قيادي في التقدم والاشتراكية: شباط «ورط نفسه وحزبه وعليه تحمل…

رفاق نبيل بنعبد الله ينفضون أيديهم نهائيا عن حميد شباط. فبعدما وصلت انتقادات هذا الأخير، لدرجة اتهام الأمين العام للتقدم والاشتراكية بـ «خيانة الوطن» لم يعد هناك مجال للتحاور مع شباط أو لأي محاولة للوساطة للتقريب بينه وبين ابن كيران لاحتواء الأزمة الحكومية الحالية، كما بادر بنعبد الله من قبل، وذلك في انتظار الحسم الملكي في الموضوع.
مساء أول أمس بمقر الحزب، لم يخرج الديوان السياسي للتقدم والاشتراكية بموقف تجاه قرار المجلس الوطني لحزب الاستقلال القاضي بالانسحاب من حكومة عبد الإله ابن كيران، بقدر مافضل عدم الخوض في سيناريوهات تداعيات قرار الاستقلاليين، وذلك في انتظار الحسم الملكي في الموضوع، يقول مصدر قيادي من داخل الديوان السياسي، مشيرا في اتصال مع «الأحداث المغربية» إلى أنه إذا كان ولابد من اتخاذ موقف بهذا الخصوص، فهو السير في الإصلاحات الكبرى التي سطرتها الحكومة، بدل الانشغال بخطوات «رجل ورط نفسه وورط حزبه وعليه الآن تحمل تبعات ذلك» يضيف المصدر الذي استغرب إقحام جلالة الملك في تجاذبات بين مكونات الأغلبية، في الوقت الذي كان عليه تحمل مسؤولية القرار الذي اتخذه حزبه على حد قوله.
لكن رغم قرار قيادة الحزب عدم الخوض في السيناريوهات التي قد تترتب عن أية تسويات لاحتواء الأزمة الحكومية الحالية، إلا أن ذلك لم يمنعها من الرد على تصريحات شباط المنتقدة لحصول التقدم والاشتراكية على أربع حقائب وزارية في الوقت الذي لاتتوفر إلا على 18 مقعدا بالبرلمان، متهمة شباط باستعمال قرار الانسحاب للضغط على رئيس الحكومة من أجل انتزاع حقائب وزارية إضافية وكذلك من أجل استوزار عدد من المحسوبين عليه داخل حزبه.
«فعندما تفاوضنا على الحقائب الوزارية كان ذلك مع ابن كيران وليس مع شباط أو سلفه عباس الفاسي أو مع العنصر» يلفت المصدر القيادي موضحا أن التقدم والاشتراكية، قبل أن توافق على الالتحاق بالتحالف الحكومي، فاوضت من أجل الحصول على أربعة مقاعد وذلك ضمن شروط أخرى تهم مضامين الميثاق الحكومي وكذلك قضايا حقوق الإنسان والديمقراطية وحقوق المرأة، في الوقت الذي حصل الاستقلال على خمس حقائب زائد رئاسة مجلس النواب، فيما حصلت الحركة الشعبية على أربع حقائب زائد وعد برئاسة مجلس المستشارين في حالة إجراء الاستحقاقات الانتخابية المتعلقة بهذا الأخير، «فماذا يريد شباط؟ و ماذا تريد بعض قيادات الحركة الشعبية؟…» يتساءل عضو الديوان السياسي، مختتما بالقول إن« التقدم والاشتراكية لم يكن من السهل بالنسبة إليه كحزب يساري الدخول في تحالف مع المحافظين لولا أنه غلب مصلحة الوطن… فلماذا يأتون اليوم لمحاسبته على التزامات اتفق عليها زعماء أحزاب هذا التحالف
ألأحداث المغربية


2 Comments
هؤلاء الاستغلاليين المفسدين الانتهازيين ،شوهونا أمام مرأى العالم،حول الكراسي الوزارية،لماذا لم تنسحبوا من الحكومات السابقة منذ 60 سنة من هنا نفهم أنكم مفسدون وانتهازيون فأنتم من أوصلتم المغرب إلى الأزمة التي يتخبط فيها
Malheureusement ces gens sont loins de représenter le peuple marocain et surtout les jeunes de ce pays.ils pensent qu’à leurs interets.ils sont en train d’improviser et sans aucune jurisprudence,vu qu’aucune démission n’a été prononcé par les ministres de l’istiquelal et que cette manoeuvre interne veut intimider le chef du gouvernement pour accepter les modifications de son équipe deja selectionnée avant l’arrivée de chabat et ainsi faire plaisir à ceux qui ont soutenu le secretaire general de l istiquelal.On veut bien des nouvelles élections pour donner au pjd la chance d etre seul et d avoir une equipe homogene et à 100%.Je pense que Benkirane devra faire le choix constitutionnel et non pas politique et de ne pas traiter avec chabat ni avec les autres partis et de nous faire le plaisir de gagner la majorité à lui seul et de