كيران و هو يطالعنا بالزيادات التي ارهقتنا,. كيفما كنتم يولى عنكم فليدهب بن كيران الى مزبلة التاريخ

  4. سلمى
    21/02/2014 at 15:25

    الله ياخد الحق فيك تانتا
    تلقاك شي بوكو فلوس عليها كتدافع على اللي فحالك
    اما المزاليط فحالنا ليهم الله
    زيادات في الاسعار
    ورفع سن التقاعد
    والازمة ديال السكن اللي كانت وما وقع والو في عهده
    اشنو دار؟؟؟؟؟ الى ما قدكم فيل نزيدو فيلة
    لا ايجابيات في فترة حكومته ادن يستحق صفر
    والسلبيا بلا عدد
    ادن يستحق اقل من الصفر
    انا ادعو عليه وعلى كل من يسانده الله ياخد فيكم الحق

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *