من هو القذر؟؟؟

ورد في أحد حلقات برنامج تلفزيوني في قناة الميادين اللبنانية وهي قناة خاصة’(خلف الجدار)يتناول فيه الأوضاع الأمنية و السياسية والعسكرية عند العدو الصهيوني. في هذه الحلقة بالذات والتي كان لي الحظ في متابعتها’كانت القناة الفضائية تصور محتجين يهودا يريدون بالقوة اقتحام المسجد الأقصى’مع العلم أن هذه المحاولات تحدث يوميا وبشكل استفزازي أمام أنظار كل البلدان الإسلامية و كل العالم الإسلامي وكل المسلمين المنتشرين على الكرة الأرضية برمتها…
نعلم أن المسجد الأقصى مقدس عند كل المسلمين باعتباره أول قبلة’ وثاني الحرمين بعد الكعبة المشرفة. وفي هذا الشريط تناول أحد اليهود المتطرفين(ويظهر ذلك من خلال حلاقة شعره حلاقة غريبة ’ومن خلال طربوشه الأسود الغريب أيضا وهو خاص بطائفة يهودية).سئل عن سبب احتجاجه و اقتحامه باحة المسجد’ قال أنه هنا ليحتج لإزالة هذه(القذارة) من بلدنا في إشارة إلى المسجد الأقصى.
ونسي هذا النوع المنحط من البشر الذي كثر وصفه في القرآن وأيسرها أنهم قتلة ألأنبياء.هذا اليهودي القذر ينسى أن كل شعوب المعمورة التي عاش فيها ومعها اليهود تعتبر أنها جماعة قذرة ,ومتعصبة و منطوية على نفسها و تعاني من جنون العظمة (يعتبرون أنفسهم شعب الله المختار والمفضل) .وفي معتقدنا الشعبي نعتبر أنهم قذرون في أجسامهم ولباسهم وأكلهم وأفكارهم و مسكنهم..إنهم يعتبرونا أعداء لهم ونعتبرهم أعداء لنا.يظل اليهودي متملقا ومخادعا و ماكرا و انتهازيا.ولا ننسى ما عمله اليهود مع رسولنا الكريم ’بل ما قام به اليهودي المتأسلم(كعب الأحبار)من تخريب للدين الإسلامي…والعقل الجمعي المغربي يربط بين السحر و اليهود .ويعتقد أن سحر اليهودي لا يمكن إزالته أو التأثير فيه أو التخفيف من قوة تأثيره.وفي الكتب الخاصة بهم نقرأ أن هناك سحرا أسودا وهو أخطر أنواع السحر ويطلق عليه اسم(الكابالا) يمارسه الراسخون في العلم من حاخاماتهم.
ولا ننسى أنهم سحروا نبينا الكريم .ولا زالوا يفترون عليه و يشككون في نبوته و في عروبته بل وفي انتمائه إلى النبي (إبراهيم عليه السلام).
وما نأسف له كمواطنين بسطاء’هو أن نرى كثيرا من العرب المسلمين ’عوض أن يوجهوا أسلحتهم و رباط خيلهم وجنودهم وقوتهم نحو هذا العدو المتربص بهم بدون كلل أو وهن’و يزرع فيهم وبينهم العداوة و البغضاء والشقاق(رغم أن المسلمين كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا ).فأصبحت دولة مسلمة تحارب وتقاتل دولة مسلمة أخرى.و مسلمون يقتلون بعضهم بعضا.وفي بعض الأحيان يذبح بعضهم بعضا’ويقطعون أطراف بعضهم بعضا.بل إن بعضا ممن ينتسبون إلى الإسلام يمزقون صدر جندي ويخرج قلبه ويقضمه أمام كاميرات العالم كله.و يكفر هذا المسلم مسلما آخر لأنه ليس من مذهبه( مثلا الاقتتال الآن بين الشيعة والسنة)… ورحم الله العالم المسلم (متولي شعراوي) وهو من العلماء المتمكنين علما وسلوكا و جرأة و شجاعة الذي قال في واحد من دروسه المتلفزة ’أن ما اضعف الأمة الإسلامية هو انقسامها إلى مذاهب و اتجاهات .إننا أعطيناهم السلاح الذي يقتلونا به.انقسام المسلمين ليس في الأصول بل في الفروع.وكما قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله(إن هذه الأمة لم تختلف في ربها ولا في كتابها ولا في نبيها ’و إنما اختلفت في الدينار و الدرهم) المرجع= دراسات عربية العدد3 السنة 1980’مقال=القرامطة ’دي خوي و الفرض الخاطئ’للدكتور هادي العلوي…



1 Comment
نعت سليم لتلك القذارةالتي يقرف منها كل ابي وعزيزنفس يخاف الله ويرجورضاه.دائمااستاذناالفاضل تمتعنابمافيه خير ادام الله عليكم الصحة والعافية وبلغكم اللهم رمضان وذويكم