Home»International»مزواريرفض أن يكون حزب التجمع عجلة طوارئ لحزب العدالة والتنمية

مزواريرفض أن يكون حزب التجمع عجلة طوارئ لحزب العدالة والتنمية

0
Shares
PinterestGoogle+

مزوار: نرفض أن نكون عجلة طوارئ
رئيس التجمع الوطني للأحرار اعتبر أن أسباب خروج الحزب إلى المعارضة ما زالت قائمة

حسم صلاح الدين مزوار، رئيس التجمع الوطني للأحرار، موقف حزبه من السجال الدائر بين الحزبين الرئيسيين في التحالف الحكومي، رافضا أن يلعب التجمع دور البديل في حال اضطر رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، إلى تغيير التركيبة الرباعية للأغلبية البرلمانية، مشددا على أن الأسباب المؤسسة على قناعاتهم السياسية، التي جعلت «الأحرار» يتخذون قرار الخروج إلى المعارضة، ما زالت قائمة وهي التي أدت إلى الأزمة الحكومية الحالية بعدما قرر حزب الاستقلال الخروج من الحكومة. وجاء كلام وزير المالية السابق ردا منه على سؤال حول إمكانية مشاركة التجمع الوطني للأحرار في الحكومة إذا عرض عليه الأمر، على هامش محاضرة ألقاها لمناسبة حلوله، أول أمس (الثلاثاء)، ضيفا على أعضاء نادي «روتاري البيضاء» تحت عنوان «أزمة اقتصادية أم أزمة ثقة؟».
وشدد مزوار على أن حزب الاستقلال لم يغادر الحكومة، مؤكدا أن وضع الأغلبية لم يتغير بعد مطالبة حزب الاستقلال بتحكيم ملكي إثر قرار مجلسه الوطني الخروج من الحكومة، مضيفا أن سؤال دخول التجمع من عدمه إلى حكومة بنكيران غير مطروح بين رفاقه، وذلك لأن الحزب ليس «عجلة طوارئ»، ويرفض أن يكون مكملا للأغلبيات، بل يطمح إلى أن يقودها أو يحتل موقعا وازنا داخلها.

كما أوضح رئيس الحزب الأول في المعارضة من حيث عدد المقاعد بمجلس النواب أن هذا الموقف نابع من الخيارات السياسية للحزب التي تفرض عليه أن يكون منسجما مع قناعاته ومع التحالفات التي يمكن أن ينتمي إليها، موضحا أن التجمع اختار المعارضة عن « اقتناع تام » ويرى اليوم أن أسباب تشبثه بهذا الموقع ما تزال قائمة.
أكثر من ذلك، فقد سجل مزوار أن مستجدات الوضع داخل الحكومة أثبت بالملموس أن تلك الأسباب حقيقية وهي التي أدت إلى الأزمة الحكومية الحالية، مشددا على أن للتجمع مؤسساته التقريرية التي تحسم في خياراته وتحالفاته السياسية.
كما جدد الرئيس التجمعي انتقاداته لحكومة عبد الإله بنكيران، خاصة في مجال تخصصه، إذ حذر من خطورة التأثيرات السلبية لتقارير مؤسسات التنقيط الدولية التي ينتظر أن تضع المغرب في مراتب غير مشرفة، موضحا أن أعضاء الفريق الحكومي انشغلوا بالخطابات السياسية على حساب الممارسة التي تتطلب في المجال المالي اتخاذ القرار في الوقت المناسب وعدم التردد بمحاولة إرضاء الجميع.
وحذر ضيف « نادي روتاري » الحكومة من مغبة الاستمرار في تبني خطاب سياسي يقسم المغاربة إلى فقراء وأغنياء، معتبرا أن شرعية صناديق الاقتراع لا تكفي وحدها للنجاح في مأمورية تدبير الشأن العام، ولا بد للحكومة أن تتوفر على قدر من شرعية الأداء.
قبل ذلك، كان الحزب قد عبر في اجتماع مكتبه السياسي الاثنين الماضي عن « قلقه الشديد لما آلت إليه الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية في البلاد نتيجة الارتباك وعدم انسجام الأغلبية الحكومية ».
وسجلت القيادة التجمعية في بيان توصلت « الصباح » بنسخة منه أن الوضع الحكومي « ولد شعورا بعدم الاطمئنان والخيبة وانعدام الثقة وضيق الأفق،  وهو ما سبق أن حذرنا منه ومن تبعاته منذ تقديم التصريح الحكومي ».

ياسين قُطيب / الصباح

MédiocreMoyenBienTrès bienExcellent
Loading...

Aucun commentaire

Commenter l'article

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *